لا أعتقد له مضار الان الرسول وصى به والرسول لا يوصي بشئ فيه ضرر لامته
الأثمد عنصر هش متبلر أبيض فضي عندما يكون نقيا وهو معروف عند علماء الكيمياء باسم ( الأنتيمون ) وتستخرج أفضل أنواعه من أصبهان، وله استخدامات في الطب والصناعة.
ذكر أطباء المسلمين فوائد الأثمد ، قال عنه بن سينا في كتابه الطبي المشهور المعروف باسم " القانون " أنه يحفظ صحة العين وينظف ما بها من الأوساخ التي تصيبها من القروح.
أما العالم المسلم، الطبيب الشيخ عبداللطيف البغدادي فقد عدد فوائد الأثمد وقال أنه ينبت الأهداب ( أي الرموش) ويجعل العيون ذات مظهر حسن جميل قريب إلى النفوس.
لهذا فقد استعمل العرب كحلا للعين لم يطحنوه ويستعملوه مباشرة ولكنهم أضافوا إليه كحل الزينة كي تكتمل الفائدة فلا بأس من أن يكون الشيء الجميل نافعا أو النافع جميلا.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل كحل الأثمد عن كحل الزينة الخالي من هذا العنصر لأن الأثمد يقوي بصيلات أهداب العين ويجعلها أكثر طولا فتعمل على حفظ العين من أشعة الشمس وتحميها أيضا من الغبار والأوساخ .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالأثمد فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى مصفاة للبصر"
كان العرب يضيفون الأثمد إلى كحل الزينة الذي يحتوي على الفحم الحيواني والنباتي وللفحم فوائد عديدة، فمن فوائده أنه يمتص أشباه القلويات والسموم الناتجة من مركبات الأثمد.
هكذا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأمرنا بشيء إلا وفيه فوائد كثيرة سواء .
المهم أننا حينما نفعل شيئا مما حثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ننوي الاقتداء به واتباع سنته صلى الله عليه وسلم، كي ننال أجرا وثوابا على ذلك. |