عرض عليه سائق التاكسي أن يتنازل عن أجره لو حل "فزورة" تتلخص في سؤال غاية في البساطة: من هو ذلك الشخص الذي أبوه أبي وأمه أمي؟
وكي تكون الفزورة نكتة فإن الرجل لم يستطع حلها وأعطى السائق أجره مضاعفًا لكي يحلها له، فلما قال له إن الحل هو "أخي"، انفرجت أساريره، وعاد إلى أهل بلدته يطرح عليهم اللغز المعقد، فلما كانوا هم الآخرين في مستوى ذكائه، لم يتمكنوا من الإجابة، فكان أن أجاب بنفسه بأن الذي أبوه أبي وأمه أمي هو "أخو السائق"!!
إنها نكتة قديمة يعرفها المصريون منذ زمن بعيد ويطلقونها عادة للتندر على أبناء الجنوب (الصعايدة).
النكتة نفسها انتشرت في الولايات المتحدة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر مع العديد من النكات والقفشات الأخرى التي يسخر الأمريكيون فيها من أنفسهم، فقط استبدلوا ببطل النكتة الرئيس الأمريكي، مع تغيرات طفيفة يتطلبها اختلاف الثقافات هنا وهناك!! |