هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
دعوة عامة .. للأفضل .. للتميز
     


فعاليات الصيف مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية
مطبخ المنال
تنسيق مجموعات مسابقة طباخة المنال دورة تنظيم وادارة مكاتب مسابقة أجمل كتابة بخط اليد فعاليات عروس المنال
مسابقة الرابحة الكبرى مكتبة الفلاش مقهى الفتيات التسجيل لدورة السويتش ماكس
 على عتبات الزواج ... تفضلي .. فعاليات الستر




آخر 10 مشاركات
مسابقة الاربعين النوويه سارعي بالتسجيل (الكاتـب : عزي في حجابي - )           »          حصرياً: حلقة لم تعرض من سنوات الضياع ??? (الكاتـب : الدنيا ورده - المشاركه الأخيرة : دلوعتي - )           »          عـلـمـي طـفـلك رد الإهـانـة بـلـبـاقـة (الكاتـب : بشرى - المشاركه الأخيرة : دلوعتي - )           »          أم قالت لأولادها أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.. شوفوا شو صارلها.. (الكاتـب : حناياالروح - المشاركه الأخيرة : دلوعتي - )           »          ހา৴৲־قــهــوة فـي شــتــاء بــارد ރހา (الكاتـب : لارا - المشاركه الأخيرة : دلوعتي - )           »          اذا خلصت بطارية جوالك اشحن من اقرب شجرة!!!!!! (الكاتـب : سمو السحاب - المشاركه الأخيرة : لارا - )           »          اولادي انخطفوا شو اعمل يا عالم حرام هالظلم (الكاتـب : تفاحه - المشاركه الأخيرة : دلوعتي - )           »          رد: شوفوآ الغرٍبًٍ شوَ يأكلٍـٍـٍون عيالهًٍـٍم منًٍ الحلٍـٍـٍ][ـٍـٍوًٍٍٍيات (الكاتـب : ندوووالمنال - المشاركه الأخيرة : لارا - )           »          صغر حجم المبايض وورم رحمي حميد... (الكاتـب : مسلمه ولي الفخر - )           »          لـعـبـة Resident Evil 5 (الكاتـب : حمرة الورد - )


     
العودة   نادي المنال النسائي > النادي الأدبي > نادي القصـــــة
 


مشهد غرييييب يحدث كل ليله

نادي القصـــــة


موضوع مغلق
     
قديم 05-15-2008, 10:44 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
عضوية موقوفه




مشهد غرييييب يحدث كل ليله


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياااااااااتي للمنولات الحللللوااات

ووووهذي أحلى بوووووسه لكم من عندي

كنت في السابعة أو ربما الثامنة
من عمري.. نعم.. أتوقع في الثامنة
- كنت قد أنهيت الصف الثاني
الابتدائي- حين أجريت لأبي عملية
خطيرة في القلب..

أصيب بعدها بمضاعفات.. وجلطة
مفاجئة في جانب من الدماغ..
أذكر.. حين.. دخلت مع أمي
لغرفته.. في العناية المركزة..
أذكر الأجهزة.. رائحة المعقمات..
الصوت المرعب لنبضات القلب على
الجهاز..

وقفت مع أمي عند طرف السرير..
وهناك كان أبي ممدداً عاري الصدر
ألصقت عليه المجسات والأسلاك،
وثمة أنابيب مؤلمة في أنفه..
شعرت بالخوف منه.. لم يكن أبي
الذي أعرفه..

نظر إلي بطرف عينيه بصعوبة..
هيئ إلي أنهما كانتا تدمعان.. حرك
إصبعين من كفه الأيسر ليشير إلي
بالاقتراب..

شعرت بالخوف..

أمسكت عباءة أمي والتصقت بها..

- هذا أبوك.. حنين.. روحي بوسي
إيده..

- أخااااف..!

لم تكن أمي قادرة على حملي
ورفعي لأنها كانت حاملاً في شهرها
الأخير.. سحبتني بقوة وهي تكتم
عبراتها.. وحملتني بمشقة..
- هذا بابا حبيبتي.. شوفيه زين..
دفعتني عند رأسه لأراه جيداً.. لعلي
أقبله..

نظرت إليه.. كانت عيناه تدمعان..
وهو ينظر إلي بشوق..

أفلت بقوة من يد أمي وأسرعت
أختبئ خلفها.. وألتف بعباءتها..
وأخذت.. أبكي..

- أخااااف ما أبي..!

أخذت أمي تمسح على رأسي
وتهدئني.. وصوتها يرتعش بالعبرات..
- خلاص حبيبتي ما يصير
تصيحين.. هذا بابا.. شفيك؟

في تلك اللحظة.. كنت أحبه أكثر
من أي لحظة مضت.. كنت أتمنى
لو أقفز على صدره كما أفعل دائماً
وأقبله..

أبي الحبيب..

لكني رأيت في عينيه شيئاً مخيفاً..
رأيت.. الموت.. فخفت منه..
لم أستطع أن أقترب من أبي وهو في
لحظات ضعفه هذه..

