هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


مركز تحميل المنال
مجلة المنال
دورة تصميم المواقع اعلن معنا مكتبة الفلاش اعلن معنا





     
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > المركز الصيفي
 


(( أعذب الأصداء في سير العظماء 2 )) الفترة الأولى > 6 / 8 < عمر بن الخطاب > تفضلي

المركز الصيفي


رد
     
قديم 08-07-2008, 12:32 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي
(( أعذب الأصداء في سير العظماء 2 )) الفترة الأولى > 6 / 8 < عمر بن الخطاب > تفضلي




غالياتي

ها نحن نكمل بإذن الله ما بدأنا به مع كتاب (( أعذب الأصداء في سير العظماء )) نقتطف منه ما نستطيع

حتى لا تلسعنـــــــــــــا عقارب الفـــــــــــــــراغ


نبدأ باسم الله وعلى بركة الله



عمر بن الخطاب




من سيرة عمر بن الخطاب نتعلم الزهد والعدل والشجاعة، الزهد في سيرة رجل، والشجاعة في سيرة إمام، والعدل في

سيرة حاكم، كلها تجتمع في سيرة عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه وأرضاه، وهو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد

العزي بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي أبو حفص أمير

المؤمنين، وأمه: حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية ، كذا قال ابن الزبير ، وروى أبو نعيم من طريق ابن إسحاق ،

إنها: بنت هاشم أخت أبي جهل ، جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين، وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين

سنة، وقيل: إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان إليه السفارة في الجاهلية، وكان عند المبعث شديداً على

المسلمين، ثم أسلم، فكان إسلامه فتحاً على المسلمين، وفرجاً لهم من الضيق (( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا))




كان عمر بن الخطاب شجاعاً، رضي الله عنه وأرضاه، أتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم متوشحاً سيفه، يريد

البطش بالمسلمين، حيث سمع أنَّ أخته أسلمت، فاستمع لقراءتها، ثم دخل فضربها فأدماها، فقال: ناوليني المصحف،

فقالت: أنت مشرك نجس، لا أناولك شيئاً من القرآن حتى تتطهر، تقرأ شيئاً من القرآن، وقرأ تلك الليلة: ((طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى * تَنزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَوَاتِ الْعُلى))، فدخل الإيمان قلبه، وامتلأ فؤاده

بلا إله إلاَّ الله محمد رسول الله، وذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وبايعه على نصرة هذا الدين عمر فكثيرة؛

ففي الحديث عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بينا أنا نائم رأيت الناس عرضوا علي وعليهم قمصٌ فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض عليَّ عمر، وعليه قميصٌ يجره! قالوا: فما أوّلتَهُ يا رسول الله؟
قال: الدين) .

فدينه، رضي الله عنه وأرضاه، أصبح سابغاً ساتراً كالثوب الأبيض عليه.
وفي الحديث أيضاً أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بينا أنا نائم شربتُ -يعني: اللبن- حتى أنظر إلى الري يجري في ظُفُري -أو في أظفاري- ثم ناولتُ عمر ، قالوا: فما أوَّلْتَهُ يا رسول الله؟
قال: العلم)




فهو من أعلم الناس، لكنه بخشية الله، سبحانه وتعالى.
* كراماته: ومن كراماته، رضي الله عنه، ما روي عن ابن عمر قال: وجّهَ عمر جيشاً، وأَمَّرَ عليهم رجلاً يدعى سارية ، فبينما عمر يخطب يوماً، جعل ينادي: يا سارية، الجبل، ثلاثاً، ثم قدم رسول الجيش، فسأله عمر ، فقال: يا أمير المؤمنين! لقينا عدونا فهزمنا، فبينما نحن كذلك إذْ سمعنا صوتاً ينادي: يا سارية ، الجبل، ثلاثاً، فأسندنا ظهورنا إلى الجبل، فهزمهم الله، فقيل لـعمر : إنك كنت تصيح بذلك عمر ، فحدِّث عن العدل ولا حرج، وحدِّث عن الخشية ولا حرج، وحدِّث عن الزهد ولا حرج.




