هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


مركز تحميل المنال
مجلة المنال
دورة تصميم المواقع اعلن معنا مكتبة الفلاش اعلن معنا


     
قديم 06-30-2006, 05:37 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 25
ريم الوادي متميز دائما
My SMS
سارة...قصة من تاليفي....


هذه قصتي اضعها بين يديكم ...
لي محاولات عديده في القصه...
اتمنى ان تحوز عاى اعجابكم...
§¤°~®~°¤§سارة§¤°~®~°¤§
هذا اليو م بالنسبة لي كان يوما كئيبا بالفعل...فالبرغم من اشعة الشمس التي تسللت عبر فتحات نافذة غرفتي...الا انها لم تفلح في انعاشي ...ولافي اعطائي شعور بالبهجه...
بل بالعكس..ازددت تضايقا..وكابه...
نظرت الى الساعه الجداريه في طرف الغرفه...انها تشير الى الثامنه صباحا..اذا علي ان انهض ...
تذكرت ان هذا سبب كابتي وضيقي اللذان لم يبارحاني منذ الامس...
ابعدت غطاء السرير عني..وقفت للحظات بجانب السرير..مددت يداي الى الهواء...تثائبت
بتكاسل...نظرت الى انحاء الغرفه الواسعه...
لفتت انتباهي تلك الصورة...توقفت عندها...حدقت طويلا اليها...تنهدت بعمق...تمنيت ان يكون بجانبي في هذه اللحظات العصيبه...
عبدالله رجل مشغول بعمله...وهو يعشق عمله ويتفانى فيه...كثيرا ماكان يرهق نفسه...فيوصل العمل الى فترات متاخرة من الليل...
كنت دائما انصحه بان ...يعتني بنفسه...كان ذلك لفرط خوفي عليه...
كان دائما مايقابل قلقي بابتسامة صافيه...ويبدا في مداعباته ونكاته التي لا تنتهي...ليجعلني في النهاية انسى ما كنت احدثه به...
لم يكن يسمح للضجر او القلق يتسلل الى حياتنا...فكنت انا وابنته سارة...نشعر بالامان الى جانبه...
وتلفنا الطمانينه...عندما يكون هو الى جانبنا...
ليته كان موجودا معي الان ...لينصحني...ليهدئ من نفسي بابتسامته..العذبه الصافيه...
ولكنه العمل...
اضطر ان يسافر...الى دوله اجنبيه لبضعه ايام...كان عليه ان يحضر المؤتمرالمقام هناك...
انه شخص له مكانته ...
تبرمت ..مططت شفتي...ليت هذا العمل المرهق يترك لي ولساره القليل من الوقت...
لو كان كذلك...لكان عبدالله بجانبي الان...
على كل حال ...فات الاوان على كل ذلك..انه الا ن ليس هنا ...وعلي ان اتصرف...ان اكون اهلا للمسؤوليه...التي اوكلها عبدالله الي...
كان كثيرا ما يوصيني بسارة...قبل اي سفرة...كان يشدد علي بذلك....
رغم انه يعلم...ان سارة كل عالمي انها حياتي ...انها الهواء الذي اتنفسه....انها قطعة من احشائي...
ولكني لا الومه انه ايضا متيما بها...يعشقها الى حد الجنون...
وسارة صغيرتي...ذات السبعة اعوام...جديرة بذلك...فهي عالم من الصفاء والبراءة...
كيان من الرقه...والعذوبه...
تاسر الناظر اليها...ببشرتها الخمريه المححببه...وشعرها الحريري...الذي يصل الى اسفل ظهرها...
عيناها السوداوان بحر من الجمال والحسن...تبارك خالقها...
وهي الى ذلك شديده الحساسيه...متيقظة الحواس...شديدة الملا حظه...كثيرا ما اشعر ان كلانها الموزون اكبر من سنها الصغيرة بكثير...
ولكنها الان سبب حيرتي وقلقي...
انعصر قلبي بالامس عندما سلمتني خطاب من مديرة المدرسه....
كان وجهها البرئ الطفولي ...مكسو بالشحوب...
ظللته غمامة ثقيله من الضجر والضيق...سارعت اليها...اخذتعا بين ذراعي...مسحت على شعرها الحريري الناعم ...شديد السواد...
