لماذا تكون رغوة الصابون بيضاء؟
بعض قطع الصابون ملونة فعلاً، منها الأحمر والأخضر والأصفر، وقطعة الصابون الحمراء تمتص كل الألوان عدا اللون الأحمر، حيث تقوم بعكسه للعين عندما يقع الضوء عليها، فتظهر للعين حمراء، أما رغاوى الصابون فنراها فعلاً بيضاء، لماذا؟ قبل الإجابة نسأل: ما هي رغاوى الصابون؟

أولاً: هي فقاعات من الهواء أو بالونات محاطة بغشاء رقيق جداً من الصابون، وتختلف هذه الفقاعات عن قطعة الصابون نفسها في أنها شفافة لأنها رقيقة جداً، كما أنها تمتص كل الألوان، ولا تعكس منها إلا الضوء الأبيض الذي يصطدم بهذا الغشاء الرقيق. فينفُذ منه جزءٌ وما يتبقى منه ينعكس ويكون بلون قطعة الصابون نفسها
ولكن لأن الغشاء رقيق جداً فليس من السهل أن نرى هذا اللون ومن أجل هذا تظهر لنا رغوة قطعة الصابون بيضاء
--------[fot1]-------[/fot1]--------
نسمع أحياناً من يقول: وقف شعر رأسي من الخوف. فهل يقف حقاً شعر الرأس في مواقف الخ
نعم، ينتصب أحياناً شعر الرأس، ويحدث هذا كثيراً، وتلك ليست عبارة يعبر بها الشخص عن الخوف الشديد كما يُشاع ويمكن لنا أن نرى القط أو الكلب وقد انتصب شعر أي منهما في ظروف خطر وخوف،

وفي هذه الحالة يصبح حجمها أكبر ومثيراً أيضاً للخوف
ويحدث نفس الشيء للإنسان إذا تملكه خوفٌ شديد، لسبب بسيط هو أن شعر الإنسان ينمو في أخاديد عميقة في الجلد - خاصة في فروع الرأس - وتتصل بها ألياف عضلية وأعصاب وإن كان الشعر نفسه ليس به أعصاب، وهذا هو السبب أنه لا يؤلمنا حينما نقصه، وإذا تعرض الشخص لمؤثر مُخيف، تتقلص الألياف العضلية المتصلة بشعره، وفي هذه الحالة يمكن لشعر رأسه أن ينتصب وقديماً جداً كان شعر الجسم عند الإنسان كثيفاً وغزيراً ليبعث الدفء في جسمه إلى أن تعلم الإنسان أن يبتكر الملابس وأن يرتديها.
وهناك غدد تفرز مادة تُرطب الشعر وتجعله ليناً، ومع ذلك ينتصب الشعر عند الخوف أو الفزع أو الغضب
يتضح هذا إذا شاهدنا الأسد وهو يزأر، هل شاهدتموه في حديقة الحيوان؟ أو على شاشة التلفزيون؟
-----------[fot1]---------[/fot1]---------
كيف تعوِّض الأزهار ما يأخذهُ النَّحلُ من عسلها؟
في البداية.. النحل لا يأخذ عسلاً من الأزهار.. فالأزهار ليس بها عسل، فالعسل مادةٌ لا يصنعها إلا النحل، وهو يصنعها من مواد يأخذها من الأزهار، مواد سكرية نطلق عليها رحيق الأزهار، وهي في الغالب سائلةٌ وتجتذُب النحل لتلك الأزهار

والواقع أنّ النّحل في هُبوطه على الزهرة وامتصاصه لهذا الرحيق يأخذ معه حبوباً دقيقةً تحتاجها الأزهار لتنبت ثمارٌ وبذورٌ جديدةوعندما تتردد النحلة على نفس نوع الزهرة لامتصاص الرحيق، فإنها تنقل معها تلك الحبوب الدقيقة، فتورق تلك الأزهار وتزدهر وتستطيع الأزهار صناعة رحيق جديد بواسطة عمليات كيميائية مُعقدة تعتمد على عدة عوامل: ضوء الشمس، المياه الموجودة في التربة، خلايا النبات القادرة على تصنيع المواد السكرية
وبهذه الطريقة تعوض الزهرة ما امتصته النحلة من رحيق، هذا الرحيق الذي لا يستطيع أي مصنع أو آلة تحويلة إلى عسل، فتلك هي مهمة النحلة، وهي فقط تملك هذه الخاصية الفريدة العظيمة، لتعطينا هذا العسل الذي قال عنه سبحانه وتعالى:فيه شفاء للناس صدق الله العظيم
--------------------[fot1]-----[/fot1]-------
حين تلقي بحجر في الماء لمَ تحدث دوائر تتسع ثم تختفي؟
من قوانين الطبيعة (أن الشيء الثابت يظل ثابتاً إلا إذا دفعه للحركة مؤثر آخر. فإذا بدأ شيء في الحركة، فلا بد أن يظل في حركة إلى أن يوقفه مؤثر ما) فإذا تحرك شيءٌ، ولم يجد مؤثراً ما يوقفه عن الحركة، فسيظل يتحرك إلى الأبد، وهذا ما ينطبق على الحجر حين نُلقي به في الماء الساكن الثابت.
فالذي يحدثُ أننا حين نُلقي بالحجر في الماء، فإنه يدفع الماء جانباً للحظة قصيرة كي يُوجد - الحجر - لنفسه مكاناً يستطيع أن ينزل منه إلى القاع بفعل قانون الجاذبية الأرضية، ويقوم الماء الذي يدفعه جانباً بدوره بدفع باقي الماء، وهكذا تتكون الدوائر، وتكبر وتتسع في كل اتجاه، وتظل هكذا إلى أن تصل إلى الشاطئ، فتقف نتيجة احتكاكها بالأمواج في حالة ما إذا رُمي الحجر في وسط البحر من مركب مثلاً، وحين تتسع الدوائر تضعف وتقل مقاومتها تدريجياً، إلى أن تنتهي وتختفي تماماً، ثم تعودُ المياه إلى حالة السكون إلى أن يُرمى فيها بحجر آخر..
هي مجرد لعبة صغيرة يحكمها قانون علمي مهم جداً هو:
(لا يوجد شيء ثابت يتحرك إلا بمؤثر أو بطاقة ما.. كما أنه ليس هناك شيء يتحرك ثم يتوقف عن الحركة إلا نتيجة لمؤثر ما يؤثر عليه ويحول دون حركته)
-----[fot1]----[/fot1]-----------[fot1]-----[/fot1]----------
لماذا نعطس؟؟
نعلم أن الجهاز التنفسي للإنسان مغطى بغشاء مخاطي رقيق جداً، إذا تعرض هذا الغشاءُ الرقيق للإثارة أو لرائحة غريبة، عطس الإنسان لمجرد التخلص من هذه الإثارة أو هذه الرائحة الغريبة

وفي بعض الأحيان يعطس الفرد منا لمجرد تسلل بعض الغبار إلى أنفه. وأحياناً يعطس الإنسان إذا نظر إلى الشمس مباشرة، أو نظر إلى مصدر ضوئي شديد.وارتبط العطس عندنا بالبرد أو الإنفلونزا وهما أحد أسباب ألتهاب أو استثارة الغشاء المخاطي لقنوات التنفس، مما يسبب العطس باستمرار وبشكل يسبب ضيقنا وضيق الآخرين بنا.
والعطس رد فعل، أي أنه نتيجة لفعل آخر، مثل ذرات التراب أو الغبار، وهو رد فعل لا نستطيع أن نتحكم فيه، فهو خارج عن إرادتنا، ولا نستطيع أن نوقفه في الوقت الذي نختاره، وإذا عطسنا يندفع الهواء من الفم والأنف مسبباً الصوت المعروف بالعطسة.
وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول أحدنا إذا عطس:الحمد الله وأن يقول للعاطس:يرحمكم الله وهو يجيبنا أو يرد علينا بقوله:يهديكم الله ويصلح بالكم
-----------[fot1]-----[/fot1]----------[fot1]------[/fot1]------
نقلته من مجلــة[fot1] فراس [/fot1]..