نادي المنال النسائي

آخر 10 مشاركات
البكماء استعادت النطق ** والرجل الاكثر بدانه يتزوج (الكاتـب : ريحة الجنة - )           »          منولات الحقوا عرفت السبب في ضرب الاماراتي للعروس السعودية بالطيارة (الكاتـب : ريحة الجنة - )           »          (( نبض قلبي )) (( ريحة الجنّة )) (( سمو السحاب )) (( ذلتهم عيوني )) رجعوا بهالعيد .. (الكاتـب : الفرقدان - المشاركه الأخيرة : ريحة الجنة - )           »          فضيحه تهـز الشارع السعــودي (الكاتـب : خليجيه - المشاركه الأخيرة : ريحة الجنة - )           »          اسهل طريقة لقيام الليل(احصدو الاجر ترها سهلة) (الكاتـب : ميليسيا - المشاركه الأخيرة : أزهار المغربية - )           »          طريقة بديله للسشوار (الكاتـب : بنوتة كيوت - المشاركه الأخيرة : ريحة الجنة - )           »          الاهتمام بالبشرة (الكاتـب : الفراولة الحمرااء - )           »          خــطــورت غـــســل الـــشــعـــر أثــنــاء الــدوره الــشـهــريـه!! (الكاتـب : الكايده - )           »          العناية بالبشرة (الكاتـب : الفراولة الحمرااء - )           »          (وداعآ للكرش)حتى يصبح بطنك في ظهرك (الكاتـب : الكايده - )

 
 
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > النــــــادى الإسلامي
نور النادي بالعضوة الجديدة 
 
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 

قديم 03-29-2006, 04:30 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو








أم كوثر غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: []
النشاط /

المؤشر %



معلومات إضافية

عاااااجل(محبة الرسول صلى الله عليه وسلم )


أريد حلاً؟ لهذا السوال؟
كيف تكون محبة الرسول؟
أنا أعرف الجواب بس أبيها مرتبة

 

 

   

 
 
 
 

قديم 03-29-2006, 11:48 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)


معلومات إضافية


السؤال:


كيف يستطيع المسلم أن ينمّي داخله محبة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شيء آخر في الدنيا ؟.

الجواب:

الحمد لله

محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون قوتها تبعاً لإيمان المسلم فإن زاد إيمانه زادت محبته له ، فحبه صلى الله عليه وسلم طاعة وقربة ، وقد جعل الشرع محبة النبي صلى الله عليه وسلم من الواجبات .

عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " . رواه البخاري ( 15 ) ومسلم ( 44 ) .

ويمكن أن تتأتى محبة الرسول صلى الله عليه و سلم بمعرفة ما يلي :

أولاً : أنه مرسل من ربه اختاره واصطفاه على العالمين ليبلغ دين الله للناس وأن الله اختاره لحبه له ورضاه عنه ، ولولا أن الله رضي عنه لما اختاره ولا اصطفاه ، وعلينا أن نحب من أحب الله وأن نرضى بمن رضي الله عنه ، وأن نعلم أنه خليل الله والخلة مرتبةٌ عُليا وهي أعلى درجات المحبة .

عن جندب قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : " إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً " . رواه مسلم ( 532 ) .

ثانياًُ : أن نعلم منزلته التي اجتباه الله بها ، وأنه أفضل البشر صلى الله عليه وسلم .

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع " . رواه مسلم ( 2278 ) .

ثالثاً : أن نعلم أنه لقي المحن والمشقة من أجل أن يصلنا الدين وقد كان ذلك ـ والحمد لله ـ ويجب أن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوذي وضرب وشتم وسُبّ وتبرأ منه أقرب الناس إليه ورموه بالجنون والكذب والسحر وأنه قاتل الناس ليحمي الدين من أجل أن يصل إلينا فقاتلوه وأخرجوه من أهله وماله ودياره وحشدوا له الجيوش .

رابعاً : الاقتداء والتأسي بأصحابه في شدة محبتهم له ، فقد كانوا يحبونه أكثر من المال و الولد بل وأكثر من أنفسهم وإليك بعض النماذج :

عن أنس قال : " لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل " . رواه مسلم ( 2325 ) .

