نادي المنال النسائي

آخر 10 مشاركات
اسرار حركة يد المرأة (الكاتـب : UM MOHD - المشاركه الأخيرة : خليجيه - )           »          صور لمنزل أحد عضوات المنتدى قد تعرفونها عندما تنظرن إلى بيتها ?????????? (الكاتـب : نبض قلبي - )           »          سياره تحترق والمصحف لا(بالصور) (الكاتـب : زهور الريم - المشاركه الأخيرة : خليجيه - )           »          منولات الحقوا عرفت السبب في ضرب الاماراتي للعروس السعودية بالطيارة (الكاتـب : ريحة الجنة - المشاركه الأخيرة : الكايده - )           »          احـــــرف لـهـــا مـعـــنــى (الكاتـب : خليجيه - )           »          عطور ريحتهاااا جنااااااان وبالصوره (الكاتـب : غصن الوفا والطيب - المشاركه الأخيرة : خليجيه - )           »          سعوديات يضربن شابين اثناء صلاة التراويح اختلسا النظر الى المصليات (الكاتـب : ريحة الجنة - المشاركه الأخيرة : الكايده - )           »          الى كل فتاة رومنسيه (الكاتـب : UM MOHD - )           »          افضل الطرق لبشرة صافية واااااااااو روعة لا تفوتكم (الكاتـب : ام يم - )           »          ياعباد الله اتقو الله قبل ان يخسف بكم؟؟؟ (الكاتـب : مذهلة اليمن - المشاركه الأخيرة : الشوووق - )

 
 
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > نــــــادى الـمـغـتــربــات
نور النادي بالعضوة الجديدة 
 
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 

قديم 06-03-2006, 05:34 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)


معلومات إضافية

Unhappy اختيار شريك الحياة, الاغتراب والهوية


اختيار شريك الحياة, الاغتراب والهوية
الموضوع
ضريبة الاغتراب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لست وحدي من يعاني مما سوف أسرده عليكم من أمري، وإنما الكثير ممن هم غرباء هنا حولي يعانون أيضا مثلي، أنا شاب مصري عمري 32 عاماً مغترب منذ ثلاث سنوات، لم أكن مرتبطاً ولم تكن في ذهني أي فتاة لأرتبط بها، ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن مسألة اختيار فتاة مناسبة ستكون مشكلة بالنسبة لي، حيث إنني مستقر ماديًّا، وكنت أعمل بشركة محترمة بمصر، وأحمل مؤهلاً عالياً ومثقف وأحاول أن أكون متديناً.
سافرت للعمل بإحدى دول الخليج (السعودية) ومكثت عامين وثلاثة أشهر خلال هذه الفترة كنت أسمع من زملائي بأن أحدهم ذهب إلى مصر في إجازته السنوية ورجع ولم يتمكن من الخطبة، أو أن أحدهم ذهب وخطب وبعد فترة لم تكتمل الخطوبة، وهكذا، وتحدثت مع أهلي ليبحثوا لي عن فتاة مناسبة، حتى لا تضيع مني الإجازة في البحث، حيث كنت أنوي أن أتزوج في الإجازة وليس مجرد الخطوبة، وفعلاً أخبرني الأهل بأنه توجد فتاة مناسبة وحدث موعد الإجازة وكانت لمدة شهرين، ونزلت وتم تحديد لقاء غير رسمي لرؤية الفتاة، ولكن لم يحدث قبول من ناحيتي، لأسباب بعد مرور عام تقريباً عليها اقتنعت بأنها كانت أسباب يمكن التغاضي عنها وقبول البنت ككل (بأهلها وتدينها وتعليمها... والتغاضي قليلاً عن الجمال)، ولكن قلت في نفسي حينها بأنني يمكن أن أجد من هي أفضل منها، ولم تكن هناك خيارات أخرى.
وهكذا بدأت رحلة مضنية للبحث عن فتاة، رحلة خلالها دخلت أكثر من بيت، وتألمت كثيراً وبكيت كثيراً، وحدثت مواقف مؤلمة بالنسبة لي لدرجة أني لم أعد أرغب في الذهاب إلى بيت فتاة لكي أراها، ومرت الإجازة شهرين كاملين ولم أوفق في اختيار، وفي نهاية الإجازة كنت قد وصلت لحالة نفسية سيئة فقدت خلالها القدرة على اتخاذ قرار سليم، لدرجة أنني رأيت فتاة ووافقت عليها وأقسم لكم بأنني لو رأيتها وأنا في حالتي العادية لم أكن أبداً لأخطبها (لم أكمل معها لأسباب مرضية أخبرني بها أهلها فتوقفت)، ولكني قلت إلى متى ستظل ترى هذه وهذه ولا تنهي الأمر، وأقنعني من حولي واقتنعت بأن المشكلة فيّ، ولكني اكتشفت أخيراً بأن المشكلة ليست في، إنما المشكلة في ضيق الوقت.
انتهى الشهران ولا شيء، حالتي النفسية سيئة جدًّا وأنا الذي كنت أنوي الزواج في هذين الشهرين، طلبت مد الإجازة لأسبوعين، ومضى أسبوع آخر ولا شيء أيضا لم يبق سوى أسبوع!
وسأسافر مرة ثانية وإن لم أخطب فسأظل عاماً بأقل تقدير حتى أتمكن مرة ثانية من النزول لمدة شهر وسأعاود الكرة، إحدى خالاتي لديها حفيدة في السنة الثانية من الكلية كنت رأيتها وهي طفلة وأعجبتني وقتها، وللأسف فإن أهلي لم يروها منذ فترة طويلة، قلت لوالدتي عليها وذهبنا لرؤيتها ولكني عندما رأيتها ذهلت لقد تغيرت كثيراً ولم تعجبني إطلاقاً وخرجت وأنا كلي ألم فأخيراً سأتسبب في مشكلة مع خالتي، (لقد كان الأمر من بدايته تخبطاً مني حيث إن الفتاة ما زالت في السنة الثانية) المهم في نفس الأثناء وفي الأسبوع الأخير من الإجازة طلب مني أحد المعارف أن نذهب لرؤية فتاة وفعلاً ذهبنا ورأيت الفتاة وتحدثت معها في بيت إحدى زميلاتها وأخبرته بقبولي للفتاة رغم أنها لم تكن كما أريدها من ناحية الجمال ولكنها مثقفة وأنهت تعليمها، وفعلاً في اليوم التالي وبدون أن أسأل عن أهلها ولا عنها (لا وقت لدي) ذهبت مع الرجل لبيت أهلها ومعي والدتي وتكلمنا في أمر الخطبة واتفقنا على ميعاد الشبكة بعد يومين وميعاد الزفاف الذي تراجع عنه والد العروس نظراً لضيق الوقت وأنه لن يستطيع التجهيز فأخذ الأهل عندي موقفاً وقالوا بأن هذا الرجل لا يلتزم بكلامه، عارض الأهل وتمسك الابن (أنا) وبعد أخذ ورد وشد وجذب تمت الخطوبة في آخر يوم من الإجازة وسافرت في اليوم التالي وفسخت الخطبة قبل موعد الزفاف المقدر بحوالي عشرين يوماً!
لن أطيل عليكم في التفاصيل ولكن السبب الرئيسي الذي استخلصته هو عدم وجود فترة كافية للسؤال الجيد عن أهل الفتاة.
مرت على أيام صعبة وأليمة وأنا هنا في الغربة ولكن الحياة لا تقف والأيام تمر، وقررت أن أنزل في موعدي الذي كان مقرراً من قبل للزفاف لأخطب مرة ثانية.
وبالكاد استطعت أن أحصل على إجازة لمدة عرشين يوماً، كان الأهل قد حددوا فتاتين لي حتى أراهما، ونزلت ولم يقدر أن أرى أيًّا منهما، واحدة بالسؤال عنها بعض أصدقائي نصحني بألا أخطبها، والثانية رفض أبوها أمر خطبتها.
المهم دخلت مرة ثانية في نفس المشكلة التي مررت بها أولاً، ورأيت أكثر من فتاة، ومر الوقت ولا يعد سوى أربعة أيام، حينها كانت هناك فتاة من جيراننا لم أكن رأيتها من قبل إلا وهي طفلة، في السنة النهائية، ألح علينا بعض جيراننا في خطبتها وشكروا فيها بدلاً من الذهاب هنا وهناك، ولكني لم أكن أريد نظراً لأن أختي رأتها العام الماضي ولم تعجبها حيث أنها كانت ممتلئة بعض الشيء، وثانياً لأنها من جيراننا ولا أريد أن أتسبب في مشكلة معهم لو رفضتها وإني شخصيًّا لم أكن أتمنى أن أخطب من هذا البيت لاختلاف الثقافة ومنهج الحياة، المهم رأيت الفتاة، وكانت مناسبة وقررت التقدم إليها وسعى جيراننا في الأمر وبصعوبة بالغة تمت الموافقة وخرجت مع البنت لنشتري بعض الأشياء، وكلمتها عن حفلة الخطوبة وأني أريد حفلة إسلامية ولم توافق الفتاة فهي لم تحضر ولا فرحا إسلاميا، ونقلت الأمر لوالدها الذي سألها هل لو طلب منك أن ترتدي النقاب ستفعلين؟ فقالت نعم سأفعل، فقال لها لا لن تلبسي النقاب وذهبت أنا وأخي وزوج أختي وجارانا لننهي بعض الأمور والمواعيد وفوجئت بأمر النقاب والفرح الإسلامي وبأني متشدد و ... و.... و.... إلخ.
وحاولت جاهداً أن أنفي ذلك وأني إنسان معتدل وأني لن أجبر الزوجة على لبس النقاب وإنما إذا أرادت هي ذلك فلتفعله ولن أمنعها، فأصر أبوها على أن يكتب في عقد الزوجية بألا ترتدي الزوجة النقاب، ورفضت وتدخل الحاضرون، وقالوا كنا نظن أن يكون الخلاف ماديًّا ولكن أن تختلفوا على هذا الأمر فهي ليست نقطة خلاف!!!!، وضُغط علي من أخي وزوج أختي ووافقت بأن ينص في العقد بألا أفرض على الزوجة ارتداء النقاب.
وتمت الخطبة بحفلة عادية (أغان] ورقص من الحاضرين والحاضرات) وأصبت بحالة من فقدان الاتزان الداخلي بعد الحفلة التي لم أكن أريدها كذلك، وبعد سفري يظل هذا الشرط يؤلمني وأحس بأنه ينتقص من حقوقي كزوج وأحس بأنني لن أكون سعيداً في حياتي بهذا الشرط وأنني قد تسرعت في الأمر، وأسأل نفسي لماذا فعلت هذا؟ لا أريد أن أثير الأمر الآن حيث إن البنت في آخر سنة في الكلية، ولا أريد أن أثير مشكلة قد تؤثر عليها.
أنا داخليا لن أستطيع أن أوفي بهذا الشرط، فماذا أفعل؟ هل أنتظر وأثير الأمر بعد الانتهاء من امتحانات خطيبتي وحينها لن يكون إلا وقت قليل على الزفاف؟ أم ماذا أفعل؟
المشكلة


الحل

رسالتك فعلا نموذج لأزمة يعيشها الشباب المغترب في البحث عن الزوجة وشريكة الحياة وربما تبدو ملامح الأزمة مصرية؛ لكثرة الشباب المصري المغترب، ولكني أظن أن لها صدى في كل الأقطار العربية والإسلامية، التي يعود شبابها المغترب إلى موطنه الأصلي من أجل أن يختار شريكة حياته، خاصة أن أحد أهم أهداف الاغتراب لهؤلاء الشباب هو استكمال نصف الدين، وتكوين أسرة حيث تحول ظروفهم الاقتصادية في أوطانهم من ذلك.

ولا يفضل معظم هؤلاء الشباب الزواج إلا بعد السفر، حتى يطمئن إلى وجود دخل مادي يعينه على تبعات الزواج؛ وبالتالي عندما يفكر في الخطبة ومراسم الزواج لا يكون أمامه وقت إلا في الإجازات، والتي تتراوح غالبا ما بين أسبوعين وشهرين في حدها الأقصى. يعود فيها الشاب إلى بلده ونفسه تهفو إلى تلك العروس التي يود الارتباط بها، ويفكر في المواصفات التي سيختار علي أساسها وتملؤه ثقة كبيرة في نفسه، بعد أن أصبح عريسا جاهزا في النواحي المادية، والأهم من هذا كله أنه يتصور أن بإمكانه إتمام إجراءات الزواج كلها في مدة إجازته الصغيرة، ولا مانع من أن يحمل عروسه معه في الطائرة بعد انتهاء الإجازة، أو أن تلحق به بعد عدة شهور حيث يكون قد رتب الأمور لسفرها معه.

وفي معظم الأحوال يصطدم الشاب بالواقع، وتتسرب أيام الإجازة وهو يدخل البيوت، الواحد تلو الآخر بالقائمة التي أعدها له أهله من أجل أن يختار منها عروسا مناسبة، وفي معظم الأحيان يفشل في الحصول على من ترضيه، وحتى عندما ينجح في وجود من يبحث عنها، ويتخيل أنه قد وجد ضالته فيها فإن ضيق الوقت الذي لم يسمح لهما بالتعارف، غالبا ما يؤدي إلى فشل هذا الارتباط سريعا فبمجرد أن يعود إلى غربته، ويجلس مع نفسه، وتجلس هي مع نفسها تجد أنها ارتبطت عبر "التليفون" أو حتى "الشات"، ويكتشفان أنهما لم يعرفا بعضهما البعض فيكون إنهاء الارتباط هو النتيجة الحتمية.


