فصل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي - نادي المنال النسائي
 

المسابقة القرآنية
مطبخ المنال
فرصتك لتنضمين الى مشرفات نادي المنال نحن بانتظارك
قصة منال لتجــهـيز المــلكــة فعاليات الســتر لعروس المنال
دورة تنظيم وادارة مكاتب فعاليات عروس المنال مسابقة الرابحة الكبرى مكتبة الفلاش مقهى الفتيات
خلاصة المنال   -  كود التفعيل   -  استعادة كلمة المرور    -  الاعلانات


المنال نادي المنال النسائي أطباق رئيسية مطبخ المنال للنساء فقط
معرض الصور عالم الفوتوشوب تواقيع ورموز أزياء جمالك
العروسة مكتبة الكتب مكتبة القصص المكتبة الإسلامية مكتبة الفلاش
معرض معرض الديكور الأسرة والطفل مكتبة البور بوينت العاب للاطفال فقط العاب للبنات فقط
الديكور الداخلي مكتبة البرامج مكتبة الصوتيات والمرئيات مكتبة الكليب آرت المعرض الإسلامي

آخر 10 مشاركات
المناااال صدمني ...... ادخل واحكم يوجد صوره (الكاتـب : كيبو - المشاركه الأخيرة : الحورية - )           »          ‹‡…العودة للمدارس للبنــات فقط…‡› (الكاتـب : (همس المشاعر) - المشاركه الأخيرة : حنان الكون - )           »          ماشاء الله ياكثركم (الكاتـب : مواطن الأزهار - المشاركه الأخيرة : ناهد العراقي - )           »          عروض منوعة (الكاتـب : كنوز الطبيعة - المشاركه الأخيرة : حنان الكون - )           »          قصة تسجيلي معاكم ...حلم او حقيقه (الكاتـب : كيبو - المشاركه الأخيرة : ناهد العراقي - )           »          لمحبي التصميم فرش مدرسية (الكاتـب : وله حياتي - المشاركه الأخيرة : حنان الكون - )           »          كيف تعرف دهن العود الاصلي من التقليد ؟!؟! (الكاتـب : وله حياتي - )           »          مفاجئات ...أسعار ولا أروع .......جميع متجاتي هنا ....التسليم يدا بيد فيى المدينة ا (الكاتـب : بسمة الايمان - المشاركه الأخيرة : ونة جروووح - )           »          الهلال و النصر (الكاتـب : (همس المشاعر) - المشاركه الأخيرة : سماره - )           »          المقعد الامامي من احق به الام او الزوجه؟؟؟؟ (الكاتـب : سماره - )

 
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > النــــــادى الإسلامي

فصل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي

النــــــادى الإسلامي


رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-18-2008, 02:22 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية دلوعتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلوب من احبوني بصدق
الهواية: الاشغال اليدوية والقراءة والتجول في النت
المشاركات: 13,890
بمعدل: 15.11 مشاركة في اليوم

دلوعتي غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 اختبري معلوماتك الطبية
0 الجدول اليومي الاسبوعي الشهري لتنظيف البيت
0 لا تكوني مثلها
0 .. :: فلـ نبيع أخطائنا :: ..
0 -% فجري أنوثتك الطاغيه%-

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %






فصل


في حكم الاحتفال بالمولد النبوي

ومن البدع التي ظهرت وانتشرت واستشرت في المجتمعات الإسلامية ، وخصوصا في أيام شهر ربيع الأول - بدعة المولد النبوي ، ولما كانت البلوى قد عمت بها في هذه الأزمان ، رأينا أن نعرض لها بشيء من التفصيل ، فنقول وبالله التوفيق :

إن الأصل في هذا الدين الذي دلت عليه الدلائل القطعية من الكتاب والسنة : أن لا يعبد إلا الله ، وألا يعبد الله إلا بما شرع - سبحانه - في كتابه ، وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ،
ومن هنا قال أهل العلم :
إن العبادات توقيفية ، بمعنى : أن المسلم لا يتقرب إلى الله إلا بما شرعه - سبحانه وتعالى - ، وبينته سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، أما من قصد التقرب إلى الله بأعمال ظنها حسنة في عقله أو أخذها عن غيره وإن كان معظما من العلماء أو من غيرهم - فهذا عمله مردود مبتدع وإن