وعن أنس رضي الله عنه قال : " لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مُجَوّب به عليه بحَجَفَة له وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد القِد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول انشرها لأبي طلحة فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك. . .

رواه البخاري ( 3600 ) ومسلم ( 1811 ) .

( الحجفة ) هي الدرع ، ويقال لها : جوبة ، والمعنى أن أبا طلحة معه درع يحمي بها النبي صلى الله عليه وسلم .

( شديد القد ) القد هو وتر القوس ، والمعنى أنه شديد الرمي

خامساً : أن تُتبع سنته من قول أو عمل وأن تكون سنته منهجاً لك تتبعه في حياتك كلها وأن تقدم قوله على كل قول وتقدم أمره على كل أمر ثم تتبع عقيدة أصحابه الكرام ثم عقيدة من تبعهم من التابعين ثم عقيدة من تبع نهجهم إلى يومنا هذا من أهل السنة والجماعة غير متبع بدعة ولاسيما الروافض فإن قلوبهم غليظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم يقدمون أئمتهم عليه ويحبونهم أكثر مما يحبونه .

نسأل الله أن يرزقنا محبة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يجعله أحب إلينا من أولادنا وآبائنا وأهلينا ونفوسنا .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

 

 

   

 
 
 
 

قديم 03-29-2006, 11:49 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)


معلومات إضافية


دلائل الصدق في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم



عبدالله بن محمد العسكر


( إن محبة الرسول -صلى الله علـيـه وسلم- أصل عظيم من أصول الدين، فلا إيمان لمن لم يكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين قال الله تعالى: ((قل إن كان آباؤكم وأبـنـاؤكـم وإخــوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحـب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين))
قال القاضي عياض في شرح الآية: ( فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً ودلالة وحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها -صلى الله عليه وسلم-، إذ قرّع الله من كان ماله وأهله وولده أحـب إليه من الله ورسـوله وتوعدهم بقوله تعالى: ((فتربصوا حتى يأتي الله بأمره))، ثم فسقهم بتمام الآية، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله )

ولكن السؤال هنا : كم من الناس يدعي محبة النبي عليه الصلاة والسلام وهو كاذب في دعواه ؟ ما أكثر المتشدقين بحبه المدعين تعظيمه وتوقيره في قلوبهم ، ولكن هذه الدعواى لا تثبت عند تمحيصها وتنقيتها .
فمن هم المحبون حقا له صلى الله عليه وسلم ؟ من هم أولى الناس بشفاعته يوم القيامة ؟ من هم رفقاؤه في الجنة ؟
إن أقواما من هذه الأمة يأتون يوم القيامة والآمال تحدوهم أن يلتقوا بالنبي الكريم وينالوا شفاعته ويشربوا من حوضه في يوم الحر الشديد ، يوم القيامة فيطردون عنه ويبعدون والعياذ بالله .
واسمع إن شئت لما رواه البخاري عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي ، فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي ).
إن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست مجرد كلمات ومدائح يتغنى بها المنشدون في الموالد والمناسبات من غير أن يكون لهذه الكلمات أي أثر من عمل واتباع لمن يزعم محبته وتعظيمه ، ليس والله ذاك هديـَه ولا هدي أصحابه ولا من تبعهم بإحسان .
إن التقرب إلى الله وطلب مرضاته والاقتداء برسوله لا ينال بالرقص والطرب العابث ، ولا بالترنيمات البدعية التي يزعم أصحابها أنهم محبوه صلوات الله وسلامه عليه .
إننا حين ندعو إلى الوسطية في إعطاء النبي الكريم صلى الله عليه وسلم المكانة اللائقة به من غير جفاء ولا غلو إننا حين ننادي بذلك فإنما نحن متبعون له لا مبتدعون . ولا يصح بأي حال أن يرمى من يدعو إلى ذلك بأنه لا يحب الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم _ فداه آباؤنا وأمهاتنا وأنفسنا وما نملك _ بل إن الداعي إلى الوسطية في ذلك هو المتبع بحق وصدق للنبي صلى الله عليه وسلم . روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مـريـم إنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله) . وروى الإمام أحمد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا مُحَمَّدُ يَا سَيِّدَنَا وَابْنَ سَيِّدِنَا وَخَيْرَنَا وَابْنَ خَيْرِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِتَقْوَاكُمْ وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ) .

