نجاح استمرار العلاقة الزوجية بكل ما تحمله من الحب والود، يلزم الزوجة بأعمال كثيرة منها ما هو مادي ومنها ما هو معنوي..
- القيام بأعمال التنظيم والإشراف على إدارة المنزل بصورة ترضيها قبل أن ترضي زوجها وزوارها، ولكن عليها أن تنتهز الفرص لترى وجهة نظر زوجها فيما تقوم به من أعمال في المنزل، وإذا أدركت رضاه فهذا هو المطلوب.
- على الزوجة أن تحاول قدر استطاعتها أن تجيد العمل الذي تقوم به، ولا تلتفت البتة لهنات زوجها، عليها أن تصلح قدر ما استطاعت من هذه الهنات والسلبيات بحيث لا تتحدث إليه.
وإذا حدث ومرضت الزوجة فإن الزوج سيشعر بالحرج، ويحاول أن يسد مكانتها بالمنزل، فيعمل على إعادة ملابسه في مكانها الطبيعي، ومن ثم سوف يعتاد بعد ذلك على هذه العادة الجميلة.
- يجب على الزوجة أن تشعر زوجها أنها تزوجته لأجل أن يكمل كل منهما شخصية الآخر، فالزوجة تقدم الود والحنان والرجل يقدم الروح المسؤولة المليئة رجولة وشهامة لأجل حماية أسرته من كل شر يحيق بها.
يجب أيضاً على كل منهما الالتزام بقول الحق ولا يحيدا عنه أبداً مهما كانت النتائج، فعش الزوجية إنما أسس على ركائز أهمها قول الصدق وعدم اللجوء للكذب، لأن الكذب يبعد بين الزوجين ويظهر عامل عدم الثقة بينهما، مما يكون له آثار سلبية على علاقتهما في المستقبل، إن الكذب يعتبر عاملاً مهماً في الشروع بهدم منزل الزوجية.