03-22-2008, 06:16 PM
|
رقم المشاركة : 4 (permalink)
|
| مشرفة نادي الجمال
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 6,812
| |
وهذه بعض الارشادات والنصائح
التعامل المنزلي مع حب الشباب الوقاية والمعالجة
للتعامل بشكل صحي مع حب الشباب حال ظهورها أو للوقاية من تكاثرها أو عودة ظهورها، اتبع النصائح التالية:
- اغسل وجهك مرتين يومياً بأحد منظفات الوجه العادية. واحرص على غسل وجهك كلما تصبب منه العرق. ولا تُحاول فرك أو دعك بشرة جلد الوجه آنذاك، لأن ذلك سيزيد حب الشباب سوءاً. - تجنب قصات أو تسريحات الشعر التي تتدلى فيها خصلاته على الوجه، وأغسل شعر الرأس بالشامبو بانتظام.
- لا تعصر أو تُحاول إخراج ما في بثور حب الشباب منْ مواد دهنية أو صديدية، لأن ذلك سيتسبب في ارتفاع احتمالات حصول ندبات جلدية دائمة على الوجه.
- تجنب تعريض وجهك للبرودة الشديدة أو الحرارة الشديدة أو أشعة الشمس الحارقة. - استخدم مرطبات للبشرة مصنوعة من مواد مائية، لأن الدهنية منها تعمل على سد المسامات فيها.
- لا تُوجد إثباتات علمية على أن أي من المنتجات الغذائية يرفع من احتمالات الإصابة بحب الشباب، لكن لو لاحظ المرء أن أي واحد منها يتسبب في تهييج حب الشباب فمن المنطقي تجنب تناولها.
- استشر طبيبك بشكل مباشر للإجابة عن أي تساؤلات.
وسائل علاجية للتغلب على الندبات الجلدية لحبوب الشباب
تُعتبر الندبات، وتغيرات لون الجلد، من أهم آثار حبوب الشباب. وهي إما دائمة، تستمر بقية العمر على الجلد، أو زائفة، تزول خلا ستة أشهر عادة. والندبات تتكون عادة في منطقة الالتهاب أو الجرح أو الإصابة، نتيجة تفاعلات وإفرازات جهاز مناعة الجسم لمواد ليفية. وتقول الرابطة الأميركية لطب الجلدية: إنه من الصعب التكهن منْ سيصاب بالندبات ومنْ ليس كذلك ممن لديهم حبوب الشباب، ومن ستكون الندبات لديه أكبر وأعمق، وكم سيطول أمد وجودها؟.
وتؤكد الرابطة على أن من أهم ما يُفيد في منع نشوئها هو البدء في علاج حبوب الشباب والاستمرار في ذلك طالما كانت حالة الحبوب تتطلب المعالجة، لأن النجاح في تقليل التهابات الحبوب يعني النجاح في منع ظهور الندبات. وحال الإصابة بالندبات، ترى الرابطة أن الوسائل العلاجية المتاحة هي: ـ الكولاجين الذي يُحقن بهدف شد الجلد أو ملء فراغ فيه، لأنه مادة ليفية طبيعية في الجسم، وهو مفيد للندبات الرخوة والمضغوطة المفلطحة. وفائدة الحقن قد تستمر لحوالي ستة أشهر، أي حتى زوال مادة الكولاجين، لتعود الندبة إلى شكلها السابق، ما يتطلب إعادة الحقن. ـ زراعة الشحم، الذي يُؤخذ من منطقة أخرى في الجسم ليُحقن تحت جلد الندبة العميقة لرفع مستواها.
ويستمر مفعول الطريقة حوالي السنة ونصف السنة. ـ كشط الجلد، الذي يُعتبر أفضل معالجة للندبات، لأن تقنيات خاصة لكشط وتعديل شكل الجلد تُستخدم لإزالة الندبات السطحية بالكامل أو أجزاء من الندبات العميقة. ولكنها قد لا تناسب منْ بشرتهم داكنة لاحتمال تسببها في زيادة غمق بقع اللون الغامق فيه.
إلا أن وسيلة الكشط بكريستالات أوكسيد الألمونيوم، تعتبر أفضل لأن طبقة رقيقة جداً من الجلد تُزال خلال عدة جلسات من دون التسبب بأية آثار جانبية تُصاحب في كثير من الأحيان الكشط العادي. ـ العلاج بالليزر، ويعمل عبر تعريض المنطقة لعدة أنواع من موجات أشعة الليزر في إعادة تشكيل هيئة الندبة وتخفيف احمرارها. ـ جراحة التجميل، وهي ما تناسب أنواعاً من الندبات، وتُعمل بآليات جراحية مختلفة لإزالة الندبات العميقة أو الندبات البارزة
| | التوقيع | |  
| |
|
| |