( الصفحة رقم: 106)


قصد الخير ؛ لذا جاء عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : ( وكم من مريد للخير لن يصبه ) . قاله لأقوام يسبحون ويكبرون ويهللون ويحمدون ، ويعدون ذلك بالحصى ، ولما نهاهم قالوا : ( ما أردنا إلا الخير )
وهنا أصل أيضا متقرر معلوم عند علماء الإسلام ، وهو أنه عند حدوث التنازع يجب الرد إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما وجدناه فيه أخذنا به وعلمنا به ، وما لم نجده لم نتقرب إلى الله به .

يقول الله - عز وجل - سورة النساء الآية 59 فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ويقول - سبحانه - أيضا : سورة الحشر الآية 7 وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا

( الصفحة رقم: 107)


ويقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة - رضي الله عنها - الذي عده أهل العلم ميزان العمل الظاهر - يقول - صلى الله عليه وسلم - : [ صحيح البخاري ] ( 8 \ 156 ) معلقا ، و [ صحيح مسلم ] ( 3 \ 1343 ، 1344 ) رقم الحديث ( 1718 ) ( 18 ) من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية : صحيح البخاري الصلح (2697) ، صحيح مسلم الأقضية (1718) ، سنن أبي داود السنة (4606) ، سنن ابن ماجه المقدمة (14) ، مسند أحمد (6/240). من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

إذا تقرر هذا - وهو بحمد الله متقرر عند علماء الإسلام - نرجع إلى مسألة المولد النبوي ، فنقول : لما كان بعض العلماء المتأخرين قد استحسنها ، وقد شنع فيها غيرهم من العلماء والمحققين وذكروا بدعيتها ، فكانت عندنا من مسائل التنازع ، فهنا نرجع إلى الأصل في مسائل التنازع ، ألا وهو الرد إلى كتاب الله ،

( الصفحة رقم: 108)

وإلى سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ونحن إذا رجعنا لكتاب الله لم نجد لهذه المسألة أصلا يعتمد عليه ، وبتتبع سيرته وسنته - صلى الله عليه وسلم - لم ينقل لنا أنه أمر بالاحتفال بمولده ، أو أنه احتفل - صلى الله عليه وسلم - بمولده ، أو أن أحدا احتفل بمولده في عهده - صلى الله عليه وسلم - فأقره ، مع أنه - صلى الله عليه وسلم - قد عاش ثلاثا وستين سنة ، وقد صحبه وآمن به رجال هم أشد الناس محبة له وتوقيرا وتعظيما وفهما لمراد الله والرسول ، بل بذلوا أرواحهم دفاعا عنه - صلى الله عليه وسلم - وذبا عن دينه - صلى الله عليه وسلم - ، وحرصوا على متابعته في كل صغيرة وكبيرة ، ونقلوا لنا سنته - صلى الله عليه وسلم - ولم يخلوا بشيء منها ، حتى نقلوا لنا اضطراب لحيته في الصلاة إذا استفتح ، فلا يمكن أن يكون الاحتفال بالمولد قد عمل في زمنه - صلى الله عليه وسلم - ، ولم ينقل مع تعاقب السنين وتوافر الهمم والدواعي لنقله .

ثم نظرنا أفضل القرون بعده - صلى الله عليه وسلم - وأحب الناس إليه وهم أصحابه ، فلم ينقل عنهم ناقل أنهم احتفلوا بمولده - صلى الله عليه وسلم - لا أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - ، ولا عمر الفاروق

( الصفحة رقم: 109)

- رضي الله عنه - ، ولا عثمان ذو النورين - رضي الله عنه - ، ولا على بن أبي طالب صهر النبي - صلى الله عليه وسلم - وابن عمه وأبو سبطيه - رضي الله عنهم - ، ولا غيرهم من الصحابة - رضي الله عنهم - ، بل ولا التابعين ومن تبعهم بإحسان لا في المائة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة ، مع قيام المقتضي - الذي يذكره أهل العصر الآن - وانتفاء المانع الحسي من ذلك .

