يحكى أنه في قرية كان هناك فتاة وشاب يحبان بعضهما البعض وأرادا الزواج لكن أهل
الفتاة عندما تقدم الشاب لخطبتها عارضو الامر وطردو ه و ياللمسكين أسودت الدنيا بعينية
وبكت وحزنت الفتاة, وبعد تلك ليلة التقيا .
وقال الشاب:ما العمل؟ انا لا استطيع مجرد التخيل
أنك ستصبحين زوجة لغيري .
الفتاة:وانا احبك ولن أتزوج غيرك.
الشاب:إذن أما أنحيا سوياً أو نموت سوياً.
القتاة:ماذا تقصد؟
الشاب:أرأيت هذا النهر! لنغرق فيه ونترك هذة الدنيا التي أبعدتنا عن بعضنا.
الفتاة:لكن....
الشاب:عزيزتي أأنت خائفة؟؟
الفتاة:لاأريد أن اراك وانت تموت لا أستطيع تحمل ذلك.
الشاب:أسمعي أنا سأسقط أولاً ثم تتبعينني .. لا أريد أن أراك وأنتي تتعذبين موافقة؟
الفتاة:حسناً..
**طبعا أبو الشباب طب في النهر وعطاكم عمرة بس وش صار للبنوتة ؟؟تعالو نشوف..

.
عندما رأت الفتاة منظر حبيبها يغرق في النهر خافت و بكت وتراجعت وذهبت إلى أهلها
واخبرتهم أنة غرق في النهر وضحى لأجلها..
**وطبعا أنتشرت السالفة بكل القرية وصاركلن يقصها للثاني ومن هالقصة
صارو الرجال حذرين وإذا صار عندهم شي وكان فية حريم يقولون(ذا ليديز فيرست).
**وتوتة توتة وخلصت الحتوتة**
((عطوني رايكم بالبنت والولد ولا تقسون على البنت معها حق الموت شين
والواحد ما لة عمريين))
تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــي