هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


مركز تحميل المنال
مجلة المنال
دورة تصميم المواقع اعلن معنا مكتبة الفلاش اعلن معنا





     
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > النــــــادى الإسلامي
 


شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

النــــــادى الإسلامي


رد
     
قديم 06-15-2008, 07:21 AM   رقم المشاركة : 51 (permalink)

الفرقدان .. دلوعتي ربي يوفقكن ويجعلها في ميزا ن حسناتكن.. ويرزقكن من حيث لاتحتسبن






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 06-15-2008, 10:58 PM   رقم المشاركة : 52 (permalink)

الله يجزيكم خيــر


حفظت الموضوع عندي

مهم صراحه ومن زمان ادور على كذا مواضيع



.,... متابعه بإذن الله ....,.






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-29-2008, 05:02 PM   رقم المشاركة : 54 (permalink)
 
الصورة الرمزية joujou
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الجزائر . تبسة
المشاركات: 36
joujou متميز دائما
My SMS

joujou غير متصل


من مواضيعها 0 المرأة الصالحة...ودورها في تحفيظ اطفالها القران

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %

تسلمين الموضوع غاية في الرواعة






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-29-2008, 05:27 PM   رقم المشاركة : 55 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

وياكن يالغاليات واعتذر عن توقف دروس الشرح لمدّة ...
لكن بإذن الله سنعود فمامن درس أجمل ولا أمتع من شرح أسماء الله الحسنى ........






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 09-24-2008, 05:44 AM   رقم المشاركة : 56 (permalink)
 
الصورة الرمزية بسوم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 78
بسوم متميز دائما
My SMS

جزاك الله خير






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 10-12-2008, 02:11 AM   رقم المشاركة : 57 (permalink)

موضوع أكثر من رائع وجزيت خير






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 10-13-2008, 12:03 PM   رقم المشاركة : 58 (permalink)
 
الصورة الرمزية زهور الريم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,603
مقالات المدونة: 16
زهور الريم متميز دائما
My SMS



يسلمو فرفر على الموضوع الراقي






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 10-24-2008, 05:13 AM   رقم المشاركة : 59 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

أشكر الغاليات على المرور وحسن المتابعة مع مابدر مني من تقصير

بإذن الله اليوم نستأنف البداية بعد انقطاع طوييل

نكمل بإذن الله ... وسيكون جدولنا بإذن الله

كل يوم (( خميس و سبت وإثنين ))

نبدأ درسنا الأول اليوم دقائق ويأتيكم الدرس لاحرمني الله اطلالتكم






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 10-24-2008, 05:28 AM   رقم المشاركة : 60 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

.. الـــرقـيب ..

المطلع على ما أكنته الصدور ، القائم على كل نفس بما كسبت . قال الله تعالى : {إن الله كان عليكم رقيباً } .
والرقيب هو سبحانه الذي حفظ المخلوقات وأجراها ، على أحسن نظام وأكمل تدبير.




.. الشهيــــــــد ..

أي المطلع على جميع الأشياء .
سمع جميع الأصوات، خفيها وجليَّها.
وأبصر جميع الموجودات ، دقيقها وجليلها ، صغيرها وكبيرها . وأحاط علمه بكل شيء، الذي شهد لعباده، وعلى عباده، بما علموه .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى : (الرقيب) و ( الشهيد) مترادفان، وكلامها يدلُّ على إحاطة سمع الله بالمسموعات، وبصره بالمبصرات، وعلمه بجميع المعلومات الجلية والخفية، وهو الرقيب على ما دار في الخواطر، وما تحركت به اللواحظ، ومن باب أولى الأفعال الظاهرة بالأركان، قال تعالى : { إن الله كان عليكم رقيباً } { والله على كل شيء شهيد} ولهذا كانت المراقبة التي هي من أعلى أعمال القلوب هي التعبد لله باسمه الرقيب الشهيد ، فمتى علم العبد أنَّ حركاته الظاهرة والباطنة قد أحاط الله بعلمها، واستحضر هذا العلم في كل أحواله، أوجب له ذلك حراسة باطنة عن كل فكر وهاجس يبغضه الله ، وحفظ ظاهره عن كل قول أو فعل يسخط الله ، وتعبَّد بمقام الإحسان فعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه ، فإن الله يراه. .
فإذا الله كان رقيباً على دقائق الخفيات، مطلعاً على السرائر والنيات، كان من باب أولى شهيداً على الظواهر والجليات، وهي الأفعال التي تفعل بالأركان أي الجوارح.




.. الحفيـــــــظ ..

قال الله تعالى : { إن ربي على كل شيء حفيظ } (للحفيظ) معنيان:
أحدهما: أنه قد حفظ على عباده ما عملوه من خير وشر وطاعة ومعصية، فإن علمه محيط بجميع أعمالهم ظاهرها وباطنها، وقد كتب ذلك في اللوح المحفوظ، ووكل بالعباد ملائكة كراماً كاتبين ( يعلمون ما تفعلون )، فهذا المعنى من حفظه يقتضي إحاطة علم الله بأحوال العباد كلها ظاهرها وباطنها وكتابتها في اللوح المحفوظ وفي الصحف التي في أيدي الملائكة ، وعلمه بمقاديرها ، وكمالها ونقصها ، ومقادير جزائها في الثواب والعقاب ثم مجازاته عليها بفضله وعدله .
والمعنى الثاني: من معنيي( الحفيظ ) أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون، وحفظه لخلقه نوعان عام وخاص .
فالعام : حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يقيتها ويحفظ بنيتها وتمشي إلى هدايته وإلى مصالحها بإرشاده وهدايته العامة التي قال عنها : { الذي أعطى كلَّ شيء خلقه ثم هدى } أي هدى كل مخلوق إلى ما قدر له وقضى له من ضروراته وحاجاته ، كالهداية للمأكل والمشرب والمنكح ، والسعي في أسباب ذلك ، وكدفعه عنهم أصناف المكاره والمضار ، وهذا يشترك فيه البر والفاجر بل الحيوانات وغيرها، فهو الذي يحفظ السماوات والأرض أن تزولا، ويحفظ الخلائق بنعمه ، وقد وكَّل بالآدمي حفظةً من الملائكة الكرام يحفظونه من أمر الله ، أي يدفعون عنه كل ما يضره مما هو بصدد أن يضره لولا حفظ الله .
والنوع الثاني : حفظه الخاص لأوليائه سوى ما تقدم ، يحفظهم عما يضر إيمانهم أو يزلزل إيقانهم من الشبه والفتن والشهوات ، فيعافيهم منها ويخرجهم منها بسلامة وحفظ وعافية، ويحفظهم من أعدائهم من الجن والإنس، فينصرهم عليهم ويدفع عنهم كيدهم، قال الله تعالى : { إن الله يدافع عن الذين ءامنوا } وهذا عام في دفع جميع ما يضرهم في دينهم ودنياهم ، فعلى حسب ما عند العبد من الإيمان تكون مدافعة الله عنه بلطفه ، وفي الحديث : ((أحفظ الله يحفظك )) أي احفظ أوامره بالامتثال ، ونواهيه بالاجتناب ، وحدوده بعدم تعدِّيها ، يحفظك في نفسك ، ودينك ، ومالك ، وولدك، وفي جميع ما آتاك الله من فضله .











 
رد مع اقتباس
 
رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.