دعوة للمشاركة في دورة [معاً لحياة أسمى في ظل أسماء الله الحسنى]..

 
قديم 12-18-2007, 06:19 AM   #1
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي






معلومات إضافية
  البوم الصور : عرض البوم صور دلوعتي
  النقاط : 10
  المستوى : دلوعتي متميز دائما
  الحالة :دلوعتي غير متصل
My SMS
من مواضيعها
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %
ملف عيد الاضحى المبارك

معاني العيـد أسرار وأسرار

[i]نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة[i


محمد بن إبراهيم الحمد

[إن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حكم عظيمه، ومعان جليلة، وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم في شتى أعيادها.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* فالعيد في معناه الديني شكر لله على تمام العبادة،


* والعيد في معناه الإنساني يوم تلتقي فيه قوة الغني، وضعف الفقير على محبه ورحمة وعدالة من وحي السماء، عنوانها الزكاة والإحسان، والتوسعة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* يتجلى العيد على الغني المترف، فينسى تعلقه بالمال، وينزل من عليائه متواضعا للحق وللخلق، ويذكر أن كل من حوله إخوانه وأعوانه، فيمحو إساءة عام بإحسان يوم.

* يتجلى العيد على الفقير المترب. فيطرح هموهه، ، وتمحو بشاشة العيد آثار الحقد والتبرم من نفسه، وتنهزم لديه دواعي اليأس على حين تنتصر بواعث الرجاء.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* والعيد في معناه النفسي حد فاصل بين تقييد تخضع له النفس، وتسكن إليه الجوارح، وبين انطلاق تنفتح له اللهوات، وتتنبه له الشهوات.

* والعيد في معناه الزمني قطعة من الزمن خصصت لنسيان الهموم، واطراح الكلف، واستجمام القوى الجاهدة في الحياة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* والعيد في معناه الاجتماعي يوم الأطفال يفيض عليهم بالفرح والمرح، ويوم الفقراء يلقاهم باليسر والسعة، ويوم الأرحام يجمعها على البر والصلة، ويوم المسلمين يجمعهم على التسامح والتزاور، ويوم الأصدقاء يجدد فيهم أواصر الحب ودواعي القرب، ويوم النفوس الكريمة تتناسى أضغانها، فتجتمع بعد افتراق، وتتصافى بعد كدر، وتتصافح بعد انقباض.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وفي هذا كله تجديد للرابطة الاجتماعية على أقوى ما تكون من الحب، والوفاء، والإخاء.
وفيه أروع ما يضفي على القلوب من الأنس، وعلى النفوس من البهجة، وعلى الأجسام من الراحة.
وفيه من المغزى الاجتماعي -أيضا- تذكير لأبناء المجتمع بحق الضعفاء والعاجزين؛ حتى تشمل الفرحة بالعيد كل بيت، وتعم النعمة كل أسرة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* وإلى هذا المعنى الاجتماعي يرمز تشريع صدقة الفطر في عيد الفطر، ونحر الأضاحي في عيد الأضحى؛ فإن في تقديم ذلك قبل العيد أو في أيامه إطلاقا للأيدي الخيرة في مجال الخير؛ فلا تشرق شمس العيد إلا والبسمة تعلو كل شفاه، والبهجة تغمر كل قلب.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


* في العيد يستروح الأشقياء ريح السعادة، ويتنفس المختنقون في جو من السعة، وفيه يذوق المعدمون طيبات الرزق، ويتنعم الواجدون بأطايبه.


* في العيد تسلس النفوس الجامحة قيادها إلى الخير، وتهش النفوس الكزة إلى الإحسان.

* في العيد أحكام تقمع الهوى، من ورائها حكم تغذي العقل، ومن تحتها أسرار تصفي النفس، ومن بين يديها ذكريات تثمر التأسي في الحق والخير، وفي طيها عبر تجلي الحقائق، وموازين تقيم العدل بين الأصناف المتفاوتة بين البشر، ومقاصد سديدة في حفظ الوحدة، وإصلاح الشأن، ودروس تطبيقية عالية في التضحية، والإيثار، والمحبة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* في العيد تظهر فضيلة الإخلاص مستعلنة للجميع، ويهدي الناس بعضهم إلى بعض هدايا القلوب المخلصة المحبة، وكأنما العيد روح الأسرة الواحدة في الأمة كلها.


