الخطبة بكسر اَلخاء هي مقدمة ، عقد الزواج ، ومعناها : عرض الرجل علي المرأة الزواج ،
وتكون في العادة من الرجل ، ويسمي البادئ خاطباً ، والآخر مخطوباً .
و الخطبة سنة قبل عقد الزواج ، لأن النبي صلي الله عليه وسلم ، خطب لنفسه ولغيره ،
والهدف من الخطبة معرفة رأي المخطوبة ، وما إذا كانت توافق علي الزواج أم لا ،
وكذلك : معرفة رأي ولي أمرها .
فالخطبة تكشف عن موقف المرأة وأهلها ، إذ أن موافقة هذين الطرفين مطلوبة قبل عقد الزواج ،
التوقيع
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
التعديل الأخير تم بواسطة : عزي في حجابي بتاريخ 06-29-2008 الساعة 06:04 AM.
وقد نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن نكاح المرأة إلا بأمرها ،
أو : إذنها ، فالثيب وهي التي فارقت زوجها بطلاق أو وفاة ، تتوجب مشاورتها ،
ويحتاج الولي إلي موافقتها الصريحة علي الزواج ، أما البكر فتستأذن ،
أي: يطلب منها الإذن بالعقد ، ولا تكلف الجواب الصريح بالرضا ، بل يكفي منها السكوت ،
لأنها قد تستحي من التصريح .
ولكن ينبغي التأكد من أن سكوتها هو سكوت رضاً ، لا سكوت رفضٍ ، وذلك يعرفه ولي أمرها ،
من ظاهر الحال والقرائن ، وهي أمور لا تخفي عادة علي الوالدين .
أما موافقة ولي أمر المرأة ، فهو أمر لابد منه ، وشرط في النكاح عند جمهور العلماء .
التوقيع
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
التعديل الأخير تم بواسطة : عزي في حجابي بتاريخ 06-29-2008 الساعة 06:04 AM.
من فضل الله تعالى وتكريمه لبني آدم أن شرع لهم الزواج وجعله
من نعمه سبحانه على عباده {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ }[الرعد:38]،
فذكر ذلك في معرض الامتنان، وإظهار فضله سبحانه عليهم...
وقد رغَّب الإسلام في الزواج وحثّ عليه فعدَّه آية من آياته
سبحانه:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21).
التوقيع
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
التعديل الأخير تم بواسطة : عزي في حجابي بتاريخ 06-29-2008 الساعة 06:05 AM.
على عتبة الزواج
1 - اختيار الزوج المسلم الصالح، فقد حضَّ الإسلام على حسن اختيار الزوج
من ذوي الأخلاق والصلاح والدين والعفة...
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }[الحجرات:13]،
وقال سبحانه {وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }(النور:32) ،(1)
فلا تغترّي بالمال أو بالجاه أو غيرهما واحرصي أولاً على الاستقامة في
الدين و حسن الخلق لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه،
إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" [الترمذي]
2 - إياك أن تتزوجي من الزاني، قال تعالى: { الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } (النور:3)
قال الإمام ابن كثير: "أي حرم تعاطي الزنا والتزوج بالبغايا أو تزويج العفائف بالرجال الفجار".
3 - يستحسن أن يكون الزوج من الحريصين على تعلم العلم ومطالعة الكتب -ونحسبك كذلك-
ليسهل التفاهم والتواصل بينكما ولتتعاونا على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
(2) ولك في أمهات المؤمنين و نساء السلف الصالح أسوة حسنة.
4 - احذري أن يتم زواجك ممن لا يحل لك، سواء كان سبب التحريم القرابة أو الرضاع أو غيرهما.
فتحري جيداً قبل فوات الأوان!!
التوقيع
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
التعديل الأخير تم بواسطة : عزي في حجابي بتاريخ 06-29-2008 الساعة 06:06 AM.
الفرقدان يالغالية افكاركم تنسقوها هنا وتطبقوها في موضوع في قسم العروس باي اسم تختاروه
بالنسبة للفتوا اذا ماعندنا من المجموعة مايهمكم ان شاء الله تنحل اهم شئ نشوف باقي المجموعة محتاجة نشاط منكم
التوقيع
"اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد"
الصفات المطلوبة
عندما تتفتح في الشاب وفي الشابة براعم البلوغ والرشد ، يبدأ الذهن في تحديد أوصاف شريك العمر ،
الذي يرغب أحدهما في أن يكون زوجاً له يوماً ما .
وتختلف نظرة الناس إلي تلك الصفات ، باختلاف التربية التي نشأوا عليها ،
فمنهم من يؤلف لائحة شروطه ، من مجموعة من الصفات الشكلية ،
فيشترط صفات في : الطول .. الوزن .. ولون العينين .. الخ ، ومنهم من يشترط صفات في المال .
. والثروة .. وآخر يريد الوجاهة والحسب والنسب .. وهكذا .
وجميع هذه الشروط مطلوبة في الواقع ، ومرغوب فيها ، ولا مانع من البحث عن أصحابها ،
ولكن هل هناك ما هو أحسن من جميع هذه الصفات .. وأنفع ؟! الجواب : نعم ، إنه : الدين ، وإليك الدليل :
روي البخاري ومسلم وغيرهما ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : تنكح المرأة ، لمالها ، ولحسبها ،
ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ، ومعني تربت يداك أي : التصقت بالتراب من الفقر ،
والمعني : إن تركت ذات الدين إلي غيرها خسرت ،
وذات الدين هي المرأة المتدينة الصالحة ، ذات الخلق الحسن .
وليست هذه الأحوال والصفات مخصوصة بالمرأة ومن جانبها فحسب ،
بل هي أيضاً تعني الرجل وتخصه ، فإن علي المخطوبة ألا تنخدع بجمال الشخصية ..
ولا بثروة زوج المستقبل .. ولا بنسبه وحسبه ، بل عليها أن تبحث أولاً عن دينه ،
فإن كان متديناً صالحا ً ، فقد استجمع أهم الشروط ، وتكون الصفات الأخرى ،
بعد شرط الدين في المرتبة الأدني . إن الرجل المتدين يصون المرأة ويحفظها
ويعاشرها بالمعروف ويصبر عليها .. وهذا هو الأهم ، فهو : وإن أحبها أكرمها ،
وإن أبغضها لم يظلمها ، وإن هي كرهت العيش معه ، وفضلت مفارقته فإنه لا يمسكها ضراراً ،
بل يسرحها سراحاً جميلاً .
التوقيع
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
التعديل الأخير تم بواسطة : عزي في حجابي بتاريخ 06-29-2008 الساعة 06:07 AM.