شاب ملتحي يعلو محياه الوقار..
اليهود الفجره قتلوا طفله الرضيع ..
رأيته يحمله ..يحتضنه ..يقبله ..يقبله ..يقبله..يلملم أطراف حزنه وبقايا من ألحان الطفولة غناها الطفل الرضيع وأطرب بها البيت زمناً ثم رحل..قتلوه لعنهم الله ..
يسرع به نحو .... الـمقبـــرة..... ووجهه يتهلل نوراً وضياء..
الله الله ..... الله من أين هذا الصبر والثبات .. من أين هذا الصمود .....نظرت إلى طفلي الرضيع يرقد بجواري ..في دعة وأمان..بكيت وبكيت .. تخيلتُني ذاك الشاب... أظلم الكون حولي .. وأحتواني حزن بليغ......
كان الله في عونكم ..وزادكم قوة وصبراً وثباتاً..وعذراً ..عذراً لذلنا وهواننا .. لجبننا وعجزنا..عذراً ..فأموالنا تهدر بالليل والنهار للفضائيات والملاعب..و.و.و....عذراً فبقايا طعام موائدنا تشبع شعباً كاملاً ..عذراً لاتسخطوا علينا..لاتدعوا علينا لاتيأسوا من رحمة ربكم فجنان الخلد موعدكم..
كلج شموخ وكبرياء ومهابه =يوقف الكون إن هب طاريج
بنت القصيم مالها أي مشابه =قلب(ن) حنون و بالزين نطريج
الغلا وإن زاد ما ينعرف حسابه =والقلب مع رغم اوجاعه يحتويج
يابخت هالوطن ان دستي اترابه =يابخت كل هل السعودية فيج