هل غشاء البكارة..رمزا للعفة؟
تحكي "س.ش" -(24 عاما) متزوجة-: تم الزفاف وسط فرحة الجميع
و"ذعري" بسبب علاقة سابقة فقدت فيها عذريتي، وتضيف: قبل
الزواج أقمت علاقة جنسية مع أحد أصدقائي ولن أكذب بالقول إنني
تعرضت للخديعة، لم يكن عدم عذريتي يشكل لي هاجسا طوال الفترة
التي عقبت قطع العلاقة مع صديقي وسبقت زواجي حاليا، فقد كانت
شخصيتي تتسم بعدم المسئولية والتمرد، بحسب جريدة الغد
الأردنية.
وتضيف: "عندما تمت خطبتي بدأت أقدّر حجم المشكلة التي وضعت
نفسي بها، لا أنكر أن عائلتي ليست محافظة، إنما لن يتوانى أخي
عن قتلي إذا علم بعدم عذريتي. وندمت على كل ما فعلت، حاولت
إخبار خطيبي والتحلل من الخطبة، إلا أنني ضعفت أمام احترامه
وثقته بي، وهو -بصدق- الأمر الأشد إيلاما في كل القصة، الآن أحمد
ربي أنني لم أفعل".
وتتابع"س.ش": "بحثنا أنا وصديقتي في كل عمان عن طبيب يجري لي
العملية، وتعرضت للكثير من المواقف المقيتة، العد التنازلي
كان قد بدأ لزفافي وأنا لست عذراء، كانت تلك أسوأ أيام
حياتي. وبعد أكثر من شهر من البحث شبه اليومي، قبل أحد
الأطباء بإجراء العملية بعد أن رجوته طويلا بمجرد أن شعرت
بشفقته علي، واستغللت حسه الإنساني بالضغط عليه، ونتيجة
إلحاحاتي المتواصلة أجرى لي العملية، وتم الزواج. مر الأمر
بسلام ونزلت بضع قطرات من الدم، كان زوجي سعيدا بها وكنت أحس
بحجم خيانتي".
وتختم س.ش حديثها: "الطبيب لم يتقاض إلا 100 دينار أردني
(الدينار الأردني= 1.4 دولار أمريكي تقريبا) دفعها للممرضة،
أنا أدين له بحياتي، لأنه أعطاني فرصة أن أكون زوجة محترمة
ومخلصة لزوجي الذي أحبه وأقدره أكثر من أي شيء في دنيتي".
هذه القصة جاءت ضمن موضوع يمكنكم الدخول عليه عبر الرابط
التالي:
http://www.islamonline.net/arabic/adam/2005/09/Article0
4.sh
tml
منقول