نادي المنال النسائي

آخر 10 مشاركات
لا يطوفكن سوالف متزوجين (الكاتـب : UM MOHD - المشاركه الأخيرة : حمرة الورد - )           »          عضوة جديدة (الكاتـب : الفراولة الحمرااء - )           »          ودّي ألبس بنطلون بس أبي أحد يقنعن !!!!!!!!!!!؟ (( نقااااااش لاتشطفنن >_< )) (الكاتـب : الفرقدان - المشاركه الأخيرة : ،،المحــار،، - )           »          صورة فرعون (الحقيقيه) الذي لم يؤمن بموسى عليه السلام (الكاتـب : الصداقة - المشاركه الأخيرة : ام _ عبدالله - )           »          نداء إلى.. غير مسجل.. للباحثيين عن الحقيقة ...واكسبي الاجر بإذن الله!!! (الكاتـب : د.الاسطورة - المشاركه الأخيرة : ام _ عبدالله - )           »          الكنااافة المحتالة من اختراعي ..بالصور ..سهلة وسريعة وبتجنن.. (الكاتـب : د.الاسطورة - المشاركه الأخيرة : زيتونه 500 - )           »          لا تبكي,,, (الكاتـب : تارت - المشاركه الأخيرة : جووووري - )           »          تخيل العضو الى قبلك ناااايم كيف تصحييه ؟؟؟ !!.. (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : ،،المحــار،، - )           »          عد من 1الى3وعض خشم أي عضو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (الكاتـب : شوق الغلا - المشاركه الأخيرة : ،،المحــار،، - )           »          وصل رقم 3 و ارمي طماطه في و جه عضو من الاعضاء (الكاتـب : ايميeme - المشاركه الأخيرة : ،،المحــار،، - )

 
 
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > النــــــادى الإسلامي
نور النادي بالعضوة الجديدة 
 
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 

قديم 02-04-2008, 03:04 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
دلوعتي
طالبة مدرسة الفوتو شوب
الصورة الرمزية دلوعتي
 


معلومات إضافية

مااستعداداتكمـ لـ ღ عيد الحب ღ ؟


بسم الله الرحمن الرحيم ..


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

يوم الحب
عيد الحب
يوم فالنتاين

أهنئكم جميعًا بعيد الحب والرومانسية
عيد الصدق والوفاء .. إنه يوم فانتاين


.
.
.
.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. آآآآآآآآآآآآآآآآآه

عُذرًا أحبتي

أخذني الكلام وأعجبتني العبارات البراقة
ونسيت أننا مسلمون

لمن عيد الحب .. إنه عيد فالنتاين ... هل تقبل أن تحتفل به بعد أن تعلم أن عيد الحب ما هو إلا احتفال ديني خالص تخليداً لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية.

احذر ... فهو ليس لنا .

احذر ... أن تكون مثلهم

وتذكر أن العالم أجمع ونحن منهم إلا من رحم ربي نشاهد ما يفعله اليهود الملاعين فى الأقصى .

فاحذر أن تجعل مثل هذه الأعياد تشغلك عن دينك .
فما تجرأ علينا حثالة الشعوب إلا بعد إتباعنا الأعمى لضلالاتهم ... ونسياننا لأولويات ديننا .
تجرأوا علينا لأنهم لم يجدوا فى الأمر صعوبة فى أن يشغلونا أن أهم أمورنا .
قال الله تعالى{ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} هل تريد أن تتبع بدعهم وأعيادهم
عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: (قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى).
قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ :
واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم".

أيها الأحبة فى الله


" عيد الحب لمن ؟!؟



* عيد الحبّ *


تتحول المدارس والجامعات الى مسرح للحبّ والرسائل الغراميّة وإهداء الورود الحمراء وما الى ذلك من سخاافة يستحي الإنسان من ذكرها ....!!


لا حول ولا قوه الا بالله .. أنستبدل حكم ربّنا ..!!
بما وضعه النصارى والقسيسين ..!!
بما تمليه عليهم أهوائهم وشهواتهم ..!!




هذا مصداق قول الله تعالى :: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"


لا عجب ..!!
فالأمة الاسلاميّة بدأت تفقد هيبتها ..!
هي من سارت بخطاها نحو الهاوية ..




لماذا لانفتخر بهويّتنا الإسلامية ..!
وانتسابنا لدين الاسلام ..