سالتها بلهفة وقلبي يرفرف عليها...ابنتي الصغيرة الحبيبه سارة ...حزينه مابها...مابال عيناها
الواسعتان غارقتان في بحر من الحيرة...
اسبلت عينيها صغيرتي...واخدت تعبث بحقيبتها التي كانت تستقر في حضنها...ولكنها لم تجبني...
كررت عليها السؤال بشغف...
--سارة حبيبتي ...الم تخبريني مابك...
لم تحري جوابا ...ابعدت يديها الصغيرتين...عن حقيبتها...ونهضت بهدوء قائله
--لاشئ ياامي...
ثم انسلت عني..مبتعده...وغاب جسدها الصغير..
لا زمت غرفتها طويلا بالامس...لو تفلح محاولاتي في ادخال البهجه الى قلب صغيرتي الحبيبة...
حتى انها لم تاكل الا لماما...كانت اللقمه تظل بين اناملها الصغيرة..وهي شارده...وكانها مستغرقة في تفكير عميق...
ولما نهضت سريعا عن طاوله الطعام..كان صحنها مملوئا...
استوقفتها ورجيتها ان تخبرني مابها ...لكنها ابت...
ومنذ ذلك الحين وانا حائرة بامرها...
ها قد وصلت اخيرا الى بولبة المدرسه...كان الهواجس تتلاقفني طوال الطريق...
لم اشعر بالهدوء والاستقرار ابدا...
حتى وانا امام البوابه الحديديه الضخمه...
بل بالعكس ازدادت مخاوفي...دق قلبي بشدة ...وانا الج الى غرفة المديرة برفقتها...
رغم عباراتها الترحيبيه الودوده التي حاولت بها ازالت مخاوفي...
كنت اتململ على الكرسي الوثير بين الحين والاخر...املة ان ينتهي كل ذلك القلق...
وتشرع المديرة في الموضوع...بدل المقدمات والمجاملا ت التي تزيد اعصابي توترا...
واخيرا قالت ...
---مدام سامية اتمنى ان تسترخي..لان موضوع كهذا لا يتطلب توتر ...او شد اعصاب...
وافقتها بامائة من راسي وانا اتمنى ان ينتهي كل ذلك العذاب...
عاودت حديثها ولكن هذه المره بجديه اكثر...
---ابنتك ساره قامت بالامس بضرب احدى زميلاتها معها في الصف...
غاص قلبي في اعماقي..صعقت ..ابنتي ساره اللطيفه الرقيقه..تقوم بضرب احدى زميلاتها...
ابنتي سارة التي تشبه في رقتعا نسمة الهواء...
تلجلجت بحيرتي ..لو اعرف بماذا اجيب المديره..ازدادت حيرتي وانا الرى وجهها المتسائل...
الذي اكتسى بجديه وصرامه اكبر...
تلعثمت ..تعثرت بالكلمات وانا اداري دهشتي وحيرتي..ماذا اقول بماذا اجيب..وانا لا اعرف شيئا...لم تخبرني سارة بحرف واحد...
قالت المديره لتستحثني على الكلام ومناقشه الموضوع...
---الم تخبرك سارة بالامس...لقد ارسلت معها خطابا..
قلت وانا ابحث عن الكلمات...
---بالطبع وصلني الخطاب ياحظرة المديره..ولكن ساره لم تخبرني بشئ...
هزت راسها علا مه على الاستيعاب..بدى عليها كثير من التفهم لموقفي...
واقترحت ان ترسل في طلب سارة...
دق قلبي بشده...تمنيت ان اعاتبها ..كيف تاتي بهذا العمل...لم نربيها لا انا ولا والدها على ذلك...
اقتربت سارة بخطوات متماهله...كانت تشبك كفيها...وتسبل عينيها دون ان ترفعهما..
نظرت اليها..اشفقت عليها ..لماذا يا سارة..تضعيني وتضعين نفسك في هذا الموقف..الذي لا يحمد عقباه...
اشارت اليها المديرة بالاقتراب...اقتربت حتى لمس حذائها..طرف الكرسي الذي اجلس عليه...
قالت المديره برفق..
---ساره اخبرينا لماذا ضربتي زميلتك في الصف..
بقيت على عنادها الغير مبرر ..لم افهم في تلك اللحظات سبب اصرارها على الركون الى الصمت ...مع ان ذلك يكلفها كثيرا...
كررت عليها المديرة السؤال مرة اخرى...وماازدادت بذلك الا عنادا..وعمقا في صمتها...
لما رات المديرة موقفها وعنادها...رات ان تلجا الى بعض الصرامه...
