الحقيقة أنه قد حصل تطور كبير في علاج حالات العقم وذلك يعزى إلى التطور في الاجهزة المجهرية التي صار من الممكن لها التعامل مع الخلايا الجنسية ومحاولة الجمع بينها في عمليات مجهرية دقيقة .
أبرز عمليات علاج العقم ما يلي :
- الاخصاب خارج الرحم
( In vitro fertilization IVF ) : وهي أكثر الأساليب استخداما والمقصود بها أخذ بويضة بالغة من المرأة والجمع بينها وبين الحيوانات المنوية للزوج في أنبوب اختبار مما يتيح الاخصاب بينهما وبعد ذلك يتم زرع البويضة الملقحة في الرحم بعد يومين إلى ستة أيام من عملية التلقيح الصناعية هذه . هذا النوع من العلاج يعطي نسبة نجاح ما بين 20 – 40 % .
يستخدم هذا الأسلوب أكثر لعلاج حالات العقم الناتجة عن انسداد قنوات الرحم ( قنوات فالوب ) وفي مشكلات عنق الرحم وضعف التبويض وفي حالات العقم غير معروفة السبب .
- زرع البويضة الملقحة في قناة الرحم
(Zygote intrafallopian transfer ZIFT )
وهذه شبيهة بالسابقة إلا أن عملية زرع البويضة تكون في قناة الرحم ( قناة فالوب ) بعد يوم من تلقيحها بحيث تسير بشكل طبيعي إلى الرحم وهذا يستلزم إجراء جراحيا أكثر من سابقه .
- حقن الحيوانات المنوية والبويضة في قناة الرحم
( Gamete intrafallopian transfer GIFT )
حيث تحقن البويضة والحيوانات المنوية في قناة فالوب وهناك يتم التلقيح ثم تنتقل البويضة إلى الرحم بشكل طبيعي
- الخزع : وهنا يتم أخذ الحيوانات المنوية بعملية مجهرية من الرجل ثم يتم التلقيح بإحدى الطرق السابقة
- التلقيح المجهري : وهنا يتم حقن الحيوان المنوي مباشرة داخل البويضة بالعمليات المجهرية ثم يتم زرع البويضة الملقحة داخل الرحم . تفيد هذه الوسيلة في علاج حالات الفشل عند استخدام الوسائل السابقة أو حين يكون هناك نقص في عدد الحيوانات المنوية بشكل كبير . ونسبة نجاح هذا النوع من العمليات أكثر من غيره .
بشكل عام فإن تحديد أنسب العمليات لعلاج حالة العقم يعتمد على عوامل كثيرة ليس من اليسير بسطها هنا ولكن كلما كانت صحة المرأة وخاصة صحة الجهاز التناسلي سليمة وكان هناك قدرة طبيعية على التبويض وكان العمر أقل من 40 سنة فإن نسب النجاح تزيد .
ويشار أن النجاح قد يكون أكثر في حالات دون أخرى دون سبب طبي واضح بمعنى أن هناك اختلافات فردية من حالة لأخرى
لا تخلو تلك العمليات من مضاعفات إلا أنه لم يثبت أن المواليد الذي يأتون عن طريق بهذا النوع من العلميات لديهم زيادة في نسب التشوهات الخلقية أو الوراثية
بواسطه ماجدة