* في العيد تتسع روح الجوار وتمتد، حتى يرجع البلد العظيم وكأنه لأهله دار واحدة يتحقق فيها الإخاء بمعناه العملي .

* في العيد تنطلق السجايا على فطرتها، وتبرز العواطف والميول على حقيقتها.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* العيد في الإسلام سكينة ووقار، وتعظيم للواحد القهار، وبعد عن أسباب الهلكة ودخول النار.


*والعيد مع ذلك كله ميدان استباق إلى الخيرات، ومجال منافسة في المكرمات.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* ومما يدل على عظم شأن العيد أن الإسلام قرن كل واحد من عيديه العظيمين بشعيرة من شعائره العامة التي لها جلالها الخطير في الروحانيات، ولها خطرها الجليل في الاجتماعيات، ولها ريحها المهابة بالخير والإحسان والبر والرحمة، ولها أثرها العميق في التربية الفردية والجماعية التي لا تكون الأمة صالحة للوجود، نافعة في الوجود إلا بها.
هاتان الشعيرتان هما شهر رمضان الذي جاء عيد الفطر مسك ختامه، وكلمة الشكر على تمامه، والحج الذي كان عيد الأضحى بعض أيامه، والظرف الموعي لمعظم أحكامه.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* فهذا الربط الإلهي بين العيدين، وبين هاتين الشعيرتين كاف في الحكم عليهما، وكاشف عن وجه الحقيقة فيهما، وأنهما عيدان دينيان بكل ما شرع فيهما من سنن، بل حتى ما ندب إليه الدين فيهما من أمور ظاهرها أنها دنيوية كالتجمل، والتحلي، والتطيب، والتوسعة على العيال، وإلطاف الضيوف، والمرح واختيار المناعم والأطايب، واللهو مما لا يخرج إلى حد السرف، والتغالي، والتفاخر المذموم؛ فهذه الأمور المباحة داخلة في الطاعات إذا حسنت النية؛ فمن محاسن الإسلام أن المباحات إذا حسنت فيها النية، وأريد بها تحقق حكمة الله، أو شكر نعمته انقلبت قربات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "حتى اللقمة تضعها في فيّ امرأتك".


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* كلا طرفي العيد في معناه الإسلامي جمال، وجلال، وتمام وكمال، وربط واتصال، وبشاشة تخالط القلوب، واطمئنان يلازم الجنوب، وبسط وانشراح، وهجر للهموم واطراح، وكأنه شباب وخطته النضرة، أو غصن عاوده الربيع؟ فوخزته الخضرة.

* وليس السر في العيد يومه الذي يبتدئ بطلوع الشمس وينتهي بغروبها، وإنما السر فيما يعمر ذلك اليوم من أعمال، وما يغمره من إحسان وأفضال، وما يغشى النفوس المستعدة للخير فيه من سمو وكمال؛ فالعيد إنما هو المعنى الذي يكون في العيد لا اليوم نفسه.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 


افراحى موضة عالم من الجمال


 
قديم 12-18-2007, 06:22 AM   #2
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هذه بعض معاني العيد كما نفهمها من الإسلام، وكما يحققها المسلمون الصادقون؟ فأين نحن اليوم من هذه الأعياد؟ وأين هذه الأعياد منا؟ وما نصيبنا من هذه المعاني؟ وأين آثار العبادة من آثار العادة في أعيادنا؟

* إن مما يؤسف عليه أن بعض المسلمين جردوا هذه الأعياد من حليتها الدينية، وعطلوها عن معانيها الروحية الفوارة


التي كانت تفيض على النفوس بالبهجة، مع تجهم الأحداث، وبالبشر مع شدة الأحوال؟ فأصبح بعض المسلمين -وإن شئت

فقل: كثير منهم- يلقون أعيادهم بهمم فاترة، وحس بليد، وشعور بارد، وأسرة عابسة، حتى لكأن العيد عملية تجارية

