تسير بنا قافلة الحياة والبعض منا في
الحقيقة تسير قافلتة بلا رُبان يقود خطى
قافلته ولكن نحن لن نعلم لم هو لم يستطع
أن يخطو بالقافلة ولم توقف في وسط
محيط الحياة ولم يُكمل الإبحار، لكن كان
هناك في أمامة قنوات وقنوات تشق هذا
المحيط ، فتوقف لحظة !؟!
لكي يرى ويفكر إلى أي قناة يُهدي بها
نفسه ،لكنه احتار...وفي نهاية تفكيره
قرر أن يخوض في جميع هذة القنوات ؟؟
لكن إن عدنا بالتفكير إلى الوراء قليلاَ ..
كيف سيعبر جميع هذه القنوات في وقت
وزمن واحد!
فجلس في مكانه وأستسلم لقيود الحياة
وظل ينتظر الفرج البعيد .... الذي في
الحقيقة لن يأتيه إلا إذا فك عن نفسه
قيود الحياة ورا ماينفع به نفسه و دينه و وطنه.
**********************************************
هذا مثال بسيط يعيشه البعض منا لكن
لايوجد من يعترف بوجود هذه المشكلة.
جودي
التوقيع
إشراقــ حياةــــة
تزداد الحياة جمـــالاً ورونقـــاً
كلما تــــزودت مــن مواقفهــا
الصعبـة إدراكً وسعـة ومعرفة
في نفسيات مــن أخـــــــالطهم
"فهذا إحساس جميل وسيكون
أجمل لمن عرفت كيف تجــعل
منه جميل وأجمل"
؛؛؛بأسلوب حياتها؛؛؛
نعم يادلوعتي النص من إخراجي الكامل ....
لم أرى هذا السؤال دائماً؟
التوقيع
إشراقــ حياةــــة
تزداد الحياة جمـــالاً ورونقـــاً
كلما تــــزودت مــن مواقفهــا
الصعبـة إدراكً وسعـة ومعرفة
في نفسيات مــن أخـــــــالطهم
"فهذا إحساس جميل وسيكون
أجمل لمن عرفت كيف تجــعل
منه جميل وأجمل"
؛؛؛بأسلوب حياتها؛؛؛