حدثت في مدينة الجزائر ولاية ام البواقي
امام من احسن الائمةالولاية يصلي بالناس كالعادة جائه شاب طلبه كي ليذهب ليطلب الحلال بعد ان اتموا اللوازم وقالو الزواج في الصيف وافق الشاب. بعد ايام جاء الشاب الى الشيخ محمد طلب منه ان يفسخ الخطوبة فقال له الايمام انه لن يعود له اي شيء وبعد فسخ الخطوبة توعد الشاب بقتله بسب هذا
في احد الايام ذهب الشيخ الى صلاة الفجر فلتقاه الشاب و غرز السكين في كتفه وبعد مدة لحقه المسلمون و اخذ للسجن
لكن الايمام سامحه وطلب له الهداية وتوعد بقتله امام الشرطة .
وفي عاشوراء كان الشيخ محمد صائما فيها وقد خطب في الناس لانه الجمعة وبعد ان سلم الشيخ نهظ الرجل وكل من عينيه مملوؤة بالحقد طعنه طعنتين في قلبه صرخ بكل قوته وسال دمه الطاهر و ريقه الناشف على ارض المسجد
نهظ عباد الله لمسك السفاح بعد فواة الاوان
وحار في نفسي كيف استطاع طعنه و هو يعلم ان له ولدان عمرهما 3سنين او اقل وقبل ان يقتل قد قام باداء الفرض
الخامس لذالك اطلب منكم اخوة الايمان الدعوة له بالرحمة
اللهم ارحم جميع المسلمين الاحياء منهم و الاموات