مراحب للجميع
اولا : انا سعيده جدا لانني اول من كتبت بهذا القسم واتمنى ان ينال على لرضاكم.
وثانيا :اشكر الاخت منال على اضافة هذا القسم لتنضم لاقسامها المميزه وتضفي عليها التجديد والنشاط في هذا النادي الرائع.
وثالثا: احب ان اهنئ لكل محب للحيوانات لفتح هذا القسم.
يجمع العديد من الاختصاصيين التربويين، أن الأطفال يتعلمون الكثير من خلال تربيتهم لبعض الحيوانات الأليفة. لكن المشكلة لدى الأمهات تبدأ بالخوف على أطفالهن من جهة، وبعدم التزام الطفل بالعناية بالحيوان الأليف الذي يربيه، مما يجعل العبء يقع بالدرجة الأولى على الأم. هنا معلومات تفيدك حول علاقة أطفالك بالحيوانات الأليفة، ودليل لإرشادهم عن كيفية العناية بها.
تقول الدكتورة نيفال ميللر، استشارية طب الأطفال في مستشفى بخش بجدة: "يتعلم الطفل من خلال تربية الحيوانات الشفقة والحنان والعطف على الآخرين، كما يرى الأطباء أن اعتناء الطفل بحيوان ما، من الطرق المثلى لعلاج حالات الاكتئاب التي يُصاب بها الأطفال، كما تساعد هذه الطريقة على علاج حالات الانطواء والخجل، حيث يعطي ذلك فرصة للطفل لفتح حوار مع الآخرين، كما أن الاعتناء بالحيوانات يعلّم الطفل عدم أذية الغير".
وعن مدى علاقة الطفل بالحيوانات والنصائح الطبية التي ينبغي على الأمهات اتباعها لضمان سلامة أطفالهن عند تربية حيوان أليف في المنزل، تضيف الدكتورة ميللر: "على الأم أن تراعي في البداية عند اختيارها للحيوان الذي تود تربيته، خاصة القطط والكلاب في المنزل، عمر طفلها، فالحد الأدنى الذي يستطيع فيه الطفل التعامل مع هذه الأنواع من الحيوانات، هو 5 سنوات، فكثيرا ما يتعلق الطفل ببعض أنواع الحيوانات، ومنها الأسماك، وهي من أنسب الأنواع التي يمكن تربيتها، حيث إن العناية بها سهلة. وأيضاً السلحفاة، التي غالباً ما ينصح الأطباء بتربيتها كونها لا يغطيها ريش أو وبَر. أما القطط فهي تعتبر من أكثر الحيوانات التي يتعلق بها الطفل، وذلك لسهولة تربيتها، إلا أنها قد تسبّب له حساسية في حال لمسها، ويعود ذلك لتطاير لعاب القطط على شعرها، وهنا يمكن حماية الطفل من هذه الميكروبات عن طريق مسح شعر القطة بقطعة مبللة بالماء، حيث ثبت علمياً أن المسح بهذه الطريقة يومياً يقلل من الإصابة بالحساسية بنسبة %80".
ماذا تعلمهم الأسماك والطيور؟
يقول محمد معتز، وهو اختصاصي في تربية الأسماك وطيور الزينة والحيوانات الأليفة: "يكتسب الطفل من خلال تربية الحيوانات الكثير من الصفات الجيدة، فعن طريق مراقبته لحركة الأسماك داخل الحوض، وكيفية تناولها للطعام، يتعلم الطفل تحمل المسؤولية. أيضاً تربية الطفل للطيور تعلمه الاستيقاظ مبكراً والتعاون مع الآخرين. ومن الببغاء يتعلم الوفاء والإخلاص والمعاملة بلطف مع الغير، وإن كان قوياً. كما أن وجود القطط في البيت يعلم الطفل أن الحياة جميلة".
تكون العناية بالأسماك عن طريق تغيير ماء الحوض كل فترة وأخرى، مع وضع مادة في الماء حتى لا تسبب لها ظهور فطريات.
انتبهي:
يمكن التعرف عما إذا كان الحيوان مصاباً بمرض أم لا، عن طريق مراقبة حركته وطبيعته في الأكل والمدة التي يستغرقها في النوم، بالاضافة إلى قياس درجة حرارته، حيث ينصح بعرضه على الطبيب البيطري إذا ما كانت حرارته مرتفعة، أما الأعراض الخارجية فيمكن ملاحظتها مثل تعب العيون أو العطس أو حدوث كسر في الرجل.
لسلامة أطفالك أثناء تعاملهم مع الحيوانات الأليفة
-نبغي وضع الحيوانات السامة في مكان معزول وبعيداً عن الطفل، وذلك لخطورتها على حياته.
-ُعد الطفح الجلدي، وهو عبارة عن اختفاء لون البشرة وظهور ما يشبه القشور في بقع مستديرة من الجسم من أشهر الأمراض التي تنقلها القطط والكلاب، بالاضافة إلى الديدان الشريطية، لذا يجب على الأمهات الكشف على الحيوانات عند شرائها.
-لتأكد من سلامة العصافير والببغاء، فهناك أنواع من الميكروبات تصيب الأطفال وتسبّب لهم التهاباً رئوياً.
-بعاد الحيوان عن غرفة نوم الطفل.
-إذا كان طفلك يهوى تعلم ركوب الخيل، فيجب أن تهتمي بإعطائه التطعيمات المناسبة، خاصة التطعيم ضد التيتانوس، وذلك لأن ميكروبات التيتانوس توجد بكثرة في أماكن تربية الخيول والإسطبلات.
نصائح للعناية بالحيوانات
الدكتور سعيد الجندي، من عيادة المناير بجدة، يقدم بعض النصائح للأمهات لتعليم أطفالهن كيفية العناية بالحيوانات في ما يلي:
-عدم تعريض الحيوان لتيارات الهواء، وإبعاده عن الأماكن التي قد تلحق به الضرر.
-الاهتمام بنظافته، على أن يتم تحميمه مرة واحدة في الأسبوع، إذا ما كان داخل المنزل. أما إذا كان يقضي معظم الوقت خارج المنزل، فإنه يفضل تحميمه مرتين في الأسبوع أو حسب الحاجة. ويكون الاستحمام عن طريق شامبو خاص يوضع في الماء، ويفرك به جسم الحيوان ويترك لمدة 5 ـ 10 دقائق، بعد تبليله بالماء العادي أولا، وبعد ذلك يتم غسله بالماء وتنشيفه بمنشفة جافة، كما تجفف الأذن بقطعة من القطن، وذلك حتى لا يتسبّب وجود الماء في الأذن لظهور الفطريات.
-تعليم وتدريب الحيوانات التي يتم العناية بها لقضاء حاجتها (تفريغ أمعائها) في مكان بعيد عن مكان وجودها داخل البيت أو خارجه.
-تعويد الأم طفلها على قص أظافر الحيوانات، بحيث يتم قص ثلثين من الجزء الأبيض وترك الثلث الباقي.
-تعليم الطفل الاهتمام بالنظافة الدورية للعيون وصيوان الأذن من الداخل، باستخدام قطعة
-الحرص على التطعيمات الدورية، لكل من القطط والكلاب، فالتطعيمات الخاصة بالقطط هي ضد السعار، اللوكيميا والـ (بان ليكوبينيا)، وهي مجموعة الفلو أو البرد، أما بالنسبة للكلاب فلهم مجموعة تطعيمات أهمها تطعيم ضد السعار وتطعيم سداسي، وغالباً ما تبدأ هذه التطعيمات لدى النوعين من عمر الشهرين، وبعدها يتم أخذ جرعة منشطة تعاد كل سنة، وذلك لتظل مناعة الحيوان عالية ضد الأمراض.
-تعويد الحيوانات على مواعيد محددة يتم فيها تقديم الطعام له.
منقووووووووووووووووول للفائد