أختاااااااه ألا تتفكرين) وقفة مع النفس (..
أختاااااه ألا تتفكرين في عظيم نِعم الله عليكِ
هذه دعوة للتفكر في نعم الله علينا ، لننظر هل نحن فعلاً من عباد الله الشاكرين
أختاااااه فلنتفكر سوياً في بعضها
تذكري أختاااااه
أنكِ ولدتِ مسلمة بين أبوين مسلمين ، بينما يعيش غيرك في الظلمات و الضلال و العياذ بالله...
***
تذكري أختاااااه
لقد وهبكِ الله عقلاً تفكرين به في كل شيء، و تميّزين به بين الحق و الباطل، في حين أن هناك أناس لا يقدرون على مثل ذلك ، لأنهم حُرموا هذه النعمة ، فعقولهم لا تتجاوز عقول الأطفال...
***
تذكري أختاااااه
أنكِ تجدين كل يوم ما يكفيكِ من ألذ أنواع الأطعمة و الأشربة
عفواً ، بل ما يكفي قبيلة بأكملها
في حين لا يجد الآخرون ما يأكلونه غير أوراق الأشجار، ومنهم من يموت جوعاً كأبناء النيجر...
***
تذكري أختاااااه
أنكِ تعيشين في نعمةٍ من الأمن و الأمان ، في حين ترين غيركِ مشردين ، يعيشون يومهم بين خوف و رعبٍ دائمين...
***
تذكري أختاااااه
لقد وهبكِ الله نعمة البصر ، و يالها من نعمة
إنه النور الذي ترين به كل شيء
بينما يعيش آخرون في ظلام دامس دائم...
***
تذكري أختاااااه
أنكِ تعصين الله ليل نهار ، ومع هذا فإنه سبحانه لا يمنع رزقه و عطاءه عنكِ ولو للحظة واحدة...
***
أختاااااه
هل تذكرين ذنوبكِ و معاصيكِ التي تاب الله عليكِ منها و سترها عليكِ ، و أبدلكِ عنها أبواباً للطاعة !!!
***
أختاااااه
إلى من تفرّين في لحظات ضعفكِ و حزنكِ ،
أليس إلى الله الذي ينتظرِكِ في أي وقت لتدخلي عليه من باب الدعااااااء
وهو سبحانه وعدكِ بالإجابة
***
كل هذه الأمور ، لا تعدو قطرة في بحر من أنعمِ الله علينا
لماذا يفعل الله معنا كل ذلك بل و أكثر !!!
لأنه الكريم ، الودود
لأنه بلاشك يحبنا
تُرى ، هل نحن من عبادِ الله الشاكرين الذين قال عنهم :
) وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُور (
إن كنا لسنا كذلك ، فلنبدأ من الآن ، ونعيد النظر