اخواتي الكريمات....اكيد كل منا استوقفتها اية من ايات كتاب الله...و كيف لا يستوقفها كتاب الله و هو كتاب انزل من
عند الله
و ضم كلام الله............
أحيانا نقرأ آيات أو نسمعها وكأنها المرة الأولى
حيث أنها تقع في القلب في وقت تدبر وخشوع فتنفع صاحبها
هنا نجمع الايات التي استوقفت كلا منا.......كل واحدة تقول لنا اية استوقفتها...و لماذا استوقفتها...و ماذا فهمته من هذه
الاية؟؟؟
ما رايكم يا اخوتي؟؟؟
وان سأبدأ بهذه الآية التي دائما تستوقفني
{ طه } * { مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ } * { إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ } * { تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ ٱلأَرْضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى }
* { ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ } *
ومعناها***************
عن ابن عباس قال: طه: يا رجل
وفي رواية عن ابن عباس وسعيد بن جبير والثوري أنها كلمة بالنبطية معناها: يا رجل.
عن الربيع بن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى، قام على رجل، ورفع الأخرى، فأنزل الله تعالى: { طه }
يعني: طأ الأرض يا محمد
{ مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰ } ثم قال: ولا يخفى بما في هذا الإكرام وحسن المعاملة.
وقوله: { مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰ }
قال جويبر عن الضحاك: لما أنزل الله القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم قام به هو وأصحابه، فقال المشركون من
قريش: ما أنزل هذا القرآن على محمد إلا ليشقى،
فأنزل الله تعالى: { طه مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰ إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ } فليس الأمر كما زعمه المبطلون، بل من آتاه
الله العلم، فقد أراد به خيراً كثيراً،
كما ثبت في " الصحيحين " عن معاوية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين "
ما جعله الله شقاء، ولكن جعله رحمة ونوراً ودليلاً إلى الجنة { إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ } إن الله أنزل كتابه وبعث رسوله
رحمة
رحم بها عباده ليتذكر ذاكر، وينتفع رجل بما سمع من كتاب الله، وهو ذكر أنزل الله فيه حلاله وحرامه.
المصدر تفسير ابن كثير