ففي الزهد ضرب المثال الأروع، يقولون: أنه منذ تولى الخلافة إلى أن توفي، وعليه ملحفة واحدة، يرقعها كلما تمزقت.
أتى سفير فارس ، أرسله أنوشروان إلى المدينة ؟
ليفاوض عمر ، رضي الله عنه، فدخل المدينة ، ومعه وفد على مستوى عالٍ، يريد أن يخاطب عمر بن الخطاب ؛ الذي دَوَّى صيته في العالم، فسأل: أين قصر عمر ؟
قالوا: لا قصر له، قال: أين هو؟
قالوا: هذا بيته، وإذا هو بيته من الطين، فذهب إلى البيت، فضرب على الباب، فقال له أهله: عمر ليس هنا، التمسه في المسجد، فإنه ينام الضحى في المسجد، فذهب إلى المسجد، والوفد معه، وأطفال المدينة ، وجواري المدينة يلاحقون أهل فارس؛ لأنَّ عليهم الديباج والحرير، منظر بهيج ما رَأَوْه في الحياة، فما وجدوه في المسجد، ودلّ الصحابة على مكانه، فوجدوه نائماً تحت شجرة، وعصاه بجانبه.
فوقف سفير فارس ، وأخذ يرتعد ويقول: هذا الخليفة؟
قالوا: هذا الخليفة! قال: حكمت، فعدلت، فأمنت، فنمت.




يقول حافظ إبراهيم في ذلك:

وراع صاحب كسرى إذ رأى عمراً بين الرعية عطْلاً وهو راعيها

فوق الثرى تحت ظلِّ الدوحِ مشتملاً ببردة كاد طولُ العهد يبليها


إلى أن قال:

فقال قولة حقٍ أصبحت مثلاً وأصبح الجيلُ بعدَ الجيلِ يرويها

أمنت لما أقمتَ العدلَ بينهمُ فنمت نومَ قرير العين هانيها




وفي عام الرمادة، عام القحط والجدب، وقف عمر على المنبر، فقرقر بطنه من الجوع، وهو في الخطبة، فقطع الخطبة، وقال لبطنه: [قرقر أو لا تقرقر والله لا تشبع حتى يشبع أطفال المسلمين].
وروي: أنه قال للناس في خطبة من الخطب، وهو يتكلم إليهم: [يا أيها الناس، اسمعوا وعوا.
فقام سلمان الفارسي ، فقال: والله، لا نسمع ولا نعي.
قال: ولِمَ يا سلمان ؟
قال: أتكتسي ثوبين، وتكسونا من ثوب ثوب، فقال عمر لابنه عبد الله: قم أجب سلمان .
فقال عبد الله: أما الثوب الآخر، فإنه ثوبي -قسمي مع المسلمين- أعطيته والدي.
فقال سلمان : الآن، قلْ نسمع، وأمُرْ نُطِعْ.
فقال عمر : يا أيها الناس، ما ظنكم، أو ما رأيكم، لو رأيتموني اعوججت عن الطريق هكذا؟
فقام أعرابي في المسجد، فقال: يا أمير المؤمنين، والله، لو رأيناك اعوججت عن الطريق هكذا، لقلنا بالسيوف هكذا، فتبسم وقال: الحمد لله الذي جعل في رعية عمر من لو قال عن الطريق هكذا لقالوا بالسيوف هكذا] .




يتبــــــــــــــــــع






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-07-2008, 12:50 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

أما معالم سيرته رضي الله عنه وأرضاه في العدل

فإنها تأخذ مجلدات ومؤلفات، ومن شاء فليطالع ما كتبه الأعداء وليس الأصدقاء، فقد كتبوا في سيرته وعدله.

أما خشيته، فقد كان من أكثر الناس خشية لله، ترك البكاء في خديه خطين أسودين، كان يقوم في الصلاة، ويقرأ غالباً

في صلاة الفجر سورة يوسف، فإذا وصل إلى ((وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ))، توقف حتى يسمع له نشيج،

وللمسجد غمغمة من البكاء.




وورد أن عمر مر بـأبي بن كعب في صلاة التراويح، وكان في أثناء صلاة التراويح يجوب المدينة؛ ينزل من سكة،

ويصعد إلى سكة أخرى، يقف عند مفترقات الطرق، وعند مجامع الناس، وعند الأرامل، وعند الأطفال، ويرى هل أحد

بطرق المدينة ، حتى يقول: والله لو أخذت شاة من المدينة لظننت أن الله يسألني يوم القيامة عنها، فمر بـأبي بن كعب ،

وهو يقرأ في صلاة التراويح: ((وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ))، فألقى الدرة وهو في السكة ووقع على الأرض، وأخذ في البكاء.

قال ابن كثير : فعادوه من مرضه شهراً كاملاً، رضي الله عنه وأرضاه.

