نادي المنال النسائي

آخر 10 مشاركات
خــطــورت غـــســل الـــشــعـــر أثــنــاء الــدوره الــشـهــريـه!! (الكاتـب : الكايده - المشاركه الأخيرة : الحورية - )           »          ركب أي عضو في الحمار؟؟ (الكاتـب : شوق الغلا - المشاركه الأخيرة : ورد الجــــــــوري - )           »          سعوديات يضربن شابين اثناء صلاة التراويح اختلسا النظر الى المصليات (الكاتـب : ريحة الجنة - المشاركه الأخيرة : فجر العروبه - )           »          تخيل العضو الى قبلك ناااايم كيف تصحييه ؟؟؟ !!.. (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : غصونة - )           »          توقعي من يجي بعدك (الكاتـب : الحورية - )           »          صـــور بنــــــــات بـــزواج ... الله يســـترر عليــــــنــا .. (الكاتـب : غموووض الليل - المشاركه الأخيرة : الحورية - )           »          عد من 1 - 5 واكتب اسم المدينة التي سااااااكن فيهااااا (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : خليجيه - )           »          البكماء استعادت النطق ** والرجل الاكثر بدانه يتزوج (الكاتـب : ريحة الجنة - المشاركه الأخيرة : الحب اسمى عاطفة - )           »          فضيحه تهـز الشارع السعــودي (الكاتـب : خليجيه - )           »          عيدنا في رحاب الحاضر ::: رؤية واستضافة ومعايدة :: فعاليات المركز الصيفي .. شاركينا . (الكاتـب : الفرقدان - )

 
 
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > نــــــــادي الأخبــــار > قناة المنال الاخبارية
نور النادي بالعضوة الجديدة 
 
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 

قديم 02-24-2008, 08:08 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو








صدى الوجدان غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: []
النشاط /

المؤشر %



معلومات إضافية

قهوة الصباح مع صدى الوجدان وريحة الجنة4










صبحكن ربي بالخير والسعاااده اخواتي المنولااااات ارحب بكن مع قهوة الصباح وانا واختي ريحة الجنه جمعن لكن كل مفيد

ما ذا أعدتي اليوم أختي ريحة الجنه :


موضوع اعجبني ودراسه فنقلتها لكن وهي بعنوان الاعاقه دافع وليس بعائق


إجاباتك على هذه الأسئلة سيتضح لديكي معطيات ماتحملينه من نعمة السعادة ..



.. السؤال الاول ..
- هل أنتي فاقده لإحدى حواسك ؟


**إذا إجابتكِ لا **
.. ماأسعدكِ ..

.. إذن أنتي لستي فاقدة لإحدى حواسك ..

.. إشكري الله تعالى ..
.. فأنتي تستطيعين أن تري الطبيعة الخلابة ..
.. تستطيعين أن تري أهلكِ وصديقاتك
.. تستطيعين أن تسمعي تغريـد الطيـور ..
.. تستطيعين أن تسمعي الأصـوات من حولك ..
.. تستطيعين وتستطيعين..
.. ماذا تريدين أكثـر ..
.. أنتي سعيده حتماً ..
.. لأنكي تري وتسمعي وتشمي وتتكلمين ..
.. بالفعـل أنـتي إنسانه سعيده جداً ..
.. فغيرك لايستطعون الرؤية أوالسمع ..
.. الحمدلله على هـذه النعمة ..



**إذا إجابتكِ نعم**

.. لاتيأسي أو تكتئبي ..
.. فربما هـذا إختبار من عنـد الله ..
.. لذلك يجب أن تكوني صبوره وتتخطي هذا الإمتحان ..
.. وأقـول لك إنكي سعيـده ..
.. أتعلمين لماذا لأنكي الشخص الوحيد في هـذا العالم بأسره ..
.. الذي يقدر أكبر تقدير لنعم الله ..
.. فهنيئاً لكي هذا الشعور ..
.. وتذكري إن الإعاقـة دافع وليس عائق ..
.. وفقكِ الله وعافاكِ ..



