متظاهرات فلسطينيات يتسلقن بوابة رفح
رفح: نجحت عشرات من المتظاهرات الفلسطينيات في كسر البوابة الرئيسية لمعبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة والدخول للجانب المصري من المعبر في محاولة لفك الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، بينما فشل متظاهرون آخرون عند معبر بيت حانون "إيريز" في إدخال شحنة من الأدوية لسكان القطاع.
وذكر مراسل قناة "الجزيرة" الإخبارية أن قوات الامن المصرية تصدت للمعتصمين وأجبرت نحو 30 سيارة اسعاف و100 مترجل على العودة إلى القطاع ،بينما احتجزت نحو 30 سيدة رفضت العودة وكسرت البوابة واعتصمت بالجزء المصري من المعبر.
وأوضح المراسل ان القوات المصرية لم تستخدم العنف لتفريق المتظاهرات اللاتي تسلقن أسوار البوابة وقفزن داخل الجزء المصري وهتفن مطالبين بفك الحصار عن مرضى غزة.
وقد بدأ التظاهر باعتصام الجرحى واتسع ليشمل 2000 امرأة وفتاة وطفل بدعوة من الحركة النسائية التابعة لحركة حماس ، وقد تعرضت 20 سيدة لحالة اغماء نتيجة التدافع والاحتكاك مع عناصر الأمن المصري التي تحاول الدفاع عن أمن المعبر .
وعند معبر "ايريز" انهالت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب على متظاهرين من عرب 48 كانوا يحاولون إدخال شحنة من ادوية لسكان قطاع غزة، كما وقع مشادات كلامية مع يهود من اليمين المتطرف يطالبون بإبقاء الحصار. ولم تسمح إسرائيل بدخول الشاحنات .
وكان 200 شخص من المتظاهرين وصلوا صباح اليوم الثلاثاء بدعوة من "هيئة كسر الحصار عن غزة" الى معبر بيت حانون، في عملية تظاهرية احتجاجا على مواصلة الحصار، وإدخال شحنة من الأدوية إلى قطاع غزة.
وذكر موقع "عرب 48" أن حشد من المتظاهرين قد ضم العشرات من الناشطين من مختلف القوى السياسية المشاركة في الهيئة، وكان من بينهم النائب جمال زحالقة، وسكرتير عام التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح، والنائبان السابقان هاشم محاميد ومحمد ميعاري، وكذلك الشيخان رائد صلاح وكمال خطيب، والنائب إبراهيم صرصور.
وقد رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، كما رفعوا الشعارات المنددة بالحصار، من بينها "إرادتنا أقوى من حصاركم" و"الحصار التجويعي على غزة جريمة حرب".
وهتف المتظاهرون بعدد من الشعارات، كان بينها "غزة ما بتركع للدبابة والمدفع" و"لا تجويع ولا حصار.. غزة يا شعب الأحرار".