09-24-2005, 10:58 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005 الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 13,115
| ثمانــــي مسـائـــــل سطـرهـــــا السـلـــــــف!!! | 
أخـواتـي وحـبيـبـاتـي الـكـريـمــات
جئتُ إليـكـُنَّ بمقـالـة قـد قـرأتـهـا من الجـريـدة أعـجـبتنـي كـثيـرا
لمـا تحـويه من معـاني قـيمـة وجـميـلـة، فأحـببـت أن أضيـفـهـا إليـكُـن
وأتمـنـى أن تنـال عـلى إعـجـابـكــم ... 
روي عن حاتـم الأصم أنه كان تلميـذ شقيـق البـلخـي فقـال لـه شقيـق:
منـذ كم صـحـبتـنـي؟
فقـال له حاتـم منـذ ثلاث وثلاثـين سنـة فقـال له:
فماذا تعلمت منـي في هـذه المـدة؟
فقال: ثمـاني مسـائـل.
فـقال شقيـق: إنا لله وإنا إليه راجعـون ذهـب عـمري معـك ولم تتعـلم منـي إلا
ثمـاني مسـائل. فقـال له هـات هذه المسـائـل حـتى أسمعـهـا فـقـال حـاتـم:
نـظـرت في هـذا الخـلق فرأيت كـل واحـد يُحـب محـبوبه
وهـو مع محبوبه إلى القـبـرفإذا وصـل إلى القـبـر فارقة
فجـعـلت محبـوبتـي الحسنات فإذا دخلت إلى القبـر دخل معـي محبـوبـي.
قـال أحسنـت يا حاتـم، فمـا الثـانيـة؟  الثـانيـة:
قـال إني نـظـرت إلى قـول الله عـز وجـل :
" وأما مـن خـاف مقـام ربـه ونـهـى النفس عن الهـوى فإن الجـنـة هـي المـأوى".
فعـلمـت أن قوله سبحانه هـو الحق فأجهـدت نفـسـي في دفـع الهـوى
حـتى أستـقـر على طـاعـة اللـه تـعـالى... قـال فـما الثـالثـة؟؟؟  الثـالثـة:
قال إني نـظـرت إلى الخـلق فرأيـت كل من معـه شيء له عنـده قيـمـة ومـقـدار
رفعـه وحفـظـه ثـم إني نـظـرت إلى قـوله تعالى " ما عنـدكم ينـفـد وما عنـد الله بـاق".
فكـل ما وقع معـي شيء لـه قيـمـة ومـقـدار وجـهـتـه إلـيـه ليـبـقـى لـي عنـده.
قـال فما الرابعـة؟؟؟  الرابـعـة:
قـال إني نـظـرت إلى هـذا الخـلـق فـرأيت كـل واحـد يـرجـع إلى المـال والـجـاه والشـرف
نظـرت فإذا هـي لا شـيئ ثـم نـظـرت إلى قـوله تعـالى:
" إن أكرمـكم عنـد الله أتـقـاكم".
فـعـملــت في التقـوى حـتى أكـون عـند الله كـريـمـا.
قـال فمـا الخـامسـة؟؟؟  الخـامسـة:
قـال إني نظـرت إلى الخـلق وهـم يـطـعـن بـعـضـهـم بـعـضـا ويلعـن بعـضـهم بعـضـا
وأصل كل هذه الحسـد، ثـم نـظـرت إلى قـوله تعالى:
" نحـن قسمـنـا بينـهم معيشتـهم في الحياة الدنيـا".
فتـركت الحسـد واجتنـبت الخـلق وعلمـت أن القسـمـة من عنـد اللـه فـتـركـت عـداوة الخـلق.
قـال فمـا السـادسـة؟؟؟  السـادسـة:
قال إني نـظـرت إلى الخـلق يبـغـي بعـضهم على بعـض
ويقـاتل بعـضهم بعـضـا فرجعـت إلى قوله تعـال:
" إن الشيـطـان لكـم عـدو فاتخـذوه عـدوا".
فعاديـتـه واجتـهـدت في أخذ حـذري منـه، لأن اللـه شـهـد علـيـه أنه عـدوي
وتـركـت عـداوة الخـلق، قـال: فـما السابـعـة؟؟؟  السـابـعـة:
قـال إني نـظـرت إلى الخـلق فـرأيـت كـل واحـد منـهـم يـطـلب هـذه الكسـرة
فيـذل نفسـه ويدخـل فيمـا لا يحـل، ثـم نـظـرت إلى قـوله تعـالى :
" وما من دابـة في الأرض إلا عـلى الله رزقـها".
فعلمت أني واحـد من هـذه الـدواب التـي على الله رزقـها
فأشتـغـلت بمـا لله تعـالى عليّ وتـركـت مالي عنـده، قـال فمـا الثـامنـة؟؟؟  الثـامنــة:
قـال: إني نـظـرت إلى الخـلق متـوكـليـن هـذا على ضيـعـتـه
وهـذا على صنـاعـته وهـذا على تجارتـه وهـذا على صـحـة بـدنـه
وكل مـخـلـوق مـتـوكـل على مـخـلوق فـرجـعـت إلى قـوله تعـالى:
" ومن يـتـوكـل على الله فهـو حسـبـه". فـتـوكلت على الله فـهـو حسـبي.
فـقـال شـقيـق: وفـقـك اللـه فإنـي نـظـرت إلى عـلم الـتـواراة والإنجـيـل
والـزبــور والـقـرآن وهــو يـدور على الثـمـانـي مسـائـل
فـمـن اسـتـعمـلـها فـقـد اسـتـعـمـل الكـتـب الأربـعــة..
تقـبـلـوا مـنـي فـائـق الإحـتـرام والـتـقـديــر  | | التوقيع | | هدية رائعة من حنان الكون ربي يسعدها
شكرا اسطورتنا على التحكيم الرائع عن خبرة ومصداقية
شكرا عضوات ومشرفات المنال على التصويت البعيد عن التحيز | |
|
| |