أو أن يتجاهل البعض هذه الحالة من عدم التعارف، ويستمرا في إجراءات الزواج الذي ينتهي بلقاء الغرباء، أو بين زوجين سيبدآن التعارف بعد أن يجمعهما بيت واحد، ولذا لا غرابة في نشوب الخلافات بينهما، لتنتهي بطلاق حقيقي أو طلاق عاطفي على أحسن الفروض، أو تستمر الأزمة وتداعياتها ويدخل المجتمع في أزمة كبرى هي وجه آخر لأزمة اغتراب الزوج والأسر؛ لذا فقد آن الأوان أن نقف لنتساءل هل يمكن أن يستمر ما يحدث وهل من سبيل لإيقاف هذا الخطر الاجتماعي الذي يضرب الأسرة من لحظة تكوينها.

يجب أن نقول بصراحة إن طريقة الاختيار التقليدية عبر الصالونات ـ كما يطلق عليها ـ تحتاج إلى إعادة نظر بصورة عامة، فالشاب والفتاة يلتقيان في الصالون لأول مرة، ويكون مطلوبا منهما أن يتخذا بعده أخطر قرار في حياتها، وهو قرار الزواج . إن هذه الطريقة أصبحت لا تصلح في ظل التطور الذي تشهده مجتمعاتنا، والذي يلتقي الرجل فيه بالمرأة في مكان عمله ومكان علمه، وفي الشارع وفي كل مكان...، ويتعرف الرجل على زميلاته في العمل أو العلم بصورة أكبر مما يتعرف به على شريكة حياته، أليس هذا نوعا من التناقض الذي يؤدي إلى المشاكل والاضطراب؟ وإذا كان لابد من استمرار زواج الصالونات، فلابد أن يتطور في اتجاه أحداث تعارف حقيقي بين الطرفين؛ بمعنى أن نجعل الشاب والفتاة يؤجلان مسألة قرار ارتباطهما بهذه الطريقة لحين معرفة كل منهما الآخر من خلال جلسات عديدة، يكون جزء منها في البيت والآخر في الأماكن العامة، وفي حضور الأهل الذين يكونون بحاجة للتعارف أيضا.

هذا المدى الزمني وهذه اللقاءات تسمح لأن يكتشف كل طرف على الأقل أن هناك حدا أدنى من التفاهم يسمح باتخاذ الخطوة الأولى في الارتباط، وهي إعلان الخطبة، ودون ذلك فإن ما يحدث يصبح نوعا من التهريج الذي يشترك فيه الجميع؛ لأن مسوغات القبول هنا ستعتمد على مقاييس سطحية، كأن يختار الشاب عروسه على أساس الشكل فقط، وربما تكون لباقة الشاب أو إمكاناته المادية هي أهم ما تبني عليه الفتاة اختيارها، وليذهب التفاهم والتواصل إلى الجحيم، وليقف الجميع متسائلين بعد إتمام الزواج وحدوث الخلافات عما حدث، وكأن الأمور كانت طبيعية وكانت ستؤدي إلى علاقة حقيقية ولكنها فشلت.

ولذا نؤكد على أن التعارف هو أصل الاختيار، ولا تعارف من غير مدى زمني، وهذا المدى الزمني يكون لأجل مزيد من اللقاءات المتفاعلة، كل ذلك لأجل أن نخطو الخطوة الأولى نحو الخطبة، بعدها تبدأ الخطبة الحقيقية والتي لا تصلح أن تكون عبر التليفون، أو تكون لمدة أسبوع واحد، أو ربما في بعض الأحيان يوما واحدا يسافر بعده الخطيب وقد نسي شكل من خطبها، وتحاول الخطيبة أن تستجمع ملامح وجهه فلا تستطيع.


خلاصة ما نود قوله: أنه لا يصلح الاختيار السريع أو الخطبة السريعة أو العقد السريع، فالزواج هو أخطر قرار في حياة الإنسان؛ ولذا نقول إن اختيارا صحيحا قائما تعارف حقيقي يسلم لخطبة تؤدي إلي حب وعاطفة بين الطرفين، هذه الخطبة بدورها ستهيئ لعقد زواج تتآلف فيه النفوس، حتى إذا ما جاءت ليلة الزفاف أصبحت هي ليلة العيد، ويكون الزواج بحق سكنا ومودة ورحمة، أما اختيار "التيك أواي" فيؤدي إلى ما نراه مشاكل سخيفة، والتي تمثل مشكلتك الأخيرة مع والد زوجتك نموذجا صارخا لها، وكأنه لا مشاكل في هذه الزيجة إلا هل تلبس الزوجة النقاب بعد الزواج أم لا؟ولكن تعارفكما وتألفكما الحقيقي لم يفكر فيه أحد.

إن ما أطرحه بوضوح للشباب المغترب الذي ينوي الزواج أن يعطي لكل خطوة من خطوات الزواج حقها، بحيث لا يتصور أنه لابد أن يأخذ خطوة كبرى في إجازته، كأن يعقد القران مثلا دون خطبة، فلتكن لكل خطوة إجازة خاصة بها، فالتعارف الحقيقي كما شرحناه يكون على مدار شهرين في خطوات متلاحقة متقاربة، ثم في الزيارة القادمة تكون الخطبة في أول الإجازة، وأيضا لتسير في خطوات ديناميكية متفاعلة خلال هذين الشهرين، وليكن العقد في الخطوة الثالثة، وهذا الترتيب لا ننتقل فيه من خطوة إلى التي تليها إلا إذا تمت أهداف المرحلة التي تسبقها، وبعض الناس ينزل في إجازة مفتوحة قد تمتد لأكثر من سنة لينهي فيها أمر الزواج، ثم يعود إلى السفر مع زوجته، وهو إجراء محمود ينأى بصاحبه بعيدا عن مشكلات الارتباط السريع غير المأمون العواقب.

إن مشكلتك الحقيقية التي يجب أن تبحث لها عن حل هي: كيف تتعرف على زوجتك بشكل حقيقيا قبل أن يجمعكما بيت واحد؟ بدلا من الانشغال بمشكلة النقاب "السخيفة"، إن ما يهدد زواجكما ليس هو أنك ستحرم من حقك في أن تلبس زوجتك النقاب، ولكن الذي يهدده فعلا هو أنك ستتزوج امرأة لا تعرفها معرفة حقيقية، ولم تتفاعل وتتواصل معها بشكل يؤدي إلى حياة زوجية ناجحة. ابحث عن طريقة للتعارف العميق بينك وزوجتك وستجدها، ولكن لا تقبل أبداً أن يكون زواجك في أي مرحلة من مراحله "تيك أواي" فهذا إن كان خطيرا في الطعام فهو أشد خطرا في الزواج.

اسم الخبير
د.عمرو أبو خليل

 

 














التوقيع



مطبخ منال الرمضاني زيارتكم شرف لي
http://www.al-manal.com/sectionn-286.html








تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

   

 
 
 
 

قديم 06-07-2006, 12:05 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
بنت بيوت
مشرفة نادي الألعاب و المسابقات وطرائف المنال
الصورة الرمزية بنت بيوت
 


معلومات إضافية


مشكوره منوله على الموضوع

 

 














التوقيع




   

 
 
 
 

قديم 07-20-2006, 12:32 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)


معلومات إضافية


مشكوره قلبي

 

 

   

 
 
 
 

قديم 07-20-2006, 01:43 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)


معلومات إضافية


الف شكر لك منول

 

 














التوقيع

أشرق النادي وبانا
مرحبا بمن أتانـــــا

أيها العائد أهلا
لك في القلب مكانا


احلى ابيات من احلى فرقدان

احلى مفاجأة من أعز انسانه..
ربي يسلم هالايدين يامبدعتنا الاسطوره...ورزقك الله بالذريه الصالحه









لعيون الحبايب مسحت الكلام
وانتوا بقلبي وين ماكنت

   

 
 
 
 

قديم 07-20-2006, 03:46 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)


معلومات إضافية


مشكوره مناااال

 

 














التوقيع




   

 
 
 
 

قديم 07-28-2006, 06:13 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)


معلومات إضافية


مشكورة مناااال



يعطيك العافية

 

 














التوقيع

[
[img][/img]



سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم



   

 
 
 
 

قديم 08-18-2006, 05:17 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)


معلومات إضافية


يعطيك العافيه منول
موضوع شائك فعلاً
ودمتي....

 

 














التوقيع

   

 
 
 
 

قديم 04-24-2007, 03:48 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
حنان الكون
عطاء بلا حدود
الصورة الرمزية حنان الكون
 
إحصائية العضو








حنان الكون متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي