كشف أكاديميون بجامعة أكسفورد ومعهد التربية بلندن
أن الأجداد يضيفون السعادة إلى حياة الأطفال الصغار
لأنهم غالبا ما يقضون وقتا أكثر معهم من الآباء العاملين .
وهم بارعون في حل مشاكلهم وكذلك مناقشة خططهم المستقبلية.
وكشف البحث الذي أجري على أكثر من ألف وخمسمائة طفل
أن الأجداد يمكن أن يساهموا في تلطيف الأجواء
وتهدئة الأطفال في وقت الأزمات
مثل : الطلاق
كذلك وجد الباحثون أن جدة واحدة من كل ثلاث تعتني بانتظام بحفيد
بينما 40% يساعدون في تربيتهم.
ويعتقد الباحثون أنه ينبغي على المزيد من الأجداد
أن ينخرطوا في الرعاية لزيادة سعاة أحفادهم
وأن على الحكومة أن تبذل المزيد للتوعية بأهمية الأجداد للمجتمع.
واستعرض البحث رأي بعض المراهقين، حيث أكد أحدهم أن جدته
"علمتنا القراءة والكتابة"
وقال آخر إن جديه لم يناقشوا معه فقط أي المدارس الثانوية يدخلها
بل أي الجامعات التي ينبغي أن يلتحق بها وأي شعبة يدخلها.
أتعلمون من تذكرت عندما قرأت هذه الدراسة ؟؟؟
تذكرت
هايدي وجدها !!
أحبتي
يعدّ وجودهم في المنزل امتيازاً وبركة ووقاراً
هم في موضع الصدارة والقيادة
يحققون الوئام والمحبة والود بين أفراد الأسرة كلها
يحضون في مجتمعنا بمزيد التقدير والرعاية والاحترام .
فعلينا مراعاة حقوقهم
ولنتذكر قوله صلى الله عليه وسلم :
" إن مِن إجلال الله تعالى إكرامَ ذي الشيبة المسلم ...."