تتبع الخصب والجد، وتتأثر بالعسر واليسر، والنفاق والكساد، لا صبغة روحيه تؤثر ولا تتأثر.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* ولئن كان من حق العيد أن نبهج به ونفرح وكان من حقنا أن نتبادل به التهاني، ونطرح الهموم، ونتهادى البشائر، فإن حقوق إخواننا المشردين المعذبين شرقا وغربا تتقاضى أن نحزن لمحنتهم ونغتم، ونعنى بقضاياهم ونهتم؟ فالمجتمع السعيد الواعي هو ذلك الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة، ويمتد شعوره الإنساني إلى أبعد مدى، وذلك حين يبدو في العيد متماسكا متعاونا متراحما، حتى ليخفق فيه كل قلب بالحب، والبر، والرحمة، ويذكر فيه أبناؤه مصائب إخوانهم في الأقطار حين تنزل بهم الكوارث والنكبات.
ولا يراد من ذلك تذارف الدموع، ولبس ثياب الحداد في العيد، ولا يراد منه أيضا أن يعتكف الإنسان كما يعتكف المرزوء بفقد حبيب أو قريب، ولا أن يمتنع عن الطعام كما يفعل الصائم.
وإنما يراد من ذلك أن تظهر أعيادنا بمظهر الأمة الواعية التي تلزم الاعتدال في سرائها وضرائها؟ فلا يحول احتفاؤها بالعيد دون الشعور بمصائبها التي يرزح تحتها فريق من أبنائها.
ويراد من ذلك أن نقتصد في مرحنا وإنفاقنا؛ لنوفر من ذلك ما تحتاج إليه أمتنا في صراعها المرير الدامي.
ويراد من ذلك -أيضا- أن نشعر بالإخاء قويا في أيام العيد؟ فيبدو علينا في أحاديثنا عن نكبات إخواننا وجهادهم ما يقوي العزائم، ويشحذ الهمم، ويبسط الأيدي بالبذل، ويطلق الألسنة بالدعاء؟ فهذا هو الحزن المجدي الذي يترجم إلى عمل واقعي.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* أيها المسلم المستبشر بالعيد: لا شك أن تستعد أو قد استعددت للعيد أبا كنت، أو أمًّا، أو شابا، أو فتاة، ولا ريب أنك قد أخذت أهبتك لكل ما يستلزمه العيد من لباس، وطعام ونحوه؟ فأضف إلى ذلك استعدادا تنال به شكورا، وتزداد به صحيفتك نورا، استعدادا هو أكرم عند الله، وأجدر في نظر الأخوة والمروءة.


ألا وهو استعدادك للتفريج عن كربة من حولك من البؤساء، والمعدمين، من جيران، أو أقربين أو نحوهم؟ فتش عن

هؤلاء، وسل عن حاجاتهم، وبادر في إدخال السرور إلى قلوبهم. وإن لم يسعدك المال فلا أقل من أن يسعدك المقال


بالكلمة الطيبة، والابتسامة الحانية، والخفقة الطاهرة.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


* وتذكر في صبيحة العيد،

وأنت تقبل على والديك،

وتأنس بزوجك،

وإخوانك وأولادك،

وأحبابك، وأقربائك،

فيجتمع الشمل على الطعام اللذيذ،


والشراب الطيب،

تذكر يتامى لا يجدون في تلك الصبيحة حنان الأب، وأيامى قد فقدن ابتسامة الزوج، وآباء وأمهات حرموا أولادهم، وجموعا كاثرة من إخوانك شردهم الطغيان، ومزقهم كل ممزق؟ فإذا هم بالعيد يشرقون بالدمع، ويكتوون بالنار، ويفقدون طعم الراحة والاستقرار.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


* وتذكر في العيد وأنت تأوي إلى ظلك الظليل، ومنزلك الواسع، وفراشك الوثير تذكر إخوانا لك يفترشون الغبراء، ويلتحفون الخضراء، ويتضورون في العراء.


* واستحضر أنك حين تأسو جراحهم. وتسعى لسد حاجتهم أنك إنما تسد حاجتك، وتأسو جراحك (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)، (وما تنفقوا من خير فلأنفسكم)، و(من عمل صالحا فلنفسه) و"من نقس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفسن الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، و"من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم"، و"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.


بارك الله للمسلمين عيدهم، ومكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-18-2007, 06:29 AM   #3
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي






معلومات إضافية
  البوم الصور : عرض البوم صور دلوعتي
  النقاط : 10
  المستوى : دلوعتي متميز دائما
  الحالة :دلوعتي غير متصل
My SMS
من مواضيعها
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مع العيد: اصنع ذكريات الغد



نيفين عبد الله


انتظارنا المترقب للـ"عيدية"، واللعب مع الأقارب الذين -ربما- لا نراهم إلا في العيد، وزياراتنا لبيتهم.. وغيرها من التفاصيل الكثيرة -المتكررة عاما بعد عاما- التي تصنع طقوس وتقاليد العيد التي تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل، وتصنع الرابطة بين أفراد الأسرة وتخلق الوحدة بين أفرادها. والأهم أنها تصنع هذا المعنى الخاص للحظة ما.