كان عمر صادقاً مع الله، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحدِّثُ أنه لو كان أحد نبياً بعده لكان عمر بن الخطاب ،

رضي الله عنه وأجزل مثوبته، وقد كان عمر زاهداً متقشفاً في الدنيا، وقد تعلم، رضي الله عنه، الزهد من مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وجاء أنَّ عمر دخل على الرسول صلى الله عليه وسلم في مشربة، والرسول صلى الله عليه وسلم نائم على حصير، قد

أثر في جنبه، وما في المشربة (الغرفة) إلاَّ شيء من شعير معلق، فنظر عمر للرسول، فرأى الحصير قد أثر على جنبه،

هذا الخصف الذي ينسج من سعف النخل أثر في جنبه، فقال عمر للرسول صلى الله عليه وسلم: (ادع الله فليوسع على

أمتك، فإنَّ فارس والروم وسِّع عليهم وأُعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله، وكان متكئاً -أي: الرسول صلى الله عليه وسلم-

فقال: أوفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟

أولئك قوم عجّلت لهم طيباتُهم في الحياة الدنيا؛ فقلت -أي: قال عمر -: يا رسول الله، استغفر لي) عمر من هذا الموقف درساً لم ينسه.




ذكر جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهما، أنه اشترى لحماً من السوق، وذهب به إلى أهله، وإذا عمر مقبلاً، فخبأ جابر اللحم تحت إبطه؟
خوفاً من عمر ! فقد كان الصحابة يخافون منه، حيث كان يحاسب الأمراء، ويحاسب الناس، ويسألهم ممن اشتريت؟
وبماذا اشتريت؟
وماذا تريد؟
ليقيم أسس ومبادئ العدل.
فلقي عمر جابراً، فأمسكه، فقال: [ما هذا يا جابر ؟
قال: لحم اشتهيته فاشتريته.
فقال: أَكُلُّ ما اشتهيت اشتريت، والله، إني لأعلمكم بما آكل، ولكن أخشى أن أعرض على الله يوم القيامة، فيقال لي: ((أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا))].




ودخل الحارث بن زياد ، أحد الأمراء، من قبل عمر على عمر ، حيث كان عمر يحاسب أمراء البلدان، ويأتي بالرعية،

ويقول: تكلموا عن أميركم، في حوار مفتوح، فدخل الحارث بن زياد إلى عمر في المدينة ، ورأى عمر يأكل خبز الشعير

في الزيت فقال: [يا أمير المؤمنين، إنك أحق الناس بالعيش الهنيء، والمركب الوطيء، فقال: ثكلتك أمك، والله، لا

تتولى لي ولاية، ظننت أنك تعينني على طريق الآخرة، وإذا بك تعينني على الدنيا، فعزله].




* عبادته:
أما عبادته: فأعظم عبادة؛ حيث الصدق مع الله، وقف عند الجمرات في آخر حجة حجها، وقال: [اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك، وموتة في بلد رسولك.
فقالت له حفصة ، رضي الله عنها: وأنى لك هذا، وأنت في المدينة ؟
قال: هكذا سألته، أسأل الله أن يلبي ما سألت، ثم رأى عمر في المنام كأنَّ ديكاً ينقره ثلاث نقرات، فما عرف الرؤيا، فذهب إلى أسماء بنت عميس ؛ زوجة جعفر بن أبي طالب ، تزوجت بعده أبا بكر ، وكانت تعبِّر الرؤيا، فأتاها عمر ، فقال: يا أسماء، قالت:. نعم، قال: رأيت البارحة أنَّ ديكاً ينقرني ثلاث نقرات، فما تأويل رؤياي؟
قالت: يقتلك رجلٌ من العجم، فاستودع الله في نفسك يا أمير المؤمنين، فصعد المنبر، آخر جمعة، فأخذ يبكي، ويقول: يا أيها الناس، من ظلمته، أو شتمته، أو اغتصبت شيئاً من ماله، فليقتص مني، قبل أن لا يكون هناك درهم ولا دينار].




* وفاته:
وفي صباح السبت -وما أدراك ما صباح السبت؟

- قام يصلي الفجر، ولما قرأ في الركعة الأولى من سورة يوسف ، بَكى وأبكَى الناس، وركع، فتقدم له أبو لؤلؤة

المجوسي ، ذلك الحاقد الذي وراءه عصابة من أهل فارس، حيث أتى بخنجر، سمّه شهراً كاملاً، حتى أصبح أزرق من

السم، واحتج بأنَّ عمر ما حكم بينه وبين مولاه، فطعن أمير المؤمنين في ظهره ثلاث طعنات، فوقع صريعاً على الأرض،

يقول: [حسبي الله لا إله إلاَّ هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم]، فحُمل، وعاد أبو لؤلؤة المجوسي ، وقتل ستة أو

سبعة، ثم أغمي عليه، فقتل نفسه.