السـؤال الثاني ..
.. هل أنتي تعيشين بأمان ؟


*إذا إجابتكِ نعم **
.. أنـتي إنسـانه حتماً سعيده ولا تقولي لي حزينه فهذا محـال ..
.. أنظري بلدك آمن ..
.. هل خرجـتي يوماً ورأيتي قنبلة تفتك بإحـدى البيوت ..
.. هل رأيتي دبابة تتلاعب بأرضك ..
.. هل تسمعين كل يوم صوت الطلقات ..
.. الحمدلله أنتي في أمان وسلام ..
.. ولااظن إن شخصاً يعيش في وطنه آمن سالماً يشعـر بالحزن ..
.. إسعدي فوطنك حـــر ... أدام الله هذا الأمان ..



**إذا إجابتكِ لا **
.. لاتحزني ثم لاتحزني بل قفي هيا وكوني قويه ..
.. ساعد وطنك بكل ماتستطيعين بالدعاء .
.. عليك أن تتحـدي عدوك بوقوف أبنائك في ساحة القتال ..
.. ولاتحزني وتقولي : لماذا وطني محـتل ... لماذا...؟؟؟
.. وبالطبع أنتي سعيـده ..؟! أتعلم لماذا ..؟
.. لأنك تقدمي أبنائك في وجه العداء...
.. لأنكي إن مات إينك يكون شهيداً فالجنـة في إنتظارك ..
.. الجنـة .. ماذا تريدين أكثر لابد إن قلبكي يطير شوقاً للقاءها ..
.. وتذكري دائماً إن الحزن ضعف والضعف لايفيـد هيا وكوني كالخنساء



.. السـؤال الثالث ..
.. هل تجدي ماتأكلينه ؟



**إذا إجابتك نعم**
.. لاتقولي إنكي حزينه ..
.. فأنتي تملكين ماتسد به رمقك وجوعك ..
.. أتعلمين إن هناك الآف من البشر تموت يوميا" ..
.. لأنهم لايملكون شيئاً يأكلونه..؟؟
.. إذن يجب عليكي أن تشعري بالسعادة ..
.. فأنتي حقاً سعيده ..
.. ولا تنسى أن تعيني من يحتاج ..

.. أدام الله لكِ ولنا هـذه النعمة والحمدلله ..

**إذا إجابتك لا **
.. إذن أنتي لاتملكين مايسد جوعك ..
.. لا تحـزني ..
.. إذهبي واعملي لاتقولي ليس لي عمل ..
.. يوجد فقط إبحثي وتوكلي على الله وسيرزقك الله من حيث لاتحتسبي ..
.. وتذكـر ي أن الله معكي ولا عيب أن تطلبي من الأيادي البيضاء المساعدة ..
.. ولكن قبلها تذكري إنك لم تجدي وسيلة إلا هذه ..
.. أعانكِ الله ..


. السـؤال الرابع ..
.. هل إنت متعلمه ..؟


**إذا إجابتك نعم **
. رائع .. إذن أنتي تتذوقي لذة التعليم ؟
.. وبما أنك تتعلمين وفي مقدورك الذهـاب إلى المدرسة ..
.. فأنتي سعيده ..
.. لأنك حاربتي الجهل ..
.. وسمحت لك الظروف أن ترتقي بنفسك وبمستوى ثقافتك ..
.. أتعلمين أن أمنية أكثر من ألف طفل وطفله أن يتعلموا ..
.. لذلك يجب عليكي أن تسعدي فأنت متعلمه ..
.. وغداً ستخدمي وطنك
..

** إذا إجابتك لا**
.. إذن أنتي لستي متعلمه و بالطبع هناك أسباب أليس كذلك؟ ..
.. ربما المال أوالفقر ..
.. ربما أنتي لاتملكين وقتـاً لتدرسي كي تعيني نفسك وأسرتك ..
.. أقول لك لاتكتئبي وعليك أن تكوني سعيده ..
.. أتعلمين لماذا؟ ..
.. لأنك تتعلمين دروساً من الحياة ..
.. أتعلمين أن هذه الدروس لاتدرس في المدارس ..
.. لأنهـا عظمية لايستطيع منهج كامل أن يعطي هذه الدروس حقها ..
.. وتذكري دائماً إن الذين يعانون يخرجون من الحياة أقوى ..