هل فكرت كيف تمنح هذه الذكريات لأطفالك، وتمنحهم معها فرحة العيد الحقيقية الممتدة التي لا تتبدل ولا تتغير رغم انشطار عائلاتنا الممتدة إلى أسر صغيرة.

إنها محاولة لنصنع معا ذكريات الغد لأبنائنا، على أن يكون في القلب منها نفس الالتحام والحميمة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ابدأ شيئا جديدا

حاول أن تبدأ شيئا جديدا هذا العام، وكرره عاما بعد عام ليصبح بمثابة التقليد الجديد لأسرتك:

- اعقد أول اجتماع لأسرتك:

* تخير موعدا مناسبا للجميع.

*أعلن عن سبب هذا الاجتماع (التخطيط الجماعي للعيد).

* سل كل فرد عن النقاط التي يحب مناقشتها.

* كلف أحد أعضاء أسرتك بتعليق إعلان بموعد الاجتماع في مكان واضح (على الثلاجة مثلا) ويمكنك تحديد فترة للاجتماع (حسب أعمار أفراد أسرتك).

* ابدءوا باختيار شعار للأسرة (الفريق مثلا).

* ناقش أفكار كل فرد لقضاء العيد، وكلف أحد الأعضاء بتسجيل كل الأفكار والمقترحات:
(أفكار للاحتفال بالعيد – الأماكن التي تودون زيارتها – الأشخاص الذين تودون الاتصال بهم - وجبات كل يوم – المشتريات – الزيارات - الملابس – أعمال المنزل – ...الخ).

* سجل خطة تنفيذ ما اتفقتم جميعا عليه من مقترحات (العمل المحدد – خطوات تنفيذه – احتياجاته من مشتريات أو إعداد خامات – وقت تنفيذ كل خطوة – العضو المكلف بالأداء ...الخ).

* أشرك كل الأفراد في الإعداد للعيد، ووزع الأدوار وتول إدارة فريقك الجديد، واجعل كلا منهم مسئولا حسب تميزه، وحاول أن تجعل المشروعات جماعية دوما في التخطيط والتنفيذ معا، واترك المجال للابتكارات والمفآجات الفردية.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-18-2007, 06:31 AM   #4
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي
تقاليد جديد لحياة سعيدة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



- ناقش مع أسرتك فكرة العادات والتقاليد الجديدة التي تودون إرساءها. واسألهم مقترحات؛ ثم سجل كل مقترح وناقشه واختر معهم ما تودون أن يكون تقليدا لأسرتكم؛ مثلا:
* عمل وجبة معينة كل سنة (اختاروها معا)؛ وتوزيعها على الأقارب والأصدقاء (سجلوهم في دفتر خاص بالعيد)؛ وكذلك دار الأيتام (كلف أحد الأعضاء بتدوين عناوين دور الأيتام القريبة منكم).

*عمل زينة معينة للبيت؛ والاحتفاظ بها لتعليقها كل عيد، على أن يتشارك كل أفراد الأسرة في عملها، وتكون ذات طابع خاص بالأسرة.

*حفلة الشاي والسمر ليلة العيد.

* زيارة لتوطيد صداقة جديدة (حاول أن تحظى بصداقة جديدة كل عام)؛ واسمح بدعوة أصدقاء الأبناء ليتشاركوا فرحة العيد بصحبة الأسرة أيضا.

* حفلة لعدد من الأسر الصديقة بهدف التعارف والتآخي المستمر.

* اقرءوا معا نفس القصة كل عام.

* صلاة جماعية ودعاء للمسلمين المكروبين.

* شراء شيء جديد للمنزل.

* التخلص من بعض الأشياء القديمة.

*زيارة دار الأيتام القريبة (يمكن أن يشارك الأطفال في جمع التبرعات؛ وإعداد الهدايا؛...).

