بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف منولااات وحشتوني رجعت لكم بعد غياب طوييل اتمنى ان مووضوعي يحوز على استحسانكم
وهو بعنوان بواعث السرور
وراح يكون على صورة برنامج في 15 حلقة
من كتاب: بواعث السرور
Reasons of Happiness
الكاتب: الدكتور خالد عمر الدسوقي
وبسم الله نبدأ
الحلقة الأولى من برنامج (( بواعث السرور ))
للدكتور / خالد الدسوقى
بعنوان :

حدد الغاية
- مما يبعث السعادة والسرور ، ويدفع للحماسة والعمل ويطرد اليأس والألم ، ويهون الصعاب والصخور : أن تحيا لغاية ، وتعيش لتنصر مبدأ وتعلى راية ، فحدد غايتك ووضح لنفسك رسالتك فى الحياة وحاجتك .
ولا تعجب !!
- فرب رجل لا يدرى لماذا خلق ، ولا يعلم لماذا وجد فإذا قلت له : ماذا تطلب من حياتك ؟ وما الذى تعمل لتحقيقه فى حركاتك وسكناتك ؟ سكت طويلا ً ، وبدا عليلا ً ، فهو لم يسأله لنفسه مرة ، ولم يخطر بباله برهة ، وهؤلاء قال الله تعالى عنهم ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ ) ( محمد : 21 ) ، ومنهم من يصل به هذا الجهل وذاك التيه إلى حد الجهل بمصدر وجوده ، ومصير روحه ، انظر إلى أحدهم يقول :
لعمرى ما أدرى وقد أزف البلى بعاجل ترحالى إلى أين ترحالى
وأين محل الروح بعد خروجها عن الهيكل المنحل والجسد البالى
وقد أجابه صلاح الدين الصفدى بقوله :
إلى جنة المأوى إذا كنت خيرا ً تخلد فيها ناعم الجسم والبال
وإن كنت شريرا ً ولم تلق رحمة من الله فالنيران أنت لها صال
- وآخر يقول :
جئت لا أدرى من أين جئت ؟
ولكنى أتيت ...
ولقد أبصرت قدامى طريقا ً فمشيت ...
كيف جئت ؟
كيف أبصرت طريقى ؟
لست أدرى ...
فهل مثل هذا أو ذاك سيحيا سعيدا ً أو يموت شهيدا ً ؟
وهل سيزول عنه الغم ، أو يفارقه الهم ؟ لا والله .
ونتابع فى المشاركة التالية ،،،