.. السؤال الخامس ..
.. هل تمتلكين أجهزة ووسائل حديثة ..


**إذا إجابتك نعم **
.. إذن فأنتي تملكين حاسوب أوتلفاز وربما جميعها ..
.. حسناً أنتي سعيده ..
.. لأنكي تملكين حاسوب تستطيعين من خلاله أن تجمعي المعلومات وتطّلعي على الأمور التي تهمك ..
.. تملكين تلفاز إذن تستطيعين مشاهدة ماتحبين من البرامج ..
.. وغيرها من الأجهزة التي تجعل منكي شخصيه تواكب تطور العصر وتستمع بالحياة
..

** إذا إجابتك لا **
.. لاعليكي صحيح إنكي لاتملكين هذه الآت الحديثة لكن ربما في هذا خير لك !!!
.. من يدري ... ربما أنتي لا تملكين مال لشراء ذلك ..
.. لا تكتئبي ... فأنتي على الأقل تملكين بيتاً تعيش فيه حتى وبدون هذه الآت ..
.. إذن أنتي سعيده لأنكي من الاشخاص النادرين الذين يتمتعون بطعم الحياة الهادئة والبسيطة


السؤال السادس ..
.. هل لديك أهل وصديقات يحيطون بك ؟ ..


**إذا إجابتك نعم **
.. أنتي سعيده ولاتحاولي أن تخدعي نفسك وتقول إنك حزينه ..
.. ماذا تريـدين لديك أب وأم وصديقات وأحباب غاليين عليك ..
.. كلهم يحيطون بك يحبونك ويراعونك ..
.. ماأسعدك ..
.. أتعلمين أن سعادتك هذه تحسدين عليها لأن الكثير من الناس فقدوا أحبائهم ..
.. لذلك أنتي سعيده تملكين أباً و أماً ..
.. فهناك الذي لايملكون قريب أوبعيد بقربهم ..
.. أطال الله عمر والديكِ وأحبائكِ و رعاهم ..


**إذا إجابتك لا **
.. إذن لقد فقدتي شخصاً غالي عليك أو أحد والديك ..
.. لاتحزني فأنتي لستي أول وآخر شخص يصيبك هذا ..
..وتذكري إن كل نفس ذائقة الموت ..
.. لا تحزني إذا كنتي قد فقدتي أحدهم فأنتي على الاقل لم تفقدي كل أهلك دفعة واحدة ..
.. أقدّر شعورك لكن هذه نهايتنا جميعاً هو الموت ..
.. ولوهربنا أوذهبنا يميناً أو يساراً فالموت هو نهاية الكائن البشري حقيقة لاجدال فيها ..
.. وأقول لكي إنك سعيده لأن هناك من لايملكون أهلاً بتاتاً ..

.. إدعـوا الله أن يجمعكم معهم في جنـته

 

 














التوقيع







تاريخ الولادة 22 / 7 / 1429هـ باذن الله بنات لا تنسوني من دعائكم

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-24-2008, 08:11 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)


معلومات إضافية


موضوع جميل أختي ريحة الجنه والحمد الله على النعمه سأتكلم قليلا عن المشاكل الزوجيه


الصمت .. عدو خفي يدمر السعادة الزوجية بين الطرفين

ليس هناك أجمل من التواصل وشعور المرء أن هناك آخر يسمعه ويتأثر بكلامه، يشاركه لحظات السعادة البريئة ويخفف عنه هموم الحياة وأحزانها، ساعتها تنطلق المشاعر التى كانت حبيسة