* استرجاع ذلك كل عام.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-18-2007, 06:33 AM   #5
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يوميات لحياة التواصل

- اعمل أول دفتر ليوميات الأسرة وسجل فيه أثناء جلسة الأسرة حكايتكم وقصصكم وطرائقكم الخاصة؛ واستخدم هذا الدفتر الخاص كل عيد.. اكتب فيه كلمات التهاني؛ وصية لابن؛ أكثر ما أسعدك في العيد؛ أكثر من سعدت برؤيته ومشاركته هذا العيد؛ مفاجأة سارة؛ التقط الصور وسجل التعليقات والذكريات.

- تعهد كل فرد بإيجابية جديدة (وربما كان هذا أيضا تقليدا للأسرة كل عيد؛ أن تتعهد بإيجابية جديدة تجاهد نفسك عليها طول العام؛ وتشارك في ذلك أسرتك، وتسجله في الاجتماع السنوي للعيد).

- انذر من وقتك 30 دقيقة تستمع فيها بإنصات تام لأحد أفراد أسرتك يحتاج لانتباهك وإنصاتك المتعاطف.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-18-2007, 06:39 AM   #6
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العيد فرصة لمهارة جديدة


- يمكن أن توسع اجتماعك في العيد ليشمل الأقارب. خاصة المقربين الذين يشاركونكم أكثر الأوقات في العيد.

- ساعد الصغار في إعداد هدايا بسيطة لأفراد العائلة، خاصة تلك الهدايا التي تصنع يدويا وتحمل معنى خاصا.

- تشاركوا جميعا في كتابة خطاب جماعي لأحد أفراد العائلة (الخال الذي لم نره من زمن؛ أو خطاب اعتذار، أو تعبير عن حب لم نخبر به) ويمكن أن تضمنوه صورة أو جملا متناثرة لأفراد الأسرة أو أبياتا من شعر ألفه أحدكم أو رسما للصغير الذي لم يتعلم الكتابة بعد.. وأطلقوا خيالكم لتتشاركوا وتبدعوا.


- أشرك طفلك في كتابة بطاقات شكر وتهنئة لخمسة أشخاص تعلم منهم أو جعله أحدهم يشعر شعورا جميلا، أو قدم له عونا ما...الخ. وتشاركوا رسمها وكتابتها واقتراح الأسماء.


- ساعد أطفالك ليقوموا بالدور النشط في الاحتفال بالعيد، وهذه بعض الأفكار:
* أن يقدموا اناشيدهم المحببة.

* إقامة معرض خاص لرسوماتهم.

* القيام بدور الصحفي الأسري في العيد، وساعد الطفل في: إعداد الأسئلة؛ تحقيقات صحفية مع الجد والجدة وغيرهما من أفراد الأسرة

حول ذكريات العيد

(ما أكثر ما تذكره عن العيد في طفولتك؟

كيف كنت تحتفل بالعيد؟

من أكثر من كنت تحب المكوث معهم في العيد؟

ما أجمل هدية جاءتك؟...)

على أن يسجل ذلك صوتيا؛ ويلتقط صورا.

* كتابة مذكرات العيد لكل فرد..

عمل جريدة العائلة للعيد (أخبار العيد، صور العيد، قصص من العيد مر بها كل فرد،...الخ).


* كما يمكن أن يثبت حوارا سنويا يسجل مع كل أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء:

· ماذا تفعل لو كنت مليونيرا؛ لو كنت طائرا لطرت إلى...، واصطحبت...؛ وأخذت من الأشياء...الخ
· شعاري هذا العيد هو .....

· سأستمسك بصفة... من الآن فصاعدا..

· أجمل وأسوأ ما أذكره من العيد الماضي...

· سأحاول أن يكون... عادتي الجديدة في كل عيد

· أجمل نكتة (أو طرفة) سمعتها أمس...


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-18-2007, 06:41 AM   #7
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي






معلومات إضافية
  البوم الصور : عرض البوم صور دلوعتي
  النقاط : 10
  المستوى : دلوعتي متميز دائما
  الحالة :دلوعتي غير متصل
My SMS
من مواضيعها
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العيد تواصل الأجيال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

- أشرك الكبار والصغار، انشر البهجة للجميع. كرر هذه الأسئلة (وغيرها) كل عام، وشارك في بهجة استكشاف اختلاف الإجابات كل عام.

- طالع صور العيد الماضي وشارك في التعليق عليها.

- استخرج صورا قديمة بها أفراد عائلتك وحدث أطفالك عنهم.

