يقول الشيخ أحمد القطان في كتيب الداعية الناحجة
الدعوة إلى الله واجب في عنق كل مسلم لا يعفى منها إلا من سقط عنه التكليف ، فكل مسلم
مطالب أن يدعو إلى الله تعالى على قدر استطاعته
فيجب علينا أن نتحمس للدعوة لخوض غمارها فهي واجبة علينا
....
قدم لنا حفظه الله وصايا مهمة وقال في نهايتها : ( الداعية الناجحة تحرص على تدريس
أخواتها هذه الوصايا وعلى شرحها وجمع الأدلة حولها وكتابتها ببطاقات وملصقات ونقلها
للجرائد والمجلات والتناقش في معانيها وتحويلها إلى عمل وسلوك يومي والدعاء لكاتبها )
اللهم وفق من كتبها لكل خير وأسعده دنيا وآخره
فهيا نتدارس هذه الوصايا ولو بشيء قليل
على الأقل نقرأها بتمهل أكثر من مرة
وهنا اختصار لهذا الكتيب منقول
صفات الداعية الناجحة00
----------------------------------------------------
1ـ إذا رأت أمراً معوجاً أصلحته بتلطف ، وإذا طلبت حاجة سألتها بتعفف، فالصخب في طلب الحاجات ينبه العداوات.
2- تلقي أخطاء الأخوات في حقها الخاص على نزغات الشيطان لأن الشيطان عدو الإنسان والرب لطيف بالإخوان.
3- تعلم أن مد الجسور إلى أميرات القصور هو بأمر الجماعة وليس بهوى الأفراد.
4- هوايتها جمع الغبار قبل الدينار قال صلى الله عليه وسلم :[ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار].
21- الخير منها مأمول ، والشر منها مأمون ، صبورة في النوازل ، وقورة في الزلازل.
22- تركت حماس المتهور ، وأخذت حماس المتزن.
23- تعمل بهدوء وتصل قبل الآخرين.
24- خروج روحها أهون عليهامن خروجها من الدعوة ، كالسمكة إذا خرجت من الماء تموت.25- لها نفس تواقة ما وصلت لمنزلة إلا تاقت إلى ما هو أعلى منها، حتى تصل إلى الفردوس.
26- شعارها الوسطية والاعتدال ، كاللبن يخرج من بين فرث ودم.
27- تكون لأخواتها كالأم في الحنان ، وكالنبت في الطاعة ، وكالوالد في السعي ، وكالشقيقة في الصحبة.
28- إذا لم تزد شيئا في الدعوة ترى نفسها كأنها زائدة على الدنيا.
29- لابد أن تكون ضمن مجموعة.
30- تكون كالشجرة إذا أثمرت تواضعت أغصانها ، وإذا جفت شمخت أشواكها.
التوقيع
الفراق
مأقساها من كلمة
زخات من المطر انعشت قلبي الحزين
مايحتاج اقول من مين الاهداء واضح ربي يسلمك على احلى مفاجاة