قال تعالى على لسان رسولنا :" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "

هل كان لزاماً علينا تتبع اليهود والنصارى ؟!
أم انه التقليد فحسب ..!!


وهذا ايضاً مصداق قول رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام :
" لتتبعن سنن الذين من فبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه, قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى قال: فمن؟"اخوتي الافاضل ..

أخاف أن نكون دمية في يد أعدائنا من اليهود والنصارى ..!
يوجّهوننا حيث ما أرادوا ..!


ولن يرضوا عنا مهما كان .. والدليل تجرّئهم على الاستهزاء برسولنا وحبيبنا وقدوتنا ..
واستحلالهم أراضي المسلمين في فلسطين والعراق ..


ولايخفى عليكم مايفعلونه بأخواننا وأخواتنا ...!!
قتّلوا وذبحّوا وأستحلّوا الحرمات وأعتدوا وبغوا ..!


اللهم أضرب الظالمين بالظالمين .. و أخرج أمّه محمد من بينهم سالمين ..
اللهم عليك بدولة الكفر ... اللهم قسّمها الى دويلات .. و أرها الويلات ..
اللهم آمين ..


علينا الاقتداء بهدي رسولنا ... وإتباع سنته ..
ولا نحتاج الى الحبّ الذي يزعمون ..!!


الحب في ديننا الحنيف هو أعظم حبّ ..
وأعظم مودة .. وصدق .. وإخلاص ..


الحب في ديننا .. معناه سامي ..
وطموحه بلوغ أعالي الجنان ..


الحب في ديننا هو أعظم قصة حبّ ..

تبدأ بالنصح والتّواصي عند اللقاء ..
وتستمر بالدعاء في ظهر الغيب ..
لتنتهي بمنابر من نور ..
عليها الأنبياء والشهداء ..


هو * الحب في الله *

هو إحساس صادق .. يفوح عبقاً عندما تتكاثف سحائب الحب ..
في الله ولله ..
لتهطل أمطار العطاء .. والتعاون على الخير والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ..
فتزهر حباً ومودة وإخاء وأخوّة صادقة لامثيل لها ...


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث" السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة بظله يوم لاظل الا ظله .. وذكر منهم .. إثنان تحابا في الله ..

لأني أحبكمـ ..
أحمل لكمـ بين جوانحي أمنيات السّعادة .. في الدارين ..
و أتمنى أن اراكمـ في سمو وعزة ..




* لنسمو بحبّنا , لنسمو بأخلاقنا , فنرضي ربنا */
\
/

وهنا فتوى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله في حكم عيد الحب ..

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب ــ خاصة بين الطالبات ــ وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء ..
نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم .


بسم الله الرحمن الرحيم


ج / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :
الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام
الثالث: أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم .
فــلا يــحـل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيز بدينه ولا يكون إمَّــعَــةً يتبع كل ناعق . أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه .


كتبه
محمد بن صالح العثيمين
في 5/11/1420هـ




وفي الختام ..

أسال الله بمنّه وفضله وكرمه أن يجعلنا هداة مهتدين وبشرعه متّبعين ..
وأن يثبتنا على الصراط المستقيم ..


اللهم احفظنا من الفتن .. الظّاهرة والباطنة ..
اللهم أرنا الحقّ حقّاً وأرزقنا اتباعه ..
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا إجتنابه ..


اللهم آمين ..


يعلم الله أني ماكتبت هذا الموضوع الا من حرقة في قلبي
على فتياتنا واخواتنا واخواننا..
وأرجو الاستفاده ..



* الحقوق غير محفوظة لمن يريد النشر ..
فلنتعاون على الخير .. *

منقول


يتبع باذن المولى

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-04-2008, 03:11 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)


معلومات إضافية


مشكوووووووره دلوعتي جزاك الله خير
انا عمري مااعترفت فيه لأن المسلمين لهم عيدين فقط ((((( عيد الفطر _ وعيد الأضحى))))))))))

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-04-2008, 03:16 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)


معلومات إضافية


[CENTER]شكرا لك اختي على هذه الكلمات
والحمدلله لاتعنيني هذه الاشياء التافه
ولااعترف الا بعدين عيد الفطر والاضحي

وفعلا ....لنسو بحبنا.لنسو باخلاقنا.فنرضي ربنا......
وجزاك الله خيرا[/center]

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-04-2008, 03:20 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
دلوعتي
طالبة مدرسة الفوتو شوب
الصورة الرمزية دلوعتي
 


معلومات إضافية






يعتبر عيد الحب (فالنتاين) من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي. ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى.