أما عمر ، فحُمل على أكتاف الرجال، فكان يفتح عينه، وهي تمتلئ بالدموع، ويقول: [هل أكملت الصلاة؟
قالوا: لا، قال: الله المستعان]، وأوصلوه إلى بيته، ووضع على الأرض، ووضعوا مخدة تحت رأسه، فقال: [انزعوا المخدة من تحت رأسي، لعلَّ الله يرحمني، ثم قال له ابن عباس : طوبى لك يا أمير المؤمنين أسلمت، فكان إسلامك نصراً، وهاجرت، فكانت هجرتك فتحاً، وتوليت، فكانت ولايتك رحمة، أسأل الله أن يحشرك مع صاحبك، قال: يا ليتني نجوتُ كفافاً؛ لا لي ولا عليّ] ، ثم فاضت روحه.
روي في بعض السير: [أنَّ عبد الله بن عمر رأى عمر بعد إحدى عشرة سنة من وفاته، فقال عبد الله: ما فعل الله بك يا أبي؟
قال: كم توليتُ على المسلمين؟
قال: ما يقارب إحدى عشر سنة.
قال: والله مازلت في حسابها إلى الآن] ، وهو من أعدل الناس، ومن أزهد الناس، ومن أخلص الناس، ومن أصدق الناس، وسيرته طويلة طويلة، وفيها دروس وعبر.
قل للملوك تنحّوا عن مناصبكم فقد أتى آخذُ الدنيا ومعطيها

قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها بفضل ربّكَ حصناً من أعاديها




يتبـــــــــــــــــع (( أختاه إن أدّى بك الكسل إلى عدم قراءة الموضوع فلا تبخلي على نفسك بقراءة الدروس التي تتبع

كل سيرة من سير العظماء وهي كالتالي : ))






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-07-2008, 12:54 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

* ومن الدروس في سيرة عمر :


1- أنَّ العبد لا يكرم من الله إلا بالصدق، والإِخلاص، وقد تجليا في سيرته، رضي الله عنه.

2- أنَّ الزهد من أعظم الأعمال عند الله، عز وجل، والمراد: زهد أهل السنة ، لا زهد أهل البدعة، أو الزهد المحرم.

قال ابن تيمية : الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة، وهذه مقولة مهمة؛ لأنَّ بعض الناس، الآن، يزهد في الثياب، وربما لا

يشتري سيارة، ولا يسكن بيتاً مريحاً، ثم يتعطل عن كثير من الفرائض، والعبادات بسبب ترك هذه الأمور، وهذا ليس من

الزهد، فالزهدُ: تركُ ما لا ينفع في الآخرة، أما ترك ما ينفع في الآخر، فهو: حمق، وليس بزهد، وكل شيء: من كثرة

سيارات، أو ثياب، أو غيرها، إذا لم ينفق منها في مرضاة الله فتركها أولى، أما إذا أنفق من المال، وخدم صاحبه في

الآخرة، ورفع درجته، فليس تركه من الزهد، بل من الحمق.




3- العدل: وهذا على مستويات، وأدناه: أن تعدل بين طالبين، أو تلميذين فلو عرض لك تلميذان لتصحح لهما، فظلمت، فستلقى الله يوم القيامة ظالماً.

والعدل ينبغي أن يكون مصاحباً لسلوك رب الأسرة؛ حيث يجب أن يعدل بين أبنائه، فلا يقدم هذا ويؤخر ذاك، ولا يظلم

هذا ويقرب ذاك. وروى ابن النجار عن سهل بن سعد : (أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله اشهد لغلامي هذا قد وهبته شيئاً، قال: ألكل ولدك جعلت مثله؟

قال: لا، قال: لا أشهد ولو على رغيف محترق) عمر عند أهل السنة والجماعة في المرتبة الثانية بعد أبي بكر ، فـأبو

بكر الأول، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، رغم مخالفة أهل البدعة، فبعض أهل الرفض -والعياذ بالله- يسمّون أبا بكر

الجبت، ويسمون عمر الطاغوت أولئك ((الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)).




(((((((((( مــركز المنـــــــال الصيــفــــــــــي ))))))






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-07-2008, 02:16 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
مراقبة نادي الطالبات
 
الصورة الرمزية الحب اسمى عاطفة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: بين امواج البحر الهائج
المشاركات: 6,515
الحب اسمى عاطفة متميز دائما
My SMS مـن باع الوفـا لا يزعـل ان قـام الجفـا داسـه

رضوان الله عليه

عمر بن الخطاااب ومن لا يعرفه رضي الله عنه وارضااه

مر في خاطري موقفه عندما سمع وفاه المصطفي صلى الله عليه وسلم

حيث انه لم يصدق الخبر وتوعد بمعاقبة من يزعم أن الرسول قد مات


حين قال :
إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله قد توفي، وإنه ما مات، ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران وقد غاب عن قومه أربعين ليلة، ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات، والله ليرجعن رسول الله كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله مات.

السيرة النبوية لابن هشام، 4/655.

لقد كان هذا التصرف من عمر راجعاً إلى اجتهاد منه رضي الله عنه كما قال في اليوم الذي يليه : أما بعد، فإني قلت لكم أمس مقالة وإنها لم تكن كما قلت، وإني والله ما وجدت المقالة التي قلت لكم في كتاب أنزله الله و لا في عهد عهده إلى رسول الله ، ولكنني كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرناظز

صحيح البخاري، رقم الحديث 7219.

انتظر البقيه بشووق







التعديل الأخير تم بواسطة : الحب اسمى عاطفة بتاريخ 08-07-2008 الساعة 03:14 PM. السبب: ذكر المراجع
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-07-2008, 02:59 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

عطوفه .. لا إله إلا الله .. والله عيني دمّعت يوم قريت مشاركتك ...

رضي الله عن عمر .. حقا ً مصابنا بوفاة رسول الله لا مصاب فوقه ...

جزاك الله خير ... ونكمل بإذن الله الاسبوع القادم ...






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-08-2008, 08:50 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)

اقتباس:
أما عمر ، فحُمل على أكتاف الرجال، فكان يفتح عينه، وهي تمتلئ بالدموع، ويقول: [هل أكملت الصلاة؟
قالوا: لا، قال: الله المستعان]، وأوصلوه إلى بيته، ووضع على الأرض، ووضعوا مخدة تحت رأسه، فقال: [انزعوا المخدة من تحت رأسي، لعلَّ الله يرحمني، ثم قال له ابن عباس : طوبى لك يا أمير المؤمنين أسلمت، فكان إسلامك نصراً، وهاجرت، فكانت هجرتك فتحاً، وتوليت، فكانت ولايتك رحمة، أسأل الله أن يحشرك مع صاحبك، قال: يا ليتني نجوتُ كفافاً؛ لا لي ولا عليّ] ، ثم فاضت روحه.
رضي الله عنه وارضاه
وحتى وهو مطعون يفكر بالصلاة
والاعظم رفضه للمخده

الله يرحمنا برحمته ويتجاوز عنا

بارك الله فيك يالغاليه






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-09-2008, 01:39 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)

ســـــــــــــبــــــــحــــــــــان الله مااعظمه وماازهده
همه الشهاده في سبيل الله وحققها الله لـــــــــــــــــــــــــــــه
ونحن مـــــــــــــــاهــــو همـــــــــنــــــــــــــــــــــــــا!!!!!!!!
استغفر الله ....استغفرالله .... استغفر الله ..... استغفر الله يـــارب رحمتك وسعت كـــــل شي فرحمنا بها ياارحم الراحمين
لله دره مااعظم ثباته الله يثبتنا ع الحق حتى نلقاه ويجمعنا بالصحابه والانبياء

والله ماكان ودي تنتهي اللي ينظر في سيرته رضي الله عنه وارضاه يحتقر نفسه ماذا قدم ليرضي الله
الله يجزاك خـــــــــــــــــــــير ع كل حرف كتبتيه

ننتظر البقيه بفارغ الـــــــــــصــــــــــــــبر ان شاءالله






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-09-2008, 09:44 AM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
مشرفة المركز الصيفي

يعطيك العافية شوشو دائما ً تثلجين صدري بحضورك ونشاطك

الله لا يحرمني منّك ^_^






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 08-09-2008, 02:56 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية بشرى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 9,600
مقالات المدونة: 1
بشرى متميز دائما
My SMS لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك

في صلاة الفجر سورة يوسف، فإذا وصل إلى ((وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ))، توقف حتى يسمع له نشيج،

وللمسجد غمغمة من البكاء.


الله اكبر والله ادمعت عيناي


اللهم ارضى عنه اللهم ارحمه واحشرنا معه

جزاك الله خير اختي الفرقدان






 
رد مع اقتباس
 
رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:54 AM.