وتغرد فى عش الزوجية مع شريك الحياة، ونصفها الحلو. هكذا يعيد حوار بسيط المعنى للحياة، ويهوّن مصاعب كثيرة, أما افتقاده فانه يجعل الحياة بين الزوجين كالموت ويحيلها إلى صحراء جافة، لاينمو فيها سوى الملل والفتور والكراهية الصامتة بين الطرفين. ومع مرور الايام يصبح عش الزوجية كئيبا ومعتما أو صامتا صمت القبور. لاشك ان الحياة الزوجية السوية تساعد الطرفين على الشعور بالتحقق والتوافق النفسى وتتيح الفرصة لكل منهما كى يتبنى أنماطا سلوكية ايجابية ومقبولة اجتماعيا . والأهم انها تسهم بشكل فعال فى اعادة اكتشاف الذات واستخراج الطاقات الكامنة وتنظيمها فى سياق أسرى مترابط يعطى للحياة أجمل معانيها . ويعد الصمت بين الزوجين احد الاسلحة الهدامة التى تقضى على التوقعات الايجابية المأمولة من الحياة الزوجية والتى تجعل كل شاب او شابة يضحى بأشياء كثيرة ـ منها قدر من حريته الشخصية ـ فى سبيل تأسيس حياة زوجية سعيدة .
عادة يترتب على الصمت الذي تغرق فيه العلاقة الزوجية حدوث أزمة حقيقية فالزوج يشعر أنه يشقى في العمل، وأن زوجته لا تقدر تضحياته أو ما يبذله من جهد، والزوجة من جهتها، تشعر أن زوجها يهملها، وأنه يعاملها كما لو كانت شيئا من أشياء البيت، ليس أكثر، إنه لا يحترمها، ولا يستشيرها في أمر، ولا يهتم بمشاعرها، وإن فعل، فلكي يتجنب الإحراج أمام الآخرين فقط. من هنا يسود جو من عدم التفاهم، وعدم الثقة، نتيجة لانقطاع التواصل بين الزوجين. كما أن معدل الحديث بينهما قد لايتجاوز الدقائق يوميا، وقد يكون عن أمور تافهة لا أهمية لها، مثل شراء ملابس الطفل، أو ماذا تأكل غدا، وماذا قالت فلانة! هذا الانقطاع، وعدم التواصل، هو السبب الأكبر في سوء التفاهم وفي الانفصال الرسمى احيانا. فالطلاق العاطفي والنفسي قد يسبق الطلاق المادي، وحين يسود الصمت بين الزوجين، لا يعود هناك مجال للتفاهم، إلا إذا قرر الاثنان العودة .


 

 














التوقيع







تاريخ الولادة 22 / 7 / 1429هـ باذن الله بنات لا تنسوني من دعائكم

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-24-2008, 08:14 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)


معلومات إضافية


بما انكي فتحتي هذا الموضوع أريد ان أضيف التقرير التالي ( ريحة الجنه )


كيف تنسق المرأة واجباتها الثلاثه؟؟


((الزوج))

((ا لأم))


((العاملة((



هل تغيّر عالم المرأة..؟


إن عالم اليوم غير عالم الأمس, والعصر الذي عاش فيه آباؤنا وأجدادنا قد ولى إلى غير رجعة.. فزوجة اليوم غير زوجة الأمس, وأم الجيل الجديد غير أم الجيل القديم.
لم تعد المرأة زوجة وأماً فحسب, ولم يعد دورها مقصوراً على إنجاب الأطفال وتربيتهم والإشراف على شئون البيت..لم تعد امرأة القرن الجديد تلك الملكة التي تجلس على عرش مملكتها الصغيرة داخل جدار بيتها الذي لا تبرحه..فقد خرجت وتعلمت وعملت, وأصبحت تنافس الرجل في بعض ميادين الحياة..



أعباء جديدة
فقد نجحت المرأة في إثبات ذاتها في المجتمع, ولكنها في نفس الوقت أضافت إلى أعبائها,أعباء جديدة..
وقد أدى هذا إلى الحيرة التي تملكتها في كثير من الأحيان وهي ترى جهدها موزعاً بين واجباتها كزوجة وأم وعاملة في وقت واحد.. وتطوع الكثيرون لمساعدتها بآرائهم وأبحاثهم التي امتلأت بها الصحف.. وصدرت الكتب العديدة التي تحمل آراء الباحثين والأخصائيين والاجتماعيين..وكانت كلها تجيب على سؤالها الحائر..
كيف أستطيع أن أوفق بين واجباتي كزوجة وأم في البيت وبين عملي خارج البيت؟؟


تضحية ...ولكن!!

