سلااااااام صبايا
كيفكون؟؟ان شاء الله توماااام
انظر الى ذلك المكان الذي كان يجمعنا معا
الى زوايا ذلك المكان التى لنا بها ذكرى
اذكر كل تلك الايام كأنني اراها الان
ايام رائعه قضيتها معها ...ايام لاتنسى
لاتزال في ذاكرتي.. وستبقى ما حييت
اطلق آهه طويله لمجرد مرور تلك الايام بمخيلتي
امشي في ذلك الطرق الذي طالما مشيناه معا..
ااااااااه...ايام....تدمع عيني لمجرد ذكراها..
لا استطيع ان اصف شعوري الان..
فلقد تجدد شوقي لها..
..رايت احدهم يركض..لقد ابتعد عني..
لم اهتم به..واصلت مسيري نحو كل شي قد يذكرني بها..
اريد أي شي يثبت لي وجودها معي...
لقد مضى على فراقها وقت طويل...
نعم ..اذكر لحظة وداعنا..
كنت عندها...وتركتها...
لقد تركتها تذهب...ولم امنعها...
ليتني كنت استطيع...
لقد كنا نعتقد ان الزمن يمضي كما نهوى..
كنا نحلم معا...
سنبقى معا..ولن نفترق..
ولكن حدث العكس.. لقد ذهبت..وتركتني لوحدي....
انبش الماضي ...وابكي لياليه...
واراجع اوراقه ...واحن لرجوعه مره اخرى...
اشتاق كثيرا لسماع شوتها...
وعندما اسمعه..يدق قلبي بقوه..
كانه سجين يريد الخروج من سجنه..
عندما اسمعه..احاول الا تخدعني عيني فتدمع..
اريد ان يستمر حديثنا سعيدا مرحا..
رغم ما بقلبي من حزن وشوق..
..نظرت الى السماء..ياااااااه كم نظرنا اليك معا..
وتحدثنا عن سرعة سحابك..وتدفق مطرك...
..اكملت مسيري الى منزلها الذي لطالما نظرت اليه..
حتى عندما تركته..
كنت انظر اليه كلما مررت به..
كنت انظر اليه لانها بداخله..
اما الان فانا انظر اليه لانها كانت بداخله..
اشعر كلما نظرت اليه بأنني رايت شيئا يربطني بها غير الذكريات...
..يدفعني احدهم راكضا..
ما بالهم اليوم؟..لم كل هذا الركض واللهفه؟على ماذا؟؟
يبقى بلا جواب..لاكمل..
اقترب من منزلها..وارى فتى صغير يقف قريبا منه..
ويبدو عليه الفرح والبهجه..فيسألني:
"هل تعرفينها؟؟لقد عادت..لقد اتت..."ويذهب
ماذا؟ لم افهم شيئا مماقال..من هي هذه؟؟
من هي التي اعرفها وعادت؟؟
لتبقى بلا جواب..
اكملت مراجعة ايام ماضينا ..
لم نكن نريد ان نفعلها..كنا نريد البقاء بحريه بحسب ما نظن...
لقد فعلتها..اما انا ..
فلقد بقيت على ماقلت..ولربما يأتي يوما وافعلها..لا اعلم..
لقد مر على بقائنا معا ست سنوات..
يااااااااه..يالكثرتها..لم نكن نشعر بذلك..
كنا نحس ان الاوقات تمر بسرعه... والساعات تكون قليله....
برغم اتصالي معها الى الان وعدم انقطاعنا..
الا انني اشتاق اليها..
لم تكن في اخر اتصال كان لي معها واثقه من قدره قدومــ..........
توقفت عن نطقها للحظه..وأكملت..
قدومها........هل من الممكن؟؟؟!!
صمت فتره لاستوعب ما خطر ببالي تلك اللحظه..
هل هي من...من كان يقصدها الفتى؟؟هل عادت؟؟
وحتى بعد قولي لتلك الكلمات.. الا انني ما زلت غير مصدقه..
هل عادت حقا؟؟
نظرت الى منزلها..من ايت اتى كل هذا الجمع؟؟
اوربما كان هنا ولكنني لم انتبه له..
ركضت اليه..الى منزلها..
اشعر بأن المسافه بعيدة رغم قصرها..حتى الطريق يطول بيننا برغم قصره..
وصلت اخيرا ...وقلت لاهثه لاحدهم:.هل عادت؟؟
فلقد كنت غير مصدقه وهذه الكلمه ..هي ماكان يجول بخاطري..
قال:نعم..او لا ترين كل هؤلاء؟!
لم اصدقلاول وهله..وطلبت منه اعادة الجواب..
هل من الممكن ان تأتي الان؟؟!!.. هل هي موجودة حقا..هنا..وعلى بعد خطوات مني فقط...
وبغير تفكير..ولشدة شوقي لها..
بدأت بدفع من امامي محاولة ازاختهم عن طريقي..لاذهب اليها..وانا اصرخ:
"انني اعرفها..وهي تعرفني..انني صديقتها..اخبروها انني هنا وسوف تدخلني اليها..او...او...
ربما ستأتي الي هنا...هيا بسرعه..دعوني ادخل .زدعوني امر..دعونيييييي"
قال احدهم غاضبا:مابالك ياهذه؟ او لاترين كل هؤلاء. لقد اتو قبلك وهم احق برؤيتها
قلت:ولكن...
قاطعني:اهلها احق برؤيتها والجلوس معها..
قلت:اوهؤلاء اهلها؟؟
قال: نعم..
قلت :حسنا الى متى ستبقى؟؟
قال: ستغادر غدا..
نظرت الى كل من اقبل للسلام عليها.وانا افكر"كلهم اهلها".."اهلها احق برؤيتها"
اطرقت رأسي حزنا ثم قلت:
"إذن اخبروها..اخبروها انني احبها..اخبروها انني اشتاق لها
اشتاق للجلوس معها..اشتاق ان احكي لها كل ما يجول بخاطري وبفكري"
سقطت دمعه من عيني فمسحتها واكملت:
"اخبروها انني اشتاق الى الحديث معها..
اخبروها انني سأبقى اذكرها ماحييت ولن انساها مهما دار بي الزمن..
اخبروها انني احفظ صداقتها وحبها وودهابقلبي ..بمكان لن يمسه غيرها...
اخبروها...اخبروها انني كنت هنا ........ورحلت....."
*******************
كتبتها في صديقة عمري بدر البدور..
خبروني عنها تومااام زيي