ممارسة المشي تجعلك دائماً في عالم الأصحاء لما له من فائدة عظيمة
وتأثير ايجابي ومفيد لكافة اجهزة الجسم. هذا ما اثبتته الدراسات الحديثة
فهو يخلصك من العديد من متاعب الجهاز الهضمي ويتمثل ذلك في التحسن الملحوظ
لوظائف الكبد وانتظام افرازه للانزيمات وينشط الدورة الدموية الخاصة بالجهاز الهضمي،
وبالتالي تحسن افراز العصارات الهضمية وفي ذلك حماية من الاصابة بالتخمة او الامساك.
ويقول الدكتور فتحي عبدالوهاب أستاذ الامراض الباطنية والكبد
بأن هناك محاذير عديدة عند ممارسة هذه الرياضة، وتتمثل هذه المحاذير
بأن يمارسها الانسان باعتدال بحيث لا تكون بطيئة جداً او بالغة الشدة
وذلك حسب المرحلة العمرية بمعنى ان تكون تدريجية ولمدة معقولة يومياً
بحيث لا تقل عن نصف ساعة فيمكن للشخص الذي يمتلك سيارة ان يتركها
قبل الوصول للمكان الذي يقصده بمسافة 2 كيلو متر ثم يمارس رياضة المشي
بحيث تصبح ممارسة هذه الرياضة عادة يومية بالنسبة له.
ويضيف الدكتور فتحي بأن لرياضة المشي فوائد عديدة على الكبد والجهاز الهضمي
فهي أفيد لمرضى الالتهاب الكبدي المزمن والمرضى المصابين بالتليف الكبدي
حيث تساعد في تحسن افرازت انزيمات الكبد نتيجة لتحسن الدورة الدموية
لديهم من جراء ممارسة رياضة المشي كما انها تقوي جهاز المناعة لديهم.
بينما يؤكد الدكتور عبدالوهاب القبيصي أستاذ طب وجراحة المسالك البولية
يؤكد على ان الكلى تتأثر برياضة المشي حسب الحالة الصحية فإذا كان المريض
يعاني من حصوات ومغص كلوي فإن الامر يتوقف على حجم الحصوات
فإذا كانت الحصوة اقل من 5 مليجرام ينصح المريض هنا بتناول كمية كبيرة
من السوائل مع التوصية بممارسة المشي لمسافات طويلة بحيث يكون هناك
تمارين رياضية معينة مع عدم الاخلال بتناول الادوية والعقاقير التي يصفها الطبيب