وقرأت المرأة ما قدموه لها من نصائح..فإذا بها تحمل نفس الطابع التقليدي الممل: (( ليس لدينا يا سيدتي رأي متفق عليه, فلكل امرأة ظروفها الخاصة.. ولا بد لها أن تكيف حياتها وفقاً لهذه الظروف..فإذا وجدت عملك خارج البيت يتعارض مع واجباتك في البيت, فلابد أن تضحي بعملك من أجل سعادة بيتك وزوجك وأطفالك.((..
وكان واضحاً أن هذا الرأي لم يجب على تساؤل المرأة , ولا هو قدم حلاً لمشكلاتها, وإنما فرض عليها تضحية لابد منها..فهي تريد فعلاً أن تعرف كيف تستطيع أن تنسق بين واجباتها الثلاثة..!! ولكنها لم تشر إطلاقاً إلى استعدادها للتضحية بأي من هذه الواجبات..!!



تفكير المرأة


وقبل أن ننقل رأي الأخصائيين في هذه التضحية نتوقف قليلاً لنستعرض ..
تفكير المرأة اليوم..ونعني بها امرأة القرن الجديد..وكيف تنظر إلى مستقبلها وحياتها وسط هذا العالم المتطور المتغيّر.!
لقد تمتعت المرأة, بحق التعليم في جميع مراحله, وهي ليست على استعداد في الغالب لأن تضحّي بهذا الحق مقبل أي شئ, حتى لو كان الزوج نفسه, الذي كثيراً مايحدث أن يدق بابها .وهي لم تكمل تعليمها الجامعي..
فنجدها تقف موقفاً ..فتسرُّ لوالديها برغبتها)) لامانع عندي من أن تعلن الخطوبه..ولكنني أرى ألا يتم الزواج , قبل أن أكمل مرحلة تعليمي الجامعي..!((
التعليم ضمان للمستقبل
فهي تشعر أن تخرجها وحصولها على شهادة جامعية, هو خير ضمان لحياتها ومستقبلها حتى بعد الزواج: أو كما تقول الأخصائية الاجتماعية الدكتورة ماريون ليرد((أن التعليم وسيلة من الوسائل التي أعادت للمرأة ثقتها بنفسها, ونمت فيها تلك الرغبة التي طالما تاقت لتحقيقها, وهي أن تسهم في تنمية وتطوير مجتمعها..لا بإنجاب وتربية الأطفال تربية صالحة فحسب.. بل والمشاركة في مختلف أوجه النشاط الاجتماعي والتعليمي والاقتصادي أيضاً..تلك التي كانت مقصورة على الرجل


 

 














التوقيع







تاريخ الولادة 22 / 7 / 1429هـ باذن الله بنات لا تنسوني من دعائكم

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-24-2008, 08:19 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)


معلومات إضافية


ما رأيك أختي ريحة الجنه في

إدمان الأطفال على مشاهدة التلفزيون

إدمان الأطفال على مشاهدة التلفزيون يؤخر نموهم العقلي




تسعد بعض الأمهات أحيانا بانشغال الطفل الصغير عنها بمشاهدة التلفزيون، وتفرح كي تقوم بإنهاء أشغالها المنزلية، وتزداد سعادتها عندما تجده ينتظر بشوق حلقة الكرتون التي يتابعها يوميا، وقد تزداد سعادتها عندما تجد أولادها يحاولون تقليد ما يرونه، ويعتبر ارتباط الأطفال بالتلفزيون أمراً خطيراً على نموهم العقلي والمعرفي، ناهيك عن تأثرهم الشديد بطبيعة المحتوى المعروض أمامهم، سواء كان عنيفا أو حتى يميل للانحلال.
وهنا نقدم لكل أم وأب أهم نتائج مجموعة من الدراسات العربية والأجنبية التي تناولت تأثيرات التلفزيون على الأطفال، وكيف يمكن أن نحمي الصغار من مخاطر الإدمان التلفزيوني الذي يقف حجر عثرة أمام النمو الطبيعي لحواسهم.


