هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


مركز تحميل المنال
مجلة المنال
دورة تصميم المواقع اعلن معنا مكتبة الفلاش اعلن معنا





     
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > النــــــادى الإسلامي
 


شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

النــــــادى الإسلامي


رد
     
قديم 03-31-2008, 05:28 AM   رقم المشاركة : 32 (permalink)
عضوية موقوفه
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلوب من احبوني بصدق
المشاركات: 13,889
دلوعتي متميز دائما
My SMS

جزاك الله خير ونفع بك

اكملي ياغالية ولا تلتفتي






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-01-2008, 11:28 PM   رقم المشاركة : 33 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

نور الحياة تسلمين ع المرور الرائع

دلوعتي نورتي صفحتي يالغالية تسلمين يالغلا ع التشجيع المستمر ..






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-03-2008, 02:22 PM   رقم المشاركة : 34 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

الدرس الخـــــــــــــامس : (( السميـــــــــــــــع , البصيــــــــــر ))


@ السميــــــــــــع :

قال الله تعالى : { وكان الله سميعاً بصيراً } وكثيراً ما يقرن الله بين صفة السمع والبصر , فكل من السمع والبصر محيط
بجميع متعلقاته الظاهرة والباطنة , فالسميع الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات , فكل ما في العالم العلوي والسفلي
من الأصوات يسمعها , سرّها وعلنها وكأنها لديه صوت واحد , لا تختلط عليه الأصوات , ولا تخفى عليه جميع اللغات
والقريب منها والبعيد والسر والعلانية عنده سواء { سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف باليل وسارب بالنهار } { قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير }
قالت عائشة رضي الله عنها : تبارك الذي وسع سمعه الأصوات , لقد جاءت المجادِلة تشتكي إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأنا في جانب الحجرة , وإنه ليخفى عليّ بعض كلامها
فأنزل الله : { قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها } الآية .
وســــمعه تعالى نوعان :

& أحدهما سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفيّة والجليّة , وإحاطته التامة بها .
& الثاني سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم , ومنه قوله تعالى : { إن ربي لسميع الدعاء }
وقول المصلي (( سمع الله لمن حمده )) أي استجاب .

@البصيـــــــــر :

الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات حتى أخفى ما يكون فيها , فيرى دبيب النملة السوداء
على الصخرة الصمّاء في الليلة الظلماء وجميع أعضائها الباطنة والظاهرة وسريان القوت في أعضائها الدقيقة
ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار وعروقها وجميع النباتات على اختلاف أنواعها و صغرها ودقتها , ويرى نياط
عروق النملة والنحلة والبعوضة وأصغر من ذلك .
فسبحان من تحيّرت العقول في عظمته , وسعة متعلقات صفاته , وكمال عظمته ولطفه وخبرته بالغيب والشهادة والحاضر والغائب , ويرى خيانات الأعين وتقلبات الأجفان وحركات الجنان .. قال تعالى : { الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم } { يعلم خانة الأعين وما تخفي الصدور } { والله على كل شيء شهيد }
أي مطلع ومحيط علمه وبصره وسمعه بجميع الكائنات .
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%% %%%%%%%%%%
وبإذن الله سيتغير موعد دروس الشرح .. سيكون بإذن الله كل يوم خميس وإثنين ...
لقاؤنا يتجدد بإذن الله يوم الإثنين القادم بإذن الله ..






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-08-2008, 12:36 PM   رقم المشاركة : 35 (permalink)

جــــــــزاك الله خـــــــير

وبارك الله فـــــــــيك






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-10-2008, 02:34 PM   رقم المشاركة : 36 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

الدرس الســـــــــــــــــادس : (( العليــــــــــــــم الخبيـــــــــــر ))

قال الله تعالى : { وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير } { إن الله بكل شيء عليم }
فهو العليم المحيط علمه بكل شيء : بالواجبات , والممتنعات , والممكنات , فيعلم تعالى نفسه الكريمة , ونعوته المقدسة
وأوصافة العظيمة , وهي الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها , ويعلم الممتنعات حال امتناعها , ويعلم ما يترتب على وجودها لو وُجدت . كما قال تعالى : { لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا } .. وقال تعالى : { ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض }
فهذا وشبهه من ذكر علمه بالممتنعات التي يعلمها , وإخباره بما ينشأ عنها لو وُجدت على وجه الفرض والتقدير , ويعلم
تعالى الممكنات وهي التي يجوز وجودها وعدمها ما وجد منها وما لم يوجد مما لم تقتض الحكمة إيجاده , فهو العليم الذي أحاط علمه بالعالم العلوي والسفلي .. لايخلو عن علمه مكان ولا زمان ويعلم الغيب والشهادة , والظواهر والبواطن
والجليّ والخفيّ .. قال الله تعالى : { إن الله بكل شيء عليم } والنصوص في ذكر إحاطة علم الله وتفصيل دقائق معلوماته كثيرة جداً لا يمكن حصرها وإحصاؤها , وأنّه لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر , وأنّه لا يغفل ولا ينسى , وأنّ علوم الخلائق على سعتها وتنوعها إذا نسبت إلى علم الله اضمحلت وتلاشت , كما أن قُدرَهم إذا نسبت إلى قدرة الله لم يكن لها نسبة إليها بوجه من الوجوه , فهو الذي علّمهم مالم يكونوا يعلمون , وأقدرهم على ما لم يكونوا عليه قادرين .
وكما أن علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي , وما فيه من المخلوقات ذواتها وأوصافها وأفعالها وجميع أمورها فهو يعلم ما كان وما يكون في المستقبلات التي لا نهاية لها , وما لم يكن لو كان كيف يكون , ويعلم أحوال المكلفين منذ أنشأهم وبعدما يميتهم وبعدما يحييهم , فقد أحاط علمه بأعمالهم كلها خيرها وشرها وجزاء تلك الأعمال وتفاصيل ذلك في دار القرار .
والخــــــــــــــــلاصة أن الله تعالى هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن , والإسرار والإعلان , بالواجبات والمستحيلات والممكنات , وبالعالم العلوي والسفلي .. وبالماضي والحاضر والمستقبل
فلا يخفى عليه شيء من الأشياء ..

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

بإذن الله اللقاء يتجدد .. ألقاكم يوم الخميس القادم بإذن الله






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-18-2008, 12:21 AM   رقم المشاركة : 37 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

الدرس الســــــــابع : (( الحميــــــــــــــــــــد ))

قال الله تعالى : { يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنيّ الحميد }

ذكر ابن القيّم رحمه الله تعالى أن الله حميـــد من وجهيــن :

@ أحدهمـــا : أن جميع المخلوقات ناطقة بحمده , فكل حمد وقع من أهل السماوات والأرض الأولين منهم والآخرين
وكل حمد لم يقع منهم بل كان مفروضا ً ومقدّرا ً حيثما تسلسلت الأزمان واتصلت الأوقات .. حمدا ً يملأ الوجود كلّه
العالم العلوي والسفلي , ويملأ نظير الوجود من غير عدّ ولا إحصاء ,, فإن الله تعالى مستحقه من وجوه كثيرة :

منها أن الله هو الذي خلقهم ورزقهم و أسدى عليهم النعم الظاهرة والباطنة .. الدينية والدنيوية , وصرف عنهم النقم والمكاره .. فما بالعباد من نعمة فمن الله , ولا يدفع الشرور إلا هو .. فيستحق منهم أن يحمدوه في جميع الأوقات
وأن يثنوا عليه ويشكروه بعدد اللحظات .


@ الوجه الثاني : أنه يُحمد على ما له من الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا والمدائح والمحامد والنعوت الجليلة
الجميلة , فله كل صفة كمال وله من تلك الصفة أكملها و أعظمها , فكل صفة من صفاته يستحق عليها أكمل الحمد والثناء , فكيف بجميع الأوصاف المقدسة .. فله الحمـــــــد لذاته , وله الحمد لصفــاته , وله الحمد لأفعالــه ؛ لأنها دائرة بين أفعال الفضل و الإحسان وبين أفعال العدل والحكمة التي يستحق عليها كمال الحمد

وله الحمد على خلقه , وعلى شرعه , وعلى أحكامه القدريّة , وأحكامه الشرعيّة , وأحكام الجزاء في الأولى والآخرة
وتفاصيل حمـــــده وما يُحمد عليه لا تحيط بها الأفكار ولا تحصيها الأقلام ..

وبهذا ينتهي درسنا لهذا اليوم نلتقي بإذن الله يوم الإثنين القادم إلى ذلك الحين أستودعكم الله

هذا وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك اللهم ونتوب إليك ..






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-18-2008, 12:50 AM   رقم المشاركة : 38 (permalink)
 
الصورة الرمزية نبض قلبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: السعودية روحي
المشاركات: 1,810
نبض قلبي متميز دائما
My SMS

جزاك الله خير ياحبيبتي يالفرقدان ..أسأل الله أن يبارك جهودك ويثبت الأجر.. متابعة لك






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-19-2008, 03:43 PM   رقم المشاركة : 40 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي
لو سمحتي يا دلوعتي ( درس يوم الإثنين ) 15 / 4 / 1429


الدرس الثــــــــــــــــــــــــامن : (( العزيز , القدير , القادر , المقتدر , القويّ , المتيـــن ))

هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة .. فهو تعالى كامل القوة .. عظيم القدرة .. شامل العزّة
{ إن العزّة لله جميعاً } وقال تعالى : { إن ربك هو القوي العزيز } ..
فمعاني العزّة الثلاثة كلها كاملة لله العظيم :

1 - عزّة القوة الدّال عليها من أسمائه (( القوي المتين )) وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوّة المخلوقات وإن عظمت .. قال الله تعالى : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } .. وقال : { والله قدير والله غفور رحيم }
وقال عز وجل : { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا ً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يَـلبسكم شيعا ً و يذيق
بعضكم بأس بعض
} .. وقال تعالى : { وكان الله على كل شيء مقتدراً } .. وقال عز وجل : { إن المتقين في جناتٍ ونهر
في مقعد صدق ٍ عند مليك ٍ مقتدر
}

2 - عزّة الامتناع فإنّه هو الغني بذاته .. فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضرّه فيضرّونه ولا نفعه فينفعونه .. بل هو
الضارّ النافع المعطي المانع .

3 - عزّة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقهورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته .. فجميع نواصي المخلوقات
بيده .. لا يتحرك منها متحرّك ولا يتصرف منها متصرّف إلا ّ بحوله وقوته و إذنه .. فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
ولا حول ولا قوة إلا به .

يتبع






 
رد مع اقتباس
 
رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.