هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
دعوة عامة .. للأفضل .. للتميز
     


فعاليات الصيف مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية
مطبخ المنال
تنسيق مجموعات مسابقة طباخة المنال دورة تنظيم وادارة مكاتب مسابقة أجمل كتابة بخط اليد فعاليات عروس المنال
مسابقة الرابحة الكبرى مكتبة الفلاش مقهى الفتيات التسجيل لدورة السويتش ماكس
فعاليات الستر لعروس المنال




آخر 10 مشاركات
*** من المدينة بعض بضائعي اختاري منها ماتشائين (الكاتـب : ammooreea - المشاركه الأخيرة : ام عاااامر - )           »          فعاليات الصيف(مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية) (الكاتـب : ام عزوزي - المشاركه الأخيرة : حنان الكون - )           »          ماخطـــــته اناملـــي (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : "جودي" - )           »          فقط للبنات المنااااااااال !!!! الحقووووو !!!! (الكاتـب : سمو الاميرة - المشاركه الأخيرة : ندوووالمنال - )           »          إلى من يهمه امري (عدت و العود أحمد) (الكاتـب : سمو السحاب - المشاركه الأخيرة : ندوووالمنال - )           »          سامحوني منولات سأتغيب عن النادي لفترة ولا أدري متى أعود (الكاتـب : بحر المرح - المشاركه الأخيرة : ندوووالمنال - )           »          صفة فيك ولا مو فيك (الكاتـب : الحورية - المشاركه الأخيرة : داليدا - )           »          لعبة الفخ (الكاتـب : داليدا - )           »          رحبو ا بي والا ترى بفجر المنتدى (الكاتـب : المقهوره الحلوه - )           »          مسابقة المنال الكبرى (الكاتـب : ام عزوزي - المشاركه الأخيرة : غيـــــورة - )


     
العودة   نادي المنال النسائي > مدرسة النادي > نــــــــادي المعلمات
 


كيف تكونُ معلماً محبوباً؟

نــــــــادي المعلمات


رد
     
قديم 04-15-2008, 09:35 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية بحر المرح





كيف تكونُ معلماً محبوباً؟


]كيف تكونُ معلماً محبوباً؟




تفنّنَ علماءُ التربيةِ من القدامى والمحدثين في ابتكارِ وصفةٍ تحملُ المتعلّمين على الانتباه، وتحفّزُهم على الانطلاق، وتفتّحُ عقولهم، فلم يجدوا أنجعَ من وصفة المحبّة...
يقولُ عالمُ الرياضياتِ الإنجليزيّ (برتراند راسل): "لن يصلَ أيُّ إنسانٍ إلى مرتبةِ المعلمِ الجيّد إلا إذا كانت لديه مشاعرُ الدفءِ والحبّ تجاهَ تلاميذه، وكانت لديه الرغبةُ الأصيلةُ لينقلَ لهم ما يؤمنُ هو نفسه بأنّه ذو قيمة .

إذًا ما العواملُ التي تجعلُ المعلمَ محبوباً عند تلاميذه؟

أولاً : الابتسامة

فالابتسامة خيرُ رسالة، وأنجعُ لقاء بين المعلم وطلابه، وهذا من هَدي المصطفى -صلى الله عليه وسلّم- فقد قال -صلى الله عليه وسلّم-: "وتبسّمكَ في وجه أخيك صدقة.
فالابتسامةُ تجعل الطالبَ يُقبل على المدرسة والدّرس برغبة وشوق فضلاً عن كونها تبدّد المخاوف من نفسه...



ثانياً: التشجيعُ على المواقف الحسنة والإجابات الصحيحة وإذكاءُ روحِ التنافس بين الطلاب
وبذلك يوجّهُ اهتمامَهم إلى ما هو نافع، وذلك عن طريق المسابقات، وتكليفهم باستظهار الآيات من القرآن، والقصائد وعواصم الدول وغير ذلك. فالطلابُ طاقاتٌ كامنة تنتظرُ من يستثمرُها، وأذهانٌ هائمة تنتظرُ من يقودُها ويوجّهها.
"من أسمى فنون المعلم أن يوقظَ روح الحماسة لدى الطلبة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم بطرق إبداعية.

