هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
دعوة عامة .. للأفضل .. للتميز
     


فعاليات الصيف مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية
مطبخ المنال
تنسيق مجموعات مسابقة طباخة المنال دورة تنظيم وادارة مكاتب مسابقة أجمل كتابة بخط اليد فعاليات عروس المنال
مسابقة الرابحة الكبرى مكتبة الفلاش مقهى الفتيات التسجيل لدورة السويتش ماكس
فعاليات الستر لعروس المنال




آخر 10 مشاركات
ماخطـــــته اناملـــي (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : "جودي" - )           »          فقط للبنات المنااااااااال !!!! الحقووووو !!!! (الكاتـب : سمو الاميرة - المشاركه الأخيرة : ندوووالمنال - )           »          إلى من يهمه امري (عدت و العود أحمد) (الكاتـب : سمو السحاب - المشاركه الأخيرة : ندوووالمنال - )           »          فعاليات الصيف(مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية) (الكاتـب : ام عزوزي - المشاركه الأخيرة : "جودي" - )           »          سامحوني منولات سأتغيب عن النادي لفترة ولا أدري متى أعود (الكاتـب : بحر المرح - المشاركه الأخيرة : ندوووالمنال - )           »          صفة فيك ولا مو فيك (الكاتـب : الحورية - المشاركه الأخيرة : داليدا - )           »          لعبة الفخ (الكاتـب : داليدا - )           »          رحبو ا بي والا ترى بفجر المنتدى (الكاتـب : المقهوره الحلوه - )           »          مسابقة المنال الكبرى (الكاتـب : ام عزوزي - المشاركه الأخيرة : غيـــــورة - )           »          بماذا تشعرين عندما ترين.... ؟ (الكاتـب : غصن مكسور - )


     
العودة   نادي المنال النسائي > مدرسة النادي > نــــــــادي المعلمات
 


رجاء مهم وعاجل

نــــــــادي المعلمات


رد
     
قديم 05-07-2008, 01:33 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية الدر المكنون




رجاء مهم وعاجل


بسم الله الرحمن الرحيم
اقوم حاليا بعمل مشروع عن التخرج واريد من لدية معلومات
عن التعليم من حيث الصوت والصورة والمادة ان يضعها لي
وارجو منكن المساعدة باسرع مايمكن لان تاخرت كثير
واملي بالله ثم فيكن لاينقطع اي معلومة مهما كانت صغيرة لاتهمش
الله يجزاكن خير الجزاء






التوقيع

لاحول ولاقوة الابالله

 
 
رد مع اقتباس


ترقبوا عروض الصيف


 
     
قديم 05-07-2008, 03:48 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية وله حياتي





هلا فيك بس ابي اعرف تبين عن التعليم بصورة عامه من ناحية كيف كان بالماضي وكيف اصبح بالحاضر
وكيف تم انشاء المدارس والكليات والجامعات الله يعافيك وضحي علشان تكون الصورة واضحه واقدر اساعدك






التوقيع

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 05-20-2008, 08:51 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية الدر المكنون





اي والله اختي ابي بالكامل مثل ماذكرتي اذا تقدرين الحين وماهي نظرتك المستقبلية عن التعليم بليز ضروري الان






التوقيع

لاحول ولاقوة الابالله

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 05-21-2008, 03:11 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية وله حياتي





التعليم بين الماضي والحاضر

بدأت الدراسة قديماً بالكتاتيب وهي عبارة عن حجرة ٌ صغيرة ومتواضعة وهي جزءٌ من بيت المُعلم ويجلسون على ما يسمى بالقاعودة المصنوعة ُ من الحصر وخوصُ وكربُ النخيل ويقوم ذلك المُعلم بتعليم هؤلاء الناشئة الحساب والبسملة والخط والإملاء والقرآن الكريم وتجويده .



وكان دوامهم منذ بزوغ الشمس وحتى صلاة العصر يتخللها فترة ٌ قصيرة للراحة لأداء الصلاة والغذاء في بيوتهم مع ذويهم، كان التعليم قديما متواضعا جدا وبسيطا ولكن كانت توجد ألفة ٌ كبيرة بين التلميذ ومُعلمه وكان ذلك المُعلم يفرضُ احترامهُ وشخصيتهُ القوية على طلابه كنا نخشى المُعلم ونهابُه ونحترمه وترتعد فرائصنا عندما نراه ه ونحُبه في آن ٍ واحد.



وكان المُعلمُ يحببّنا في المدرسة بشخصيته القوية وحُبه للعلم والعلماء، كان ذلك المُعلم يحملُ أفكاراً تربوية في الجانب المَعرفي والإنساني وكان يعطي الطالب فرصاً للنقاش وإبداء الرأي ولإصغاء إليه والتعامل معه كرجل وكان همه تأسيس وصنع السلوك الأفضل وزرع الآمال والأحلام والمسؤولية في نفس الطالب، وكان المعلم في جيلنا القديم قبل حوالي 25 عاما وأنا في المرحلة الابتدائية في مدرسة المهلب بن أبي صفرة بتاروت كان المعلم في ذلك الزمان يحتاط ُطلابهُ في الفصل كأبنائه وهو يصّحح الدفاتر والواجبات اليومية ويعاتبنا على أخطائنا بشكل ٍ مُهذب ويعلمنا الصواب من الخطأ.



كنا نجدهُ في أعيننا الأب الثاني والمرّبي الفاضل العطوف والقدوة ُ الحسنة كان يشرحُ ذلك الدرس فعلا ً من ضمير وإخلاص وحب ٍ للمهنة وكان يسعى لتغيير السلوكيات السلبية للمثلى والبحث عن التشجيع والتفاؤل لدى الطلاب كنا نجد الابتسامة دائمة على وجهه ولا يلجأ للغلظة والقسوة الفارطة بل كان يستخدم باب الحُب والتفاني وأسلوب التعاون وكنا نقلدّه في بعض الأحيان من حبنا له و كان يملؤنا المرح والسعادة ُ المُفتقدة حاليا في المدارس كنا نتسابق على مسح السُبورة ولا نعرفُ التقاعس والكسل ونتنافس لإلقاء أفضل أنشودة في إذاعة المدرسة وأذكر منها أنشودة ( قد كان عندي بلبلٌ حلوٌ طويلُ الذنبِ أسكنته في قفص ٍ في ذهب ) كنا ندفع ما يســــمى ( بريال فلسطين ) لإخواننا هناك وكان ويملأنا السرور على هذه البادرة الطيبة.



كانت البساطة والتواضع أجمل شيء الكلُ يخافُ على الآخر، كنا نجدُ السعادة الكبيرة عندما نهتمُ بتنظيف الفصل الدراسي أو الصف بمعنى اصح ونغسله ونسعى لترتيبه في نهاية الأسبوع بتعاون ومشاركة المُعلم وتوجيهاته ونبتعد عن التكلفّ ولا نعتمد على فرّاش المدرسة وعمال النظافة، كنا نضرب فـــــــــي بعض الأحيان الضرب التأديبي البسيط غير المُبرح لعدم حل الواجب مثلا ً أو المشاغبة في الفصل أو لعدم الإنظباط والتأخير وغيرها ولكن تعلمنا كيف نحترم ذلك المُعلم ولا نجهل حقوقه ونكن له كل ود ٍ وخضوع، كنا إذا دخل علينا المعلم نقف جميعنا إجلالا ً واحتراماً له كما قال الشاعر:



قم للمعلم وفه التبجيلا

كاد المعلم أن يكون رسولا



وهانحن اليوم نحّنُ ونشتاق لتلك الأيام الجميلة التي ذهبت أدراج الرياح وقضت وما بقي منها إلا الذكرى الجميلة التي سوف تظل خالدة دائماً، ما أجمل أيام الدراسة والرحلات المدرسية ونحنُ نلعب أجمل الألعاب القديمة وأشهرها لعبة الطاقية ونحن ننشد (طاق طاق طاقية/ يا نخلة الماجية/ رن رن يا جرس). وعندما يجعل يوم عالمي للمُعلم الذي يستحق هذا اللقب فعلا ً هذا في حقه قليل لتربتيــه أبنائنا جيلا بعد جيل لترسيخ قواعد التعليم والعمل على محاربة ومكافحة ومحو الأمية والإطراء والمدح والثناء في حقه قليل.



ولكن في هذه الأيام قد يكون التعليمُ قطع الشوط الأكبر في تطور التعليم وتطور مناهجه للأحسن بالارتقاء المعروف الذي لا أحد ينكره ويجهله ولا ننكر أيضاً جهود المسئولين في هذا الجانب فقد بنيت المدارس الشاهقة والفصولُ المُرتبة ذات الخدمات والترّفه وأيضاً شهدت المنظومة التعليمية تطوراً في أشكال الكتب وتطورت بأفضل حداثة وتطوّرت المفاهيم التربوية ووسائل التقنية والعرض كالربوجكتروالكمبيوترغيرها، ولكن للأسف صار الاتجاه للهوامش والتوافه المعرفية ونسيان المقومات والقواعد الرئيسية في التعليم والسؤال هو أين نجد المعلم في الوقت الحالي؟ الذي أصبح يهان ويضرب من طلابه وبصراحة بعيني رأيت مقاطع بلوتوث كثيرة لمُعلم يضرب ضربا مبرحاً من طلابه فهل هذا من قيل عنه (من علمني حرفا صرت له عبدا)



ورأيت أيضا العكس معلماً متهوراً ينهالُ ضرباً بالعصا على طفل ٍ صغير بريء في المرحلة الابتدائية ولا يبالي بصراخه فمن يرضى أن يضرب ابنه وفلذة كبده ولا أريد أن أعّم فيوجد في بلادنا معلمون ذو كفاءة عالية وإخلاص في المهنة ولكن يوجد قلة من المعلمين مصابون بداء التسلط والكبرياء على طلابهم وبتهاون واجتهادات فردية بطريقة سلبية، فهل فعلا ً قلّ احترام المعلم؟ وهل هو تقصير من المعلم في عدم القدرة على إثبات وفرض شخصيته البارزة أمام طلابه في الوقت الراهن؟ وهل هو فارق السن البسيط بين المعلم والطالب قد يقلل الاحترام خاصة طلاب المرحلة الثانوية لان اليوم اغلب المعلمين من جيل الشباب الواعد؟ أو هو ضعف الكادر التعليمي والمعايير المثلى في هذا الوقت؟