جاء في الموسوعات عن هذا اليوم أن الرومان كانوا يحتفلون بعيد يدعى (لوبركيليا) في 15 فبراير من كل عام، وفيه عادات وطقوس وثنية؛ حيث كانوا يقدمون القرابين لآلهتهم المزعومة، كي تحمي مراعيهم من الذئاب، وكان هذا اليوم يوافق عندهم عطلة الربيع؛ حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن الحساب الموجود حالياً، ولكن حدث ما غير هذا اليوم ليصبح عندهم 14 فبراير في روما في القرن الثالث الميلادي.

وفي تلك الآونة كان الدين النصراني في بداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني، الذي حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القديس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أن (فالنتاين) رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي ليلة 15 فبراير عيد (لوبركيليا) ، ومن يومها أطلق عليه لقب "قديس".


وبعد سنين عندما انتشرت النصرانية في أوربا وأصبح لها السيادة تغيرت عطلة الربيع، وأصبح العيد في 14 فبراير اسمه عيد القديس (فالنتاين) إحياء لذكراه؛ لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين، وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور (كيوبيد) الممثل بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً، وهو إله الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه من دون الله!!وقد جاءت روايات مختلفة عن هذا اليوم وذاك الرجل، ولكنها كلها تدور حول هذه المعاني.

هذا هو ذلك اليوم الذي يحتفل به ويعظمه كثيرٌ من شباب المسلمين ونسائهم، وربما لا يدركون هذه الحقائق.

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-04-2008, 03:26 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)


معلومات إضافية




لعل قائلاً يقول: إنكم بذلك تروجون لهذا اليوم الذي ربما لم يكن يعرفه الكثير؟!

ولكن نقول لأخينا إن المتأمل في أحوال كثير من الشباب في هذا اليوم وكذلك الحركة التجارية والتهاني المتبادلة في هذا اليوم ليدرك مدى انتشار هذا الوباء وتلك العادة الجاهلية والبدعة المذمومة في بلاد الإسلام انتشار النار في الهشيم، وهي دعوة وراءها ما وراءها من أهداف أهل الشهوات وإشاعة الفحشاء والانحلال بين أبناء المسلمين تحت اسم الحب ونحوه.

وكم من مشكلات وقعت أثناء هذا العيد المنكر واسألوا رجال الشرطة، وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورجال بوليس الآداب في بعض الدول العربية.





كثير ممن يحتفلون بهذا العيد من المسلمين لا يؤمنون بالأساطير والخرافات المنسوجة حوله سواء ما كان منها عند الرومان أو ما كان عند النصارى، وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لا يعلمون عن هذه الأساطير شيئا، وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من جراء ذلك.

وقد يقول بعض من يحتفل به من المسلمين: إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين فما المانع من الاحتفال به؟!

ثم قد يقول قائل: أنتم هكذا تحرمون الحب، ونحن في هذا اليوم إنما نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا وما المحذور في ذلك؟!

وللإجابة نقول :

أولاً:

أن الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وبناءا عليه فان الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في الشريعة، واستدراكا على الشارع سبحانه وتعالى.


ثانياً:

أن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين فيما قلدوا فيه الرومان وليس هو من دينهم. وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة إذا لم يكن من ديننا فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!

وعموم التشبه بالكفار - وثنيين كانوا أم كتابيين - محرم سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم -وهو أشد خطرا- أم فيما اختصوا به من عباداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم، وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم على التحذير من ذلك أشد التحذير.


ثالثاً:

من الخطأ الخلط بين ظاهر مسمى اليوم وحقيقة ما يريدون من ورائه؛ فالحب المقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام واتخاذ الأخدان والمعروف عنه أنه يوم الإباحية والجنس عندهم بلا قيود أو حدود . . . وهؤلاء لا يتحدثون عن الحب الطاهر بين الرجل وزوجته والمرأة وزوجها. ثم إن التعبير عن المشاعر والعواطف لا يسَوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظمه ويخصه من تلقاء نفسه بذلك، ويسميه عيداً أو يجعله كالعيد ـ إذ الأعياد من خصائص الأديان ـ فكيف وهو من أعياد الكفار؟!


