نادي المنال النسائي

آخر 10 مشاركات
غير مسجل كتيبك لكل يوم من أيام الأسبوع (الكاتـب : منال - المشاركه الأخيرة : عبيرعزت - )           »          لا يطوفكن سوالف متزوجين (الكاتـب : UM MOHD - المشاركه الأخيرة : حمرة الورد - )           »          عضوة جديدة (الكاتـب : الفراولة الحمرااء - )           »          ودّي ألبس بنطلون بس أبي أحد يقنعن !!!!!!!!!!!؟ (( نقااااااش لاتشطفنن >_< )) (الكاتـب : الفرقدان - المشاركه الأخيرة : ،،المحــار،، - )           »          صورة فرعون (الحقيقيه) الذي لم يؤمن بموسى عليه السلام (الكاتـب : الصداقة - المشاركه الأخيرة : ام _ عبدالله - )           »          نداء إلى.. غير مسجل.. للباحثيين عن الحقيقة ...واكسبي الاجر بإذن الله!!! (الكاتـب : د.الاسطورة - المشاركه الأخيرة : ام _ عبدالله - )           »          الكنااافة المحتالة من اختراعي ..بالصور ..سهلة وسريعة وبتجنن.. (الكاتـب : د.الاسطورة - المشاركه الأخيرة : زيتونه 500 - )           »          لا تبكي,,, (الكاتـب : تارت - المشاركه الأخيرة : جووووري - )           »          تخيل العضو الى قبلك ناااايم كيف تصحييه ؟؟؟ !!.. (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : ،،المحــار،، - )           »          عد من 1الى3وعض خشم أي عضو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (الكاتـب : شوق الغلا - المشاركه الأخيرة : ،،المحــار،، - )

 
 
العودة   نادي المنال النسائي > النادي الأدبي > نادي السلف الصالح
نور النادي بالعضوة الجديدة 
 
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 

قديم 02-20-2008, 03:18 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
أم رند
مراقبة النادي الأدبي
الصورة الرمزية أم رند
 


معلومات إضافية

قصة بقرة بنى لإسرائيل


ورد ذكر القصة في سورة البقرة الآيات 67-73.

قال الله تعالى: (( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))

القصة:

مكث موسى في قومه يدعوهم إلى الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة. فإن الموضوع لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت. وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه. ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة. وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة تصادفهم. غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم. أفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.

إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟ إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة.

لكن بني إسرائيل هم بنو إسرائيل. مجرد التعامل معهم عنت. تستوي في ذلك الأمور الدنيوية المعتادة، وشؤون العقيدة المهمة. لا بد أن يعاني من يتصدى لأمر من أمور بني إسرائيل. وهكذا يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم، ثم ينبئهم أنه جاد فيما يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود الطبيعة المراوغة لبني إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء، فيتساءلون: أهي بقرة عادية كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق تفرد بمزية، فليدع موسى ربه ليبين ما هي. ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل، بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة، وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.

إلى هنا كان ينبغي أن ينتهي الأمر، غير أن المفاوضات لم تزل مستمرة، ومراوغة بني إسرائيل لم تزل هي التي تحكم مائدة المفاوضات. ما هو لون البقرة؟ لماذا يدعو موسى ربه ليسأله عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار اللازمين في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من تكليف موسى بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة والمراوغة. ويسأل موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين.

وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة. فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.

وأمسك موسى جزء من البقرة (وقيل لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته. سأله موسى عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت. وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل. انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم وتعنتهم.

نود أن نستلفت انتباه القارئ إلى سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم، ولعل السياق القرآني يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى. وكان الأولى بهم أن يقولوا لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ) ادع لنا ربنا. أما أن يقولوا له: فكأنهم يقصرون ربوبية الله تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله. انظر إلى الآيات كيف توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجل، بعد أن أرهقوا نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة، بعد تعنتهم وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر وجوده ويندر العثور عليه في البقر عادة.

ساعتها قالوا له: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ". كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن ما جاء هو الحق من أول كلمة لآخر كلمة. ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ) ألا توحي لك ظلال الآيات بتعنتهم وتسويفهم ومماراتهم ولجاجتهم في الحق؟ هذه اللوحة الرائعة تشي بموقف بني إسرائيل على موائد المفاوضات. هي صورتهم على مائدة المفاوضات مع نبيهم الكريم موسى.

 

 














التوقيع

يارب تسلم يدين الغااااااااااااالية : جيــــمي على الصورة الرمزية
الله لايحرمني منك ياالغلا

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-27-2008, 10:02 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)


معلومات إضافية


أم رند
أحسنتي يا الغاليه
معلومات مفيده وذات نفع عميق
بارك الله فيك
والف شكر

 

 














التوقيع



   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-28-2008, 12:04 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)


معلومات إضافية


جزاك الله خير اختي ام رند

معلومات وقصص رائعة
بارك الله فيك

 

 














التوقيع



اسطورتي الغالية يسلموا ايدكي حبيبة ألبي على التوقيع الحلو




يسعدك ربي يا ورد جوري على الاهداء

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-29-2008, 06:55 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)


معلومات إضافية


قصه رائعه

سلمت يداك ام رند

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 03-01-2008, 01:59 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)


معلومات إضافية


بشرى منورة كل مواضيعي شاكرة اهتمامك

شهد مشكورة ع المرور ياغالية

 

 














التوقيع

يارب تسلم يدين الغااااااااااااالية : جيــــمي على الصورة الرمزية
الله لايحرمني منك ياالغلا

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 03-10-2008, 08:10 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
حنان الكون
عطاء بلا حدود
الصورة الرمزية حنان الكون
 


معلومات إضافية


جزاك الله خير اختي ام رند

معلومات وقصص رائعة
بارك الله فيك

 

 














   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 03-19-2008, 03:03 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
أم رند
مراقبة النادي الأدبي
الصورة الرمزية أم رند
 


معلومات إضافية


أجمعين ياحنان الكون كله
مشكورة ياكل الغلا

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-28-2008, 09:59 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)


معلومات إضافية


مشكووووووووووووووووره

 

 














التوقيع





   

رد مع اقتباس