فعلم انهم إنما تركوه لقيام المانع الشرعي وهو أنه أمر لم يشرعه الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا هو مما يحبه الله ويرضاه ولا مما يقرب إليه زلفى ، بل هو بدعة حادثة تتابع على تركها أفضل البشر - صلى الله عليه وسلم - ، وأفضل القرون - رضي الله عنهم - ، وأفضل علماء الأمة علماء الصدر الأول من الإسلام ، وفي هذا الدليل العظيم والأصل الأصيل مقنع لمن فتح الله على قلبه وأنار بصيرته ورزقه التوفيق والهدى والسداد .

وهذا الذي ذكرناه من أن السلف لم يفعلوا هذا

( الصفحة رقم: 110)

المولد اتفق عليه علماء المسلمين ممن يرى إقامة المولد ومن لا يراه .

والاحتفال بالمولد إنما حدث في القرن الرابع على يد بني عبيد القداح الذين يسمون بـ ( بالفاطميين ) ، وهؤلاء القوم قد بان لعلماء الإسلام ضلالهم وأنهم من الإسماعيلية الباطنية ، ولهم مقالات وأفعال كفرية فضلا عن البدع والمنكرات ، فليسوا أهلا للاقتداء والتأسي .

ثم إن الله - سبحانه وتعالى - قد أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة فقال - سبحانه - : سورة المائدة الآية 3 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا


وإحداث مثل هذه الموالد فيه استدراك على الله ، وأن الدين لم يكمل حتى جاء في القرون المتأخرة من زاد فيه ، ولا شك أن هذا تكذيب لظاهر القرآن واستدراك على الملك العلام ، نعوذ بالله من الخذلان .

( الصفحة رقم: 111)

ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الحديث الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - : [ صحيح مسلم ] ( 3 \ 1372 ، 1373 ) رقم الحديث ( 1844 ) إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم

ولا شك أن نبينا محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء ، وأفضلهم وسيدهم وأنصحهم لأمته وأوضحهم بيانا وأفصحهم لسانا ، فلو كان الاحتفال بالمولد خيرا وقربة لبادر - صلى الله عليه وسلم - لبيانه لأمته ولدلهم عليه وحثهم ، فلما لم ينقل ذلك علمنا قطعا أنه لا خير فيه ، فضلا عن كونه قربة لله سبحانه .

ثم أيضا يقال لمن أراد الاحتفال بالمولد النبوي : في أي يوم تحتفل ؟ وذلك لأن أهل السير قد اختلفوا في مولده صلى الله عليه وسلم .

فمنهم من قال : في رمضان ، ومنهم من قال : في ثامن ربيع الأول ، ومنهم من قال : إنه في ثاني عشر ربيع

( الصفحة رقم: 112)

الأول ، وقيل غير ذلك . فكيف يتم لكم الاحتفال ؟ أم هل ترى ولادته قد تكررت ؟

إن الاضطراب في تحديد تاريخ ولادته التي هي مبنى الاحتفال عند من يحتفل به دال أنه ليس من الشرع في شيء ، إذ لو كان مشروعا لاعتنى المسلمون بضبطه وبيانه شأنه شأن مسائل الشرع والقرب الأخرى .


ثم أيضا يقال : هب أن مولده - صلى الله عليه وسلم - في ربيع الأول ، فإن وفاته - صلى الله عليه وسلم - كانت أيضا في شهر ربيع الأول ، أي في نفس الشهر فليس الفرح بمولده بأولى من الحزن على وفاته - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا ما لم يقل به أحد من قبل .

