اقتباس:
أما عمر ، فحُمل على أكتاف الرجال، فكان يفتح عينه، وهي تمتلئ بالدموع، ويقول: [هل أكملت الصلاة؟
قالوا: لا، قال: الله المستعان]، وأوصلوه إلى بيته، ووضع على الأرض، ووضعوا مخدة تحت رأسه، فقال: [انزعوا المخدة من تحت رأسي، لعلَّ الله يرحمني، ثم قال له ابن عباس : طوبى لك يا أمير المؤمنين أسلمت، فكان إسلامك نصراً، وهاجرت، فكانت هجرتك فتحاً، وتوليت، فكانت ولايتك رحمة، أسأل الله أن يحشرك مع صاحبك، قال: يا ليتني نجوتُ كفافاً؛ لا لي ولا عليّ] ، ثم فاضت روحه.
|
رضي الله عنه وارضاه
وحتى وهو مطعون يفكر بالصلاة
والاعظم رفضه للمخده
الله يرحمنا برحمته ويتجاوز عنا
بارك الله فيك يالغاليه