- لا تنس اغتنام الفرصة لتنمية علاقاتك وتحسينها.

- أعد الرومانسية لحياتك في العيد: ورد؛ ، هدية لشريك الحياة.

- عاهد نفسك على أن تلتزم بإبهاج وإسعاد أطفالك.

- استرخ واضبط أعصابك ودع توتر العيد يمر في سلام.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-18-2007, 06:51 AM   #8
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي






معلومات إضافية
  البوم الصور : عرض البوم صور دلوعتي
  النقاط : 10
  المستوى : دلوعتي متميز دائما
  الحالة :دلوعتي غير متصل
My SMS
من مواضيعها
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %

[img]نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/img]


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دعوة مجانية بمناسبة الأعياد .. استمتع بحياتك

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



هذه دعوة عامة إلى الحياة إلى الأمل إلى الإشراق، وموعدنا من الآن حتى نهاية العمر، وأسعارنا جنان لا تكلفك إلا ابتسامة من القلب.

تحذير: ترتفع الأسعار كلما تأخر الشخص في الالتحاق بنا؛ لأن هموم الحياة ستكون بدأت تتربع في قلبه وحينئذٍ يصعب عليه الضحك أو الابتسام .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

" ابدأ رحلتك معنا بالضحك:


هل تعرف بأن الضحك الجيد يحرق نفس كمية السعرات الحرارية التي تحرق عندما تجدف في قارب لمدة عشرة دقائق.


هذا فضلاً عن فوائده للقلب ؛

فقد أكدت دراسة أمريكية - قام بها علماء فى جامعة ماريلاند -

أن جرعة يومية من الضحك تفيد القلب بقدر مشابه لما تقوم به التمارين البدنية، لأنه يساعد الأوعية الدموية على العمل بكفاءة أكبر.


وأوضح العلماء أن الضحك بانتظام 15 دقيقة يوميا ،

مع القيام بتمارين رياضية لمدة نصف ساعة ثلاث مرات أسبوعيا يحافظ على الأوعية الدموية فى حالة سليمة مما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


" حافظ على صحتك ورشاقتك :


عندما تحافظ على صحتك تكون أزحت عن عاتقك حمل كبير وهم أكبر يشغل تفكيرك ويمنعك من رؤية الحياة بعين جميلة؛

لذا احرص على المشي؛

فبما أن التمرين يجب ألا يكون مكثفاً، قم بالمشي السريع، فهو اختيار مثالي للمبتدئين. وهو غير مكلف، ومفيد للمفاصل، وممتع، وهو تمرين ناجح! أطلب من صديق إن يمشي معك وستستمتع ". وسترى أن حالتك النفسية في تقدم مستمر فالمشي يفرغ طاقات كثيرة لدى الإنسان .


اضرب عصفورين بحجر واستغل الوقت لتمارس التمارين الرياضية كلما سنحت الفرصة،

ارتد حذاء رياضي أثناء الذهاب للتسوق وهكذا ستمشي بطريقة صحية وتتشجع لإكمال الطريق مشياً على الأقدام.

ادع أصدقائك إلى النادي الرياضي أو أذهب معهم على مكان فسيح يمكنكم أداء التمارين الرياضية فيه بدلاً من التوجه إلى المطاعم وكسب المزيد من الوزن.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


" المال ليس سبباً للسعادة :


إن لم تكن سعادتك نابعة من رضاك الداخلي عن نفسك؛ فلو ملكت كنوز الدنيا كلها لن تحقق لك راحة البال.


فقد أكدت دراسة أصدرها عدد من علماء النفس الأمريكيين أن المال والشهرة ليست هي وسائل جلب


ويقول الخبراء: إن الثراء الفاحش والشهرة التي تترافق معها، وخصوصا عند غير المعتادين عليها

ليست بالضرورة مجلبة للسعادة
بل قد تكون منفرة لها إلا أن الشعور بالاستقلالية والاعتداد بالذات والرضا عن النفس فيما يفعله الإنسان، والتقارب مع الآخرين والثقة بالنفس، كلها أمور تسهم في الإحساس بالسعادة وتقريبها عموما .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


" الزواج الصالح :

ما أجمل أن يكون لك بيت جميل
وأسرة سعيدة،

تزيح عنك كل متاعب اليوم بمجرد التطلع في وجوههم؛


فقد أكدت دراسة استرالية

أن الزواج يجعل الرجل والمرأة أكثر سعادة وعلى نفس المستوى.