هذا وإن هذه المسألة واضحة بحمد الله لمن أمعن النظر ودققه وبحث ومحص ، ولم يكن ديدنه التقليد دون دليل ، وإن هذه المسألة مما لبس بها إبليس لإغواء بني آدم وإضلالهم .

وقد وجد في هذه الموالد من المفاسد ما يظهر معه

( الصفحة رقم: 113)

جليا أنها تلبيس إبليس ، وذلك من أمور :


منها : اعتقاد التقرب إلى الله بهذا الاحتفال ، وقد قدمنا أن الأصل في القربات التوقيف والدليل ، ولا دليل هنا .

ومنها : ما يحصل فيها من منكرات عظيمة ، منكرات عقدية ، ومنكرات أخلاقية :

فمن المنكرات العقدية - وهي أخطرها - : ما يحدث فيها من المدائح التي قد جاء في بعضها الغلو فيه - صلى الله عليه وسلم - حتى أوصلوه لمرتبة الألوهية وصرفوا الدعاء له ، يقول البوصيري في بردته :




يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم




نعوذ بالله من الخذلان ، فأين رب السماوات والأرض ؟ أين الرحيم الرحمن ؟ إذا صرف للرسول - صلى الله عليه وسلم - اللياذ وخصه بذلك في حال الشدة .

ويقول أيضا في مبالغة أخرى وغلو زائد :

( الصفحة رقم: 114)




فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم




ولا شك أن هذا محض حق الله ، وقد صرفه للرسول - صلى الله عليه وسلم - ، دفعه لذلك الغلو الزائد وإرجاف إبليس وجنده الذين ينشطون في مثل هذه المواطن . وهذا من الشرك الذي أخبر الله أنه لا يغفره ، نسأل الله السلامة والعافية .

ومما يحدث في الموالد : المنكرات الأخلاقية ، وما يحدث فيها من اختلاط الرجال بالنساء ، بل ورقصهن معهم والسهر الطويل على ذلك ، حتى أضحت مرتعا للفساق والبطالين ومناخا مناسبا لهم .

ومنها : ما قام به البعض من الإنكار على من لم يعمل هذه الموالد ، بل وصل ببعضهم الأمر حتى كفروهم وكفروا من ينكرها .

ولا شك أن هذا من استدراج الشيطان لهم وتزيينه لهم وإشراب قلوبهم هذه البدعة المنكرة ، والعياذ بالله .

( الصفحة رقم: 115)

فابتدعوا بدعة ، وعملوا بها ثم كفروا من لم يتابعهم ، ومن أنكر عليهم نصحا لهم ليردوهم إلى دين الله القويم ، وهذا من شؤم البدع والمعاصي ؛ إذ لا تزال بصاحبها حتى ترديه ، والعياذ بالله .

هذا وربما استدل بعض من يقيم هذه الاحتفالات بأدلة يظنها حقا وهي في الحقيقة سراب بقيعة ، وهي دائرة بين نص صحيح غير صريح بل ومحرف عن موضعه ونص ضعيف لا تقوم به حجة .

فمن ذلك ما استدل به بعضهم من قوله تعالى : سورة يونس الآية 58 قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا قال : إن الفرح به مطلوب بأمر القرآن وذكر الآية ، ثم قال : فالله أمرنا أن نفرح بالرحمة ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - أعظم الرحمة ، قال الله تعالى : سورة الأنبياء الآية 107 وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ هكذا قال

( الصفحة رقم: 116)

واستدل .

فنقول وبالله التوفيق والسداد :

أولا : هذا الاستدلال بالآية لم يسبقه إليه السلف ، ولا قالوا به ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه ، وإحداث أمر لم يعهده السلف مردود على صاحبه ، ومدار تفاسير السلف لهذه الآية وأقوالهم فيها على أن فضل الله ورحمته يراد بها الإسلام والسنة ، كما بين ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتابه ( اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية ) .