علها تستحث هذه الطفله على الكلام...وتبدد اجواء الصمت التي كانت مسيطرة على الغرفه...
قالت المديرة بصرامه...
---سارة عليك ان تتكلمي الان ....
فوجئنا بسيل الدموع ...عاى وجنتيها الناعمتين...بات عبثا تمسح دموعها المنسابه...بين شهقاتها المكتومه...
سارعت اليها لاحتضنها...ضممتها اكثر واكثر بين ضلوعي...
لاحميها من الحزن التي تغرق فيه....
ظهر على ملامح المديره بعض الندم...والحيره...ربما تكون غلى حق...هذه مشكله لا بد لها من حل...
رجوت المديرة ان تدعنا انا وسارة لوحدنا...ووعدتها انني سوف احل الموضوع ان شاء اللله...
تركت المديرة ما كان بيدها ...وانسحبت من خلف مكتبها...وهي توصيني بالحاح ان اخل الموضوع...
عندما اغلقت المديرة الباب خلفها...
ضممت سارة الي مرة اخرى الي...ومسحت على شعرها...لاهدئ..من روعها...
بقيت هكذالبعض الوقت...الى ان شعرت انها قد هدات اخيرا...
قلت لها وان احاول ان اتوخى الرفق في كلامي...
---سارة حبيبتي...ماذا حدث قولي لي...
زمت شفتيها بالحاح غريب ...وهي تداري نزول دموعها مرة اخرى...
شعرت في ذلك الوقت ان صبري بدا ينفذ...
فانا الان في موقف لا احسد عليه..والمديره خلف الباب..تطالبني بالحقيقه..
وهذه الطفله باقية على عنادها...لست اتحمل المزيد...
قلت وانا لضرب على الوتر الحساس...
----سارة اذا لم تقولي الحقيقه..سوف لن اكلمك...
لاول مرة منذ مجيئي الى هنا ترفع رلسها...
قالت برجاء بين دموعها متوسله...
---امي ارجوك لا تغضبي مني...
شع رت انها لنت بغض الشئ..اقتربت منها حاولت ان استغل الفرصه...قلت لها دون ان اغير لهجتي الصارمه...
---اذا قولي ماذا حدث...
اسبلت عينيها..واكتسى وجهها الجميل كثير من الحزن...حتى ظننت انها سوف تلجا الى عنادها مرة اخرى....
قالت بمهل بين دموعها الغاليه...وهي تشبك كفيها الصغيرين خلف كتفاها...وكانها تعترف بذنب تخاف ان تعاقب غليه...
زميلتي ورده بالصف ..كانت تشاغب كثيرا...وكانت تؤدي زميلاتها...وتتباهى امامهن بالاشياء
التي يحضرها لها والدها...وتقول انها ثمينة جدا...
وكانت زميلتنا وداد تنظر اليها بحزن...لانها من عائلة فقيره...ووالدها متوفى...وامها لا تستطيع...ان تحضر لها اشياء ارخص من ذلك بكثير...
لما راتها ورده على هذه الحال تعمدت ان تضايقها ...وقالت لها ان لا تستطيع الحصول على هذه الاشياء...لا ن والدهامتوفي....
بكت وداد كثيرا...وجلست على طاولتها وهي حزينه...
لكن وداد لم تكف عن مضايقتها...واستمرت في ذلك...
فجاة توقفت ابنتي ساره عن الكلام وارتمت في احضاني وهي تبكي بشده...احطتها بذراغي...
عاى الرغم مني وجدت نفسي ابكي معها....لقد فهمت كل شئ الان...
قالت صغيرتي وهي بين احضاني...
----لم اقصد ان اؤذيها...ولكني حزنت كثيرا عاى وداد...مسكينه ليس لها والد...
وهي دائما حزينه لان ليس لديها مثلنا...
قلت وانا انظر باعجاب واشفاق الى ابنتي....
---فضربتي ورده...لتكف عن مضايقه وداد...
ازداد التصاقها بي...وهي تبكي بشده ...كانمتدا تطاب مني ان لا اتركها...
قلت لها وانا احاول ان لهدئها...
الهذا كنت حزينه بالامس...
قالت وقد خفت صوتها الباكي شيئا فشيئا...وشعرت بنبرة حنان غريبه في صوتها...
---نعم..تمنيت لو يكون لها اب..مثلنا...
ثم قالت بعد فترة من الصمت.....
ولاني اشتقت الى والدي كثيرا..اني افتقده...