كما أشارت الدراسة إلى أن المتزوجة التى أنجبت أقل عرضة للأمراض والمشاكل النفسية من قرينتها التي لم تنجب.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-18-2007, 07:05 AM   #9
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عيد الاضحى وقيم الزوجية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الأسرة المتمسكة بالقيم أحد أهم أركان البناء الإسلامي العظيم، وأمتنا ذات رصيد هائل في مجال القيم الرائعة النابعة من أصولنا، وفيما يلي عرض لأهم القيم التي تحتاجها الأسرة المسلمة اليوم: من خلال سلوك أسرة مطيعة لربها مستسلمة بتعاليم دينها، مضحية من أجل مبادئها وبذلك استحقت التخليد على مدى التاريخ والذكر الحسن عبر الأمم والأجيال.
نحن نتعلم قيم الأسرة كل عام بالحج وعيد الأضحى في رحاب مدرسة أساتذتها:

أسرة عظيمة مكونة من أب وأم وابن مطيعين لرب العالمين

وهم: ( إبراهيم عليه السلام، هاجر عليها السلام، وابنهما إسماعيل عليه السلام).


قيم الزوجية والأبوة في شخصية إبراهيم عليه السلام

زوج وأب يقود الأسرة بأمر الله تبارك وتعالى وينطلق في دربه متميزاً بعدة سمات:

(1) حمل رسالة الله والانطلاق في الأرض بدعوة الله هو المهمة الأساسية للأسرة والواجب الأول لها:


فتارة تجده في مصر وتارة تجده بالشام وتارة تجده بالحجاز وشعاره الدائم (إِنِّي ذَاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ).


(2) قيادة الأسرة بالرضا والتسليم والامتثال الكامل لأوامر الله عز وجل:


وإن كانت تبدو في ظاهرها صعبة وقاسية، ولكن القلب المؤمن الواثق على يقين بأن العز والفوز في طاعة الله.


أ- ففي مجال الزوجية:

هو نعم الزوج القائم على رعاية زوجته تعيش في كنفه ويؤدي حقوقها ويقوم بواجباته نحوها.

ب- وفي مجال الأبوة:

يحب الولد والذرية ويكثر من التضرع لربه بأن يرزقه الولد الذي يعينه على رسالة الله (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ

ويرزق الولد الذي طالما اشتاق إليه على رأس ست وثمانين سنة من عمره فيسعد بالأبوة بعد الزوجية
ثم تأتيه أوامر ربه كالآتي:

1- أن يترك أسرته السعيدة (زوجته العزيزة وابنه الحبيب الذي ما زال رضيعاً) في مكان قفر لا بشر فيه ولا مظاهر للحياة ويذهب إلى مكان آخر للقيام بواجب الدعوة إلى الله فيطيع ويمتثل.


2- يعود بعد عدة سنوات ويجد ابنه شابًّا يافعاً لديه القدرة على المشاركة في الحياة فيؤمر بذبحه فيطيع ويمتثل.


(3) قيادة الأسرة بالحوار والإقناع والمشاورة والتفاهم وليس بالفرض والعنف:


يناقش ابنه في كل شيء حتى في أمر الله (يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ...) هذا هو الأمر المطلوب.

.. وكيفية التنفيذ (فَانظُرْ مَاذَا تَرَى)

عرض وحوار،


(4) قيادة الأسرة نحو البناء وصناعة الحياة وتحويل الأسرة إلى وحدة إنتاج:
فهذا البناء الرائع المعظم عبر التاريخ (الكعبة المشرفة) هو نتاج أب وابن طائعين لله أب يبني وابن يناوله (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [البقرة: 127].


(5) دوام الدعاء والتضرع إلى الله بأن تنجح الأسرة في أداء مهمتها:

فحينما ترك أسرته عند الحرم لم يتركها بروح الغلظة والجفاء بل ذهب بعد غيابه عن أعينهم وحيث لا يرونه استقبل البيت ورفع يديه يتضرع إلى الله بهذه الدعوات:-

(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ).

