هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


مركز تحميل المنال
مجلة المنال
دورة تصميم المواقع اعلن معنا مكتبة الفلاش اعلن معنا





     
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > نادي المواضيع المكررة
 


قصة فتاة تعرض مفاتنها امام شاشة الكمبيوتر فرآها ابن عمها فماذا فعل؟

نادي المواضيع المكررة


رد
     
قديم 07-10-2008, 02:02 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية حناياالروح
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 92
حناياالروح متميز دائما
My SMS
21 قصة فتاة تعرض مفاتنها امام شاشة الكمبيوتر فرآها ابن عمها فماذا فعل؟


السلام عليكم ورحمة الله

عندما نتكلم عن الجرائم فإننا نجد ان الفراغ جزء من حياه مرتكب الجريمه ، فغالبا
يكون الفراغ دافعا قوي لتجربه شيء ما او خوض مغامره دون التفكير بعواقبها ،،
وهذا ماحدث لاحدى الفتيات التي انهت دراستها وبقيت في تلك الاجازه الطويله حبيسه البيت يكاد الملل يتفجر من عينيها ، إلا انها لا تملك سبيلا للخروج من هذا الامر خصوصا بعد رفض والدها بأن يسمح لها بأن تلتحق بدوره تتعلم من خلالها بعض اساسيات الخياطه وفن التصميم وذلك لتقضي وقت فراغها كما انها اتفقت مع زميلاتها بأخذ تلك الدوره خلال العطله .

ولكن رفض والدها حال دون ذلك وتركها تعاني الامرين من ذلك وقت الفراغ القاتل فلم تجد سبيلا الا ان تقضي معظم اوقات فراغها على جهاز الكمبيوتر لتبحر عبر الانترنت وتستكشف خباياه وكانت تنتظر ان يخلد ذووها الى النوم كي تدخل الى عالم الانترنت والتكنلوجيا وحيث هذا الامر ممنوع ايضا .

فقد بدأت تقضي معظم اوقاتها اما شاشتها طوال الليل وتقضي نهارها نوما كي تصحو بنفس الموعد في المساء ، وسارت حيااتها على هذا النظام الى ان استقرت في نهايه على برامج المحــــــادثه الصوتيــه وباستخــدام الكاميــرا ، وبدأت قليلا حتى تجرأت وعرضت صورها على الشاشه واصبحت اكثر جرأه وبدأت تستعرض جسدها امام كل من هب ودب من الشباب المشجعين على ذلك والذين لم يفوتوا فرصه حفظ الصوره تلك الفتاه في كل اوضاعها .

ولم تمضي فتره من الزمن حتى بدأت تلك الصور تنتشر عبر شاشات الكمبيوتر بين الشباب في مختلف اماكنها حتى سقطت في يد ابن عم الفتاه الذي غلى الدم في عروقه وذهب على الفور الى عمه فصعق من الخبر وثار غضبا ، فاسرع اليها وضربها ضربا مبرحا حتى تركها لاتقوى على الحراك وسط صراخ امها واختها اللاتي لايعرفن السبب، فتركها ودخل غرفتها وقام ب**ر جهاز الكمبيوتر وعندما فرغ منه عاد الى ابنته وضربها مجددا حتى ارتطم رأسها بزاويه السرير فتركها وسط دمائها ورفض اخذها الى المستشفى رغم محاولات وتوسلات امها وشقيقتها الا ان كل ذلك لم يشفع ولم يرق قلبه بل انه اخرجهن من الغرفه وتركها وحيده واغلق الباب عليها بالمفتاح .

فلم تجد الام سبيلا سوى الاتصال بالشرطه وطلب النجده فور خروج الاب من البيت ... ولم تمضي لحظات حتى وصل رجال الامن وقاموا ب**ر الباب واخراج الفتاه وتم اسعافها للمستشفى وهي تنزف بشده .. وعندما عاد الاب لمنزله وجد رجال الامن بانتظاره فتم اصطحابه الى المخفرة للتحقيق معه ومع الام وشقيقتها ثم احيل الاب الى النيابه العامه ومن ثم الى المحكمه التي وجهت اليه تهمه الشروع في القتل وتم الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات لشروعه بقتل ابنته
ارجو على كل من يمر على هذا الموضوع ان يستفيد منه
والله يحفظنا انشالله كلنا يارب


أحترآمـي للـجـميع ،،



اتمني انا تنال اعجابكم






التوقيع

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 07-10-2008, 02:08 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
01 قصة بنت اسمها ملاك اذا ما دمعت تكون عديم الاحساس


حدثت لفتاه عمانية سكنت في عمان . واللذين رووا القصة هم اقرب الناس إليها وبعض أفراد عائلتها ... بدأت القصة عندما تزوج شاب عماني من امرأة اجتبيه. حيث ظلت الامرأة على ديانتها المسيحية لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . أنجبوا أطفال و لكنهم افتقروا التربية ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقة ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم(ملاك) ولا يوجد اسم أفضل من ذلك لأنها بالفعل أصبحت ملاكا ... عاشت ملاك عيشه مترفة وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من أشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معظم الأوقات كانت تفعل ما يحلو لها في أي وقت شاءت. وكان الأب كثير السفر ، و الأم غير جديرة باسم أم ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد أن تجد من يسمعها ويقضي الأوقات معها ... من يفهمها و تثق به ... فتوجهت للفتيات اللاتي في نفس مستوى معيشتها (الأغنياء) وكانت تقضي أوقاتها مع أصدقائها أو سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... وفي إحدى العطلات ... قرروا قضاء بضع أيام في (صلاله) .. كانوا ( ملاك و صديقاتها و ستة شبّان ). أخذوا غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... وكانوا جميعا يجلسون في غرفه واحده أو يذهبون للملاهي إلى الساعة الثانية صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحرية التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الأقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحرية) كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب إلى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصالة لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب إلى حجره مع صديقها وقالت لملاك أنها أيضا باستطاعتها الذهاب إلى أي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصالة و الحديث معه ... وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي إليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا أن الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالأدب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت:" كيف تجرئين !؟ "ثم خرجت من البيت مسرعه و هي تبكي .. أحست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت أن حياتها بلا معنى أو مغزى .. كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لأنها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبة وأصوات إخوتها وهم يلعبون مع أصدقائهم ... كم كرهت تلك الأشياء التي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و ت**ير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها أفرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاة .. ذهبت للصالة لهدوئها كي تصلي .. أرادت أن تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت إلى الحمام واغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعية ما يقرب ساعة ... أفرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها الذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائلية ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب إليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبة لهذه الزيارة ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها وأجزاء من جسمها ... حينها تذكرت أن عمتها قد أهدتها عباءة و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزيارة و نادت سائق جدتها ليوصلها إلى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها الأمر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشيء .... لم يعرفها عمها في بادئ الأمر ... لكن بدا يطمأنها حالما عرف أنها ابنة أخيه و بدا بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد أن هذه هي أول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت أن ترى إحدى بنات عمها لتعلمها الصلاة و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المدة اللازمة لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما أموت قبل أن تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت ملاك سعيدة بهذا النمط الجديد من الحياة .. كانت مرتاحة له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الأب أن ابنته ليست في البيت !!! أي أب هذا !!! ذهب الرجل إلى بيت أخيه ليأخذ ابنته فرفضت ... ثم وافقت على أن تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. أنما في ثلاثة اشهر ... !!! سبحان الله .. أي عزيمة و إصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ... ثم قرروا أن يحتفلوا بهذه المناسبة فدعت الجميع للحضور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم أنها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاة على سجادة الصلاة وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياة ... فارقت الحياة و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد أوصت ملاك جدها بمنع أمها من الحضور إذا لم تغير ديانتها للإسلام ... وحضر إخوانها وأخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت أول مره لأبنت عمها أن تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بأنهم أحسوا أن هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما أرادوا أن يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه أروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاة حمل هؤلاء الرجال ملاك إلى المقبرة ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد أفراد العائلة واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال الستة ...ولم يعلم احد من هم أو من أين أتوا وأين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في أنهم ملائكة بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما أمر الله عز وجل ... استحقت ملاك هذه الجنازة من الملائكة وليس البشر لأنها وصلت لمرحله عالية لم يصل إليها الكثير ... المحزن في الأمر أن هناك الكثير من مثل ملاك في عمان و باقي الدول الإسلامية ... أتمنى من الجميع نشر هذه القصة ليتعلم الجميع من هذه القصة المعبرة ... لكل رجل و امرأة .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوة .. فكر في الأطفال الذين سيأتون ... اختر أبا جيدا أو أما جيده قبل الإنجاب ... وتذكر أن هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنة أو النار ... اعتنوا بأبنائكم وأهلكم وأعطوهم الحب و الاهتمام... مثل ملاك .. بالرغم من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعادة قط إلا عندما وجدت طريقها إلى الله ... لا سعادة بلا إيمان


أسأل المنان أن تكون قد نالت منكم الاستحسان

وخير الختام السلام









التوقيع

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 07-10-2008, 03:15 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

هذه

... لا سعادة بلا إيمان

لخّصت المقال ...

بارك الله فيكِ ياغاليه .. قصه راااااااااااااااااااااائعه

نفع الله بكِ الاسلام والمسلمين







التوقيع

نار السعير، لا ينام هاربها، وجنة الفردوس، لا ينام طالبها



أختي الغاليه هلاّ أعطيتني من وقتك ِ دقيقتين فقط
تفضــــــلي هنا .. لاحرمك الله الأجر

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 07-10-2008, 05:46 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية بثينة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: في قلبي الوحيد الجزائر ومع شهر رمضان
المشاركات: 2,795
بثينة متميز دائما
My SMS

سبحان الله

الله يرحمها ويرحم كل المسلميييييييييييييييييييين

بارك الله بيكي ونفع بكي

الف شكرا غاليتي

فما اجمل ان يعيش المرء في رضا الله






التوقيع



الحمد لله وله الشكر



الصداقــــــــــــــة+بثيـــــــــــــــــــــنة

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 07-10-2008, 08:23 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
مراقبة المنال مول
 
الصورة الرمزية ام عاااامر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 2,765
مقالات المدونة: 1
ام عاااامر متميز دائما
My SMS

لا الله الا الله

لاحياةدون ايمان

اشكرك غاليتي






التوقيع



هذا حكمي على روووووووووووعه


مشكوره

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 07-11-2008, 09:03 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)

مشكوره يالغاليه

قصه كثير مؤثره


سلمت يداك






التوقيع

سبحان الله وبحمدة

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 07-11-2008, 08:07 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
مراقبة النادي الأدبي

مشكوووووووووووورة ع القصص المفيدة والتي تحمل العبر لمن تعتبر
لكن لماذا جمعتِ قصتين في موضوع؟

يعطيك العاااااااااااااااااافية






التوقيع

يارب تسلم يدين الغااااااااااااالية : جيــــمي على الصورة الرمزية
الله لايحرمني منك ياالغلا

 
رد مع اقتباس
 
رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.