التوقيع

 
 
     
قديم 06-30-2006, 06:54 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

ريمووووووووه ليه ما كملتي

بسرررررعه كملي تراني تحمست

وياويلك لو صار لابو ساره شي تراني ماراح اسامحك خخخخخ <<احلفي

مدري ليه حسيت انه بيموت

انتظرك لا تطولين

اختكـ






التوقيع

 
 
     
قديم 06-30-2006, 09:58 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
مشرفة نادي القصص

تسلمين اختي ....

والصرااحه قصة في غايه الروووعه ... والجماااال

ويالله كملي






التوقيع

 
 
     
قديم 07-01-2006, 08:11 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 25
ريم الوادي متميز دائما
My SMS

الحين....للحين ما عرفتوا ان القصة انتهت....نايمين ولا ايش.....
القصة ان سارة اتصرفت تصرف ..غريب ...وامها كانت تبي تعرف ....ليش اتصرفت ها التصرف....
وفي الاخير عرفت....وبس توتة توتة خلصت الحدوتة.....






التوقيع

 
 
     
قديم 07-01-2006, 09:44 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)

قصه رئعه

والله يعطيك العافيه






التوقيع




 
 
     
قديم 07-02-2006, 06:06 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 25
ريم الوادي متميز دائما
My SMS

مشكورة قمرهم كلهم على المرور.......






التوقيع

 
 
     
قديم 07-02-2006, 06:50 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
مشرفة نادي القصص

هههههههههههههههه


كنت اتوقع نهايه غير

الف شكر مرة ثانية

تحياتي






التوقيع

 
 
     
قديم 07-05-2006, 09:22 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 25
ريم الوادي متميز دائما
My SMS

حياج الله يا قاتلة.....
مشكورة على المرور......






التوقيع

 
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفنانة السعودية (سارة الغامدي) في العناية المركزة بعد الاعتداء عليها منال نــــــــادي الأخبــــار 7 07-14-2006 02:11 PM
اللي يدخلون البالتوك لاتصيرون الى ما صارت الية مشتاقة لشوفة **روان** نادي القصـــــة 5 07-06-2006 02:48 AM
سالفه صارت بجده.. بنت بيوت طرائف المنال النصية 2 05-28-2006 02:14 PM
ومن الحب ما قتل ( مجنون سارة ) القاتلة نادي القصـــــة 92 05-22-2006 11:45 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.