رابعاً:

لا يوجد دين يحث أبناءه على التحابب والمودة والتآلف كدين الإسلام، وهذا في كل وقت وحين لا في يوم بعينه بل حث على إظهار العاطفة والحب في كل وقت كما قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه) [أبو داود 5124، والترمذي 2392، وهو صحيح]، وقال: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أَوَلاَ أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم) [مسلم 54].
بل إن المسلم تمتد عاطفته لتشمل حتى الجمادات فهذا جبل أحد يقول عنه عليه الصلاة والسلام : (هذا أحد جبل يحبنا ونحبه) [البخاري 2889، ومسلم 1365].

ثم إن الحب في الإسلام أعم وأشمل وأسمى من قصره على صورة واحدة وهي الحب بين الرجل والمرأة، بل هناك مجالات أشمل وأرحب وأسمى؟
فهناك

حب الله تعالى

وحب رسوله عليه السلام وصحابته

وحب أهل الخير والصلاح

وحب الدين ونصرته،

وحب الشهادة في سبيل الله

وهناك محاب كثيرة؛ فمن الخطأ والخطر إذن قصر هذا المعنى الواسع على هذا النوع من الحب.


خامساً:

أن المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.
ونتيجتها:انتشار الزنى والفواحش، ولذلك حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى.
وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل الشهوات التي يحققها وليس اعتقادا بخرافات الرومان والنصارى فيه. ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفة التشبه بالكفار في شيء من دينهم. وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما فيه، وقد يوصل صاحبه إلي الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.

ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية مع امرأة لا تحل له، وذلك بوابة الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.

فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين، وكان قصده تحصيل بعض الشهوات أو إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له، فقد قصد كبيرة من كبائر الذنوب، واتخذ وسيلة في الوصول إليها ما يعتبره العلماء كفرا وهو التشبه بالكفار في شعيرة من شعائرهم.

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-04-2008, 03:33 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
دلوعتي
طالبة مدرسة الفوتو شوب
الصورة الرمزية دلوعتي
 


معلومات إضافية




أن من الشعائر البشعة لهذا العيد عند الرومان

ذبح كلب وعنزة ودهن شابين بدم الكلب والعنزة ثم غسل الدم باللبن?
الخ فهذا مما تنفر منه الفطر السوية ولا تقبله العقول الصحيحة. فكيف يحتفل من رزقه الله تعالى فطرة سوية، وأعطاه عقلا صحيحا، وهداه لدين حق بعيدٍ كانت تمارس فيه هذه الممارسات البشعة؟!

من المظاهر والأمور التي يتعاطاها الكفار في الاحتفال بالعيد المذكور "عيد []الحب]" تأثرهم في لباسهم وما يتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات، وبطاقات زهور، وورود باللون الأحمر الذي يرمز عندهم إلى مسلك منحرف محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن في الحلوى والكعك وما يوضع عليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابة على البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات، وكذا شراء تمثال أو دمية حمراء تمثل حيوان (الدب) وقد رسم عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعار باهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.

ولأن تلك المظاهر التي تنتشر بخصوص عيد الحب يكون انتشارها بالدرجة الأولى في المدارس وبعض الكليات فقد تحدثت إحدى المعلمات عن هذه الظاهرة قائلة: لعل من مظاهر الاحتفال بهذا العيد مما لاحظته أنا شخصيا بين طالباتنا منها:
1 ـ كل طالبة تتفق مع من (تحب) من صديقاتها بربط شريطة حمراء اللون في معصم اليد اليسرى.
2 ـ لبس أي لباس أحمر اللون (بلوزة، بكلة شعر، حذاء.. الخ) وقد كان ذلك في غاية الوضوح العام الماضي لدرجة أننا ندخل الفصول فنجد أغلب الطالبات قد ارتدينه وكأنه زي رسمي.
3 ـ البالونات الحمراء والمكتوب عليه (I Love you) وعادة يخرجنها آخر اليوم الدراسي وفي الساحة بعيدا عن أعين المعلمات.
4 ـ نقش الأسماء والقلوب على اليدين والحروف الأولى من الأسماء.
5 ـ انتشار الورود الحمراء بشكل كبير في هذا اليوم.

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-04-2008, 03:39 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
دلوعتي
طالبة مدرسة الفوتو شوب
الصورة الرمزية دلوعتي
 


معلومات إضافية




في ضوء ما تقدم فإننا نقف مع إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام ممن يشارك في شيء من مظاهر الاحتفال الآنفة الذكر وقفة معاتبة؛ فنقول:


إنكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم ـ عيد الحب وما شابهه ـ لحاجة في نفوسكم، ولكن الذي أظنه بكم بما عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى، أنكم لو علمتم الخلفية الدينية لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع أو الشرك بالله، والتظاهر بأن معه إلهاً آخر ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ لأدركتم فداحة خطئكم وشناعة توجهكم وتأثركم.

ومما سبق عرضه في بيان أهل هذا العيد، وقصته، والمقصود منه فانه يمكن تلخيص موقف المسلم والمسلمة تجاهه في الآتي:

1 ــ التأكيد على عقيدة الولاء والبراء، ولوازمها، والتحذير من مشابهة أهل الكتاب في مظاهرهم وأعيادهم وأيامهم؛ ومن هذا الاحتفال بهذا العيد، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم، أو الحضور معهم لما سبق عرضه من الأدلة الدالة على تحريم الاحتفال بأعياد الكفار. [

قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى: (فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم. أهـ (تشبه الخسيس بأهل الخميس، رسالة منشورة في مجلة الحكمة 4/193).


[ــ عدم إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته أو إعارة، لأنه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه إعانة على ظهور الكفر وعلوه وإقرار به. والمسلم يمنعه دينه من إقرار الكفر والإعانة على ظهوره وعلوه.

ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام) (مجموعة الفتاوى 25/329).

وقال ابن التركماني: (فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم.) (اللمع في الحوادث والبدع 2/519-520).

3 ــ عدم إعانة من احتفل به من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم، لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره

. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (وكما لا نتشبه بهم في الأعياد، فلا يعان المسلم بهم في ذلك، بل ينهى عن ذلك. فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك، لأن في ذلك إعانة على المنكر) (الاقتضاء 2/519-520).


4 ــ وبناءا على ما قرره شيخ الإسلام فانه لا يجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بهدايا عيد الحب من لباس معين أو ورود حمراء أو غير ذلك، لأن المتاجرة بها إعانة على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. و نعتب عتبا كبيرا على من يتاجر من المسلمين برموز الاحتفالات بأعياد الكفار باستيرادها أو تصنيعها، كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على صفة مخصوصة، أو أصحاب محلات الألعاب وتغليف الهدايا، فإن تجارتهم تلك ببيعهم ما يساعد على الاحتفال بأعياد الكفار ويتخذ ذريعة إليها، لا ريب انه من التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في نشر عقائد الكفار، وبحمد الله فإن لهم سعة وفسحة في غير ما يتخذ للاحتفال بأعياد الكفار لو أرادوا ذلك.


ولا ينبغي أن يدفعهم حرصهم على ربح عاجل يوشك أن يفنى إلى مشاركة هؤلاء في أفعالهم وإعانتهم عليها ببيع ما يستعينون به على ذلك،

وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إن بيعهم في أعيادهم للأكل والشرب واللباس يكره كراهة تحريم؛ لأن هذه إعانة قد تفضي إلى إظهار الدين الباطل وكثرة اجتماع الناس لعيدهم وظهوره، وهذا أعظم من إعانة شخص معين" . [أهـ بتصرف يسير من الاقتضاء (1/251)]. 5 ــ ومما قرره أهل العلم: انه لا يجوز للمسلم أن يقبل أي إهداء أو طعام صنع لمناسبة عيد من أعياد الكفار، ولهذا فإن من المتعين على الآباء والأمهات أن يلاحظوا هذا الأمر على أولادهم، وخاصة إذا رأوا من بناتهم تخصيص اللباس الأحمر في ذلك اليوم البلايز والجاكيت والجوارب والأحذية، وهكذا لو طلبوا منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم، فيبينوا لهم حقيقة الأمر بأسلوب شرعي تربوي مقنع.


6 ــ ويتوجب على حملة الفكر وأهل الإعلام من المسلمي