ثم يقال أيضا لهذا المستدل : إنك فسرت الرحمة هنا والفرح بها بالمولد النبوي والفرح به ، وعضدت ذلك بقوله تعالى : سورة الأنبياء الآية 107 وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وهذه الآية في إرساله لا في مولده وبين مولده وإرساله ما يقارب الأربعين عاما . وهكذا جميع النصوص التي فيها وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرحمة ، إنما يوصف بها بعد

( الصفحة رقم: 117)

البعثة والإرسال والنبوة ، ولم يثبت فيما نعلم وصف مولده بالرحمة ، فلا يتم له الاستدلال بالآية .

وربما استدل بعضهم بما أخرجه البيهقي عن أنس - رضي الله عنه - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عق عن نفسه ، فخرج السيوطي على هذا الحديث عمل المولد .

ويجاب عن هذا : بأن الحديث ضعيف أنكره أهل العلم بالحديث ، قال مالك - رحمه الله - لما سئل عن هذا الحديث : ( أرأيت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين لم يعق عنهم في الجاهلية ، أعقوا عن أنفسهم في الإسلام ؟ ! هذه الأباطيل ) والحديث فيه عبد الله بن محرر وهو ضعيف ، قال

( الصفحة رقم: 118)

عبد الرزاق - رحمه الله - بعد أن ذكر الحديث في [ مصنفه ] : ( إنما تركوا ابن محرر لهذا الحديث ) ، ذكر ذلك ابن القيم في [ تحفة المودود ]
وفي [ مسائل أبي داود ] : أن أحمد - رحمه الله - حدث بهذا الحديث قال : هذا منكر ، وضعف عبد الله بن محرر .

بل قال البيهقي - رحمه الله - راوي الحديث : روى عبد الله بن محرر في عقيقة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه حديثا منكرا ، ذكر الحديث بإسناده ثم قال : قال عبد الرزاق : إنما تركوا عبد الله بن محرر لحال هذا الحديث . وقد روي من وجه آخر عن قتادة ، ومن وجه آخر عن أنس ، وليس بشيء . ا . هـ

( الصفحة رقم: 119)

وكذلك حكم النووي - رحمه الله - على الحديث بالبطلان ، وبهذا يتبين سقوط الاستدلال به لما عرفت من حاله .

ولهم استدلالات أخرى كلها لا تقوم بها حجة ، وإنما هي كما قال تعالى : سورة النجم الآية 23 إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى

وما هي إلا اتباعا للمتشابه الذي أخبر - سبحانه - : أن اتباعه هو طريق أهل الزيغ .

وبهذا يتضح لك أيها الموفق : أن هذه الاحتفالات والأعياد بدعة ، ما أنزل الله بها من سلطان ، وأنها مضاهاة لما عليه النصارى الضالين من تكثير الأعياد والاحتفالات ، وما ذاك إلا لقلة الدين وضعف العلم .

وقد أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - بذلك حيث قال : [ مسند الإمام أحمد ] ( 2 \ 511 ) واللفظ له ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ، و [ صحيح البخاري ] ( 8 \ 151 ) من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - لتتبعن سنن من كان

( الصفحة رقم: 120)

قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه

نسأل الله لنا ولسائر المسلمين التوفيق والسداد ، والهداية لطريق الحق والرشاد .


  رد مع اقتباس


ترقبوا عروض الصيف


 
قديم 03-18-2008, 02:24 AM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية دلوعتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلوب من احبوني بصدق
الهواية: الاشغال اليدوية والقراءة والتجول في النت
المشاركات: 13,890
بمعدل: 15.11 مشاركة في اليوم

دلوعتي غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~ أنا والعذاب والفيديو كليب~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
0 ماذا فعل الإنترنت في حياتك؟؟
0 |+|+| حقيبــــــــة الفـــواإاإائـــــــــد |+|+|
0 //فواصل // عبارات ترحيب //
0 كيف تجعل من رمضان نقطة انطلاقة للتغيير وإلى الأبد ..

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


فتاوى نور على الدرب




الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، والبدعة الحسنة

س147: يقول السائل: بالنسبة للاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول من كل عام، أنا أعرف أنه بدعة، ولكنني سمعت من يقول بأن هناك بدعة حسنة أو بدعة مستحبة، وهناك من يعملونه في كل عام هجري في شهر ربيع الأول. فأرجو إيضاح ذلك، بارك الله فيكم؟

الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن الاحتفال بالمولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم أمر قد كثر فيه الكلام، وكتبنا فيه كتابات متعددة، ونشرت في الصحف مرات كثيرة، ووزعت مرات كثيرة، وكتب فيه غيري من أهل العلم كـ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم، وبين أولئك العلماء أنه بدعة، وأن وجوده من بعض الناس

(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 323)

لا يبرر كونه سنة، ولا يدل على جوازه ومشروعيته.

وقد نص على ذلك أيضا الشاطبي رحمه الله في كتابه الاعتصام، وكتب في هذا أيضا شيخنا العلامة الكبير محمد بن إبراهيم رحمه الله كتابة وافية، وليس في هذا والحمد لله شك عند من عرف الأصول وعرف القاعدة الشرعية في كمال الشريعة والتحذير من البدع، وإنما يشكل هذا على بعض الناس الذين لم يحققوا الأصول، ولم يدرسوا طريقة السلف الصالح دراسة وافية كافية، بل اغتروا بمن فعل المولد من بعض الناس فقلدوه، أو اغتروا بمن قال: إن في الإسلام بدعة حسنة.

والصواب في هذا المقام أن الاحتفال بالموالد كله بدعة، بمولده عليه الصلاة والسلام وبمولد غيره، كمولد البدوي أو الشيخ عبد القادر الجيلاني أو غيرهما، لم يفعله السلف الصالح، ولم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم احتفالا بمولده، وهو المعلم المرشد عليه الصلاة والسلام، وقد بلغ البلاغ المبين، ونصح الأمة وما ترك سبيلا يقرب من الله ويدني من رحمته إلا بينه للأمة وأرشدهم إليه، وما ترك سبيلا يباعد من رحمة الله ويدني من النار إلا بينه للأمة وحذرهم منه، فقد قال الله سبحانه: سورة المائدة الآية 3 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا [المائدة: 3] .

وقد أقام عليه الصلاة والسلام في مكة ثلاث عشرة سنة، وفي المدينة عشر سنين ولم يحتفل بهذا المولد، ولم يقل للأمة افعلوا ذلك، ثم صحابته رضي الله عن هم وأرضاهم لم يفعلوا ذلك، لا الخلفاء الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة، ثم التابعون لهم بإحسان من

(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 324)

التابعين وأتباع التابعين من القرون المفضلة كلهم على هذا السبيل، لم يفعلوا شيئا من هذا ؛ لا قولا ولا عملا.

ثم أتى بعض الناس في القرن الرابع ممن ينسب إلى البدعة من الشيعة الفاطميين المعروفين، حكام مصر والمغرب فأحدثوا هذه البدعة، ثم تابعهم غيرهم من بعض أهل السنة جهلا بالحق، وتقليدا لمن سار في هذا الطريق، أو أخذا بشبهات لا توصل إلى الحق.

فالواجب على المؤمن أن يأخذ الحق بدليله، وأن يتحرى ما جاءت به السنة والكتاب حتى يكون حكمه على بينة وعلى بصيرة، وحتى يكون سيره على منهج قويم.

والله يقول: سورة الشورى الآية 10 وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ [الشورى: 10] ، ويقول عز وجل: سورة النساء الآية 59 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء: 59] .

وإذا نظرنا فيما يفعله الناس من الاحتفالات ورددناها إلى القرآن العظيم لم نجد فيه ما يدل عليها، وإذا رددناه إلى السنة لم نجد فيها ما يدل على ذلك لا فعلا ولا قولا ولا تقريرا، فعلم بذلك أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة بلا شك يجب تركها ولا يجوز فعلها، ومن فعل ذلك من الناس فهو بين أمرين إما جاهل لم يعرف الحق فيعلم ويرشد، وإما متعصب لهوى وغرض، فيدعى للصواب ويدعى له بالهداية والتوفيق، وليس واحد منهما حجة ؛ لا الجاهل ولا المتعصب، وإنما الحجة فيما قاله الله ورسوله لا في قول غيرهما.


(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 325)

ثم القول بأن البدعة تنقسم إلى حسنة وسيئة وإلى محرمة وواجبة ؛ قول بلا دليل، وقد رد ذلك أهل العلم واليقين وبينوا خطأ هذا التقسيم، واحتجوا على هذا بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: صحيح البخاري الصلح (2697) ، صحيح مسلم الأقضية (1718) ، سنن أبي داود السنة (4606) ، سنن ابن ماجه المقدمة (14) ، مسند أحمد (6/240). من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد يعني: فهو مردود ( متفق على صحته )، وروى مسلم رحمه الله في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صحيح مسلم الأقضية (1718) ، مسند أحمد بن حنبل (6/180). من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد يعني: فهو مردود.

وفي الصحيح عن جابر رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته: صحيح مسلم الجمعة (867) ، سنن النسائي صلاة العيدين (1578) ، سنن أبو داود الخراج والإمارة والفيء (2954) ، سنن ابن ماجه المقدمة (45) ، مسند أحمد بن حنبل (3/371) ، سنن الدارمي المقدمة (206). أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ، ولم يقل البدعة فيها كذا وكذا ؛ بل قال: سنن أبو داود السنة (4607) ، سنن ابن ماجه المقدمة (42). كل بدعة ضلالة، وقد وعظ أصحابه فقال: سنن الترمذي العلم (2676) ، سنن ابن ماجه المقدمة (44) ، مسند أحمد بن حنبل (4/126) ، سنن الدارمي المقدمة (95). وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

والبدعة شرعا إنما تكون في أمور الدين والتقرب إلى الله سبحانه، لا في أمور الدنيا، أما أمور الدنيا مثل المآكل والمشارب فللناس أن يحدثوا بمآكلهم وطعامهم وشرابهم صناعات خاصة، يصنعون الخبز على طريقة والأرز على طريقة، وأنواعا أخرى على طريقة، لهم أن يتنوعوا في طعامهم، وليس في هذا حرج.

وإنما الكلام في القربات والعبادات التي يتقرب بها إلى الله، هذا هو محل التبديع، وكذلك الصناعات، وآلات الحرب للناس أن يحدثوا أشياء يستعينون بها في الحرب، من القنابل والمدافع وغير ذلك، وللناس أن يحدثوا المراكب والطائرات والسفن الفضائية والقطارات،

(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 326)
ليس في هذا شيء، إنما الكلام فيما يتقرب به إلى الله، ويعده الناس قربة وطاعة يرجون ثوابها عند الله.

هذا هو محل النظر، فما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم هو ولا أصحابه، ولم يدل عليه صلى الله عليه وسلم، ولم يرشد إليه، بل أحدثه الناس وأدخلوه في دين الله فهو بدعة ؛ شاء فلان أم غضب فلان، فالحق أحق بالاتباع.

ومن هذا الباب ما أحدثه الناس من بناء المساجد على القبور واتخاذ القباب عليها ، فهذه من البدع التي وقع بها شر كثير، حتى وقع الشرك الأكبر وعبدت القبور من دون الله ؛ بأسباب هذه البدع، فيجب على المؤمن أن ينتبه لما شرعه الله فيأخذ به، وعليه أن ينتبه لما ابتدعه الناس فيحذره ؛ وإن عظمه المشار إليهم من أهل الجهل، أو التقليد الأعمى، والتعصب.

فلا عبرة عند الله بأهل التقليد الأعمى، ولا بأهل التعصب، ولا بأهل الجهل، وإنما الميزان عند الله لمن أخذ بالدليل واحتج بالدليل، وأراد الحق بدليله، هذا هو الذي يعتبر في الميزان، ويرجع إلى قوله، ونسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.





  رد مع اقتباس
 
قديم 03-18-2008, 02:25 AM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية دلوعتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلوب من احبوني بصدق
الهواية: الاشغال اليدوية والقراءة والتجول في النت
المشاركات: 13,890
بمعدل: 15.11 مشاركة في اليوم

دلوعتي غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 (( مــرآة صمــت ))
0 ورشة عمل مجموعة (ديني عزي)
0 تنظيف ابريق الشاي
0 لقاء مفتوح مع منولة حافظة لكتاب الله الكريم
0 لمن ينتظرن فارس الأحلام

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


فتاوى اللجنة الدائمة



(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 217)


فتوى رقم ( 10685 ) :

س1: هل يجوز أكل اللحم الذي يذبح لمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الموالد؟

ج1: ما ذبح في مولد نبي أو ولي تعظيما له فهو مما ذبح لغير الله وذلك شرك، فلا يجوز الأكل منه، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الأضاحي (1978) ، سنن النسائي الضحايا (4422) ، مسند أحمد (1/118). لعن الله من ذبح لغير الله .

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم .


  رد مع اقتباس
 
قديم 03-18-2008, 02:27 AM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية دلوعتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلوب من احبوني بصدق
الهواية: الاشغال اليدوية والقراءة والتجول في النت
المشاركات: 13,890
بمعدل: 15.11 مشاركة في اليوم

دلوعتي غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 عام جديد فماذا أفعل ؟
0 مسابقة افضل صورة فكاهية
0 مراجعة ام ثامر لجزء عم
0 تفسير القران الكريم( جزء عم )
0 سيغلق نادي المنال وهذه الاسباب

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


منقول من موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء


اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه


  رد مع اقتباس
 
قديم 03-18-2008, 08:44 AM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية ام عزوزي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 15,623
بمعدل: 15.22 مشاركة في اليوم

ام عزوزي غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 المخ أثناء الصلاة
0 97% من السعوديات يرفضن قيادة السياره
0 الأطفال.. يرتفع ظغطهم ايضا
0 مجموعة شالات للنساء والصبايا ، غاية في الروعة والجمال
0 حديث عاطفي ساخن دار بين مها وإبراهيم (خاص للغايه)

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


جزاك الله خيرا


  رد مع اقتباس
 
قديم 03-26-2008, 03:37 AM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية دلوعتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلوب من احبوني بصدق
الهواية: الاشغال اليدوية والقراءة والتجول في النت
المشاركات: 13,890
بمعدل: 15.11 مشاركة في اليوم

دلوعتي غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 نجوم تلالات في سمانا ((ألف مبروووووووووك)
0 يــــــــــ عـــرفــةـــــــــــوم
0 المنولة التي نحتاجها كثيرا" ونتمى مثلها أكثر
0 اسبوع المعجنات **شاركينا **
0 المكياج اللي عندج بسيط وتبين تبدعين فيه

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


وجزاك ام عزوزي هلابك


  رد مع اقتباس
 
قديم 03-26-2008, 03:48 AM   #7 (permalink)
 
الصورة الرمزية تعبت اشكي>>
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 7
بمعدل: 0.03 مشاركة في اليوم

تعبت اشكي>> غير متواجد حالياً

المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


جزاك الله خيرا


  رد مع اقتباس
 
قديم 03-26-2008, 06:56 AM   #8 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 12,156
بمعدل: 9.97 مشاركة في اليوم

منال متواجد حالياً


من مواضيعها 0 كنتاكي ..كودو ..ماكدونالز ..هنا حياك
0 خطوات عملية ...كيف تعبر عن اختلافك في الرأي بإيجابية
0 التفكير الإيجابي يؤدي إلى النجاح
0 سعودي يسحر العيون بعيدا عن الشعوذة
0 الداعية الصغير الذي لم يتجاوز ست سنوات

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


جزاك الله خيرا


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى