سـَــلامً مِن الله يَغشْى قُلوبَكُم أَينَما كُنتم
مَساؤكم // صبَاحكُم رِضى مِن رب العِبـاد
** أهـلاً بـكـ**
ما اسعدني بكـ يا شهر الخيرات .. اطلت الغـيــاب علينايارمضـــان حتى كاد يقتلنا الخوف أن لاندرككـ
جفت مآقينا يارمضـــان فأدركها ،
وارهقت كاهلنا الذنوب فخففها،
وتلاحقت النكبات على أفئدتنا فواسـهـا وتقلبت أحوال الضمائر
والنيات فطهرهــا ا وتعرضت الأجساد لسخط الجبارفأنقذها
وتوالت صيحات الاستغاثه فأغثهـا..
فلعلك يارمضان تكون خير معين لنـا على طاعة ربي ،
فأنت موسم البركات ، فيظلك نتفيؤ ظلال المغفرة والرحمات ،
أنت شهر إقالة العثرات ، والتعرض منالله لأطيب النفحات ،
فاهلاًبك ـبعد طول غـيـــاب...!
**مـهـلاً ..هـنــا **
إن الجنة تهتزّ طرباً وفرحاً لقدوم الضيفالجديد.. اولا أسعدُ أنـااقدم هذالعدد بي قدوم شهر الخير من هذه المجلة اقدمها لمنتداى كلام بنات واعضاءه الكرام وزواره ..
ربما اكون معكم هذا الشهر وربما اكون غريبةفي دنيااخرى ...
حاولت جمعها مما هو من بوحي ومما هو منبعض الشبكات الاسلامية
او المجلات القيمة وبعض المنتدايات ..
فان وجد تقصير فمني وحدي.. وإن كان من قبول ورضـى فمن الله وحده له الحمد والمنّه..
أتى شهر رمضان يا أحبتي .. شهر الرحمة والغفران شهر البر والإحسـان ..
شهر مغفرة الديـان ..شهر العتق من النيران
شهر فيه جزيل الثواب وهو شهر المتاب
لياليه أنورُ من الأيام
وأيامه مطهرة من دنس الآثام
وصيامه أفضل الصيام وقيامه اجلّ القيام
أين أهل القيام لله دأباً بذلوا الجهد في رضاالجبـارِ أنتم الأن في ليالٍ عظام
قدرُها زائــد علىالأقــدارِ
فالحمدلله حمداً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاه والسلام على أخوف الناس وأعرفهم بربه الهادي إلى طريق الله المستقيم
وعلى آله وصحبه أجمعين ..
تدور الأيام وتتعاقب الشهور وتتوالى السنوات تمهيدا ُلشهر رمضان ، نعم
.. لشهر الخيرات والبركات ، واقتداء بسلفنا الصالح الذين يعدون لهذا الشهر عدته
، تنبثق هذه المجلة محاولة إضافة نكهة رمضانية .../على سطورها ....،
بلغة خالدة تحكي فضائل الشهر وما يرتبط به مما يرفع هممنا ويوقد حماستنا ويوجه نفوسنا ويهذبها،
.: حيث ان الفرصة التي نسأل الله عز وجل أن يبلغنا إياها تقترب مع انقضاء كل ثانية من الدقيقة في ساعة يوم من أيام شعبان...}
فنحن نعد أنفسنا.../ خير إعداد لا فقط بما اعتادالعامة عليه من المأكولات والمشروبات
بل حتى الإعدادالإيماني والدعوي والعلمي والنفسي.... ، عاقدين العزم على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة
، مشمِّرين نحو استغلال الشهر كما يجب... ، غير متناسين أن النفوس باختلاف هممها تختلف
لكن مجلتناتعانق السحاب همة .../وتماشي على الأرض ألوان الناس بطريقتها
فلن نكون مثاليين أنانيتهم تحول دونهم والنظر في حال غيرهم بل إن واقعنا العربي في حاجة ماسة للوقوف على حاله وأحواله وحيثياته
راجين أن يكون للمجلة نصيب من إعجابكم .....}
ونختتم هذه المقدمة بهذا الدعاء.
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا واغفر لناوارحمنا انه لايغفر الذنوب الا انت