[align=center][color=#FF0000][color=#FF6347]
أخواتي الحبيبات
هُنا سنناقش سوياً قضيّة هامّة في حياة المراة المسلمة
من الواجب علينا التجديد في طرحها
وهي مشكلة كبيرة نراها أمامنا
تبرّج المسلمة
سواء كانت
إبنتكِ,أختكِ,قريبتكِ ,جارتكِ,صاحبتكِ ....الخ
التي ترتدي البنطال والبدي واللبس القصير والضيّق..الخ
كيف تجعلين منها مسلمة ملتزمة باللباس الشرعي ؟
هل ستتركيها تلهو على راحتها
وأنتِ قادرة بإذن المولى على هدايتها؟
بالطبع لا تبخلي عليها بما أنعم الله عليكِ من نور وهداية
فهمنا جميعاً الدعوة الى الله
فكيف تبدئين معها المشوار
لتهديها الصراط المستقيم ؟
وإذا كانت لكِ تجربة شخصية إذكريها لنا
فمشاركاتكنَّ نفتخر بها
:إذا أردنا أن ننصح أختاً لنا في الله غالية
علينا أن نوصل إليها الفكرة بطريقة غير مباشرة
إذا كانت عنيدة
فبعض الفتيات للأسف لا يقتنعن بسهولة
فنضطر بالتعامل معها الترغيب تارّة
والترهيب تارّة أخرى
فذلكَ العناد ربما يأتي
منما إعتادت عليه تلكَ الفتات
بفضل والديها منذ الصِغر!!
عدم تعويد الفتيات منذ الصغر على الإلتزام
وإعطائها الحريّة التامة على أساس إنها صغيرة وعندما تكبر ستتعلم
فسنجد الفتاة إعتادت على ذلكَ اللبس
بسبب إهمال الوالدين
فالعتب الأكبر يقع على عاتقهما
وإنهم محاسبين
_من الواجب علينا أن توعيتها ونوجيهها التوجيه الصحيح
لنكسب أجرها وأجرَ أمثالها بإذن الله
_إلفات نظرها الى الفتيات اللواتي بسنها
الوقورات المحجبات الملتزمات بالدين
وكيف يبدين بمنظر مُبهر وقور
وأيضاً نلفت نظرها إلى الفتيات الغير ملتزمات
اللواتي ما نظر إليهنَّ أحد إلا وإستهزأ بهنَّ
الفتيات المسيئات بذنوبهنَّ
وذنوب من يجررنه ورائهنَّ
من مصائب مستقبلة تؤثر على دنياها وآخرتها
في الدنيا مصيبة بل مصائب
والآخرة ذنبُ أكبر
_وصف الجنة وما يكون من نصيب لمن تطيع الله سبحانه وتعالى
والقصور التي تبني من جبال الحسنات
التي تُجنى من عملنا في حياتنا اليومية
بإتباع أوامر الله والنهي عن ما نهانا عنه
فالكلام عن الجنة يشرح الصدر ويبشر الوجوه
وأيضاً علينا أن نرهبها بوصف العذاب نار جهنم
والعياذ بالله التي تصيب العاصين
_توعيتها بإرشادها بالدلائل الكاملة
المثبته شرعاً في الكتاب والسنة
_اعطائها الكاسيتات لمحاضرات دينية
وكتب تحث على الحجاب والإلتزام .
هذا قليل من كثير.....
ولي عودة لتتمّة الحوار معكنَّ غالياتي بإذن الله أرجوا التفاعل
وهذا منقول من اخت فاضله