( و السماء ذات ِ البروج ، و اليوم ِ الموعود ، و شاهد ٍ ومشهود ، قُتل أصحاب ُ الأخدود ، النار ِ ذات الوقود ، إذ هم عليها قعود ، وهم على مايفعلون بالمؤمنين شهود ، ومانقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ، الذي له ملك السموات و الأرض وهو على كل شيء قدير ، إن الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتبوا فلهم عذاب ُ جهنم و لهم عذاب الحريق ، إن بطش ربك لشديد ، إنه هو يبدؤا و يعيد ، وهو الغفور الرحيم ، ذي القوة المتين ، فعالُ ُ لما يريد ، هل أتاك حديث الجنود ، فرعون وثمود ، بل الذين كفروا في تكذيب ، و الله من ورائهم محيط ، بل هو قراءن مجيد ، في لوح ٍ محفوظ )
( إذا السماء أنشقت ، و أذنب لربها وحقت ، و إذا الأرض مدت ، و ألقت مافيها وتخلت ، و أذنب لربها وحقت ، يا أيها الأنسان ُ إنك كادح ُ ُ إلى ربك كدحا ً فملاقيه ، فأما من أوتي كتابه بيمينه ، فسوف يُحاسب حسابا ً يسيرا ، و أما من أوتي كتابه وراء ظهره ، فسوف يدعوا ثبورا ، و يصلى سعيرا ، إنه كان في أهله مسرورا ، إنه ظن ألن يحور ، بلى إن ربه كان به بصيرا ، فلا أقسم بالشفق ، و الليل وماوسق ، و القمر إذا اتسق ، لتركبن طبقا ً عن طبق ، فمالهم لا يؤمنون ، و إذا قريء عليهم القرءان لا يسجدون ، فبشرهم بعذاب ٍ أليم ، إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر ُ ُ غير ممنون )