في الحياه ..بساتين مليئة بالورود والزهور ..
وشذاها بعبيق في الأرجاء .حتى غدى نسيمها عطيرا..
ما أجمل الورود حين بصفرة الغيرة وحمرة الخجل ..
أوراقها ..بتلاتها هيا سيمها .. معالم تحكي الروعة والجمال ..
تحكي قصة مملؤة بالندى ..
وانعكاسا شعاع شمس قد أتى..
امتدت لتلك الورود يد عبث بها ..ألقيت نظرة الخائف عليها ..
فقد نزعت بتلاتها وطبيعة الجمال محيت لا أرى إلا وريقات قد بكت ..
ومياسيم من شدة الحزن قد انخضت ..! يا للعجب !!
ماالذي دهاك ؟! رسم الطبيعة للورود بعد أمر الورد في منتهى الجمال .. الآن أوراقها كبيرة ؟!
أم لأن رسمها لم ينل الرضا ؟!
بل إنها كانت جميلة فكبر حجمها قد أوضع نعومتها ..روعتها ..
أمتدت يد لعبت بها وتجعل منظرها قبيح ؟!
فيا أيها العقل , بل يا قلب أحكم ..
فبك نرى الجمال ..
قلي : ما رأيك بالنامصات ..ووجود وريدات وأصبحت الآن ذابلات ..
فتلك اليد ملقط وتلك الوريقات شعيرات ..
وأنت الحكم !!!
منقول |