السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين
فوالله يارسول الله احبك بأبي انت وأمي .. لكن مالعمل
ليست المره الاولى ولن تكون الاخيره
وما زلنا نسميها حمله
بتاريخ 30 سبتمبر 2005 انطلقت شراراتهم الحاقده
تخطوااااا كل حدودنا وصلوا الى حبيب امتنا ..الى شفيعنا المصطفى الامين برسوماتهم
هبت كل الشعوب الاسلاميه لنصرة الهادي الامين
حتى اضطرت بعض الحكومات للوقوف بجانب شعبها
وحتى هذه المواقف قبلناها بهدف تهدئة النفوس واخماد فتنه لا يعلم الا الله متى تخمد شراراتها
استسصغرونا ... اهانونا ..اذولنا..... ومن منا لا يحب محمد
كلنا تدمي قلوبنا قبل اعيننا ونحن نرى ما وصلنا اليه
خدعونا فقالوا انتهت ... خدوعونا بحجة ان الاحتجاجات والمقاطعه ستزيد الفتنه وتشوه صورة الاسلام
كل مسلم طالب باعتذار ... ولم يمنعهم غرورهم بالرفض تبجحااا والرفض بحجة حرية الرأي والتعبير
نعم نحن الشعوب المقهوره المهانه وعليها ان تقبل ما يأتي به الغرب
تمادى العلمانيين وصوروا الدنيا بلا جبن ولا قشطه سنموت
واصحاب الراي واذكر تماما من خالفنا وذهب الى قعر دارهم للتحاور
ولم يأتوا بنتيجه كل ما هنالك ان هناك فئة من مجتمعهم ليست لها يد وهي معنا
ويا فرحة ما بعدها فرحه من شيخ جليل وداعيه دؤوب بهذه النتيجه .. والكثير من استبدل العبارات
خوفا من تنامي غيرة المؤمن قالوا
تدخل الحركات الجهاديه افسدت مشروع التصالح واستقوت فكره المسلم الارهابي
وهناااااااا مكمن الخوف ... كل مسلم ارهابي
فعذرا يارسول الله هذا حال امتك ... امة اسلافها جد الرجال
اكتفي بهذا القدر ... لي عوده لسرد وقائع تكرر حالها
علنا نصل الى توافق للوصول الى حل نسترضي به رسولنا