كان شيئاً مخيفاً جداً لطفلة السنوات
الثمانية.. أن ترى والدها بهذا
الضعف..

قريباً من شيء مخيف.. كالموت..
هذا ما لم يفهمه أحد ممن كان
حولي..

غضبت الممرضة وأمرتنا بالخروج
حتى لا نؤثر على مشاعر أبي وقلبه
الضعيف..

ارتعشت أمي.. اقتربت من أبي
همست في أذنه بكلمات.. وقبلته على
رأسه.. ومسحت على شعره..
وخرجنا..

كانت متماسكة نوعاً ما حتى خرجنا..
حين خرجنا من الغرفة وفي الممر
مباشرة.. انهارت أمي.. أسندت أمي
ظهرها إلى الجدار وأخذت تبكي
بقوة..

كانت تنشج كما كنت أفعل حين أطلب
شراء لعبة غالية..

فوجئت بالمنظر المؤلم.. أمي تهتز..
ببطنها الكبير... وهي تبكي بقوة..
وتتأوه بحسرة..

- ماما خلاص.. ماما حبيبتي..
طوقتها بطنها بذراعي..

لم تكن تسمعني.. فقط أمسكتني
وحضنتني بشدة وهي تبكي...
وكأن بكاؤها يتردد صداه في أذني
حتى هذه اللحظة.. ذكراه تحرق
قلبي..

الآن فقط فهمت مشاعر امرأة شابة
مع طفلين صغيرين.. وجنين في
بطنها..
دون أب.. ولا أم..

ومع زوج على حافة الموت..

كان خالي ينتظرنا في البهو الكبير
للمستشفى..

حين وصلنا إليه لم يكن يبدو
على والدتي أي أثر غير طبيعي..
استطاعت أن تتماسك بسرعة وتبتلع
ما بقي من دموعها..

ركبنا معه في السيارة.. وطوال
الطريق كان يحاول إقناع أمي بأن
تأتي لتسكن لديه ريثما يشفي أبي..
لكنها رفضت وأصرت على أن نبقى
في بيتنا..

- لكنك حامل.. وقد تلدين في أي
لحظة.. يجب أن يكون قربك رجل..
لا يصح هذا يا نهلة..

- لا تخف علي.. أستطيع أن أتصل
عليك عندما أحتاج لذلك.. لا تخف
يا أخي..

لم تغب صورة أبي بصدره العاري
والأسلاك تغطي جسمه عن ناظري
طوال الأيام التالية.. بل طوال أيام
عمري الباقية كلها.. أصبحت روتيناً
ليلياً..

فقد كانت آخر صورة له..
إذ لم أر أبي بعدها أبداً..
توفي خلال أيام..
غاب عنا..

نساء كثيرات جئن لبيتنا..
بكت أمي كثيراً.. بكت.. حتى خشيت
أن تموت.. قلت لها ذلك..

وبقينا في بيتنا.. لم نذهب إلى أي
مكان آخر كما أصر الجميع علينا..

* *

ذات صباح.. استيقظت على صوت
أمي وهي تطلب مني أن أغير
ملابسي بسرعة..

كان هناك شيء غير طبيعي.. صوتها
يرتعش بقلق..

أخذتني أنا وحمودي عند بيت
خالي.. وقالت أنها ستذهب في
مشوار مع خالي وتعود..
شعرت بالخوف في بيت خالي..
كنت أجلس وحدي أنا وأخي.. لا
نفعل شيئاً..

فقد كانت زوجة خالي من النوع
الغاضب دائماً.. صراخها الحاد على
أبنائها وبناتها كفيل بجعلي أنا
وأخي لا نغير أماكننا خوفاً من
صرخة منها..
عرفت جيداً لماذا لم ترغب أمي في
أن نسكن معهم..

شعرت بالملل طويلاً من الجلوس
وحدي حتى نمت على الكنبة وأنا
أشاهد التلفاز.. ونام حمودي قربي..
وبعد ذلك بمدة.. استيقظت.. وعلمت
أن أمي أنجبت طفلاً صغيراً..
لم أفرح كثيراً.. كنت مهتمة بأمي
قبل ذلك..

- وأمي أين هي متى تعود؟

- أمك في المستشفى يا حنين..

شعرت بمغص في بطني.. كرهت
المستشفى.. تذكرت شكل أبي.. لا..
لا أريدها أن تذهب هناك.. أخشى
ألا تعود كما حصل مع أبي.. بكيت..
وبكيت.. ولا أحد يعرف سر بكائي..

عادت أمي تحمل جنينها..
وذهبنا مباشرة إلى بيتنا وأحمد الله
أننا لم نجلس في بيت خالي كما
حاول إقناعنا..

تعبت أمي بعد ذلك.. كانت مسؤولية
البيت والأطفال لوحدها كبيرة
عليها.. لكني كنت أساعدها قدر
استطاعتي..

ربتنا أمي أفضل تربية.. تعبت علينا
كثيراً.. وتعذبت كثيراً في تربية
أخويّ..

لا أزال أذكر تلك الليالي التي كانت
أمي تدور فيها بقلق في أرجاء البيت
حين كان محمد يتأخر فيها في
السهر..

ولا زلت أذكر الليلة التي بتنا فيها
جميعاً نبكي حين غضب عبد الله
وخرج من البيت آخر الليل.. لا نعرف
إلى أين ذهب.. وبقينا نبكي بخوف
أنا وأمي حتى ساعات الصباح ننتظر
رجوعه..

كانت أمي تتحرج من الاتصال بخالي
ليتدخل في كل صغيرة وكبيرة..
وكانت مسؤولية صعبة.. أن تواجه
المشاكل وحدها..

أصيبت بالقولون.. ثم بالضغط.. ثم..
بالتهاب المفاصل..

أصبحت حركتها صعبة وهي لا تزال
صغيرة..

كان أثر الهم والمسؤولية بادياً على
جسدها النحيل ووجها الحزين..

ورغم آلامها ومرضها..

كانت حريصة على قيام الليل كل
ليلة.. تدعو الله لنا أن يصلحنا
ويهدينا - كما أسمعها كثيراً.. وتدعو
الله أن يرحم والدي ويجمعها به في
الفردوس الأعلى..

* *

رغم التعب والآلام.. والسنوات المتعبة
التي عاشتها.. بدأت أمي تقطف ثمار
جهدها يوماً بعد يوم..

تغير حال أخوي بعد أن كبرا بفضل
الله..

رزقهما الله الهداية وصلاح الخلق..
تخرجا.. عملا..
تزوج كل منهما..

وأنا لا زلت أنتظر نصيبي.. مع أني
مستمتعة بالحياة مع أمي الحبيبة..
ولا أتخيل نفسي بدونها..

* *

الليلة.. وكل ليلة..

كلما وضعت رأسي على الوسادة..
أرى مشهد أبي الأخير على سريره..
عاري الصدر.. بالأسلاك والأجهزة..
وصوت نبضات القلب..

أتذكر حركة إصبعيه وهو يشير إلي
أن أقترب..

عيناه الدامعتان..

أتذكر بكاء الأم الشابة..

فأدعو الله له بالمغفرة والرحمة من
كل قلبي..

وأن يجمعه الله بأمي في جنات
النعيم..

منقوووول






 
 


ترقبوا عروض الصيف


 
     
قديم 05-15-2008, 11:23 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية اميرةفي دنياحقيرة





اللهم امين حبيبتي وجميع المسلمين


قصه مؤثره






التوقيع



 
 
 
     
قديم 05-16-2008, 01:10 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
عضوية موقوفه





أشكرك حبيبتي على مرورك






 
 
 
     
قديم 05-23-2008, 02:40 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
مراقبة النادي الأدبي
 
الصورة الرمزية أم رند





قصة مؤثرة جدا

يالها من حياة قاااااسية حين تعيشها الزوجة مع أطفالها دون زوج


أشكررررررررك






التوقيع

 
 
 
     
قديم 05-23-2008, 05:08 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
عضوية موقوفه





أشكرك حبيبتي أم رنــــد ع المرور






 
 
 
     
قديم 05-24-2008, 08:51 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
مراقبة المنال مول
 
الصورة الرمزية ام عاااامر





قصه جدا موثره الله يعطيك العافيه






التوقيع



هذا حكمي على روووووووووووعه


مشكوره

 
 
 
     
قديم 05-24-2008, 09:20 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
مشرفة الترفيهي والمطبخ
 
الصورة الرمزية شوق القصيم





الله يعطيك العافيه

قصة رااائعه تحمل في طياتها احاسيس طفله لاتعرف معنى الفراق والموت والحياة






التوقيع

كلج شموخ وكبرياء ومهابه =يوقف الكون إن هب طاريج
بنت القصيم مالها أي مشابه =قلب(ن) حنون و بالزين نطريج
الغلا وإن زاد ما ينعرف حسابه =والقلب مع رغم اوجاعه يحتويج
يابخت هالوطن ان دستي اترابه =يابخت كل هل السعودية فيج

الف شكر للغاليه عطووفه


 
 
 
     
قديم 05-26-2008, 10:50 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
مراقبة الأخبار
 
الصورة الرمزية ريحة الجنة





قصة تذبح من الصياح سلمت يمناك رحمة






التوقيع


ياجعل عيني ماتبكيك يااسطوره الغاليه احلى هديه ربي يسعدك




 
 
 
     
قديم 05-27-2008, 05:24 AM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية وله حياتي





من جد قصة مؤثرة ومؤلمه






التوقيع



 
 
 
     
قديم 05-29-2008, 11:20 AM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
عضوية موقوفه





مشكورين حبايبي ع المرووووووووور






 
 
 
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى