11-06-2006, 11:36 AM
|
رقم المشاركة : 11 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Jul 2006 الدولة: بنت طيبه
المشاركات: 2,379
| |
نقلت هذا الكلام لعيونك شوق
من أكثر المشكلات التى تنشأ بين الأزواج هي نتيجة كثرة غياب الزوج عن البيت، وعدم حمله لمسؤولياته كلها، فترهق الزوجة من تحملها مسؤوليات زوجها مع مسؤولياتها، فتضيق به وتثور عليه، هذا طبعا بالنسبة للمرأة.
تعالي نرى ما هو الخروج بالنسبة للزوج (الرجل) ، يقول أغلب الأزواج :
الرجل ليس له الا بيته في الاول والاخير لكن الخروج من البيت يغير من نفسيتي اذا كانت سيئه الى الاحسن ويزيد اشتياقي للبيت اكثر واكثر..كما أني لا أتحمل أن أسمع صوت صراخ الاطفال وأعتقد أن زوجتي أقدر على ذلك وفي حالة أني بقيت في البيت فلن يساعد وجودي بل على العكس ستزداد الأمور سوءا.
هل رأيت عزيزتي كيف نحن نفكر وكيف هم يفكرون، أنا كنت أعاني من هذه المشكلة في البداية وكان يقول لي زوجي: ماذا أفعل بالبيت ؟ كل أصحابي هناك وأنا الوحيد المتغيب ؟ سيقولون زوجته تحكمه.
فماذا كانت ردة فعلي :
اصبحت عندما أراه يستعد للخروج ، أستعد سريعا وأجهز ابني وأقول له خذني عند أهلي ،أنا لا أستطيع الجلوس لوحدي ، وهكذا عزيزتي أصبحت كلما أراد الخروج ، استعد وأذهب عند اهلي أو أذهب عند دار حماي أو بنت حماي ، وأصبحت أبدا لا أجلس لوحدي بالبيت ، طبعا هذا الحل يصلح معي لأني عندي ولد واحد صغير ولكن إذا لم يجدي معك هذا الحل فهناك حلول أخرى يتقرحها خبراء الحياة الأسرية وأنا سأضفي عليها تعليقات بسيطة:
1. عند عودة زوجك من سهرته لا تقابليه ـ كما تقابلينه في كل يوم ـ بوجه عابس، لأنه في هذه الحالة سيزداد بغضاً لك ولن تفلح معه مناقشاتك المتكررة بنفس الأسلوب، وكما يقولون: من الخطأ أن نقوم بنفس العمل ثم تتوقع نتائج مختلفة، ولأنك جربت هذا الأسلوب ولم ينفع فالأجدى تركه نهائياً وعدم إضاعة الوقت في تكراره( طبعا منتادنا مليئ بالأفكار الجميلة فأنصح باتباع أحدها).
2. إذا كان أطفالك في سن يستطيعون التعبير عن آرائهم فحبذا لو تحدثينهم عن والدهم وتحثينهم على أن يطلبوا منه البقاء بجانبهم لأنهم مشتاقون إليه ويحبونه.
3. شاركى زوجك اهتماماته.. فإن كان يميل إلى تخصص معين حاولى أن تثقفى نفسك فى ذات التخصص، اقرئي واطَّلعى حتى تتكون عندك حصيلة ـ ولو بسيطة -ومن ثم ناقشيه فيها واسأليه فيما لا تفهميه،فستجدينه تدريجياً يستمع لك ويستمتع بالجلوس معك ( أنا مثلا أصبحت أتابع مباريات كأس العامل لان زوجي مولع بها وأصبحنا نتناقش فيها وكثيرا ما نسهر ونحن نشاهد معا المباريات).
4. اكتبى رسالة لزوجك بمشاعرك، واجعلى حبرها أشواقك وأشجانك.. أشعريه بمحبتك له وفرحك برؤيته..وبينى له أن الوقت الذى يقضيه فى الخارج هو وقت اجتماعكما.. وتربية أبنائكما.أشعريه بضعفك عن تحمل المسؤولية لوحدك.. وأنك تتمنين قربه لكم ليسمع أسئلة أطفاله عنه.. وإياك وتوبيخه أو سرد مضار ابتعاده،لأن هذا يشعره باتهامك له بالتقصير،ومن ثم سيغضب (أنا أقترح أن تكلميه في الأوقات الحميمة حيث تستطيع الزوجة أن تخبر زوجها أي شيء وهو لن يغضب لانه مستمتع).
5. أعطه بطاقة دعوة - صنعتها بنفسك - لحفلة صغيرة على العشاء وأطهى له ما يحب من الطعام واعملى برنامجاً ثقافياً ممتعاً،كأن يقوم كل طفل بدور، فأحدهم يقرأ من القرآن والآخر ينشد قصيدة وغيره يعمل مسابقات..الخ (بالنسبة لهذه النقطة أنا أقترح أن تعملي عششاء عائلي وبعدها تلعبون مونوبولي أو ما شابه).
6. اشعرى زوجك بالتغيير فى حياته، فإذا أحس أنك فى كل يوم تغيرين شيئاً فيتحمس للعودة باكراً وربما يقلل من الذهاب أصلاً.
7. جددى فى منزلك - بعد خروجه طبعاً - فغيرى أماكن الأثاث وتوزيعه، سواء فى الصالة أو غرفة النوم، فالتجديد يشعر بالانشراح والفرح..
8. - غيرى تسريحة شعرك وارتدى فستاناً جميلاً من تلك التى لا ترى النور إلا نادرا ًـ فستان سهرة مثلاًـ وضعى ماكياجاً كاملاً ليشعر أنك تغيرت بالفعل.
9. جددى غرفة نومك: ابدئى بتنويم أطفالك أولاً، ثم غيرى مفرش السرير وافتحى الإضاءة الخافتة، وعطّرى غرفة النوم، أو بخِّريها بنوع جيد من العود.. ومن الجميل صنع طبق خفيف ـ ساندويتشات مثلاُ ـ أو طبق من الحلو اللذيذ.. وكأسين من عصير، مزينة بشكل طريف، فحتماً سيفرح وسيكون ذلك دافعاً قوياً للعودة مبكراً.
10. اقترحى عليه أن يحضر أصدقاءه عندكم فى المنزل، وأعدى لهم طعاماً شهيـاً..فشعورك أنه فى المنزل يخفف كثيراً من الضغط النفسى عليك،كما أنه سيقلل من سهره لكونه فى البيت.
ويشير الخبراء إلى أنه ينبغى استعمال واحد أو اثنتين من هذه الطرق فى كل يوم، وليس جميعها فى وقت واحد،واكظمى غيظك إذا لم يستجب لكِ وأقنعى نفسك أنه سيتغير بعد محاولات عديدة، وليس من أول مرة.. فتحملى واصبرى حتى يتم التغيير،وتذكرى دائماً أن زوجك هو جنتك ونارك،وأن حسن تبعلك لزوجك من أفضل ما يقربك إلى الله
| | التوقيع | مشكوره حنان الكون على الإهداء الحلو | |
|
| |