وأريد أن ألفت نظركم أيها القراء الأعزاء بأن فاقد الشيء لا يعطيه فالمُعلم الذي يفتقد القيم والمبادئ وأساليب التربية لا يستطيع أن يعطيها لتلاميذه وقبل أن يبدأ في التربية لابد له أن يغذي نفسه التغذية الكاملة بالأساليب المثلى والواضحة التي تنشأ جيلا ً مُتعلم على الاحترام والتهذيب المفتقد في الوقت الحالي ويلجأ لأفضل الطرق في هذا الجانب كما قال الشاعر:



يا أيّــها الرجلُ المــــعلمُ غــــــيرهُ هلا ّ لنفسكَ كان ذا التعـــليم ُ

تصفُ الدواءَ لذي السقام وذي الضنا كيما يصحّ به ، وأنت سـقيم ُ

لا تـــنه َ عن خــلق ٍ وتـــأتي مـثــله ُ عار ٌ عليكَ إذا فعلتَ عــظيمُ

ابدأ بنفــســكَ فــانهــها عن غيـّـهـا فإذا انتهيت عنه فأنت حكـيمُ

فهناك يقبلُ ما وعظتَ ويـُـقــتــدى بالعلم ِ منكَ وينفـــعُ التعـــليمُ



في نظري نجد قديما الفارق الشاسع بين المعلم وتلميذه كبيراً جدا وهذا يوّلد الاحترام والخشية والجيل القديم آنذاك أيضا كان متواضعا ومتسامحا ويتحمل لدرجة كبيرة ولأبعد الحدود و أما الجيل الحالي ولا أريد أن أعممّ ولكن يوجد طلاب من هذا الجيل يملأه التقاعس يملؤه الدلع المفرط والكسل والخمول والغرور والتكبر ومتشبّع بعدم القناعة ومتمادي على مُعلمه وانتقامي لدرجة كبيرة وتربية الوالدين طبعاً لها دور فعّال في هذا الجانب ولا نريد ترك الأعباء كاملة على المدرسة.......






التوقيع

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 05-21-2008, 03:15 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية وله حياتي





وشوفي ملف ورد مرفق يمكن ينفعك






الملفات المرفقة
نوع الملف: doc التعليم والتنمية في المملكة العربية السعودية.DOC‏ (90.0 كيلوبايت, المشاهدات 2)
نصائح مهمه: أفحص الملف المرفق بأي برنامج مضاد للفيروسات
قم بمراسلة المراقب عن أي مرفق يوجد به فيروس
المنتدى غير مسوؤل عن مايحتويه المرفق من بيانات
التوقيع

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 05-21-2008, 03:16 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية وله حياتي





تطور التعليم بالمملكة العربية السعودية

إن التعليم هو أساس الحياة فبدون العلم والتعليم تضيع الأمم وإن العلم موهبة من الله قال تعالي «علم الإنسان ما لم يعلم» ولكن لابد لهذه الموهبة أن توجه وتطورلأن الإنسان يولد على الفطرة فلا بد من توجيهه وتعليمه ويكون التعليم بالتلقي والقلم قال تعالى «علم بالقلم » كما تعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحي والتعليم بالقلم كما تتعلم الأمم وهذا يدلنا على مدى أهمية التعليم ومكانته في ديننا الإسلامي على هدي كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وأنزلت وأحكمت فيه الآيات التي أمر الله فيها بالتعلم والتدبر والتفكير والتأمل وبينت أهمية العلم والتعليم في جميع المجالات فالعلم أول ما يخطر ببالنا عندما نسمع أونرى اختراعاً جديداً،،، العلم،،، العلم من هنا ندرك أنه لابد من وجود من يرعى التعليم في كل دولة في جميع جوانبه ولقد كان اختيار رجل جمع بين العلوم الدينية والعلوم التربوية اختياراً موفقاً إنه الوزير الأول للمعارف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الذي قاد نهضة التعليم قيادة قوية من منطلق إخلاصه لهذا الدين والنهوض بالعلم في هذا الوطن لأنه يدرك أنه من خلال العلم تكون الأمة والحضارات فلقد وضع قواعد وأسسا للتعليم في المملكة العربية السعودية مازلنا نسير عليها ونجني ثمارها وقد أصبحت المملكة العربية السعودية ولله الحمد تضاهي دول العالم المتقدمة علمياً وتكنولوجياً في تطورها الذي نشهده كل يوم بازدياد في كل شبر من مملكتنا الغالية وإن ما أقيم مؤخراً في إدارة التعليم في محافظة عنيزة يوم السبت 29 من شهر ذي الحجة لعام 1421ه وهو الأسبوع الثقافي للطفل على شرف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد نائب أمير منطقة القصيم لهو نتاج لغرس من توجهات ورعاية وزارة المعارف التي بدأ في توجيهها الملك فهد أطال الله في عمره وقد زاد هذه المناسبة سروراً لأهالي عنيزة وللأطفال المشاركين وجود المربي الفاضل مربي الأجيال رجل العلم والتعليم الوالد الشيخ عثمان بن ناصر الصالح الذي أصر إلا أن يشارك أبناءه شباب المستقبل فرحتهم وتحمل مشقة السفر من مدينة الرياض إلى عنيزة والعودة في نفس اليوم إلى الرياض معبرا عما يكنه لعنيزة وما تربطه مع والدي من زمالة منذ أكثر من سبعين عاما وما يربطني به كوالد من محبة وشوق وأن هذه المناسبة تذكره عندما كان طالباً في المرحلة الابتدائية في عنيزة وعندما كان مدرساً فيها.
وفي هذه المناسبة أهنيء إدارة التعليم في محافظة عنيزة على مبادرتها وحرصها على تطوير المجالات العلمية في مستوى الطفولة إذ أنها قدمت في الأسبوع الثقافي للطفل لهذاالعام ما لم تسبقها به إدارات التعليم في المملكة العربية السعودية والذي أثبت نجاحه من كثرة زواره ممن شاهدوا فقراته وممن اطلعوا على منشوراته إذ شارك في افتتاحه أكثر من أربعة آلاف طالب وقد اشتمل على معرض التربية الفكرية ومعرض الإرشاد الطلابي ومعرض فصل الآمال للصم ومعرض النشاط الاجتماعي وركن الشهيد محمد الدرة ومعرض التجارب العلمية وركن الوحدة الصحية وركن السلامة المنزلية والمتحف ومعرض التربية الفنية ومعرض التربية الرياضية والمرسم الحر ومنبر الإلقاء وألعاب المخاطرة وعرين الأشبال والقصة الحركية والجدير ذكره أن فعاليات الأسبوع قد استمرت خمسة أيام منذ افتتاحه حتى يوم الأربعاءالموافق 3/1/1422ه على فترتين صباحية ومسائية وقد قام الأطفال بالمشاركة في ألعاب المخاطرة مثل الزحف وتسلق الجبال ودخول الأنفاق والقفز على المياه كما شارك الأطفال في عرض ركوب الخيل وإلقاء القصائد والأناشيد من منبر الإلقاء أمام زملائهم وكذلك قيام الأطفال بزيارة المعارض المشاركة كما تعرف الأطفال على ركن السلامة المنزلية والاطلاع على ماضي الأجداد في المتحف ومستقبل الأجيال في القبة الفلكية وقد زار الفعاليات معظم طلاب المرحلة الابتدائية ويقدر عدد زوار المساء طوال الأسبوع أكثر من خمسة عشر ألف طفل وولي أمره.
وحظي الأسبوع بزيارة مشرفي الصفوف الأولى من تعليم المجمعة ومشرفين من تعليم القصيم وكثير من أبناء المحافظات المجاورة.
فهنيئاً لدولتنا الغالية على هذه البراعم الناشئة وهنيئاً لأمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد نائب أمير منطقة القصيم على نجاح هذا الأسبوع.
وإن تهنئة دولتنا وأمرائنا وإداراتنا الحكومية واجب علينا لما نلقاه من دعم وتشجيع منهم ولكن هذا لا يكفي فعلينا المشاركة والمساهمة المعنوية والفكرية والبدنية والمالية.
فمن هذا المنطلق كانت تلبيتي دعوة الأخوة في إدارة التعليم بمحافظة عنيزة للتبرع لهم فكم كنت سعيداً عندما طلبوا مني المساهمة في دعم هذا البرنامج والتبرع له وتقديم الجوائز للأطفال المشاركين في هذا الحفل فلقد انتابني شعور دفعني إلى التفكير في من سيسقي هذه النواة التي غرسوها كي لا تذبل فتموت ومن إيماني لما لهذه المرحلة التعليمية من أهمية في تكوين المجتمع المتحضر بالعلم لأنه من خلال التعليم يكون الأستاذ والطبيب والمهندس والطيار والجندي فجميعهم يدافعون عن دينهم ووطنهم فمنهم من يتسلح بالعلم ومنهم من يتسلح بالسلاح قائداً ورائداً ولاشك أن الوصول إلى مثل هذه المناصب التي ذكرتها لا يكون إلا بإيمان بها وإلا بشوق إليها من المواطن ولا يكون الشوق من المواطن إلا إذا زرعت عنده محبة دولته ومحبة العلم والدين والوطن والدفاع عنهم ونورت أفكاره وطورت مواهبه.
وأملي بالله كبير بأن يكون توجهنا جميعاً إلى ما يرضي الله ورسوله وما يخدم هذه البلاد وهذا العمل فيها وأن نتعاون على دعم مثل هذه المشاريع التعليمية فلتكن يدنا بيد قادتنا وحكومتنا الرشيدة التي أنفقت ومازالت تنفق وستظل بإذن الله تنفق لهذه البلاد الغالية ولكن لابد لنا أن نقدر هذا الولاء وهذا العطاء من هذه الحكومة المصلحة الغالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني فعلينا المساهمة والمشاركة معهم بمالنا وجهدنا لأننا جمعياً أبناء هذا الوطن وما يمس الوطن من خير أو سوء لاقدر الله فهو يمسنا جمعياً ولاشك إن سعادة أطفالنا هي سعادة لنا فكم كنت مسروراً وأنا أشاهد الفرحة على وجوه الأطفال وهم يتسلمون جوائزهم التي اشتملت على:
1 أكثر من عشرة آلاف بالون تحمل شعار الأسبوع
2 خمسة آلاف نسخة من كتاب( نحو جيل مسؤول) يحتوي على مقالات تربوية وثقافية تهتم بالطفل
3 ثلاثة آلاف قبعة ومسطرة تحمل شعار الأسبوع
4 أكثر من خمسة آلاف جائزة على الطلاب
وأخيراً أتقدم بشكري الجزيل باسمي وباسم أهالي عنيزة إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم وإلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد نائب أمير منطقة القصيم على حرصهم ودعمهم ومشاركتهم ووقوفهم المستمر على احتياجات المواطنين والمقيمين في هذه المنطقة.
كما أقدم الشكر إلى شيخنا المربي الفاضل الوالد عثمان بن ناصر الصالح الذي تحمل مشاق السفر ليشاركنا حفلنا فجزاهم الله عنا خير الجزاء.






التوقيع

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 05-21-2008, 03:17 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية وله حياتي





تطوير التعليم.. هل سينتظرنا الزمن؟

يحظى التعليم أكثر من أي وقت مضى بأهمية متزايدة عالمياً، وذلك لسبب بسيط هو المنافسة المحمومة في سوق العمل، وتنامي أهمية التجارة العالمية كأحد أهم العوامل في بناء الدولة والمجتمع. لم يعد التعليم يرتكز على إعطاء الطالب المعلومات اللازمة وتنمية بعض المهارات المرافقة لذلك، بل أصبح عملية تربوية مهمة وخطيرة يتداخل فيها الاقتصادي والفكري والسلوكي والتنظيمي وكفاءة الأداء والعمل، وأصبحت العملية التعليمية الناجحة هي القاعدة الأساسية للتنمية الشاملة لأي بلد؛ لذلك نال قطاع التعليم بالمملكة نسبة كبيرة من الميزانية الأخيرة للدولة هي الأكبر مقارنةً بنسبتها في الدول النامية.

وإذا أضفنا إلى ذلك ما يُطلق من اتهامات لها ما يبررها وُجّهت إلى قطاع التعليم بأنه أحد العوامل التي ساعدت على تنمية التطرف والتشدد في فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم؛ مما استدعى في بداية الألفية الجديدة القيام بتطوير العملية التعليمية وتعديل المناهج وتنقيح ما أقحم عليها من توجهات متشددة، إلا أن هذا التطوير يسير ببطء؛ فأهداف التعليم لا تزال كما هي لم تطوّر مع تطور المرحلة. وتعديل المناهج على رغم بدايته من بضع سنين فإنه لا يزال خجولاً، والنشاط اللاصفي يكاد يكون غير موجود، وتنمية مهارات المعلمين والمشرفين التربويين والإداريين ضعيفة.

مفهوم (الأهداف) قلما يتم التطرق إليه في كثير من مناشط الحياة المختلفة في ثقافتنا ومجتمعاتنا العربية ومن بينها التعليم، وذلك أدّى إلى نسيان أهداف التعليم وعدم تعرُّضها إلى المراجعة والتطوير في خضم حساسية التركيز على المناهج وما ينجم عنها من اختلافات ونقاشات ومداولات حادة. فلو راجعنا مثلاً الأهداف التعليمية للمرحلة الثانوية سنجد أنها أربعة عشر هدفاً؛ الهدف الأول والثاني والثالث أهداف دينية إسلامية شرعية نبيلة واضحة ومحددة، الهدف الرابع ذو شقين إسلامي ووطني، والأهداف من الخامس حتى التاسع ركزت على تنمية مهارات وقدرات الطالب في التفكير العلمي وتهيئة الطالب للعمل في ميادين الحياة وتأهيله للقيام بالمهام الدينية والدنيوية، والهدف العاشر إسلامي أُسري، والحادي عشر جهادي، والثاني عشر تربوي إسلامي، والثالث عشر تثقيفي، والرابع عشر توعوي ديني.

وإذا أخذنا على سبيل المثال الهدف الحادي عشر فهو ينص على: (إعداد الطلاب للجهاد في سبيل الله روحياً وبدنياً). هل هذا الهدف يلائم طلاب التعليم العام، أم أنه أقرب ملائمة لمعهد عسكري أو حربي أو كلية للقوات المسلحة؟ وبخاصة أن الأهداف الدينية الإسلامية المذكورة في بعض الأهداف تحمل ضمنياً هذا المعنى.

وإذا راجعنا الأهداف عموماً سنجد أن ثمة إفراطاً في الجانب الديني جاء على حساب التفريط في جوانب أخرى كالجانب الوطني الذي لم يحظَ إلا بنصف هدف من الأهداف الأربعة عشرة، وكذلك الجانب التقني. أضفْ إلى ذلك أن ثمة جوانب أخرى بالحياة لم تتم الإشارة إليها أصبحت من ضرورات مرحلتنا الحالية وينبغي ذكرها في الأهداف كالجانب البيئي والانفتاح على الآخر ومواكبة ما يستجد من تطورات. إذنْ، بمراجعة الأهداف سنجد أن بعضها يحتاج إلى تعديل، وبعض آخر يتطلب الحذف، مع إضافة أهداف جديدة توائم المرحلة الراهنة.

وبالانتقال إلى المناهج فإن أهم ما ألاحظه هو زيادة المواد النظرية على حساب المواد العلمية والعملية. والمواد الدينية وحدها تصل نسبتها إلى نحو الثلث تقريباً من مجمل المواد في المرحلة الابتدائية، وإلى نحو الربع في المرحلة المتوسطة. وفي تقديري أن هذه النسبة تلائم المدارس الدينية كمدارس تحفيظ القرآن والمعاهد العلمية الدينية التي تهدف إلى تخريج طلاب يلتحقون بكليات تخرج مشايخ وفقهاء وقضاة شرعيين.. إلخ، أما مدارس التعليم العام التي تهدف بالأساس إلى تخريج طلاب مهيئين للدخول في كليات تقنية وإدارية وصحية وزراعية وخدماتية.. إلخ فإن زيادة المواد الدينية على حساب المواد الأصلية وفروعها المساندة سيؤثر في كفاءة ومهارة المتخرج ومتطلبات سوق العمل.

لا شك أن المقررات الدينية في التعليم العام ضرورية في مجتمعنا المسلم المحافظ، لكن ليس زيادتها على حساب المقررات الأخرى، ولا الإخلال بتوازن محتوى المناهج بزيادة المواد الدينية داخل المواد النظرية الأخرى والعلمية والعملية، وتشتيت ذهن الطالب فيها على حساب الدقة وسلامة المعلومة؛ حيث نجد أن المبالغة في زيادة المواد الدينية صاحبها أيضاً مبالغة في وضع جرعات ضخمة من تلك المواد في المقررات النظرية الأخرى كالمطالعة والأناشيد والأدب والاجتماعيات، حتى تكاد تتحول هذه المقررات إلى مواد دينية، وذلك إخلال واضح في الأهداف المرجوة لهذه المقررات.

وأحد الأمثلة هو علم الاجتماع للصف الثالث الثانوي للبنين، حيث تكاد تكون مادة ثقافة إسلامية لا يوجد فيها من علم الاجتماع إلا القليل؛ مثل تلك التي تتطرق باقتضاب إلى نشأة علم الاجتماع وأغراضه (من صفحة 12 إلى 17)، ولم يتم تطوير هذه المادة على عكس علم الاجتماع للبنات لنفس الصف، حيث تم تطويره وتعديله لما يناسب الاجتماع كعلم مع الإبقاء الإيجابي للفكر الديني في ثنايا الموضوعات بطريقة تلائم مجتمعنا المسلم المحافظ دون الإخلال بالمنهج العلمي، فلماذا لم يتم تطوير هذه المادة للبنين كما طوّرت للبنات؟!

وبشكل عام فإن المواد النظرية والعلوم الإدارية تتّصف بضيق الأفق الحضاري والانغلاق الفكري وإغفال الثقافات الأخرى وتاريخ الأمم وتهميش الجانب السياسي، مخلّفاً بذلك طلاباً لا يعرفون شيئاً عن التنوع الفكري والسياسي والأدبي والفني في العالم، ومفضياً بالأخير إلى طلاب أُمِّيين ثقافياً، وعيهم الفكري والسياسي منخفض أو معدوم.. حيث لا يفقه كثير من الطلبة أبسط مصطلحات الفكر والسياسة والأدب والفن.. وهذه الإشكالية تدعونا ليس فقط إلى انفتاح وتطوير محتوى المناهج، بل أيضاً إلى تنويع مصادر المعرفة للطلاب وعدم الاكتفاء بكتاب واحد لكل مادة.

إذا ظلت الأهداف على ما هي عليه، واستمر تطوير المناهج بهذا البطء، وافتقار بقية عناصر المنظومة التربوية للتطوير (من إدارة ومشرفين ومعلمين ونشاط لاصفي ومبانٍ) فلا عجب أن نواجه أزمة في مخرجات التعليم من ضعف في الكفاءة والمهارات والثقافة في زمن ثورة المعلومات والتقنيات والعولمة.. إلا أن الأمل معقود على ما يثمر به الاهتمام النادر الذي حظيت به العملية التعليمية في هذه السنة، لتشكل منعطفاً تطورياً نحو تعليم أفضل.. فلننتظر لنرَ، لكن هل سينتظرنا الزمن؟!




اتمنى اني افدك






التوقيع

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 05-21-2008, 03:20 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية وله حياتي





مشروع آفاق.. وتطوير التعليم العالي

ومن مظاهر التحول العميق في مسيرة التعليم العالي مشروع الابتعاث الطموح الذي تطبقه وزارة التعليم العالي حالياً. وعلى الرغم من بعض السلبيات التي تصاحب المشروع والتي قد نفرد لها مقالاً في المستقبل، إلا أن هذا المشروع سيفتح آفاقاً جيدة لآلاف من الشباب الباحث عن فرص التعليم المتميز في جامعات عالمية في مختلف الدول، وسيوفر خبرات متقدمة للمجتمع والتنمية.

يمر التعليم العالي في المملكة اليوم بمرحلة تحول عميقة بعد سلسلة من الأزمات التي عصفت بمؤسسات التعليم العالي خلال عقدين من الزمان جعلتها غير قادرة على مواكبة التغيرات التي حدثت على مستوى احتياجات المجتمع والتنمية. من أخطر تلك الأزمات وأقلها ظهوراً ووضوحاً تماهي مؤسسات التعليم العالي في المملكة في صورة نمطية واحدة عبر منظومة واحدة من الأنظمة واللوائح والإجراءات والممارسات فقدت كل جامعة بسببها استقلاليتها وشخصيتها الاعتبارية ومرونتها الإدارية والمالية وقدرتها على مواجهة التحديات والأزمات فكانت النتيجة طغيان فكر موحد وممارسات واحدة وبرامج أكاديمية متقاربة فضعف الولاء والانتماء للمؤسسة الجامعية وضعف التنافس الذي يبعث على النشاط والتحدي والمسئولية، فانعكس ذلك على البيئة الجامعية بأكملها..

ومن تلك الأزمات تباطؤ التوسع الأفقي في المؤسسات والبرامج فنشأت أزمة القبول والاستيعاب حتى ضج الناس من عدم قدرة الجامعات والكليات على استيعاب الاعداد المتزايدة من خريجي التعليم العام، وصاحب ذلك ضغوطاً كبيرة على المؤسسات القائمة لاستيعاب أعداد تفوق طاقتها الاستيعابية فضعفت البرامج وتاه عضو هيئة التدريس وازدحمت القاعات والمعامل والمختبرات فتأثرت بذلك جودة التعليم وضعفت المخرجات وفقد سوق العمل الثقة في مخرجات معظم المؤسسات فنتجت البطالة عند عدد غير قليل من الخريجين وبخاصة في التخصصات النظرية والإنسانية..

ومن تلك الأزمات ضعف التوسع العمودي في البرامج فقلت فرص التعليم أمام الشباب الطموح الباحث عن مستقبل أفضل، فاضطر الشباب إلى التقاعد المعرفي والعلمي والمهني بعد أن يجتازوا مرحلة تعليمية معينة نتيجة عدم توفر الفرص التعليمية العليا. وقد تراكمت هذه الأزمة نتيجة عدم توفر المرونة الإدارية والإمكانات المالية لدى الجامعات والكليات، إضافة إلى نظرة قاصرة لدى عدد من المسئولين والمخططين للتعليم العالي الذين اقتنعوا بفكرة إلزام الشباب بسلوك مسارات معينة يجب أن لا يطمحوا إلى تجاوزها، بحجة أن سوق العمل لا يحتاج إلى تلك المستويات العلمية.

ومن تلك الأزمات توقف فرص الابتعاث والتأهيل والتطوير لأعضاء هيئة التدريس مع الدعوة إلى «سعودة» الهيئة التعليمية كيفما اتفق، فكانت النتيجة هجرة كفاءات تعليمية عربية وأجنبية متميزة من جامعاتنا وكلياتنا واستبدالهم ب «موظفين» حديثي التخرج ينخرطون مباشرة في بيئة تعليمية مبعثرة فيتسرب منهم من تميز وتضجر من الوضع الراهن، ويبقى الكسول والخامل الذي يلوك فصلياً معلومات ومعارف من مرحلة حياته الجامعية.

ومن تلك الأزمات عدم انفتاح مؤسسات التعليم العالي على كافة مؤسسات المجتمع وضعف ارتباطها بسوق العمل، فتجذرت الفجوة بين النظرية والتجربة.. بين العلوم والمهارات.. بين المعرفة وتطبيقاتها العملية، ونشأ بسبب ذلك أزمة ثقة بين مؤسسات الأعمال والمؤسسات الأكاديمية وبدلاً من التعاون والتكامل نشأت ثقافة الاتهامات بين من يرى أن المؤسسات الأكاديمية لا تلبي احتياجات سوق العمل وأنها تعيش في أبراج عاجية، وبين من يرى أن سوق العمل يبحث عن مصالحه الخاصة الضيقة ويحتج بضعف المخرجات للاستمرار في الاعتماد على العمالة الوافدة الرخيصة..

أعود إلى بداية المقال وأقول إن التعليم العالي يمر بمرحلة تحول عميقة وقد بدأت هذه المرحلة بمعالجة أزمة القبول فكان هناك قرار من القيادة ودعم كبير لافتتاح مزيد من الجامعات والكليات المتوسطة في مختلف مناطق المملكة، مع فتح المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار في التعليم العالي عن طريق تأسيس الجامعات والكليات الأهلية.

وإذا اكتملت منظومة الجامعات والكليات الجديدة الحكومية والأهلية وانتهت منشآتها ومرافقها فإن مشكلة القبول في التعليم العالي ستكون جزءاً من الماضي، وسنجد أن المعادلة ستنقلب رأساً على عقب، فبدلاً من أن يتقاطر الشباب صفوفاً طويلة أمام الجامعات والكليات للبحث عن فرصة قبول وفي أي تخصص، سنجد أن الجامعات والكليات ستبحث هي عن الطالب وتقدم له المعلومات والفرص لكي يلتحق بها، وبذلك ستتغير كثير من المفاهيم والممارسات والسلوكيات في الجامعات والكليات المختلفة.

ومن مظاهر التحول العميق في مسيرة التعليم العالي مشروع الابتعاث الطموح الذي تطبقه وزارة التعليم العالي حالياً. وعلى الرغم من بعض السلبيات التي تصاحب المشروع والتي قد نفرد لها مقالاً في المستقبل، إلا أن هذا المشروع سيفتح آفاقاً جيدة لآلاف من الشباب الباحث عن فرص التعليم المتميز في جامعات عالمية في مختلف الدول، وسيوفر خبرات متقدمة للمجتمع والتنمية.

ولكن التعليم العالي ينتظره مستقبل آخر وتحولات جديدة يمكن أن تؤثر بعمق في كافة مؤسسات التعليم العالي وذلك من خلال مشروع «آفاق» أو «الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي» التي يجري الآن إعدادها بتكليف من وزارة التعليم العالي وإشراف من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ويفترض أن تنتهي خلال أشهر قليلة. هذا المشروع كما جاء في مقدمة الكتيب التعريفي يعتبر تجربة أولى رائدة للتخطيط ولتطوير نظام التعليم العالي في المملكة، حيث سيعمل على توافر المعلومات والبيانات اللازمة لإعداد خطة مستقبلية بعيدة المدى يغطي مجالها الخمس والعشرين عاماً القادمة.

المشروع بلا شك مشروع طموح والمنهجية العلمية التي اتبعت في إعداده منهجية سليمة وموضوعية، والمحاور السبعة عشر التي ستغطيها دراسات المشروع تمثل أبرز القضايا المرتبطة بمستقبل التعليم العالي. وعلى الرغم من عدم معرفتي بمستوى الإنجاز في المشروع حتى اليوم ومستوى التعامل مع القضايا المهمة ضمن عمل كل فريق من الفرق العلمية التي اختيرت لعمل الدراسات، إلا أن هناك ثقة في جدارة ومسئولية الفرق الإشرافية وجدية المتابعة للوصول إلى أفضل النتائج.

ملاحظاتي على المشروع قليلة ولكن من أهمها أنني كنت أتمنى أن لا يغرق المشروع في التفاصيل الجزئية التي تتغير باستمرار وبسرعة كبيرة، فكثير من العقبات والمشاكل والتحديات ستتلاشى إذا تمت معالجة القضايا الكبرى، وكثير منها لا يمكن معرفة خصائصه ودقائقه من قبل فريق بحثي من خارج الإطار الذي يدور فيه، وأرى أن تترك التفاصيل والجزئيات والنصائح للعاملين والمخططين داخل أسوار الجامعات والكليات.. فلو عالجنا على سبيل المثال قضية إدارة الجامعات وتم منحها استقلالاً حقيقياً مالياً وإدارياً ومنحت كل جامعة الفرصة لبناء شخصيتها وتقييم برامجها ووضع لوائحها الداخلية والمالية والإدارية، لأطلقنا باب التنافس أمام الجامعات ولأبدعت كل جامعة في حل مشكلاتها وستتمكن بسرعة كبيرة في تطوير برامجها ومناهجها وكلياتها وأقسامها وطريقة اختيار أعضاء هيئة التدريس وفي طريقة الإدارة والتنظيم وستتعلم كيف تخفض من تكلفة التشغيل وفي توفير البيئة المثالية للطلاب والطالبات وغير ذلك من العناصر التفصيلية التي قد توفر الدراسات التي تعمل حالياً في مشروع آفاق توصيات معينة بشأنها.

وثانياً يجب التفكير جدياً من الآن في مرحلة التطبيق فمن المعلوم أن الدراسات والخطط لوحدها لا تكفي وقد رأينا أن كثيراً من الأجهزة الحكومية قد أعدت خططاً واستراتيجيات جميلة ومنظمة وعناوينها براقة، ولكن التطبيق يبدأ بطيئاً وحذراً لا يتناسب مع البرنامج الزمني للخطط، ثم يقل الحماس وتخبو العزيمة فتوضع الخطط على الرف وبخاصة عندما تتغير القيادات ويتبدل المسئولين عن التخطيط، وتأتي قيادات جديدة برؤى وأولويات مختلفة، فتضيع الجهود نتيجة عدم وجود جهة تتابع تنفيذ الخطط والاستراتيجيات التي أقرت من مجلس الوزراء أو المجالس العليا، وتعطي تقارير فصلية أو سنوية لمجلس الوزراء ومجلس الشورى عن مستوى الإنجاز والتنفيذ لتلك الخطط بحيث يكون هناك استمرار في السياسات والخطط التي يبذل فيها جهد ووقت ومال، وأن لا تنسف تلك الجهود لمجرد رأي شخص واحد احتل منصباً جديداً فرأى أنه من المناسب البدء من جديد في مشروع آخر أو رؤية و«آفاق» أخرى.






التوقيع

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 06-09-2008, 10:29 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
 
الصورة الرمزية الدر المكنون





ياليت كان في صوت وصوره
الف شكر ويعطيج العافية والله يجزاج خير الجزاء






التوقيع

لاحول ولاقوة الابالله

 
 
رد مع اقتباس