لقد أثبتت التجاربُ الميدانية التربويّة أنّ التشجيعَ في كلّ الأحوال ناجعٌ، ويؤثر تأثيرًا إيجابيًا على الطالب شريطةَ أن يكونَ في وقته، وبقدرِ الحاجة إليه، والأهمّ أن يكون متنوعاً، ومتقطعاً حتى لا يسأم الطالب.
"وكذلك ينبغي لكلّ معلم راشد أن يشيدَ بالمواقفِ الحسنة لتلاميذه، وينوّهَ بكلِّ من له موهبةٌ أو قدرة، وينمي فيه الطموح بالحق، والتفوق بالعدل، ولينبه الآخرين على فضلهم، فينافسوهم في الخير إن استطاعوا، أو يعترفوا لهم بالفضل إن عجزوا. وإن كلمة تقدير وتكريم من أستاذ له قدر في شأن أحد تلاميذه، قد تصنع منه- بتوفيق الله تعالى- نابغة من نوابغ العلم.
مثال شهادات شكر .




ثالثاً: الاهتمام بشؤونهم وعوالمهم

على المعلم أن يسألَ الطلاب عن المساجد التي يصلّون فيها، وعن المكتباتِ التي يشترون قصصَهم منها، وعن البرامج التلفزيونية النافعة التي يشاهدونها، وعن الأندية الرياضيّة التي يشجعونها، وإذا ما شعرَ الطلابُ باهتمام معلمهم باهتماماتهم فإنهم يمنحونه كلّ محبّتهم وتقديرهم ليصبحَ هو الأمَّ والأبَ والصديقَ والقائد.. ومن خلال ذلك يستطيعُ المعلمُ أن يستثمرَ هذه المحبّة فيما يعودُ على الأبناء بالخير والفائدة العلمية والأخلاقية... فيبثّ في نفوسهم حبَّ الإسلام، ويؤصِّلُ في قلوبهم القيمَ السامية والفضائل الراقية.. ويحبّبُهم في العلم..

رابعاً: محاورةُ الطلاب

فالحوار هو الفنُّ السّامي عند المعلمين، ونبضُ حسّهم الواعد، وأبجديّةُ أفكارهم الواعية، التي إنما تمتصُّ المعاني من نفوس الطلاب كما تمتصّ الزهورُ ذراتِ الهواء ثمّ تَبعثها من جديد أريجاً وعبقاً وسناً يُفتّق إبداعاتِ الطلاب، ويثيرُ ملكاتهم المعطاءة لتنتج عنها الآمال المنشودة والأماني الواعدة..



ومن أبرز فوائد الحوار بين المعلم والطالب:

- إقناعُ الطالب بحقيقة علميّة، أو معلومة ما.
- تعزيزُ ثقةِ الطالب بنفسه من خلال إيجادِ الفرصة المناسبة للتعبير عن أفكاره، والتخلّص من الخوف من مواجهة الآخرين.
- تنميةُ روابطِ الألفة والمحبّة مع المعلم.
- تنميةُ شخصية الطالب، وتعويدُه حلّ المشكلات بطرق جديدة.
- شدّ الانتباه والتّشويق.
- التّمييز بين الحقيقة، ووجهة النّظر.
- تعويدُ الطالب اختيار الكلمات المناسبة وردّ الحجة بالحجة.
- احترامُ رأي الطرف الآخر.
- إبعادُ الملل عن جوّ الفصل..
- مساعدةُ الطالب على التفاعل والتواصل مع حياته الاجتماعية بطريقة أفضل.
- ترسيخُ المعلومات.. لأنّ الحوار ذو طبيعة مؤثّرة ومحبّبة وجذّابة للطفل...

خامساً: التركيزُ على الجانب العمليّ، واستنتاجُ المعلومةِ من أفواه التلاميذ

فالطلاب يحبّون العمل، ويحبّون الاستكشافَ، ويسعَدون عندما يستنبطونَ حقيقةً علمية ما، وإنّ تركيزَ المعلم على الجانب التطبيقي ليفجّرُ الرغبةَ في نفوسهم، ويحفّزُ عقولَهم على التفكير، فإذا ما شرحَ المعلمُ درسَ أجزاء النبتة في الحديقة، أو أحضرها إلى الصفّ، وراحَ الطلاب يشاهدون الجذورَ والسّاق والأوراق، فلا شكّ أنّ فهمَهُم سيكون أكثرَ رسوخاً وثباتاً، ومن الممكن أيضاً أن يستعمل التقنية الحديثة في التدريس و يُريَهم مادةً مصوّرة من خلال شاشات العرض التي باتت متوفّرة في معظم المدارس..
يقول جون لوك: "تدرّجوا في التدريس من السهل إلى الصعب، واعتمدوا على الأمثلة الحسية، ثم انتقلوا من المجردات، وتجنّبوا الشدّة، وركّزوا على المناقشة والمحاورة، ونوّعوا أساليب التدريس.
ثمّ إنّ المعلمَ يستخدمُ الطريقةَ الاستنباطيةَ ومهارةَ طرحِ الأسئلة في تفتيحِ أذهانِ التلاميذ، لتلقّي المعلومة بعد تشوّق نفوسهم إليها، وتطلُّعِ عقولهم إلى معرفتها. ذكرَ الإمام البخاري في صحيحه باباً بعنوان "باب طرح الإمامِ المسألةَ على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم"، وأخرج فيه حديث عبد الله بن عمر أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلّم- قال: "إنّ من الشّجرة شجرةً لا يسقط ورقُها، وإنّها مثل المسلم حدّثوني ما هي؟ قال: فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله: فوقعَ في نفسي أنّها النخلة. ثمّ قالوا: حدّثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: هي النخلة .

سادساً: مرافقتهم في رحلاتهم الترفيهيّة والعلميّة لتزدادَ معرفتهُ بهم

وكلّما تمكّن المعلم من فهم السمات الشخصية لطلابه ازدادَ تفاعلاً معهم، ومحبةً لهم، ومن ثم يُصبح كالطبيب الذي يسهُلُ عليه أمرُ وصفةِ الدواء الناجعة إذا ما اتّضحَ له تشخيصُ الحالة، ولا بأس من زيارة المعلم طلابه عند مرضهم أو مرض ذويهم... تصوّروا فرحة الطالب وهو يرى معلمَه يزورُه وهو على سرير المرض.. حقاً إنه موقف يمتلئ خلقاً ونبلاً وإنسانية.
"يُعد القلبُ الذكي المتعاطف كلَّ شيء في المدرس، ولا يمكن أحدًا أن يقدّره حقّ قدره، وإنّ المرء ينظر بكلّ التقدير للمعلمين الرائعين، ولكن ينظر بامتنان أكثر إلى أولئك الذي أثروا في مشاعرنا الإنسانية .



سابعاً: التغاضي عن هفواتهم الصّغيرة، فمن صفات القائد الناجح التغاضي عن بعض تصرّفات مرؤوسيه.المعلم الودود لا يحاسبُ طلابَه على كلّ صغيرة وكبيرة، ولكنّه يتركُ جزءًا لطفولتهم النامية وفتوّتهم الثائرة، فتارةً يتجاهلُ إزاء تصرّف غير لائقٍ من طالب، فيناديه في الفسحة، ويتكلّم معه بأخوّة واحترام، عندئذ سيتأثّر الطالبُ ويندمُ على ما فعل، ويبتعدُ عن كلّ تصرّف غير لائق .

ثامناً: بثّ الحياة في المنهج، وتحويل السّطور إلى زهور..

ليست المناهجُ في نظرِ المعلمين البناةِ سوى دروعٍ واقية لنسيجِ الأمة المتين، ومناجم ذهب متدفّقة توفّر لهم الحياة الرّغيدة ولأبنائهم المستقبلَ الآمن الواعد، وبساتين عامرة بشتى صنوف الثّمر والزّهر تجلبُ لهم الصّفاء والنّقاء، وتحملُ نفوسهم على تأمل عظمة صُنع الخالق جلّ جلاله... والرغبة في الاستزادة من طلب العلم والمعارف.
"لا أحد ينكر أنّ المنهج الدراسي على قدر كبير من الأهمية كمادة خام، ولكنّ الدفء هو العنصر الحيوي للنباتات الآخذة في النمو، وكذلك روح الطفل.

تاسعاً: الإكثارُ من قراءة القصص، وتعويدُهم الإلقاء وتمثيل الأدوار المسرحيّة.

للقصص أثرٌ كبير في شدّ انتباه الطلاب، فَيُنصِتون إلى المعلم بحماسة، ويستغرقون في أحداث القصّة، ويتغلغلون بين الحروف، حتى إنهم يجعلون من أنفسهم جزءاً من عالم القصّة، ويتمثّلون نهجَ الأشخاص الذين يحبّونهم في القصّة كشخصية البطل، والكريم، وذاك الذي يُساعد المرضى، والذي يطردُ الثعلب لينقذَ الأرانب، ذاك الذي يطفئُ الحريقَ لينجوَ الأطفالُ الصغار، ولكلّ مرحلة من المراحل الدراسيّة قصصٌ تناسبها.. فالمعلم الحاذقُ يجعلُ من القصةِ سلاحاً يُعينهُ على ضبط الفصل، وتأصيلِ القيم والمفاهيم الأصيلة في نفوسهم فيروي ظمأَهم من سيرِ الصحابة والتابعين بما يحمل نفوسهم على الاستقامة..
وتعويدُ الطلاب الإلقاء أمام الزملاء في الصف يعوّدُهم الجرأة القدرة على مواجهة الآخرين
"دخلَ المأمون مرّةً بيت الديوان، فرأى غلاماً صغيراً على أذنه قلم. فقال له: من أنت ؟ قال: أنا الناشئ في دولتك، والمتقلّبُ في نعمتك، والمؤمّل لخدمتك، أنا الحسن بن رجاء، فعجب المأمون من حُسن إجابته، وقال: بالإحسان في البديهة تفاضلت العقولُ، ارفعوا هذا الغلام فوق مرتبته.



وللمسرح دورٌ كبير في شدّ انتباه الأطفال وفهم الموقف التعليمي، والمعلم اليَقظ يُكثر من استعماله في المناهج؛ لأنّ الموقف المسرحيّ المؤثّر قد يُكسِبُ الطالب خُلُقاً يتبنّاه طوال حياته ويَعكُفُ عليه... فقد يكلّف المعلم طالبين بالمناظرة واحدٌ منهما يمثّل دور الصّيف والآخر دور الشّتاء.. إلخ. المهم أن ّباب المسرح واسع.
"ومن خصائص المسرحيّة أنْ تُقدِّم القيم والمُثل، وتؤكّد النماذج الرياديّة والمثاليّة، والمثل الرفيعة والمواقف النبيلة، وأن تثير في المتلقي خيالَه العاقل الراشد،... وتشجيع المغامرات التي تستهدف الكشف عن الألغاز والحلول، والحقائق، وتدور حول شخصيات لديها القدرةُ على تحمّل الصعاب في سبيل الآخرين، مما يبعثُ في الطفل القدرةَ على التكيف الاجتماعي والبيئي.

عاشراً: العدل بين الطلاب

يشاركُ المعلم الجميع، ويعطي الفرصةَ للجميع، فلا يميّزُ بين طالب وآخر، ويشيعُ المحبةَ والألفةَ بينهم، ويشجعُهم على الإيثارِ والتعاون ونبذِ الأثرة.. فالطلابُ على مقاعد التعلّم تتملّكُهم حساسيةٌ مفرطةٌ تجاهَ المعلمين، فهم يحاسبونهم على الابتسامات والنظرات، وإذا أعطى المعلمُ الفرصةَ لطالب مرتين على التوالي للإجابة عن سؤال ما، ولم يُعط الآخر، ضاقَ صدرُه، وأسرعَ يبوحُ بخلجاتِ نفسه الرقيقة معاتباً إياه .



أخي المعلم، أختي المعلمة، إنّ المحبّةَ زهرةُ الحياة، وربيعُ الكون، فأشيعوا المحبّة بين طلابكم، وعاملوهم باحترام، واحتملوا عالمَهم الثائر بما يسكنُ فيه من البراءة والصفاء، وبما ُ فيه من خصومات ومشاكسات ومن أهواء ورغبات، وكدر وصفاء يقترنان معاً على نحو عجيب وفي وقت واحد عاكسَيْن عفوية عالم التلاميذ وتلقائيته

وفي الختام أتمنى من زملائي المعلمين أن يهتمّوا بتشييد جسور المحبّة بينهم وبين طلابهم قبل أن يشرعوا في رَصف المعلومات والمعارف في أذهانهم، وأن يتحَلّوا بروح الدعاة والبُناة، لا بروح القُضاة .


مقالات للكاتب بدر بن محمد عيد الحسين
منقول






التوقيع

أحلى إهـــــــــداء من أغلى وأعز صديقة (الــــــــفرقــــــدان)

عجز اللسان وأحرفي وكلامي
وتحيرت يا إخوتـــــــي أقلامي

عن وصف مكنون الفؤاد فحبكم
متزايد بتزايد الأيـــــــــــــــــام ِ

فسل ِ الرياح إذا أتتك فإننــي
حمّــلتها من كل معنىً ســـامي

فإليك من قلبي وخافق مهجتي
عدد النجوم تحيتي وسلامـــــــي

منووووووولات سأتغيب فترة عن النادي ادعولي بالشفاء راح توحشوني

 
 
رد مع اقتباس


ترقبوا عروض الصيف


 
     
قديم 04-18-2008, 03:45 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية بحر المرح






ولاااااااااااااااااااااا رد

زعلت لا تراضون <<<<<< محد راضاك






التوقيع

أحلى إهـــــــــداء من أغلى وأعز صديقة (الــــــــفرقــــــدان)

عجز اللسان وأحرفي وكلامي
وتحيرت يا إخوتـــــــي أقلامي

عن وصف مكنون الفؤاد فحبكم
متزايد بتزايد الأيـــــــــــــــــام ِ

فسل ِ الرياح إذا أتتك فإننــي
حمّــلتها من كل معنىً ســـامي

فإليك من قلبي وخافق مهجتي
عدد النجوم تحيتي وسلامـــــــي

منووووووولات سأتغيب فترة عن النادي ادعولي بالشفاء راح توحشوني

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-18-2008, 02:56 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية اميرةفي دنياحقيرة





تسلمي حبيبتي صح السانك بس انا الاحظ ان اكثر المعلمين


صارو محبوبين واناوالله احب كل معلمااااااااااااتي واتمنى لو اجتمع فيهم من جديد


الله يوفق ويرحم كل المعلمين والمعلمات الاحياء منهم والاموات..........اللهم امين


مشكووووووووووووره






التوقيع



 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-19-2008, 01:56 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية بحر المرح






مشكورة اختي على مرورك الرائع......






التوقيع

أحلى إهـــــــــداء من أغلى وأعز صديقة (الــــــــفرقــــــدان)

عجز اللسان وأحرفي وكلامي
وتحيرت يا إخوتـــــــي أقلامي

عن وصف مكنون الفؤاد فحبكم
متزايد بتزايد الأيـــــــــــــــــام ِ

فسل ِ الرياح إذا أتتك فإننــي
حمّــلتها من كل معنىً ســـامي

فإليك من قلبي وخافق مهجتي
عدد النجوم تحيتي وسلامـــــــي

منووووووولات سأتغيب فترة عن النادي ادعولي بالشفاء راح توحشوني

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-24-2008, 01:08 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
سكرتيرة النادي
طالبة مدرسة الفوتو شوب
 
الصورة الرمزية دلوعتي





يقولُ عالمُ الرياضياتِ الإنجليزيّ (برتراند راسل): "لن يصلَ أيُّ إنسانٍ إلى مرتبةِ المعلمِ الجيّد إلا إذا كانت لديه مشاعرُ الدفءِ والحبّ تجاهَ تلاميذه، وكانت لديه الرغبةُ الأصيلةُ لينقلَ لهم ما يؤمنُ هو نفسه بأنّه ذو قيمة .


اعجبتني جدا هذه المقولة

وخطوات وعوامل تجعل مهنة التعليم مممتعه جدااااااااااااا


الف شكر مروحه






التوقيع

الفراق

مأقساها من كلمة


زخات من المطر انعشت قلبي الحزين






مايحتاج اقول من مين الاهداء واضح ربي يسلمك على احلى مفاجاة

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-24-2008, 01:13 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
 
الصورة الرمزية بحر المرح






تسلمين دودو على مرورك الرائع.....






التوقيع

أحلى إهـــــــــداء من أغلى وأعز صديقة (الــــــــفرقــــــدان)

عجز اللسان وأحرفي وكلامي
وتحيرت يا إخوتـــــــي أقلامي

عن وصف مكنون الفؤاد فحبكم
متزايد بتزايد الأيـــــــــــــــــام ِ

فسل ِ الرياح إذا أتتك فإننــي
حمّــلتها من كل معنىً ســـامي

فإليك من قلبي وخافق مهجتي
عدد النجوم تحيتي وسلامـــــــي

منووووووولات سأتغيب فترة عن النادي ادعولي بالشفاء راح توحشوني

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-24-2008, 12:39 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
 
الصورة الرمزية بقايا الروح





يسلموووو ياابعدي "
"
"
تحييااتي






 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-26-2008, 08:42 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
 
الصورة الرمزية بزنس ويمن






مشكوره علي موضوعك قرئت منه المواضيع ليه رجعه قريب ان شاء الله






التوقيع

سجادة الجيب(سندس)المميزه بسعر مميز
لوشن لاماكن الحساسه(اوربي)
قطرة الانوثه السويسريه--

عروض شهريه علي العاب الزوجيه
اشاء مميزه كثير
للمراسلتي (لا تضغط هنا)
كان في نموذج مراسله بس ممنوع :من الاداره يارب يغيرون رئيهم :قولو امين]
 
 
رد مع اقتباس
 
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى