12-08-2007, 12:41 AM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 31
| زوجة موديل جديد وزوجة موديل قديم | السلام عليكم
حادثة وقعت تدل على معنى هذا الكلام وعُذراً للأخوات من هذا الوصف ولكن هذه القصة تصف هذا الأمر ، رجل له أبناء وبنات وبعض أبنائه في سن المراهقة هذا الرجل ترقّّى في سلّم عمله والظاهر أحب أن يُغيّر أشياء في منزله ويضيف جديد فتزوج زوجه ثانية لا أدري عن ظروفه مع زوجته الأولى إن كان هناك مشاكل بينهم – فيه بعض الرجال يبحث في الزوجة الثانية أن تكون جميلة ورشيقة وصغيرة ولاأستطيع أن أجزم إن صاحب القصة مانوعية زوجته – ولكن على أية حال لب الموضوع الذي يهمنا هو إن هذا الزوج هجر زوجته وعياله وأصبح تمضي أيام وقد يكون أسبوع ولايأتيهم الإ مرور الكرام وواقع حاله إنه في زواجه من زوجته الثانيه وقع في ظلم زوجته الأولى والذي يظلم بين زوجاته ولايعدل يأتي يوم القيامة وشقه مائل فحتى لو كانت ناشز وخارج عن طاعته الشرع أعطاه طرق لمعالجة هذا وأن يهجر في الفراش فقط ولايخرج من البيت المشكلة الثانيه أنه ضيّع أبنائه ولقد كان أبنائه عندما كان في البيت من الأبناء المؤدبين والآن هم سائبين بلا أب يردعهم وأظن الأم لن تستيطع ردعهم عن بعض الأشياء وهذا ماحذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال "كفى بالمرء إثماً أن يضيّع من يقوت " فأبنائه أمانه وهو مسؤول عنهم أمام الله
التعدد مشروع وفيه فوائد وفيه حالات قد يحتاج له الزوج كمرض الزوجه ويمنع منه الشرع في حال عدم العدل وظلم أحدى الزوجات فليس المقصود تكثير الذرية على حساب تربيتهم وظلم الزوجه
والظاهر إن هذا الزوج بحث عن مديل جديد – ولو إن النساء الآن غالبهن يهتممن بمظهرهن وملبسهن - لمن يبحث عن زوجه تتابع التغيير والتنّوع - والعبرة بالجوهر الذي هو أهم وهو معدن هذه الزوجه ودينها وخلقها – كبحثه عن مديل سيارة وغيره ولكن أحياناً ليس كل جديد ممتاز فكما يقال في الأمثال الخليجيه " عتيق الصوف ولاجديد البريسم " يعني وقت البرد لاينفعك إلا الصوف فهو يدفّي ولو كان قديم أما جديد الحرير فسوف يجلب لك البرد والصقيع ولن يدفيّك ويقال ايضاً في مثال خليجي آخر " اللي ماله أول ماله تالي " فالذي لايوفي لصاحبه الأول لن يوفي لصاحبه الثاني فهذا من طبعه التغير والتبدل والتنقل والميل مع الهوى فهو يتعلق قلبه مع كل جميل ( كما قيل في مثل هذا المعنى القلب يعشق كل جميل )
العبرة من القصه التي صاحبها هجر زوجته الأولى وميوله مع الزوجه الثانيه إنه وقع في ظلم لزوجته ولأبنائه وزوجته الأولى التي بدأت معه منذ كان في بدايته وتواضع حاله وصبرت عليه ينبغي ذكر هذه الزوجه وعدم نسيانها فالله سبحانه وتعالى قال حين وقوع الطلاق " ولاتنسوا الفضل بينكم " حتى بعد الطلاق وتغيّر القلوب على الزوجين ذكر أن يوم من الايام كانت عشرة بينهم , وبعضهم يكون شديد وصعب مع الزوجه الاولى ونكدي معها ولكنه مع الزوجه الجميله الصغيره الرشيقه الثانيه يكون حمل وديع خاضع لها تتحكم فيه وقد هي تديره فيكون أمره تناقض وضعف أمام هذه البنت فيكون ذوّاق للنساء غير عادل بينهن مخالف للشرع بالظلم هذا
العدل مطلوب بين الزوجات والمحافظه على نعمة الأبناء بدل تضييعهم وتركهم ينحرفون | |
|
| |