الجوع هو العدو الأول لأي نظام حمية
لو سألت أي شخص يحاول تخسيس وزنه عن أصعب جزئية، لرد من دون تردد انها لحظات الضعف التي تتجلى في الرغبة الملحة .
الجوع هو العدو الأول لأي نظام حمية
لو سألت أي شخص يحاول تخسيس وزنه عن أصعب جزئية في أي نظام حمية، لرد من دون تردد انها لحظات الضعف التي تتجلى في الرغبة الملحة في تناول انواع معينة من الاكل تحتوي على دهنيات أو سكريات، وهي الرغبة التي نواجهها بعد يومين أو يومين فقط من البدء في أي نظام تخسيس قاس. وقد يصل الأمر إلى درجة أن القدرة على التفكير تصاب بحالة من الشلل وينصب كل الاهتمام على الأكل. خبراء الحمية يقولون بأن الطريقة المثالية للتغلب على هذه الجزئية التفكير في الأسباب التي من أجلها اتخذ قرار إنقاص الوزن، أي «العودة إلى الدوافع» كي لا نفسد مشوار الرشاقة المتعثر.
يؤكد خبير التغذية، الدكتور محمد صفوت، أن نجاح أي نظام ريجيم يعتمد أساساً على قوة الحوافز، سواء أكانت صحية أو لتحقيق حلم الرشاقة، لأنه على قدر أهمية هذه الحوافز تتحقق الأهداف، واضاف: «قد يقرر البعض منا اتباع حمية غذائية بمراجعة اختصاصي يضمن لنا سلامة هذا النظام وقد نبدأ هذه الخطوة بسهولة نتيجة الحماس، لكن ما ان تمر ايام معدودة حتى نفقد عزمنا ونبدأ بمواجهة لحظات ضعف، تارة تجاه دعوة عشاء، وتارة أمام قطعة حلوى شهية، وتارة بحجة أننا نعاني من ظروف شخصية عصيبة وما شابه من الأمور، التي يمكن التغلب عليها بإرادة قوية وببعض الخطوات نلخصها في التالي:
> في بداية «الريجيم» وعندما تكون القدرة الذهنية، وبالتالي العزيمة، ما زالت ضعيفة، يمكن الاعتذار عن دعوات الغداء أو العشاء. > عدم التحجج بأن يوما واحدا لن يؤثر أو انه بالإمكان تأجيل بدء الريجيم إلى الغد.
> عدم الذهاب إلى السوبر ماركت للتسوق قبل الأكل حتى لا نضعف أمام أنواع الأطعمة والحلوى اللذيذة.
> لا يجب اتباع نظام حمية قاس، بحيث يتحول إلى عقاب، تكون نتيجته الانهيار امام أول إغراء لأن الجوع هو العدو الأول للريجيم.
> الاحتفاظ في البراد بوجبات قليلة الدسم «دايت» من شأنها ان تسعفنا في لحظات الضعف، مع الإكثار من الفاكهة، خاصة التفاح والموز لما يمنحانه من شعور بالشبع، مع العلم أن تناول تفاحة أو «بيضة مسلوقة» مع شريحة «توست» أو شرب كوب لبن منزوع الدسم لن يفسد «الريجيم».
> الإكثار من شرب الماء لما له من فوائد جمة للجسم كما أنه يعطي الإحساس بالشبع.
هذا وينصح الدكتور سميح بدراوي، استاذ الصحة النفسية، بأن نفرق بين الجوع الحقيقي والرغبة الملحة التي تنتابنا لتناول نوع معين من الطعام، وخص المرأة التي تحلم بالرشاقة ببعض النصائح لقهر تلك اللحظات:
1 ـ إذا كان وزنك زائدا أكثر من اللازم، انظري إلى صورتك في المرآة وكيف تفتقدين المظهر الرشيق الذي كنت تتمتعين به من قبل.
2 ـ افتحي خزانة ملابسك وانظري كم الملابس التي اصبحت محرومة من ارتدائها.
3 ـ تذكري المعاناة التي أصبحت تواجهينها للحصول على المقاس المناسب في الموديل الذي يعجبك، وتذكري خجلك وأنت تطرقين أقسام الـ XL، المقاسات الكبيرة، واعلمي أنك بدون الريجيم ربما ستضطرين للبحث قريباً عن محلات متخصصة في الملابس الـXLL المقاسات الكبيرة جداً.
4 ـ إذا شعرت بالضعف الشديد أمام رائحة الطعام المتبل أو الساندويتش الشهي، اشغلي نفسك بالاتصال بصديقتك أو أقرأي صحيفة أو مجلة محببة لديك.
5 ـ أحياناً تشتهين فقط «طعم السكر» ويتسرب لديك إحساس بالحزن والاكتئاب، لذا قاومي هذا الإحساس بحمام معطر أو ببعض التمارين الخفيفة، لأنها فترات تمر بها الكثيرات في بداية «الريجيم».
> يمكنك هنا تناول قطعة صغيرة من الشوكولاته السوداء فهي توازي تقريباً السعرات التي يمنحها لك كوب الزبادي.
> أما إذا فشلت في المقاومة وخضعت للحظة ضعفك أمام اكلة دسمة، حاولي ان تدوني شعورك بعد انتهائك مباشرة من التهامها، لأنه سيكون حتما شعورا بالندم والتوبيخ، وهو ما سيفيدك فيما بعد عندما تنتابك نوبة ضعف ثانية.
> أخيرا وليس آخرا، تذكري أنه كلما أحببت وقدرت نفسك، وكان انطباعك عن ذاتك إيجابياً كلما نجحت في الوصول إلى هدفك. |