| ...عالمـــــ...ــــــــي... | في ليل هادئ ..
وسما صافية ...
ونجوم لامعه ...
رحلت لعالمي الخيالي ...
وجدت هناك من يسامرني ... ويسهر معي
أخذت أتعرف عليه عن قرب ...
كان كالقمر في هيئته ...
و كالعسل في كلامه ...
فأخذ يسألني عن عالمي الدنيوي ...
فأجبته وأنا مطرقة راسي ...
ودمعاتي تنهال كالمطر ...
حاولت إخفائها وتجفيفها ...
لاكنها أبت الا أن تشاركني !!!
فقلت ...
عالمي ...
عالمي .. كله حزن ..
لا يصفو لـي !!
وان صفا أتى ما يعكره !!
أخذت أبكي ...
فأخذ بيدي وقال !!
هذه هي الحياة ... وهذا هو الحال ...
وقال لي حكمه !!!
لطالما سمعتها ...
لكن لم أعي معناها !!
ولم أفهمها ...
قال لــي خذي مني واسمعي !!
فقلت لـه : ماذا
قال : دوام الحال من المحال ...
فقلت لــه: وماذا تعني !!!
قال ألم تعرفي المقصد من هذه الحكمة !!
فقلت : لطالما سمعتها لكن لم افهم مغزاها ولم أسال أحد عن معناها ..
فقال يقصد بـــها
ان حال الإنسان في الدنيا لا يكون دائما صافيا ...
فيوم يكون فرحا .. ويوم حزينا .. وآخر مريضا ..
وآخر بصحة وعافيه .. فيوم تكون الدنيا معك ... ويوم لا تجدينها...
وقال : فيوم لكي .. ويوم عليكي ...
فقلت :صحيح لكن !!!
فقال : من دون لكن !!
أجعلي الامل سلاحك .. والفرح والتفاؤل زادك
واجعلي الفرح حارسا لقلبك ... ويحميه بكل قوه
واجعلي الابتسامه مساعدا لكي ...
فقاطعته قائلة ...
هذا كلام جميل ...
كلام رائع ...
لكن لم تخبرني عنك انت !!
فقال أحقا تريدين ان تعرفين من أنا !!
فقلت : نعم .. وكيف لا أريد ذلك !!
فأنت من زرع في قلبي التفاؤل والفرح
وأنت من أعطاني سلاح الأمل
أنت من أعطى لحياتي الجمال
فقال : يكفي !!!
فأنى لست إلا من يغذيه أنتي ..
ويعطي عالمي الروعه ...
فقلت لـه من أنت !!
فقال متعجبا: لم تعرفيني بعد !!
فقال : أنا من أحببتي ..
أنا من سرحتي في عالمك لتجديني
أنا من أحبك
أنا من يريد لك حياة سعيدة
فقلدني ثلاث قلائد
الأمل ... والفرح ... والتفاؤل
فكل قلادة تحمل معاني جميله ...
فقال لــي ...
إذا طرق بابك الحزن !!
تقلدي القلائد
وتسلحي بسلاحك
فأنا ليس إلا خيالك الذي تهربين إليه
من واقعك ..
اختكم
!وحيده بدنيتي! | |