ولقد لقد غلا بعض الناس في مدح النبي عليه السلام حتى أضفى عليه بعضهم صفات لا تجوز إلا في حق الله الكبير المتعال. كنسبة علم الغيب له والاستغاثة به من دون الله وربما سمعنا البعض وهو ينهض من مقامه يقول : يا سيدي يا رسول الله !! واعتقد بعضهم أن أمر الكون بيده!!كما قال البوصيري في قصيدته التي يمدح بها النبي عليه السلام كما زعم ونرى مع الأسف بعض المسلمين يرددها ويترنم بها يقول :

يا أكرم الرسل ما لي من ألوذ به *** سواك عند حلول الحادث العمم
إن لم تكـن في معادي آخذاً بيدي *** فضلاً وإلا فقل : يا زلة القـدم
فإن من جودك الدنيا وضرتَـها *** ومن علومك علم اللوح والقلم

نعوذ بالله من سخطه وعقابه . من الذي بيده أمر الدنيا والآخرة ؟ من يعلم الغيب سواه جل وتقدّس ؟ ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله.. ) ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )

وهذا أحد الشعراء الغلاة يستنجد ويستغيث بالرسول صلى الله عليه وسلم ، يقول :

يا سيدي يا رسول الله يا أملي *** يا موئلي يا مـلاذ يوم تلقاني
فأنت أقرب من ترجى عواطفه *** عندي وإن بعدت داري وأوطاني

ألم يعلم هذا المفتون بقول الله جل وعلا لرسوله المصطفى عليه الصلاة والسلام وهو رسوله ومجتباه : {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ}

ومن مقتضيات المحبة الصادقة له صلى الله عليه وسلم :أنه لا يجوز في أي حال من الأحوال أن يقدم قول أحد من البشر على قوله .
لما سئل ابن عباس في مسأله فأفتى بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : لكنّ أبا بكر يقول كذا وعمر يقول كذا !! فغضب وقال ( يوشك أن تنزل بكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر !!...) هذا في حق أبي بكر وعمر فكيف بمن جاء بعدهما ؟!
وقال الحميدي: "كنا عند الشافعي رحمه الله فأتاه رجل، فسأله في مسألة؟ فقال: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فقال رجل للشافعي: ما تقول أنت؟! فقال: سبحان الله! أتراني في كنيسة! أتراني في بيعة! أترى على وسطي زنارا ؟! أقول لك: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تقول: ما تقول أنت؟!"
وقال شيخ الإسلام وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته ، ويوالي ويعادي عليها ، غير النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولا يَنصِّب لهم كلاماً يوالي عليه ويعادي ، غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمة . بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصّبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرقون به بين الأمة ، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون ).
ومن لوازم محبتة أن تكون محبته أحب إليك من نفسك ومالك . يقول الله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) وروى البخاري عن أنس قال عليه السلام ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين )
ومن لوازم محبته أيضا الشوق إليه حين يأتي ذكره، والحنينُ إلى لقياهُ والأنسِ برفقته في الجنة .
قال القاضي عياض : ذكر عن مالك أنه سئل عن أيوب السختياني؟ فقال: "ما حدثتكم عن أحد إلا وأيوب أوثق منه" وقال عنه مالك: "وحج حجتين، فكنت أرمقه، ولا أسمع منه، غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى أرحمـَه، فلما رأيت منه ما رأيت، وإجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنه"
وذكر أبو نعيم في (حلية الأولياء ) عن مالك قال عن محمد بن المنكدر -وكان سيد القراء-: "لا نكاد نسأله عن حديث أبدا إلا يبكي حتى نرحمه"
وجاء في (سير أعلام النبلاء ) للإمام الذهبي عن الحسن البصري –رحمه الله- أنه كان إذا ذكر حديث حنين جذع يوم بكى على فراق النبي عليه السلام (الحديث في البخاري ...) يقول: "يا معشر المسلمين ، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إلى لقائه؛ فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه"
ومن لوازم محبته كثرة الصلاة عليه فقد حثنا ربنا على ذلك فقال " ( إن الله وملائكته ..) و قال صلى الله عليه وسلم : ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ...) وقال: ( رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل علي ) وقال: ( من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ) وقال ( أكثروا من الصلاة والسلام علي ليلة الجمعة ويومها فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ).
اللهم صل عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا .

 

 

   

 
 
 
 

قديم 03-29-2006, 11:50 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)


معلومات إضافية


ملخص المادة العلمية

1- معنى المحبة. 2- محبة الله عز وجل. 3- مفهوم محبة الرسول وحكمها. 4- دواعي محبة الرسول. 5- محبة الله للرسول . 6- محبة الرسول لأمته. 7- مظاهر محبتنا للرسول. 8- محبة الرسول بين الإفراط والتفريط. 9- آثار محبة الرسول.




تعريف المحبة:

لغة: تطلق على حفظ المودة.

اصطلاحاً: هي رمز لتعلق القلوب وميلها إلى ما ترضاه.

أو: ميل القلب فطرة وأدركاً ومعرفة ما يوافقه يستحسنه.

أولاً: محبة الله عز وجل وهدي السلف.

الأدلة:

يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه.

إن الله يحب التوابين. إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص.

ومن الناس من يتخذ من دون أنداداً يحبونهم كحب الله. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله.

روى البخاري ومسلم عن أنس: أن رجلاً سأل النبي: متى الساعة؟ قال: ((وما أعددت لها)) قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم، ولكني أحب الله ورسوله قال: ((أنت مع من أحببت)).



ثانياً: محبة الرسول

مفهومها: أن يميل قلب المسلم إلى رسول الله ميلاً يتجلى فيه إيثاره على كل محبوب لأسباب موجبة لمحبته عقلاً وشرعاً.



ثالثاً: الصلة بين محبة الرسول ومحبة الله:

قال ابن تيمية: (الرسول إنما يحب لأجل الله، ويطاع لأجل الله، ويتبع لأجل الله).

قال تعالى: قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره.

وروى البخاري ومسلم عن أنس مرفوعاً: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما..)).



رابعاً: حكم محبة الرسول:

قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره.

وفي حديث البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)).

وروى البخاري عن عبد الله بن هشام: كنا مع النبي وهو آخذ بيده عمر فقال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر: فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر)).

- يقدم أمر الرسول.

- حب النفس طبع وحب الآخرين اختيار.

- التفت عمر إلى هذا.

- امتحن عمر نفسه ووصل.



خامساً: أسباب ودواعي محبة الرسول:

أ‌- أن حبه تابع لحب الله عز وجل.

ب‌- أن الله تعالى اختاره وأحبه:

روى مسلم عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)).

وروى البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذ أن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل أني أحب فلاناً فأحبه)).

ج- كمال رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها:

لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم.

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون.

وروى مسلم عن ابن عمرو: أن رسول الله تلا هذه الآية: رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم.

وإن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم.

فرفع يديه وقال: ((اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله يا جبريل: اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله فأتاه جبريل فسأله، فأخبره بما قال: وهو أعلم، فقال الله يا جبريل: اذهب إلى محمد فقال: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك)).

وروى البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي شاملة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً)).

د- كمال نصحه للأمة.

لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون.

هـ -ذو أخلاق عالية.وإنك لعلى خلق عظيم.



سادساً: مظاهر محبة الله لرسوله:

1- اختاره لمقام الرسالة: الله أعلم حيث يجعل رسالته.

يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً.

2- أنزل عليه القرآن: لقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم.

3- انشراح صدره: ألم نشرح لك صدرك.

4- الصلاة عليه: إن الله وملائكة يصلون على النبي.

5- تشريفه بالخلة.ففي حديث مسلم عن جندب مرفوعاً: ((إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً)).

6- رحمة للعالمين: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.

وروى مسلم عن أبي هريرة: قيل للرسول: أدع على المشركين قال: ((إني لم أبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة)).



سابعاً: مظاهر محبتنا للرسول :

1- طاعته: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله.

فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً.

فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.

من أطاع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً.

وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم.

2- تعظيم النبي وتوقيره:

كان محمد بن المنكدر إذا ذكره بكى حتى يرحمه الجالسون.

وكان ابن مهدي إذا قرأ حديث النبي أمر الحاضرين بالسكوت لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون.



ثامناً: الناس في تعظيم الرسول:

1- جفاء وتفريط: روى البخاري عن أبو سعيد الخدري قال: بينما نحن عند رسول الله وهو يقسم قسماً أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله: اعدل ، فقال( ويلك ومن يعدل إذا لم اعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل. فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي فيه فاضرب عنقه، فقال: دعه فإن له أصحاب يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه ومع صيامهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)).

قال المعري:

لولا انقطاع الوحي بعد محمد قلنا محمد عن أبيه بديل

هو مثله في الفضل إلا أنه لم يأته برسـال جبريل

2- الغلو ورفعه فوق مرتبه:

ولعلاجه:

1-يجب أن يفرق بين حق الله وحق الرسول.

2-الفرق بين التعظيم المشروع والممنوع:

المشروع: اللائق به، وأساسه الاتباع والاقتداء.

الممنوع: تعظيم بما لا يليق.

روى أحمد عن أنس: أن رجلاً قال: يا محمد، يا سيدنا، وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا فقال: ((عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل)).

وروى البخاري عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله)).

وروى أحمد عن ابن عباس: أن رجلاً قال للنبي: ما شاء الله وشئت، فقال له: ((أجعلتني واللهَ عدلاً، بل ما شاء الله وحده)).

3- تذكره وتمنى رؤيته:

وروى مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من أشد أمتي لي حباً ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله)).

وروى أحمد عن أنس بن مالك قال : قال : ((يقدم عليكم غداً أقوام هم أرق قلوباً للإسلام منكم)) قال : فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري، فلما دنو من المدينة جعلوا يرتجزون يقولون:

غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه

فلما أن قدموا تصافحوا فكانوا هم أول من أحدث المصافحة.

وهذا بلال وهو يحتضر نادته امرأته: واويلاه وهو يقول: وفرحاه!!غدا نلقى الأحبة ، محمداً وصحبه.

4- محبة قرابته وآل بيته وأزواجه:

وروى مسلم عن زيد بن أرقم مرفوعاً: ((ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، ثم قال: وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي)).

5- محبة سنته والداعين إليها:

والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان.

تاسعاً: آثار محبة الرسول:

1- تتربى فيه صفة المحبة الصادقة للرسول.

2- أن يكون متقرباً بالطاعات اقتداءً بحبيبه.

3- يكون معظماً للرسول وسنته مجانباً للبدع والخرافات.

4- يكون متخلقاً بأخلاقه.

5- يكون مستقيماً على شرع الله طائعاً.

6- يحب العلماء الداعين إلى السنة.

7- يتحمل الأذى في سبيل نصر دين الله وإعزازه.

 

 

   

 
 
 
 

قديم 03-30-2006, 12:53 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
بشرى
طالبة مدرسة الفوتوشوب
الصورة الرمزية بشرى
 
إحصائية العضو









بشرى متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: []
النشاط /

المؤشر %



معلومات إضافية


جزاك الله خير اختي منال

 

 

   

 
 
 
 

قديم 04-04-2006, 05:17 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو








أم كوثر غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: []
النشاط /

المؤشر %



معلومات إضافية


مشكورة أختي منال أنتي وايد رووووووووووووووووعة

 

 

   

 
 
 
 

قديم 04-05-2006, 03:04 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)


معلومات إضافية


أسأل الله أن يملأ قلوبنا بحب نبيه صلى الله عليه و سلم ........... اللهم آمين



أختي الغاليه : منــال جزاك الله خيراً لهذه المعلومات و البحث الرائع المنظم



وفقكِ الله لكل خير











أختك : نور الإيمان

 

 

   

 
 
موضوع مغلق


 
 

 
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى