بعدها توقفنا في أماكننا .. والدموع لها هذيان في أفق العيون .. لكنها لم تجد الإذن بالخروج حتى الآن .. فالقلب لا زال
يحمل شيئا ً من مفاتيح التحمل .. لكنها سرعان ما تتعرض للضياع في مثل هذه اللحظات .. في هذا الحفل كثيرة هي الآلام ..
ولعلّ ما آلمني جدا ً هو وقوفي أمام أمهاتي العزيزات .. وإلقائي كلمة التخرج نيابة عن صديقاتي في الفرقة الثالثة ..
(((((((((((((((((( كلمة التخرج ))))))))))))))))))))))))))))
االحمدلله غافر الذنب قابل التوب00شديد العقاب ذي الطول لاإله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه00له الحكم وإليه ترجعون00يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور00والصلاة والسلام على نبينا وقدوتنا00 الرحمة المهداة00وعلى آله وأصحابه ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين 00 أمـا بعــــــــــــــــد 000
أمهاتنا الغاليات .. معلماتنا الفاضلات .. أخواتنا الطالبات .. حفلنا الكريم : 0فها هي السنة قد أعلنت عن قرب وداعها 00فما أسرع ما تنقضي الأيام 00 وهكذا هي الدنيا 000وكما في الحديث:
(ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم فأدخل إصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا ) صحيح0
واعلمن يا رعاكن الله00أن كلا ً منّا ضيفٌ وماله عاريه00 فالضيف مرتحل والعارية مؤداة إلى أهلها00
يقول الحسن:يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك 0 0
حفلنا الكريم 00 لقد طالت أيام غربتنا وكم من الأعوام قضيناها00وكم نسجت لنا الدنيا أحلامها وزرعت في قلوبنا غراس حبها00كم أغرتنا 00وكم طوت من حياتنا حب الجنان ولقاء الرحمن00فهذه القلوب لله وفي الله التقت00لتمضي يحددها شوق الوصول إلى منزل كريم وموطن عظيم تظهر فيه أبواب ثمانية00تلجها هذه القلوب المؤمنه00لتنزل المنازل وتنال الدرجات ليكون اللقاء000
حضورنا الكريم : قبل الوداع وقبل الفراق .. وباسم جميع الخريجات يسرنا أن نهدي أربع باقات لعلّها تعبّر عمّا يختلج في نفوسنا من حب وتقدير
فالباقة الأولى. إلى من أضاءت ليل سمائنا فكانت مرشداً وموجهاً لنا في طريق حياتنا..أتسع نورها وانتشر..وشملنا دفء الحياة بوجودها..فقري عيناً..واطمئني قلباً..فقد بدأ غراسك بالاثمار..وشرع جيلك الذي طالما انتظرتيه بالظهور..ومهما زادت محابرنا وفتحنا لاجلها سجلات الذكرى فلن ولن نستطيع إلا أن نقول في فخر السطور اللامعة.. مديرتنا الفاضلة ((.................... ))..جزاك الله عنا خير الجزاء..فبعد ما عجزت كلماتنا عن عبور حدود الورق..أحببنا نحن تلميذاتك خريجات الصف الثالث ثانوي (( علمي )) ..ترجمت كلماتنا لمعنى حسي..كرمز يعبر عن تقديرنا لكل ما قدمتيه لنا ..وهو عبارة عن درع ..فتفضلي مديرتنا الغالية مشكورة..بقول هديتنا من يد احدى طالباتك.
الباقــة الثانية : إلى معلماتنا الغاليات لو استطعنا لنظمنا من النجوم قلائدَ نهديها لكنِ..ولكن .. ستغلبن بنور توجيهاتكن و علمكن هذا النور..كفانا فخراً أن صافحت أيدينا أيديكن..وسرنا معاً في محطةٍ من محطات حياتنا..ننظر للافق لا نطلب سوى رضى الله وجنةٍ عرضها السموات والأرض..نسأل الله أن يجمعنا بها إنه سميع مجيب..من هنا أقول معلماتنا الغاليات أحببنا نحن خريجات الصف الثالث ثانوي علمي تقديم هدية متواضعة كرمز يعبر عن تقديرنا لكل ما قُدّم لنا منكن خلال السنوات الماضية فجزاكن الله عنا خير الجزاء.. ولتتفضل المعلمة (( .......... )) باستلام الدرع نيابة عن معلماتنا الغاليات .
الباقة الثالثة : إلى أمهاتنا الغاليات أقول : جزاكن الله عنّا خير الجزاء على حسن الرعاية والاهتمام .. فلم نصل إلى ما وصلنا إليه إلاّ بتوفيق الله ثم بفضل دعائكن ورعايتكن لنا فلكن منّا خالص الشكر والتقدير .
الباقة الرابعة : هي لجميع زميلاتنا الطالبات .. باسم الخريجات نطلب منكن الصفح والعفو عمّا بدر منّا من أخطاء أو هفوات أو زلاّت .. مقصودة كانت أو غير مقصودة ..
ونقدم لكن جزيل الشكر والتقدير على حسن الصحبة والأخوّة جمعنا الله وإياكن في جنّاته جنّات النعيم .
وأخيراً أقول…
*************************** شكراً لكم جميعا ً بداية من مديرتنا الفاضلة ومعلماتنا الفاضلات وأمهاتنا الغاليات وأخواتنا الطالبات وجميع من عمل ويعمل في هذا الصرح الشامخ .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هذه الكلمة سقتني الأمرين .. خصوصا ً عندما رفعت رأسي للحضور بعد إلقائي هذه الكلمة فإذا بدموع ٍ غالية تنهمر
من عيون ٍ طالما أظلتني بحنانها و تابعتني برعايتها ... لم أستطع تحمل الموقف .. ذهبت أبكي .. ليس من شيء محدد
فالمشاعر داخلي حائرة لا تعرف الاستقرار .. أما بكائي فكان لبكاء أمي الحنون .. دموعها كالخناجر في القلب ..
جعلتني هذه الدموع الغالية أسترجع كل اللحظات الماضي .. منذ أن كنتُ طفلة صغيرة .. وحتى وصولي إلى هذه
المرحلة .. عندها أيقنت أنه لولاها لما جنيت ُ في الحيــــــــــــــــــــــــاة فخرا ً ... فجزا الله أمي عنّي خير الجزاء ومهما
قيل وفُعل فلن يأتي كل ذلك مقدار العشر من فضلها وحنانها ..
وقفت ُ أنظر للحفل بعيوني التي لازال أثر الدمع واضحا ً عليها .. وقفت فإذا بأخت ٍ لي في الله قد جمعنا الله تعالى
في فصل ٍ واحد .. (( فصل ثالث ثانوي علمي )) .. وإذا بها تمد إليّ إهداء تقول أنّه بالبسيط لكنه في الحقيقة عالي المقدار ..
بكل ما يحمله من زينة تدل على حفل التخرج وكلمات التوديع التي طالما هربتُ من قراءتها وسماعها .. فكان إهدائها
بحق إهداء معبّر .. ولا ينسى ..
(((((((((((((((((((( إهدائات أخيتي في الله )))))))))))))))))))))))))))
القاعدة التي تجمع فيها المطويات .. مثل قبعة التخرج .. لاحظي .. دائرة الرأس هي التي تجمع المطويات ..
صديقتي طلبت من الخطاط أن يصنع لها مثل هذه المطويات مستبدلة اللون الزهر بالذهبي .. حيث أن المطيات أخذت اللون
الأبيض المائل للصفرة .. والبطاقات التي تخرج من القبعة الصغيرة في أعلى المطوية كات ذهبية وتحمل اسم صديقتي هذه ..
كانت إهدائات راااااااااائعة ومعبّره جدا ً .... فجزاها الله خير الجزاء على هذه الإهدائات التي زادت من أوجاع القلب و رسمت على وجهي بسمة الثغر الحائر ...
لا زال الحفل مستمر .. والفقرات تلو الفقرات .. وفي كل فقرة أتذكر أن هذا حفلي الأخير في هذا الصرح الشامخ .. فينقبض
القلب على الضلوع .. ويغشى الفؤاد لهيب حار .. ازداد لهيبه عندما تقدمن صديقاتي الغاليات بإهداء انشودة وداعية إلينا .. فكانت هنا هطول الأمطار من سحب العيون ..
أعاني بالفراق أسى
وأذكركم صباح مساء
وبي من لوعة الأشواق
ما هد المنى وقسى
ولي أمل يماطلني
تعلم منك واقتبسَ
نظرت بعين محترس
وقد يكبو من احترس
أيمضي العمر مانطق
الرضى يوماً ولا همس
ولم نفرح من اللقيا
سوى بلعل او بعسى
انيأس من سعادتنا
ونحن نلوم من يأس
فكم من زورق لعبت
به الأمواج ثم رسى
إذا مازرتني أملاً
فزر ألما وزر قبسا
كل ذلك في جهه وموضوع ٌ آخر في جهة أخرى ... ذلك الموضوع أو الموقف الذي لم أستطع أن أقف على قدماي بعده
فقد أجمدني الذهول .. وألجمتني الدموع .. وصارعتني أوجاع الفؤاد .. عندما تقدمت المديرة لتكريم المعلمات والطالبات
... قد تقولين وما المؤلم في ذلك ؟ ... أقول لك صدقت ِ لا ألم في ذلك .. لكن (( الألم و السرور )) .. كلمتان امتزجتا معاً في
هذا الحفل .. بل وتلاحمتا جيدا ً في صميم الفؤاد عندما أعلنت المديرة الفاضلة اسم الطالبة المثالية ....
الف الف الف الف الف الف الف الف مليووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووون
مبرووووووووووووووووووووووووووووووووك رفعت راس المناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااال
ومتل ماقالت عزي راح نعملكم حفلة
والف الف الف الف مليوووووووووووووووووووووووون مبروك
بس عشان خطري ماتجيبوا حلوى جيبواسلطة وبس هههههههههههههههههههههههههههههههههه وحدة تسو رجيم عاوزة الكل يسويه