Im gonna like me
كتاب الفته ممثله عالميه بعد أن لهثت طويلا وراء عمليات التجميل : سليكون , بوتيكس , تصغير أشياء وتكبير أشياء أخرى ,!!
الفت كتابها بعد إن قامت بالتخلي عن كل ذلك حتى عن صبغ شعرها الأبيض !! فنزعت السليكون وامتنعت عن البوتيكس ورفضت أن تغطي شعرها الأبيض ,
و مع ذلك لم تفقد الإحساس بأنها ,ما زالت جميله!
أحبت أن تقول أن رفضنا لذاتنا يجعلنا نعيش في صراع معها , نعاني من عدم الرضى ونجبرها على أن تعيش معنا هذه المعاناة !! وقد نصل بها للمرض النفسي أو الجسدي.
وكنت قد شاهدت برنامج على إحدى القنوات ظهرت فيه فتاة عشرينية العمر قصيرة القامة بشكل ملحوظ وأطرافها السفلية ا أضعف من أن تحمل جسدها وكانت تضطر لاستخدام كرسي عجلات كي تتحرك من مكان إلى آخر
ليس لها أطراف علوية بل أعطاها الخالق كفين ملتصقين بكتفيها !
ومع ذلك كانت رسامه مُبدعه ترسم لوحات بأصابع قدميها وتعيش مرتاحة البال و الابتسامة لا تُفارق وجهها.
الجميل في قصتها أن شابا سليما معافى لا يشكو من أي عله أحبها بعيوبها الجسدية وتزوجها .??
حتى أنه طويل القامة وتبدو هي بقربه كطفله ذات خمس أو ست سنوات
طبعا رأى جمال روحها وإيمانها بذاتها وبقدراتها , فكان لذلك عنده قيمه اكبر من قيم أخرى زائلة.
Imgonna like me
سأحب نفسي
فلسفة تأمليه للعلاقة مع الذات , التحاور معها , مصاحبتها والتقرب منها !
فقد خلقنا في احسن تقويم فلماذا نرفض ذاتنا فنشقيها ونتعبها ؟
حب الحياة يبداء من حبنا لانفسنا يقول الدكتور سلطان العويضه استشاري العلاج النفسي:
نحن في مجال العلاج النفسي لدينا مدارس كثيرة تربو على 370 مدرسة
علاجية ...لكل منها فلسفة في النظر للإنسان في سواءه واضطرابه...ولكل منها
أساليبه العلاجية.. النقطة التي تمثل قاسما
مشتركا بين كل هذه المدارس هو الإجابة على هذا السؤال:
كيف تستطيع (كمعالج) نقل "الوجه الحزين" Sad face ليصبح وجها سعيدا happy face....فالآلية هي ما تميز مدرسة علاجية عن أخرى.
I am gonna like myself
يمثل أهم مخرجات
العملية العلاجية على الإطلاق.
هناك كتاب وفلاسفة وعلماء نفس كثر ناقشوا موضوع السعادة وما هي محكاتها
لكن الشاهد أنهم أجمعوا في النهاية على نتيجة واحدة وهي باختصار
(السعادة تنبع من ألذات ... إنها السلام الداخلي ...النفسي (
".....happiness comes within....its the inner peace"
وعليه فلن تتحقق السعادة بدون تطبيق هذا العنوان
I am gonna like me
وقد قيل (كن جميلا ترى الوجود جميل ) .. فالمسألة إذن - وإلى حد ما - مسألة قرار.
نبضه:
الروح تستكين في الجسد كاللؤلؤة في المحارة !
لذا هي تهمس لك برفق : أحبيني