(6) الحرص على قيمة الكرم والبذل والعطاء:

وتمثل هذا في زيارة إبراهيم لبيت ابنه في غيابه، فإذا بزوجته تنكر فضل الله، وتشتكي سوء الحال بأن ليس عندهم شيء ويظهر بخلها وامتناعها عن أداء واجب الضيافة، وعند تأكد الأب من ذلك توجه إلى ابنه برسالة يقول فيها:
(غير عتبة دارك) أي غير هذه الزوجة البخيلة فمجتمعنا الإسلامي مجتمع الكرم والبذل والجود والعطاء ولا ينفع أن يعيش في كنفه من لا يطيق هذه الأخلاق؛ لأنها أساسية وضرورية ولازمة لنجاح العمل الإسلامي.

(7) الحرص على توفير الرزق:
فحينما أمره الله تعالى أن يذهب بزوجته وابنه إلى مكان الحرم اجتهد أن يوفر لهم قوتاً مناسباً فأحضر لهم سقاء فيه كمية من الماء ووكاء فيه كمية من التمر، ثم بعد أن تركهم توجه إلى الله تعالى أن يوفر لهم الرزق:
(وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)

التعديل الأخير تم بواسطة دلوعتي ; 12-18-2007 الساعة 07:11 AM
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-18-2007, 05:38 PM   #10
دلوعتي
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي
قيم الزوجية والأمومة في شخصية أمنا هاجر عليها السلام

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(1) زوجة تتميز بالحب والصبر: زوجة تحب زوجها وتطيع ربها:

فحينما تركها زوجها بمكة ووضع عندها جورباً فيه تمر وسقاء فيه ماء، وهمَّ بالانصراف قامت إليه وتعلقت بثيابه...

نعم تعلقت بثيابه فهي نعم الزوجة الحريصة على العيش في كنف زوجها

وقالت له: ( أين تذهب وتدعنا هاهنا... وليس معنا ما يكفينا... وألحت عليه فلما رأت في عينيه أنه مأمور بذلك وليس تفريطاً منه في حق أسرته قالت: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذن لا يضيعنا.وفي رواية: قالت له إلى من تتركنا؟ قال إلى الله فقالت قد رضيت ثم رجعت.

نعم تحب المقام في كنف زوجها، ولكنها على استعداد للتضحية من أجل القيام على أمر الله ونصرة دعوة الله،

فهي مدرسة تعلم كل الزوجات الصبر على غياب أزواجهن ابتغاء وجه الله

فهاجر صبرت سنوات طويلة على غياب زوجها الحبيب منذ أن كان ابنها رضيعاً إلى أن شب، وأصبح يافعاً وبلغ السعي أي حوالي خمسة عشرة عاماً فهي رسالة عظيمة إلى كل زوجة كريمة غاب عنها زوجها: سواء للدعوة والجهاد في سبيل الله أو غيبته في سجون الأسر أو الاعتقال أو لقي ربه شهيداً في سبيل الله، تقول له وهي التي تعلمت من أمها هاجر عليها السلام: اذهب فلن يضيعنا الله.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(2) أم تتميز بالرعاية والفداء: أم تقوم على رعاية ولدها وفي نفس الوقت على استعداد للتضحية به في سبيل الله.
- فالسعي بين الصفا والمروة رمز عظيم لرعاية الطفولة

فهاجر بعد أن انتهى طعامها وانقطع لبنها ورأت ابنها الحبيب يتشحط فزعت لرعايته، وظلت تسعى مئات الأمتار بين جبلي الصفا والمروة بحثاً عن ماء وطلباً لرعاية فلذة كبدها.

هي كذلك الأم العظيمة التي امتثلت لأمر الله بذبح ولدها وقرة عينها، وحينما عرض لها إبليس يضعف قلبها ويضرب على أوتار عاطفة الأمومة القوية الحريصة أعظم الحرص على ولدها ولكنها ترجمه بالحصوات وتقف بجوار زوجها تؤازره لتنفيذ أمر الله تعالى، إنها مدرسة الفداء بالأبناء التي علمت أمهاتنا الفضليات في فلسطين صناعة المجد عبر العمليات الاستشهادية وتقديم الأبناء في سبيل الله.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دلوعتي غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسجات لعيد الاضحى .. غلا الكون الجوال mobile 5 12-10-2008 06:28 PM
فضل شهر رمضان المبارك شمس الامارات الخيمة الرمضانية 5 09-22-2007 03:42 PM
احوال الخرفان قبل عيد الاضحى(صوره) شوق القصيم طرائف الصور 4 12-25-2006 04:13 PM


الساعة الآن 09:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.2