تعويد على العنف
يقول الباحثون: كلما ازدادت مشاهدة الأطفال للتلفزيون بين سن عام و 3 أعوام ارتفع خطر إصابتهم بمشكلات في قدرتهم على الانتباه والتركيز عند سن السابعة. وتوصلت الجمعية الأمريكية لعلم النفس في تسعينيات القرن العشرين إلى نتيجة مهمة، وهي أن رؤية المشاهد التي تتسم بالعنف على شاشة التلفزيون تزيد من درجة عدوانية الأطفال، خاصة في ألعاب الكمبيوتر.
ومن آثار تلك المشاهدة على الأطفال أنها تزيد من معدل الخوف لدى الطفل وفقدانه الثقة بنفسه وبمن حوله، وتخلق لديه رد فعل مباشرا وعنيف لحماية نفسه من أي سلوك غير مقصود، وتكون لدى الطفل حالة من تبلد المشاعر واللامبالاة، خاصة إذا تعرض للعنف بطريقة عشوائية ومتكررة.
ويعتبر اللعب من أفضل ما ينمي قدرات الطفل، فاللعب له وظائف متعددة كثيرة الأهمية للصغار؛ لهذا فإن ما يقضيه الأطفال من ساعات في مشاهدة التلفزيون يكون من شأنه حرمانهم من أهم الأنشطة التي تساعدهم على التطور والنمو، وتجعلهم أقل خيالا وأكثر سلبية، كما أن لها علاقة بالسمنة، لذا أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عام 1999 بألا يشاهد الأطفال دون الثانية للتلفزيون في هذه السن المبكرة.
أما أخطر ما أثبته العديد من الدراسات أن قدرة المخ على القيام بعمل، معين تنمو في فترة قصيرة تسمى "نافذة الفرصة" لهذا العمل، ويحدث هذا النمو في السنوات الأولى من عمر الطفل. كما أن هناك "نافذة فرصة" خاصة بكل منطقة من مناطق المخ، فإذا لم تنم هذه المنطقة أصبح من الصعب على المخ - وأحيانا من المستحيل- أن يقوم بالمهام الخاصة بهذه المنطقة. وبما أن المناطق الخاصة بمخ الطفل تنمو في فترات قصيرة ومحددة، فقد حرص التربويون على أن ينبهوا الآباء والأمهات إلى أهمية الحفاظ على نضج مخ أطفالهم في هذه الفترات، ومن ثم منعهم من مشاهدة التلفزيون حتى لا يؤثر عليهم بأية تأثيرات سلبية.
ووجد الباحثون أن كل ساعة يقضيها الطفل يوميا أمام التلفاز قبل بلوغه سن المدرسة تزيد من خطر إصابته بمشكلات في الانتباه بنسبة 10% فيما بعد.
وفيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنتين و 6 سنوات، فإن بعض الهيئات العلمية توصي بألا يشاهدوا التلفزيون، وألا يلعبوا ألعاب الفيديو والكمبيوتر لأكثر من ساعة واحدة أو ساعتين على الأكثر يوميا.
وتستند هذه التوصيات إلى خطر تدخل التلفزيون في التيارات الثلاثة الأساسية التي تؤثر على نمو الأطفال وتطورهم في هذه المرحلة العمرية، وهي إدراك الأطفال أن لهم ذاتيتهم المنفصلة عن أمهاتهم وعن بيئتهم المباشرة، ورغبتهم في إيجاد طرق جديدة للتواصل مع أفراد عائلاتهم، وبدء الأطفال في تكوين الجمل والعبارات، فالتعبير اللفظي من أهم سمات هذه السن، والتلفزيون لا ينمي في المشاهد الصغير مهاراته اللفظية أو مهاراته في التعبير عن نفسه لفظياً.
وترى د. سهير الدفراوي: أن على الأم التعامل بهدوء مع طفلها عند منعه من المشاهدة بدون أن تنزلق معه إلى ساحة الصراخ والصوت العالي؛ بل تأخذ بيديه إلى ساحة الهدوء والعقل، وأن تطلب منه أن يأخذ "نَفَساً عميقا" مرة واثنتين حتى يهدأ، وفي هذه المرحلة يجب أن تتعامل الأم مع ابنها بكثير من الحب والاهتمام والعناية، لتعوضه عن الأمان الذي كان يناله أثناء جلوسه أمام التلفزيون، كما يجب أن تتعامل معه بحزم حتى لا يخلط بين حبها إياه وعدم الإفراط في مشاهدة التلفزيون.
الآثار المرضية والعلاج
ولكن كيف يتأقلم الطفل وأسرته مع عدم الإفراط في مشاهدة التلفزيون؟ نقول: إن هذه هي الفترة الصعبة؛ فالطفل الذي اعتاد الإفراط في مشاهدة التلفزيون يشعر بالملل وبوجود وقت فراغ، فعلى الأم أن تتذكر أن هذه الفترة الصعبة ستكون مؤقتة، فإذا تحلت بالصبر ساعدت على إنقاذ ابنها من براثن التلفزيون، وتحقيق أعظم فائدة له في المستقبل.
ويجب تذكر أن النشاط الأساسي للأطفال في هذه المرحلة يجب أن يكون اللعب؛ فعن طريق اللعب يستطيع الطفل إثارة حواسه وعقله واكتشاف عالمه الاجتماعي والعاطفي والعقلي، وفي هذه المرحلة يبدأ الأطفال الأنشطة الفنية مثل الغناء وتعلم النوتة الموسيقية، ويتعلم الطفل كيف يقسم وقته بين الأنشطة المختلفة، ويجب على الآباء قراءة الكتب لأطفالهم من 10 إلى 15 دقيقة يوميا قبل النوم، فهذا من شأنه تحفيز عقولهم وقدراتهم على التخيل، كما يشعرهم بالاهتمام والحب.
أما حينما يبلغ الطفل الذي أفرط في مشاهدة التلفزيون -على سبيل المثال- 13 عاما، يكون قد فقد الفرصة لإعطاء قدرٍ كافٍ من الاهتمام لنمو نصف مخه الأيسر، ويصبح أول وأهم شيء مطلوب من الآباء والأمهات لعلاج الآثار المرضية التي سببها التلفزيون لأولادهم إدراك أن أطفالهم يعانون من مشكلة فعلية، وأن يكون للآباء والأمهات الإرادة لإيجاد حلٍّ لهذه المشكلة عن طريق مواجهتها بصراحة مع الأبناء.
ومساعدة هذا الطفل تتطلب منه التوقف عن مشاهدة التلفزيون والكف عن الاعتماد على صور التلفزيون جاهزة الصنع، وتعلم كيفية تطوير الصور الداخلية في عقله، وإعداد برنامج للقراءة، ويمكن أن يبدأ بقراءة الكتب التي تحتوي على بعض الصور لينتقل بعد ذلك إلى الكتب التي لا تحتوي على صور، وفي هذه المرحلة هناك أهمية لاختيار الكتب التي من شأنها إثارة التخيل، وكذلك وضع برنامج رياضة أو موسيقى ليزيد من قدرات الطفل على الاحتمال والتركيز.
وأخيراً، فإن قدرة الإنسان على تجريد الصور والأفكار في كلمات، وهي القدرة التي تطورت ونمت لديه خلال آلاف السنين، أصبحت الآن مهددة بالضعف والتقلص بسبب المشاهدة المفرطة للتلفزيون.
ولنعلم أن عقل الإنسان يبني الثقافة التي تعمل على إيصال المعلومات من جيل إلى آخر، وبما أن الثقافة لاتستقر في الجينات فإنها هشة، ويمكن أن يتم إفسادها من خلال تشكيل شبكات عصبية جديدة؛ وهو الأمر الذي يفعله التلفزيون؛ حيث إنه يشكل هذه الشبكات التي ترد الإنسان إلى تفكير بدائي، ومن ثم فهي تعد نكسة في طريق تقدمه.. فهل نفيق ونقف وقفة للتفكر والتدبر والمراجعة حماية لأنفسنا وأطفالنا وحفاظاً على الأمانة التي أودعها اللّه سبحانه وتعالى عندنا؟


 

 














التوقيع







تاريخ الولادة 22 / 7 / 1429هـ باذن الله بنات لا تنسوني من دعائكم

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-24-2008, 08:22 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)


معلومات إضافية


بما انكي فتحتي موضوع الابناء فعندي بعض الامور التي تساعد الام على تفوق ابنائنا الاننا في بدايه الفصل الدراسي الثاني ( ريحة الجنه )

ايتها المراه كيف يتفوق أبناؤك؟!..
________________________________________


لو تتبعنا اسباب التفوق الدراسي لدي أبنائنا ان السبب الرئيسي والدافع القوي يبدا من الاسرة
الاسرة التي تزرع بذور التفوق في نفس أبنائها وتهئ الأرض الخصبه لنموها وتحيطها بالرعايه والعنايه حتى تصبح اعواد صلبه
الأسره اللتي من مخمتها الاساسيه تيسير سبل العيش لأبنائها والعنايه الفائقه بمتابعة دروسهم
أهم الشروط المثلي في دعم الأسره للتفوق الدراسي في شخصيات ابنائها ما يلي:
- تربية الابناء على تقوى الله تعالى واللجوء اليه دائمآ
- اشباع حاجات الأبناء النفسيه كالحاجة الى الحب والتقبل
- أفساح المجال أمامهم ليمارسوا انواع متعدده من الأنشطه المهنيه والاجتماعيه
اللتي تدعم الاحساس بالاستقلال والاعتماد على النفس وتحمل المسؤليه
- العنايه الفائقه بتنظيم اوقاتهم وتشججيعهم على ممارسه هواياتهم
- ان توفر الاسره للبناءها بيئه ثقافيه ثريه وذلك بأنشاء مكتبه منزليه
- ضرورة اقامة علاقات اجتماعيه سلميه بين كل افراد الاسره
- تشجيعهم على حظور الندوات العلميه
- ابعاد البناء عن المغريات وادوات اللهو التي تعيق الدراسه
- توفير غرفه هادئه بالمنزل يراجعون فيها دروسهم ويحلون فيهها واجباتهم
- تقديم الحوافز الماديه والعينيه الجيده اللتي تدفعهم الى القراءه والكتابه والبحث والاطلاع
- تخصيص جزء من ميزانية الاسره لشراء ما يحتاجونه للتفوق الدراسي من كتب وادوات ووسائل
- احترام اسئله الابناء والاجابه على استفساراتهم
- تجنب الاساليب التربويه غير السويه كالتفرقه بين الابناء,التدليل الزائد او الاهمال
المفرط,والقسوة الشديده او التسلط والمراقبه,ورصد كل صغيره وكبيره منهم
- مساعدتهم على كسر الانطوائيه والخجل
- الاتزان في التعامل معهم وعدم الحط من قدراتهم
- عدم المبالغه في المدح اللذي يشرعهم بالاستعلاء والابتعاد عن الغرور والاعجاب بالنفس.
ويمكن لأسرنا ان تفعل الكثير الكثير في توفير البيئه النفسيه الصحيحه والمناخ التربوي الصحيح اللذي يساهم في تنمية شخصيه سليمه قويه في نفسها معطاه لغيرها
ناضجه في تعاملها, ناجحه في عطائها,متفوقه في جميع امورها.
بالتوفيق والنجاح للجميع


 

 














التوقيع







تاريخ الولادة 22 / 7 / 1429هـ باذن الله بنات لا تنسوني من دعائكم

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-24-2008, 08:26 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)


معلومات إضافية


موضوعك جاء في محله الان بعض الامهات لا يركزون على الابنائهم الا عند قروب الاختبارات النهائيه بحجة تقليل الضغط عليهم ولكن هذا خطأ فادح الان الطالب أو الطالبه يتعودون على الاهمال وعدم المذاكرة وعند مجئ الاختبارات يكون الامر عندهم صعب وكأنهم لم يدرسوا بداية العام ونتيجة أكيد الرسوب

 

 














التوقيع







تاريخ الولادة 22 / 7 / 1429هـ باذن الله بنات لا تنسوني من دعائكم

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 02-24-2008, 08:33 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)