



معــكـم نــزرع بـراعــم الـسعـــادة ..
نـســقــيـــــهــــــــا أمـــــــــانــــــي ..
نــــرويــهـــــــا تــــهـــــــانــــــــي ..
الـقــلــب بـــــــــــــوده امــتــــــــلأ ..
والــحــــــظ بــقـــربــــه اعــتــلــى ..
مــــن يـــــوم الـخــطــبــــة ابـتـــدأ ..
يــــــــا بــهــجـــــــة الـعــــمـــــــر ..
يــــــــا بــســمـــــــة الـثــغــــــــــر ..
لـك ِالــفـــــــــــرح نــبــغـــــــــــي ..
لـك ِالــوصــــــــــل نـــرمــــــــــي ..
كل فتاة تنتظر ذلك الزوج الذي سيشاركها حياتها .. ولكن قبل كل تلك الأوهام
هل فكرتي بصفات و أخلاق هذا الزوج الذي ستشاركينه حياتك ؟!!
إنّه لمن الضروري أن تفكري وتعرفي من هو الزوج الصــــالح .. ولمعرفت ذلك تفضلي :
علـــى عتبـــــــة الزواج
اختيار الزوج المسلم الصالح، فقد حضَّ الإسلام على حسن اختيار الزوج
من ذوي الأخلاق والصلاح والدين والعفة
فلا تغترّي بالمال أو بالجاه أو غيرهما واحرصي أولاً على الاستقامة في
الدين و حسن الخلق لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه،
إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" [الترمذي]
2 - إياك أن تتزوجي من الزاني
قال الإمام ابن كثير: "أي حرم تعاطي الزنا والتزوج بالبغايا أو تزويج العفائف بالرجال الفجار".
3 - يستحسن أن يكون الزوج من الحريصين على تعلم العلم ومطالعة الكتب -ونحسبك كذلك-
ليسهل التفاهم والتواصل بينكما ولتتعاونا على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
ولك في أمهات المؤمنين و نساء السلف الصالح أسوة حسنة.
4 - احذري أن يتم زواجك ممن لا يحل لك، سواء كان سبب التحريم القرابة أو الرضاع أو غيرهما.
فتحري جيداً قبل فوات الأوان
الصفات المطلوبة
عندما تتفتح في الشاب وفي الشابة براعم البلوغ والرشد ، يبدأ الذهن في تحديد أوصاف شريك العمر ،
الذي يرغب أحدهما في أن يكون زوجاً له يوماً ما .
وتختلف نظرة الناس إلي تلك الصفات ، باختلاف التربية التي نشأوا عليها ،
فمنهم من يؤلف لائحة شروطه ، من مجموعة من الصفات الشكلية ،
فيشترط صفات في : الطول .. الوزن .. ولون العينين .. الخ ، ومنهم من يشترط صفات في المال .
. والثروة .. وآخر يريد الوجاهة والحسب والنسب .. وهكذا .
وجميع هذه الشروط مطلوبة في الواقع ، ومرغوب فيها ، ولا مانع من البحث عن أصحابها ،
ولكن هل هناك ما هو أحسن من جميع هذه الصفات .. وأنفع ؟! الجواب : نعم ، إنه : الدين ، وإليك الدليل :
روي البخاري ومسلم وغيرهما ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : تنكح
المرأة ، لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر
بذات الدين تربت يداك ، ومعني تربت يداك أي : التصقت بالتراب من الفقر ،
والمعني : إن تركت ذات الدين إلي غيرها خسرت ،
وذات الدين هي المرأة المتدينة الصالحة ، ذات الخلق الحسن .
وليست هذه الأحوال والصفات مخصوصة بالمرأة ومن جانبها فحسب ،
بل هي أيضاً تعني الرجل وتخصه ، فإن علي المخطوبة ألا تنخدع بجمال الشخصية ..
ولا بثروة زوج المستقبل .. ولا بنسبه وحسبه ، بل عليها أن تبحث أولاً عن دينه ،
فإن كان متديناً صالحا ً ، فقد استجمع أهم الشروط ، وتكون الصفات الأخرى ،
بعد شرط الدين في المرتبة الأدنى
إن الرجل المتدين يصون المرأة ويحفظها
ويعاشرها بالمعروف ويصبر عليها .. وهذا هو الأهم ، فهو : وإن أحبها أكرمها ،
وإن أبغضها لم يظلمها ، وإن هي كرهت العيش معه ، وفضلت مفارقته فإنه لا يمسكها ضراراً ،
بل يسرحها سراحاً جميلاً .