وفاة بوتو نتيجة إطلاق الرصاص عليها قبل وقوع الإنفجار 12-27-2007, 08:41 PM روالبندي (باكستان) - وكالات
أكدت وزارة الداخلية الباكستانية مقتل زعيمة المعارضة الباكستانية بينظير بوتو في هجوم استهدف موكبها الخميس 27-12-2007.
وكان زوج بينظير أعلن في وقت سابق انها في حالة خطيرة وتجرى لها عملية جراحية.
وقتل عشرة أشخاص على الأقل في الهجوم الانتحاري الذي استهدف الموكب في ضاحية اسلام اباد, وذلك قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية.
وشاهد المراسل الفرنسية جثث عشرة اشخاص على الاقل, بعضها ممزق على الرصيف بعيد وقوع الانفجار, اضافة الى العديد من الجرحى.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية جواد شيما "انه هجوم انتحاري, لقد فجر انتحاري القنبلة التي كان يحملها فيما كان الناس يغادرون التجمع". وأضاف "لا نعلم حتى الآن عدد الضحايا".
توفيت رئيس الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب الشعب بينظير بوتو جراء جروح أصيبت بها في محاولة اغتيال استهدفتها في روالبندي بباكستان.
وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية نبأ وفاة بوتو، كما أكد النبأ مسؤول كبير في حزب الشعب.
وقالت التقارير إن انفجارا كبيرا استهدف تجمعا انتخابيا لبوتو بمدينة روالبندي أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل.
وقال مراسل بي بي سي العربية في باكستان أبو بكر يونس إن المستشارة الاعلامية لبوتو أصيبت أيضا في الانفجار، وإنها نقلت مع بوتو الى المستشفى.
وأضاف مراسلنا أن العشرات من أنصار بوتو يحاولون الدخول الى المستشفى لكن قوات الشرطة تمنعهم. كما أن رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف توجه الى المستشفى التي يرقد بها جثمان بوتو.
كانت حاضرة في التجمع الانتخابي
ويقول أبو بكر يونس إن الانفجار وقع بعد خطاب انتخابي لبوتو في منطقة لياقت باغ قالت فيه إنها قادرة هي وحزبها في حال فازت في الانتخابات العامة المقبلة على القضاء على المسلحين الموجودين في المناطق الشمالية.
وقالت مصادر وزارة الداخلية الباكستانية لوكالة الأنباء الفرنسية إن مفجرا انتحاريا وراء الحادث.
لكن تقارير قالت إنها أصيب بطلقات رصاص.
وكان 4 اشخاص قد لقوا حتفهم في وقت سابق في موقع قريب من روالبندي في أحداث عنف لها علاقة بالانتخابات.
يذكر أن بوتو كانت قد عادت من المنفى إلى باكستان في أكتوبر/ تشرين أول الماضي وتعرض موكبها لتفجير انتحاري خلف 130 قتيلا.
جدير بالذكر أن حزب الشعب الباكستاني يتمتع بتأييد واسع النطاق في باكستان |